فيس كورة > أخبار

كلمة اللواء جبريل الرجوب في احتفال "الأهرام"

  •  حجم الخط  

* في محاضرة  مؤثرة حظيت باهتمام وترقب كبير من قبل الإعلاميين العرب

* الرجوب يعمق مفهوم التضامن في نفوس قادة العمل الرياضي والإعلامي العربي ويصفع مفهوم التطبيع بمطالب الزحف نحو فلسطين

 

* مطالبة وزراء الشباب والرياضة العرب بتعزيز صمود الرياضيين وفق إستراتيجية متكاملة على قاعدة الاستحقاق وليس المنة

 

* بطولة النكبة الثانية تجسد معاناة الفلسطيني والمشاركة فيها واجباً عربياً والدعوة مفتوحة للاعلام العربى والاجنبى لتغطية الحدث   

 

القاهرة – أشرف مطر ومحمد العمصي – 9/3/2012 - حظيت المحاضرة التي ألقاها اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية، رئيس اتحاد الكرة ، خلال حفل تكريم نجوم الرياضة العرب الفائزين في استفتاء الأهرام العربي لعام 2011  باهتمام بالغ من قبل الاعلاميين العرب والمصريين سواء المكرمين منهم أو المدعوين للمشاركة.

وقد خصص القائمين على هذا الحفل بجريدة الأهرام العربي محاضرة خاصة للواء الرجوب لكي يتحدث خلالها عن الرياضة الفلسطينية والتحديات التي تواجهها والمسؤولية العربية اتجاهها في المرحلة المقبلة خاصة فيما يتعلق بكسر الحصار الرياضي.

ودلل المسؤولين بالأهرام على أهمية كلمة الرجوب من خلال السماح له للتحدث منفرداً ومطولاً على غير فقرات الاحتفال التي قسمت إلى ثلاث جلسات في الفترة الصباحية سُمح خلالها للمتحدثين المشاركين بالقاء محاضرة  في مدة تتجاوز  الخمس دقائق فقط.

اللواء الرجوب استهل حديثه بالتأكيد على ان الأهرام والتي تجاوز عمرها ال 138 عاماً تُجسد عراقة الشعب المصري وانها حملت ومطالبة أـن تستمر في حمل الهم العربي.

وقال: ما يسعدني أن فلسطين ما زالت تحتل موقع متقدم لدى الميزاج العربي، ومازالت القضية الفلسطينية تحظى بمكانتها لدى أهمتها العربية وهذا الأمر لمسته من الكلمات المؤثرة التي أطلقها العديد من الاعلاميين العرب المشاركين في الاحتفال.

أكد الرجوب أن فلسطين في كلمته التي وجهها بشكل مباشر للسيد عماد البناني رئيس المجلس القومي للرياضة في مصر ورئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب تبني آمالاً كبيرة على أمتها العربية من أجل دعم ومساندة الرياضيين الفلسطينيين في الحصول على حقوقهم.

وقال: الرياضة وسيلة مهمة لتحقيق أهداف وطنية وآمل من الأشقاء العرب ان يتعاموا معنا بمنظور وطني، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية ليست قضية انسانية وإنما قضية قوية ودولة، وطالب الدول العربية بابعاد فلسطين عن كل التجاذبات والأجندات القطرية وان تبقى فلسطين خارج هذا النص، فنحن لدينا رسالة واضحة.

الاحتلال والمعيقات

وأشار إلى ان التحديات التي تواجهها فلسطين كثيرة ومن ابرزها الاحتلال الذي لا يريد أن يرى استقراراً لا اجتماعيا ولا اقتصادياً ولا حتى رياضياً ، لكن رغم كل هذه التحديات إلا أننا نجحنا في أن نجعل الرياضة عنصر استقرار خارج الانقسام.

وعاد واكد ان الاحتلال لا يريد أن تكون الرياضة عامل قوة أو تعزيز لصمودنا، وذلك من خلال ممارساته على الأرض باعاقة حرية حركة الرياضيين من الداخل إلى الخارج وبالعكس، وعدم السماح بعقد اجتماعات مركزية للاتحادات الرياضية،او تمويل مشاريع باشراف الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية او السماح بوصول طرود ، أو حتى الموافقة على دخول المنتخبات والفرق للعب في فلسطين، فالوفد والفرق القادمة إلى فلسطين " القاعدة لا والاستثناء نعم" ومع ذلك نحن نستعين بالاتحاد الدولي لكرة القدم والأولمبية الدولية واعتقد رغم كل ما تحدثت عنه عن معيقات الاحتلال إلا أننا حققنا الكثير من التطور، خاصة فيما يتعلق باعتماد الملعب البيتي للمرة الأولى منذ سبعة عقود .

زيارة فلسطين ليس تطبيعاً

وجدد اللواء تأكيده والذي أطلقه في اكثر من مناسبة محلية وخارجية وبدا يلاقي آذاناً صاغية بأن زيارة فلسطين لا يمكن ان تكون تطبيعاً مع الاحتلال، وهذا أهم تحدي نواجهه الآن، فزيارة السجين لا تعني اعترافاً بالسجان، وهذه النغمة تشعر الاسرائيلين بالراحة، مع أننا أكدنا غير مرة أن جميع المشاركات والزيارات السابقة تنسق من خلال " الفيفا" والأولمبية الدولية وبشكل مباشر وأنه لا يتم وضع الختم الاسرائيلي على الجواز، لهذا آمل ان يتم اسقاط هذه العبارات والشعارات من قاموس الاعلام الرياضي العربي وان يتم التعاطي مع الرياضة الفلسطينية بشكل مختلف.

تعزيز صمود الشعب الفلسطيني

وتطرق الرجوب إلى الرياضة الفلسطينية وأقر بانها كانت ليست من ضمن أولويات واهتمامات السلطة في السابق لكنها وخلال الأعوام الأربعة الأخيرة بعد تسلمي زمام الأمور في الأولمبية واتحاد الكرة تغيرت الصورة تماماً وأصبح للرياضة دور مهم في خدمة قضيته العادلة، وهذا ما ركزنا عليه رغم كل الظروف التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بان وضعنا الرياضة خارج كل التجاذبات والأجندات الحزبية.

واشار إلى ان فلسطين كانت في السابق عضوا مراقباً في الاتحاد العربي والآن نحن عضو كامل العضوية، لذلك فإن المطلوب أن يكون هنالك ترجمة عملية بشكل أساسي لتعزيز الصمود الفلسطيني.

وفي هذا السياق طالب المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بتشكيل لجنة من المكتب التنفيذي لدراسة اوضاع فلسطين وتثبيت تعزيز اسباب  صمودها، كما آمل من الاعلامي العربي سواء الرسمي أو الخاص بأن يخصص مساحة وحيز للرياضة في فلسطين لأن هذا الأمر يساهم في اقناع العالم، لذلك أجدد المطالبة بضرورة تشكيل لجنة لبحث احتياجات فلسطين، فهذه القضية ليست فنية وإنما قضية شعب وهي سياسية بالدرجة الأولى وليست قضية معونات.

بطولة النكبة الثانية

وتحدث الرجوب عن بطولة النكبة المقرر اقامتها في الرابع عشر من شهر آيار المقبل وقال: في الموسم الماضي أقمنا النسخة الأولى من هذه البطولة، وحضر بلاتر رئيس الفيفا ووضع ركلة البداية وأكد انه حضر من أجل التضامن مع الشعب الفلسطيني وانه ملتزم بالقضية الفلسطينية وشارك في البطولة 16 فريقا من مختلف دول العالم والآن نحن نحضر للنسخة الثانية والتي قررنا أن تكون على صعيد المنتخبات ووجهنا لهذا الأمر رقاع الدعوة لكل الاتحادات الرياضية في العالم وتلقينا موافقات رسمية من الأردن والبحرين وباكستان واندونيسيا وسيرلانكا وتونس وموريتانيا وآمل أن يتضاعف هذا العدد، لذلك آمل مجدداً ان تكون هنالك مراجعة عربية واعادة النظر في التعامل مع الرياضة الفلسطينية وان تكون هنالك خطوات باتجاه فلسطين لكشف الوجه الحقيقي الاحتلال.

واضاف، خلال هذه البطولة سنعقد أكثر من فعالية اعلامية فهنالك اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وكذلك عيد الاعلاميين العرب والملتقى الاعلامي العربي الثاني، لهذا آمل من جديد أن يتم التعامل مع القضية الفلسطينية على أنها قضية سياسية وليست قضية مساعدات ، فالدعم العربي لتعزيز الصمود الفلسطيني هو واجب وطني وأخلاقي والقدوم إلى فلسطين امر ممتع فنحن نريد ان تروا فلسطين وان تكتبوا عنها لا أن تسمعوا عنها .

وختم الرجوب كلمته التي لاقت تصفيقاً حاراً من قبل الحاضرين في قاعة الروائي نجيب محفوظ بالتمني أن تستعيد مصر عافيتها كي تستعيد مكانتها الطبيعية في المنطقة.

 

 

تمنى لهم التوفيق في المبارتين المقبلتين أمام تركمانستان والمالديف

الرجوب يهاتف محمود والفرا ويبارك للفوز انتصارها على النيبال في الافتتاح

 

أجرى اللواء جبريل الرجوب، رئيس اتحاد الكرة اتصالاً هاتفياً مع كل من عبد الله الفرا المدير الاداري للمنتخب ورئيس البعثة والكابتن جمال محمود المدير الفني هنأهم خلالها بالانتصار الغالي والثمين الذي حققه المنتخب على النيبال الدولة المنظمة في افتتاح البطولة بهدفين دون.

وشكر الرجوب خلال مكالمته الهاتفية مع الفرا ومحمود الجهاز الفني واللاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه وتمنى لهم التوفيق في مباراة اليوم امام منتخب تركمانستان والتي وصفها بأنها مفتاح العبور إلى الدور قبل النهائي من البطولة على اعتبار أن الأخيرة تخطت المالديف.

كما اطمأن على اللاعبين وأكد انه سعيد لأن الجميع خرجوا بخير بعيداً عن الاصابات وانه يتمنى لهم الاستمرار في مشوار البطولة في الفترة المقبلة.

 

كيف تابع اللواء الرحوب لقاء الوطني مع نيبال ؟

بينما كانت تدور فعاليات ندوة وتكريم مجلة الأهرام العربي للشخصيات الرياضية المميزة التي نالت الهرم الذهبي في استفتائها السنوي وقبل دقائق معدودة على كلمة اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية رئيس اتحاد الكرة والخاصة بتقديمه شرح وافى عن معاناة الرياضة الفلسطينية ، انشغل الرجوب بأمر ثاني هام اخذ كثيراً من مساحات اهتمامه ومتابعته بموازاة ما كان يدور من أحداث داخل قاعة الكاتب الروائي الشهير نجيب محفوظ  .

صحيح أن رئيس اتحاد الكرة حرص على تجيير حالة التعاطف مع معاناة الرياضة الفلسطينية بشكل لافت شكله من خلال مزاج ايجابي طغى على الحضور المميز ضمن تحركاته ولقاءاته وتقديمه للفقرة الثالثة الكاملة أمام حشد من المع رواد الحركة الرياضية والإعلامية على حد سواء ، إلا أن لقاء المنتخب الوطني أمام المنتخب النيبالي في افتتاح المجموعة الأولى من نهائيات كأس التحدي والتي تزامنت مع انطلاق فعاليات المؤتمر الرياضي شغلت مساحات واسعة من تفكيره من خلال متابعته لكافة دقائق المباراة لحظة بلحظة .

 

البشري الأولى جاءت من الزميلين اشرف مطر ومحمد العمصي الذين نقلا له تقدم الوطني بهدف مبكر في الشوط الأول عن طريق اللاعب علاء عطية ، فيما تابع اللواء جبريل الرجوب المباراة عبر رابط خاص تكفل بنقل مجريات المباراة من خلال جهاز الحاسوب الذي تابعه الزميل بلال أبو الريش لحظة بلحظة، حيث عمت السعادة رئيس اتحاد الكرة الذي تمنى زيادة غلة الأهداف وتجاوز النيبال للتقدم خطوات جيدة نحو تصدر المجموعة وبالتالي خوض الأدوار المتقدمة على حجز بطاقة التأهل إلى كأس آسيا في استراليا 2015 .

 

حالة المتابعة الدقيقة لمجريات اللقاء والحرص الشديد من اللواء الرجوب على متابعة لقاء الفدائي دفعت كل من فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام العرب والآسيوي ومستشار الاتحاد الدولي لكرة القدم ورهيف علامة الأمين العام السابق للاتحاد اللبناني للاستفسار عن سبب حرص الرجوب على متابعة جهاز الحاسوب بشكل متواصل ، حيث علم كل منهما بطبيعة الحالة الخاصة التي غلفت متابعة الرجوب للقاء المنتخب الفلسطيني بالتوازي مع جلسات المؤتمر .

 

ولوحظ اهتمام الرجوب بحالة الهيجان الكبير للجماهير النيبالية التي ملأت مدرجات الملعب ، وذلك لما له من تأثيرات الضغط على المنتخب الوطني الذي كان حاضراً وبقوة لتجاوز كافة العقبات من اجل خطف الفوز الأول في النهائيات.

 

وما زاد من فرحة رئيس اتحاد الكرة تسجيل هدف الاطمئنان الثاني للاعب فهد العتال وعلمه بانتهاء اللقاء بفوز الوطني بهدفين دون رد وبحضور جوزيف بلاتر رئيس الفيفا ومصافحته للاعبين كمرحلة أولى هامة في مشوار الحلم نحو كأس آسيا . 


 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني