فيس كورة > أخبار

مباراة "النُقطة" و "نُقطة" المباراة

  •  حجم الخط  

اليوم في جولة الحسم الثالثة لكأس التحدي

" فلسطين" تواجه طموحات "المالديف" على بطاقة التأهل

مباراة "النُقطة" و "نُقطة" المباراة

 

كتب / خالد أبو زاهر:

لن يكون المنتخب الوطني بحاجة لأكثر من نقطة عندما يواجه منتخب المالديف في ختام منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس التحدي 2012، فيما يواجه منافسه التركماني، صاحب الأرض والجمهور منتخب نيبال، الذي كان أول المغادرين للبطولة.

مباراة اليوم هي مباراة النقطة، ونقطة اليوم هي نقطة المباراة التي لا نرغب في أقل منها، فهي الكفيلة بتأهلنا إلى الدور قبل النهائي لأول مرة منذ انطلاق البطولة عام 2006.

ولقاءا اليوم في المجموعة الأول لهما من الأهمية ما يجعل من نتيجتيهما صاحبتي قرار نهائي فيما يتعلق بمصير ثلاثة من المنتخبات الأربعة المُشاركة في المجموعة، لا سيما بعد تأكد خروج نيبال، صاحبة الضيافة.

وإذا كانت النقطة الوحدة كفيلة بتأهل المنتخب الوطني لنصف النهائي، فإن الفوز يضمن له نوعاً ما الابتعاد عن منتخب كوريا الشمالية القوي نوعاً ما وحامل لقب النُسخة الأخيرة.

المباراة لن تكون أسهل من سابقتها أمام تركمانستان، لا سيما وأنها الفرصة الأخيرة للمنتخبين من أجل التأهل لنصف النهائي، وهو أمر يتطلع إليه طرفا المباراة، لأن الوصول للمربع الذهبي بمثابة خطوة مهمة لهما من أجل الوصول للنهائي، حيث إنهما لم يسبق لهما حتى الوصول إلى نصف النهائي، واجتياز هذه المباراة بالنسبة للمنتخب الفلسطيني تعني وضع قدمه على بداية طريق جديد مؤد إلى اللقب.

ومثلما تخطى المنتخب الوطني مباراته الثانية أمام تركمانستان بدون خسارة، أعتقد أنه بإمكانه فعل نفس الشيء في مواجهته اليوم أمام المالديف، لا سيما وأن اللاعبين أخذوا قسطاً كبيراً من الثقة في اللقاءين الأول والثاني.

احتمالات واردة

وقبل انطلاق منافسات الجولة الثالثة اليوم، هناك مجموعة من الاحتمالات التي من شأنها إما إبقاء الحال على ما هو عليه أو إحداث تغيير غير منطقي في المجموعة التي يحتل منتخب تركمانستان صدارتها بفارق الأهداف عن فلسطين، فيما يحتل منتخب المالديف المركز الثالث برصيد (3) نقاط، ويأتي منتخب نيبال في ذيل المجموعة بدون رصيد.

الاحتمال الأول :

في حال فوز منتخبنا الوطني على المالديف في الجولة الأخيرة سيكون قد جمع (7) نقاط وبها يضمن التأهل إلى نصف النهائي بانتظار نتيجة منتخب تركمانستان ونيبال لمعرفة أول المجموعة وثانيها، حيث إنه في حال فوز فلسطين بفارق هدفين وفوز تركمانستان على نيبال بفارق هدف، فإن فلسطين ستتأهل كأول للمجموعة لملاقاة ثاني المجموعة الثانية، فيما لو حقق المنتخبان الفلسطيني والتركماني الفوز بنفس النتيجة على المالديف ونيبال، فإن تركمانستان ستحتل المركز الأول وفلسطين ستحل ثانية، وبالتالي ستلتقي أول المجموعة الأولى، وغالباً ما ستكون كوريا الشمالية.

الاحتمال الثاني:

في حال انتهاء المباراة بالتعادل، فإن المنتخب الوطني سيتأهل للمربع الذهبي كثاني للمجموعة، وحينها سيواجه أول المجموعة الثانية وغالباً ما سيكون منتخب كوريا الشمالية، بغض النظر عن نتيجة مباراة تركمانستان ونيبال.

الاحتمال الثالث:

في حال تعرض المنتخب للخسارة، فإن منتخب المالديف سيرفع رصيده إلى (6) نقاط، وبالتالي تأهلها للمربع الذهبي برفقة تركمانستان إذا كانت قد تعادلت أو فازت على نيبال، ولكن فرصة فلسطين تبقى في هذه الحالة في حال فازت نيبال على تركمانستان فبفارق أكبر من فوز المالديف على فلسطين، حينها ستتأهل المالديف كأول للمجموعة وفلسطين كثان لها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني