فيس كورة > أخبار

الحلقة الثانية: الصداقة.. البطل غير المتوّج للدوري الممتاز

  •  حجم الخط  

الحلقة الثانية: الصداقة.. البطل غير المتوّج للدوري الممتاز

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) – 15/5/2016 - بعد انتهاء الموسم الكروي 2015/2016، حرصت "فلسطين" ولا زالت على وضع المتابعين والقراء في صورة البطولة، فمثلما قامت بتغطية مبارياتها بشكل متميز من الناحية الفنية، أتبعت التغطية بإحصائيات كاملة عن مشاركة اللاعبين، وها نحن نقوم عبر حلقات جديدة سنقوم بالتحليل الفني لكل فريق في البطولة حسب الترتيب.

كان بمقدور الصداقة خلال الموسم الكروي المنصرم حصد لقب الدوري الممتاز لأول مرة في تاريخه، لولا بعض النقاط السلبية التي حرمته من تحقيق الحلم، وذهبت باللقب لخدمات رفح، صاحب الخبرة الكبيرة، لكن ما حدث سيؤسس قطعاً لفريق أكثر تصميماً على صعود منصات التتويج.

وحده كان الصداقة الذي نافس خدمات رفح حتى الأمتار الأخيرة للبطولة، ليعطي المسابقة الكثير من الإثارة والندية، لكنه لم يكن محظوظاً بما يكفي، ودفع ثمن بعض الهزائم غير المتوقعة في مسيرته بالبطولة.

بقيادة المدرب المميز مصطفى نجم، استهل الصداقة الدوري بفوز عريض على خدمات المغازي (3/1) لكن سرعان ما سقط في الجولة الثانية أمام غزة الرياضي (0/2) قبل أن يعود في الجولة الثالثة بفوز مهم على شباب خانيونس (1/2).

في الجولة الثالثة كان الفريق الأخضر على موعد مع مباراة قوية مع شباب رفح وبعد أداء مميز من كلا الفريقين سادت نتيجة التعادل بثلاثة أهداف لكل منهما، ليبرهن الصداقة أنه قادر على مقارعة الكبار.

في الجولة الخامسة حسم الصداقة مباراته مع الهلال بنتيجة (2/1) ثم ضرب بقوة في الجولة السادسة وألحق خسارة قاسية بجاره خدمات الشاطئ بثلاثة أهداف دون رد، لكنه عاد في الجولة السابعة ليسقط في فخ التعادل مع خدمات خانيونس (1/1).

استطاع الفريق في الجولة الثامنة تحقيق فوز كبير على شباب جباليا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليكون الموعد في الجولة التاسعة مع مباراة قوية مع اتحاد الشجاعية، وقد انتهت بالتعادل بهدف لمثله.

في الجولة العاشرة حلّ الصداقة ضيفاً على خدمات رفح في مباراة مهمة، تمكّن المضيف من الفوز فيها بهدف نظيف، ليفقد الصداقة ثلاث نقاط غالية، لكنّه عوض في الجولة الحادية عشرة والأخيرة من مرحلة الذهاب بالفوز على اتحاد خانيونس بهدفين مقابل هدف.

رغم تذبذب النتائج خلال مرحلة الذهاب، إلا أن الصداقة قدّم نفسه على أنه منافس جاد على اللقب، وأثبت ذلك في مرحلة الإياب، لكن كما الدور الأول عانى الفريق من تذبذب النتائج، وهو أمر لم يكن في صالحه.

بدأ مرحلة الإياب بالفوز على المغازي (2/1) ثم تعادل مع غزة الرياضي بهدف لمثله في الجولة الثالثة عشرة، وبنفس النتيجة تعادل مع شباب خانيونس في الجولة الرابعة عشرة.

وضرب الصداقة بقوة في الجولة الخامسة عشرة بالفوز على شباب رفح بهدفين مقابل هدف في مباراة أكدت مدى جدية الفريق في المنافسة، غير أن الجولتين السادسة عشرة والسابعة عشرة كلّفتاه الكثير، بعدما تعادل مع الهلال بهدف لمثله، وخسر أمام الشاطئ بهدف دون رد.

واستعاد الفريق ثقته بنفسه في الجولة الثامنة بالفوز على خدمات خانيونس بهدف نظيف، قبل أن يهزم شباب جباليا بهدفين دون رد في الجولة التاسعة عشرة، لكن في الجولة العشرين تقلصت آماله كثيراً في المنافسة بخسارته أمام الشجاعية بهدفين مقابل هدف.

الجولة الحادية والعشرون كانت مصيرية، وكان فيها يتعين على الصداقة عبور خدمات رفح وانتظار سقوط الأخير في الجولة الأخيرة، لكنه اكتفى بالتعادل بهدف لمثله، وهو ما أهدى خدمات رفح اللقب رسمياً، في وقت كانت مباراة الجولة الأخيرة دون أهمية للفريق، وخسرها أمام اتحاد خانيونس بهدف نظيف.

أرقام

لعب (22)

فاز (10)

تعادل (7)

خسر (5)

سجّل (32)

استقبل (23)

أفضل المسجلين: أحمد سلامة (8 أهداف)، محمد السطري (5 أهداف)، صائب أبو حشيش (5 أهداف)، سامي سالم (5 أهداف).




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني