فيس كورة > أخبار

الحلقة الثالثة: شباب رفح.. الروح وحدها لا تكفي!

  •  حجم الخط  

الحلقة الثالثة: شباب رفح.. الروح وحدها لا تكفي!

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 15/5/2016 – بعد انتهاء الموسم الكروي 2015/2016، حرصت "فلسطين" ولا زالت على وضع المتابعين والقراء في صورة البطولة، فمثلما قامت بتغطية مبارياتها بشكل متميز من الناحية الفنية، أتبعت التغطية بإحصائيات كاملة عن مشاركة اللاعبين، وها نحن نقوم عبر حلقات جديدة سنقوم بالتحليل الفني لكل فريق في البطولة حسب الترتيب.

لم تُرضِ مشاركة شباب رفح في الدوري الممتاز المنقضي طموحات وآمال جماهيره التي اعتادت على البطولات، ولا زالت تبحث عن عودة قوية "لـلزعيم" الذي حصد اللقب مرتين متتاليتين، قبل أن يسلّم الراية لاتحاد الشجاعية، الذي سلّمها بدوره لخدمات رفح.

أنهى الشباب الدوري في المركز الثالث، بفارق تسع نقاط كاملة عن خدمات رفح المتوّج باللقب، ولم يقدّم طوال البطولة ما يشفع له بالمنافسة، رغم ما ناله من دعم جماهيري كبير من أنصاره، واستسلم مبكراً لقدره، تاركاً الصراع بين الخدمات والصداقة.

بداية "الزعيم" في الدوري لم تكن مبشرة، إذ تعادل في أول جولتين بنفس النتيجة (0/0) مع اتحاد خانيونس وخدمات المغازي، قبل أن ينطلق في الجولة الثالثة فعلياً بالفوز على غزة الرياضي بهدفين مقابل هدف.

أتبع ذلك بتعادل مثير مع الصداقة بثلاثة أهداف لمثلها في الجولة الرابعة، ثم حسم مباراته القوية مع شباب خانيونس بالفوز بهدفين مقابل هدف واحد، قبل أن يتلقى صفعة قوية من الهلال الذي فاز عليه بهدفين نظيفين في الجولة السادسة.

عاد الفريق الرفحي لطريق الفوز في الجولة السابعة على خدمات الشاطئ بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتلقى الصدمة الثانية بالسقوط أمام خدمات خانيونس بهدفين مقابل هدف في الجولة الثامنة، وهي نتيجة أعطت صورة أولية عن قدرات الفريق في البطولة.

في الجولة التاسعة انتزع "الزعيم" فوزا بشق الأنفس من شباب جباليا بهدف دون رد، وفي الجولة العاشرة التقى مع اتحاد الشجاعية في مباراة مُنتظرة، لكن لم يُكتب لها النهاية الطبيعية بسبب انسحاب الشجاعية، ليُعتبر الشباب الفائز إدارياً.

وجمعت الجولة الأخيرة الشباب مع جاره المنتشي الخدمات على ملعب رفح، وكما هو حال معظم مباريات الفريق في السنوات الأخيرة سيطر التعادل بدون أهداف على المباراة.

سجل شباب رفح بداية قوية مطلع الدور الثاني وحقق ثلاثة انتصارات متتالية أعادت الأمل لجماهيره في المنافسة على اللقب، كان أولها على حساب اتحاد خانيونس بهدفين دون رد، ثم على المغازي بهدف نظيف، وعلى غزة الرياضي بهدفين مقابل هدف.

هذه الانطلاقة مُنيت بانتكاسة في الجولة الخامسة عشرة، وسقط الفريق على أرضه أمام الصداقة بهدفين مقابل هدف، ثم تعادل مع شباب خانيونس بهدفين لمثلهما، ومرة أخرى خسر أمام الهلال بهدف دون رد.

إذن ما حققه "الزعيم" أول ثلاث مباريات من الإياب أهدره في المباريات الثلاثة التالية، ليدرك أنصاره أن المنافسة على اللقب تبدو صعبة جداً، خصوصاً مع تراكم انتصارات الجار الأخضر.

مع ذلك فاز الفريق في الجولة الثامنة عشرة على الشاطئ بهدفين نظيفين، وأتبع ذلك بالتعادل مع خدمات خانيونس بهدف لهدف، ثم مني بخسارة مفاجئة أمام شباب جباليا بهدفين مقابل هدف في الجولة العشرين، وحينها كانت أحلامه تحطمت رسمياً في المنافسة.

جمعت الجولة الحادية والعشرون شباب رفح باتحاد الشجاعية، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي، فيما كان لقاء الختام مع "البطل" خدمات رفح، وانتهى بتعادل مثير (3/3) في مباراة شهدت مراسم تتويج "الأخضر".

أرقام

لعب (22)

فاز (9)

تعادل (8)

خسر (5)

سجّل (29)

استقبل (22)

أفضل المسجلين: محمد أبو دان (9 أهداف)، بسام قشطة (4 أهداف)، محمد القاضي (4 أهداف).

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني