فيس كورة > أخبار

الزعبى : أتطلع لترك بصمة من الدعم لواقع معاناة الرياضيين

  •  حجم الخط  

مدعماً حديثه بقصص روى أحداثها من الواقع

الزعبى : أتطلع لترك بصمة من الدعم لواقع معاناة الرياضيين

 

القاهرة – أشرف مطر ومحمد العمصي – 9/3/2012 - هناك أشخاص يتركون بصماتهم في الحياة أينما ذهبوا وأينما عايشوا الواقع ، حيث يكون لعملهم  ومهنيتهم علامة فارقة في التأثير الوجداني وإيصال الرسائل بطرق سلسة وغير تقليدية سرعان ما تفوت إلى اللقب دون استئذان .

 

أقول ذلك بعد متابعتي للزميل المتألق دوماً لطفي الزعبى الوجه العربي المألوف والمحبب على الشاشة الصغيرة خلال تقديمه للجلسة الثالثة التي تحدث فيها اللواء جبريل الرجوب عن واقع معاناة الرياضة الفلسطينية ، حيث لم يكن أحداً يستحق أن يقدم الرجوب وتسيد الفقرة الخاصة بالرياضة الفلسطينية سوى الزميل الزعبى الذي عايش واقع الرياضة الفلسطينية منذ التسعينيات ورصد عن قرب ومن قلب الواقع حالات المعاناة الشديدة التي يواجهها الرياضي الفلسطيني .

 

كلمات مؤثرة ومعبرة جادت بها الدقائق الخمس الأولى من تقديم الجلسة الثالثة من مؤتمر الأهرام العربي عن واقع تجربته مع الرياضة الفلسطينية وذلك من خلال ذاكرته الحافلة التي لا زالت تدغدغ مشاعره بعد زيارته لفلسطين ، وملامسته عن قرب لواقع معاناة الرياضة الفلسطينية طوال السنوات الطويلة .

 

يقول الزميل لطفي الزعبى : عايشت الحركة الرياضية الفلسطينية من خلال عملي بالتلفزيون الأردني في التسعينيات ، في الوقت الذي كانت الرياضة الفلسطينية تعيش حالة من التهميش على الشاشات العربية ضمن برنامج رياضي أسبوعي يذاع كل يوم جمعة ، حيث تطورت حالة الاعتماد على الخبر المجرد الخالي من إثارة الصورة إلى آفاق أرحب لاقت استحسان كبير ومتابعة متواصلة من جماهير الأراضي الفلسطينية .

 

أضاف : تواصلت تجربتي مع الرياضة الفلسطينية من خلال عملي بالجزيرة السياسية وذلك من خلال الأخبار الرياضية إبان الانتفاضة وبعدها ، حيث كان الأمر يستحق المعاناة لنقل الواقع بتداعياته وكافة لحظاته وفق منظور الواجب الوطني الذي يتحتم على كل اعلامى عربي أن يشعر به ، حيث ذهبت بنفسي وقمت بزيارة رام الله والقدس والخليل وجنين وغزة التي كانت تتعرض لهجمة شرسة غيرت الكثير من المخيم الصامد .

 

متابعة دقيقة قوامها أربعة عشر يوماً قضاها الزميل الزعبى في فلسطين ، انتقل إلى غزة هاشم ، لامس معاناة فلسطيني الـ48 ، فكان لوقع تقاريره وبرامجه المتكدسة بقصص من معاناة الرياضيين صدى التعاطف والتعاضد ، ليتحول الأمر من استماع عابر إلى تجربة غيرت الكثير من مفاهيمه الحقيقة عن الواقع الفلسطيني وصعوبة حال التنقل بين الملاعب والمحافظات وهو ابسط ما يقدم للرياضي كحق مكتسب ومشروع .

 

ولان العطاء يتجدد من وهج الإصرار على النجاح في أي موقع ، فقد واصل الزميل لطفي الزعبى تألقه في رصد المعاناة على قناة العربية من خلال متابعته للشأن الرياضي الفلسطيني في قناة العربية التي واصلت رصد أوجه المعاناة والعملقة في التغلب على الجراح من خلال تقارير مراسليها في فلسطين ومن خلال اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية رئيس اتحاد الكرة .

 

قصص مؤثرة تواصلنا  بالحديث عنها مع الاعلامى الكبير لطفي الزعبى في حفل العشاء الذي أقامته مجلة الأهرام للمكرمين ، حيث رصد تجربته ومعايشته لألام الرياضيين ومواجهتهم لخطر الموت وإصابات واستشهاد الكوادر العاملة في الحقل الرياضي وحالة الاستعلاء على حجم الحصار المفروض على الرياضة الفلسطينية وتعرفه على اللواء الرجوب في الملتقى الاعلامى العربي الذي أقيم العام الماضي في فلسطين ، حيث أكد أن الرجوب غير من مفاهيمه عن معلومة التطبيع التي يتشدق بها الكثير دون علم ، مؤكداً أن زيارة السجين واجبة لدعم صموده في وجه صلف وعنجهية السجان.

 

شخصياً استمتعنا بتجربة قيمة نتطلع لتزداد يوماً بعد يوم لتكون وجه الحقيقة التي يجب أن تصل للجميع دون زيادة أو نقصان .. شكراً للزميل لطفي الزعبى.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني