فيس كورة > أخبار

الحلقة السابعة: خدمات خانيونس.. دافئ صيفاً وشتاءً

  •  حجم الخط  

الحلقة السابعة: خدمات خانيونس.. دافئ صيفاً وشتاءً

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 20/5/2016 – بعد انتهاء الموسم الكروي 2015/2016، حرصت "فلسطين" وما زالت على وضع المتابعين والقراء في صورة البطولة، فمثلما قامت بتغطية مبارياتها بشكل متميز من الناحية الفنية، أتبعت التغطية بإحصائيات كاملة عن مشاركة اللاعبين، وها نحن نقوم عبر حلقات جديدة بالتحليل الفني لكل فريق في البطولة حسب الترتيب.

في معظم فترات الدوري الممتاز المنصرم ظل خدمات خانيونس في المنطقة الدافئة بجدول ترتيب البطولة، فلا هو نافس على اللقب، ولا عانى بشكل كبير من حسابات الهبوط، باستثناء الأمتار الأخيرة من الدوري بعدما تقارب رصيد عدد كبير من الفرق.

لكن مع ذلك، كان الخدمات أقرب إلى الخطر منه إلى الأمان، لينهي الدوري محتلاً المركز السابع برصيد (27) نقطة، أي بفارق نقطتين فقط عن شباب جباليا الذي احتل المركز الحادي عشر، وهبط في نهاية الأمر للدرجة الأولى.

صحيح أن ترتيب ورصيد خدمات خانيونس في هذه النسخة من الدوري كانت أفضل من النسخة السابقة (احتل المركز العاشر برصيد 24 نقطة)، لكن تطلعات جماهير الفريق تبدو أكبر من ذلك، خصوصاً بعد أن اكتسب الخبرة اللازمة، وهي لن تقبل بهذه الوضعية في الموسم القادم.

كان خدمات خانيونس "ملك" التعادلات في الدوري، إذ حقق هذه النتيجة تسع مرات، لكنه كان من أقل فرق الدوري تحقيقاً للفوز، وقد انتصر في ستة مباريات، والفريق الوحيد الأسوأ منه في ذلك كان خدمات المغازي الهابط، بينما كرّر اتحاد خانيونس نفس الرقم.

لم تكن بداية الفريق بمثل ما انتظر محبيه، فخسر في الجولة الأولى أمام شباب جباليا بهدفين مقابل هدف واحد، قبل أن يتعادل في الجولة الثانية مع اتحاد الشجاعية بهدف لمثله، وخرج بنفس النتيجة في الجولة الثالثة أمام خدمات رفح.

استبشرت جماهير الفريق الأحمر خيراً في الجولة الرابعة بعدما تمكّن الفريق من حسم لقاء "ديربي" خانيونس أمام الاتحاد بهدفين مقابل هدف واحد، بيد أنه سرعان ما خسر في الجولة الخامسة أمام خدمات المغازي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وفي الجولة السادسة مني الفريق بخسارة أخرى أمام غزة الرياضي بثلاثة أهداف مقابل هدفين،   قبل أن يفرض التعادل على الصداقة بهدف لمثله في الجولة السابعة، وهي نتيجة تبدو جيدة عطفاً على مستوى الصداقة في تلك المرحلة من الدوري.

عاش خدمات خانيونس الفترة الأزهى في الدوري اعتباراً من الجولة الثامنة، التي شهدت فوزه على شباب رفح بهدفين مقابل هدف واحد، ومن ثم الفوز على الهلال بنفس النتيجة في الجولة التاسعة، وفي الجولة العاشرة حقق فوزه الثالث توالياً وهذه المرة على خدمات الشاطئ وبنفس النتيجة، أي (2/1).

توقف قطار الفوز بالنسبة لخدمات المغازي، ودخل فترة ثانية غريبة من حيث النتائج، اعتباراً من الجولة الأخيرة للدور الأول، حينما تعادل مع جاره الشباب بدون أهداف في ثاني "ديربي" له في البطولة.

مع بداية مرحلة الإياب عادت نتيجة التعادل السلبي لتطل في مواجهة خدمات خانيونس مع شباب جباليا، وتكررت أيضاً في الجولة الثالثة عشرة أمام اتحاد الشجاعية، أي أن الفريق بذلك تعادل في ثلاث مباريات متتالية بنفس النتيجة (0/0).

لم يبرح خدمات خانيونس فترة التعادلات، لكن هذه المرة بنتائج "ايجابية" فتعادل مع خدمات رفح بهدف لمثله في الجولة الرابعة عشرة، ثم بنفس النتيجة تعادل مع جاره اتحاد خانيونس في الجولة الخامسة عشرة.

ويبدو أن خدمات خانيونس استهوته فكرة تقسم الدوري إلى مراحل، فكان الدور هذه المرة على الهزائم، إذ سقط في ثلاثة مباريات متتالية اعتباراً من الجولة السادسة عشرة، حيث خسر أمام خدمات المغازي بهدف نظيف.

وفي الجولة السابعة عشرة خسر أمام غزة الرياضي بهدفين دون رد، قبل أن يسقط أمام الصداقة بهدف في الجولة الثامنة عشرة، أما الجولة التاسعة عشرة فشهدت تعادله مع شباب رفح بهدف لهدف.

الجولة العشرين كانت على موعد مع النتيجة الأبرز لخدمات خانيونس، وفيها اكتسح الهلال بخمسة أهداف مقابل هدفين، في واحدة من أغرب نتائج الدوري، وبعدها بجولة واحدة خسر أمام الشاطئ بهدف نظيف، وأخيراً انتصر على جاره الشباب في المباراة الأخيرة بهدفين مقابل هدف واحد.

أرقام

لعب (22)

فاز (6)

تعادل (9)

خسر (7)

سجّل (25)

استقبل (26)

أفضل المسجلين: محمود فحجان (9) أهداف، محمد أبو ريدة (5) أهداف، محمد أبو موسى (3) أهداف، إياد النبريص (3) أهداف.

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني