فيس كورة > أخبار

الحلقة الخامسة .. اتحاد الشجاعية.. فشل ذريع بعد نجاح مذهل

  •  حجم الخط  

الحلقة الخامسة .. اتحاد الشجاعية.. فشل ذريع بعد نجاح مذهل

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 18/5/2016 – بعد انتهاء الموسم الكروي 2015/2016، حرصت "فلسطين" وما زالت على وضع المتابعين والقراء في صورة البطولة، فمثلما قامت بتغطية مبارياتها بشكل متميز من الناحية الفنية، أتبعت التغطية بإحصائيات كاملة عن مشاركة اللاعبين، وها نحن نقوم عبر حلقات جديدة بالتحليل الفني لكل فريق في البطولة حسب الترتيب.

على عكس ما كان متوقّعاً، عاش اتحاد الشجاعية تجربة صعبة خلال الدوري الممتاز الماضي، وفشل في الحفاظ على اللقب الذي كان قد توّج به في الموسم السابق بجدارة، وأضاف معه حينها ثنائية الكأس والسوبر، وخسر بصعوبة أمام أهلي الخليل في كأس فلسطين.

معظم المتابعين توقّعوا أن يواصل "المنطار" هيمنته على البطولات في غزة، خصوصاً أنه احتفظ بجميع نجومه، بل وعزّز صفوفه بعدد من اللاعبين المميزين، لكن تلك التوقعات ذهبت أدراج الرياح، وخرج الفريق مبكراً من المنافسة، بل وكان في بعض فترات الدوري مهدداً بالهبوط.

المفارقة أن الشجاعية بدأ الدوري بقوة، وأنهاه كذلك، لكن بين البداية والنهاية مرّ بفترة من انعدام الوزن وغابت عنه الانتصارات في تسع مباريات متتالية، فقد خلالها كل الفرص للمنافسة على اللقب، وخرج من السباق مبكراً جداً.

استهل حامل اللقب الدوري بفوز عريض على خدمات الشاطئ برباعية نظيفة اعتُبرت بمثابة جرس انذار مبكر لجميع المنافسين، قبل أن يتعادل في الجولة الثانية مع خدمات خانيونس بهدف لمثله.

في الجولة الثالثة عاد الفريق للانتصارات وحقق فوزاً جديداً بالأربعة ولكن مقابل هدفين هذه المرة على حساب شباب جباليا، ومن ثم انتصر على شباب خانيونس، في الجولة الرابعة.

شهدت الجولة الخامسة السقوط الأول للشجاعية وذلك أمام خدمات رفح بهدفين مقابل هدف، ليتبع ذلك بتعادلين متتاليين أمام اتحاد خانيونس بهدفين لمثلهما، وأمام خدمات المغازي بدون أهداف في الجولتين السادسة والسابعة.

تنفست جماهير الشجاعية الصعداء في الجولة الثامنة، بعدما ضرب الفريق بقوة وفاز على غزة الرياضي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لكن لسوء حظ الفريق كانت تلك المباراة بداية العثرة الكبرى.

بعد تلك المباراة خرج الفريق بتعادل لم يكن سيئاً أمام الصداقة بهدف لمثله في الجولة التاسعة، قبل أن يخسر أمام شباب رفح إدارياً في الجولة العاشرة، بفعل انسحابه من المباراة وقتما كانت النتيجة تشير إلى التعادل.

آخر مباراة في مرحلة الذهاب شهدت سقوطاً جديداً للشجاعية وهذه المرة أمام الهلال بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، لينهي الدور الأول بحصيلة لم تكن مرضية لجماهيره، ليرحل المدرب نعيم السويركي، تاركاً مهمة القيادة لصائب جندية.

في مستهل رحلة الفريق مع "العميد" سقط الشجاعية في فخ التعادل السلبي مع الشاطئ في الجولة الثانية عشرة، وبنفس النتيجة تعادل في الجولة الثالثة عشرة أمام خدمات خانيونس.

وفي الجولة الرابعة عشرة خسر أمام شباب جباليا بهدفين نظيفين، بينما شهدت الجولة الخامسة عشرة سقوطاً كبيراً أمام شباب خانيونس بأربعة أهداف مقابل هدفين، أتبعه بخسارة جديدة أمام خدمات رفح بهدفين نظيفين في الجولة السادسة عشرة.

واستمرت حالة الجفاء بين الشجاعية والانتصارات في الجولة السابعة عشرة، وتعادل هذه المرة مع اتحاد خانيونس بهدفين لكل منهما، ليدخل الفريق في متاهة البحث عن طوق النجاة بعدما أصبح في وضع لا يحسد عليه.

ويبدو أن لاعبي الشجاعية أدركوا أنهم أمام منعطف تاريخي مع وصول الدوري لمراحله الحاسمة، فعرفوا أخيراً طريق الفوز في الجولة الثامنة عشرة على حساب خدمات المغازي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو فوز حرّر الفريق وأخرجه من عنق الزجاجة.

تلا ذلك فوز ثان على حساب غزة الرياضي بثلاثة أهدف مقابل هدف واحد في الجولة التاسعة عشرة، ولم يكتف "المنطار" بذلك، فحقق فوزه الثالث على التوالي في الجولة العشرين وهزم الصداقة بهدفين مقابل هدف واحد.

في الجولة الواحدة والعشرين اكتفى الشجاعية بنتيجة التعادل مع شباب رفح بدون أهداف، قبل أن يختم مشاركته في الدوري بالفوز على الهلال بهدف نظيف، لينهي المسابقة في المركز الخامس.

أرقام

لعب (22) مباراة

فاز (8) مباريات

تعادل (8) مباريات

خسر (6) مباريات

سجّل (32) هدفاً

استقبل (30) هدفاً

أفضل المسجلين: علاء عطية (11) هدفاً، حسام وادي (3) أهداف.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني