فيس كورة > أخبار

يــــــــا رَب

  •  حجم الخط  

اليوم في نصف نهائي بطولة كأس التحدي 2012

"الوطني" بروحه "القتالية" في مواجهة كوريا "الشمالية"

يــــــــا رَب

 

كتب / خالد أبو زاهر:

لا نمتلك قبل ساعات قليلة على انطلاق مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الكوري الشمالي عند الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم بتوقيت فلسطين، في نصف نهائي كأس التحدي، إلا أن ندعو الله بأن تكون جُمعة مباركة علينا وعلى منتخبنا الوطني، ولتكن جُمعة التأهل للنهائي.

كما وندعو الجميع لحملة من الدعاء بأن يُثبت الله أقدام لاعبينا في مواجهة فريق قوي كمنتحب كوريا الشمالية الذي وصل إلى نهائيات كأس العالم 2010، ونهائيات كأس آسيا 2011، فلم يتبق الآن بعد التحضير للمباراة سوى الدعاء، لأن اللاعبين أصبحوا بأمس الحاجة لنا لمساندتهم في مهمتهم الوطنية، مثلما نحن بحاجة لهم لتحقيق طموحاتنا في التأهل لأول مرة في تاريخنا إلى نهائيات كأس آسيا 2015.

ولأن الطموح كبير، فإن المطلوب أكبر، المطلوب من الجميع، لاعبين وجهازًا فنيًا وشعبًا بأكمله يُعاني الأمرين ويأمل في أن ينتعش ولو لمرة واحدة، فالمهمة مُشتركة لأن الفرحة ستكون مُشتركة.

المنتخب الوطني وبعد تأهله إلى نصف النهائي بعد احتلاله للمركز الثاني في المجموعة الأولى، استعد جيداً لمباراة اليوم من خلال جملة من التدريبات على مدار ثلاثة أيام متتالية بدون مباريات، على عكس ما حدث في دوري المجموعات التي شهدت خوضه لمباراة يومًا بعد يوم.

ولعل مباراة المنتخب أمام المالديف وما واكبها من إهدار فرصة كبيرة لتجنب مواجهة كوريا الشمالية، بعد إهدار أكثر من خمس فُرص حقيقية للتسجيل، فإن على اللاعبين استخلاص العِبَر والتركيز أكثر أمام كوريا الشمالية من أجل استثمار الفُرص، لأنها ربما لن تكون بحجم وعدد الفرص التي سنحت خلال لقاء المالديف.

وبكل تأكيد سيكون الجهاز الفني أكثر علماً منا بما يجب عمله في المباراة، لا سيما وأنه يواجه منتخبًا قويًا وكبيرًا وضعته الظروف مع المنتخبات الآسيوية الواعدة، ولكنه لن يستهين بمنتخبنا بأي حال من الأحوال، ولن يندفع من أجل تحقيق الفوز بشكل مُبكر، حيث سيعمل على استنفاذ قوتنا وحماسنا من خلال شد المنتخب الفلسطيني لملعبه وسط إحكام إغلاق المنطقة الدفاعية، ومن ثم الانطلاق بمرتدات خاطفة اعتماداً على السرعة الفائقة للاعبيه.

وبكل تأكيد سيكون لاعبو المنتخب على دراية وقناعة بمستوى مُنافسيهم، ويتوجب عليهم أن يعرفوا بأنهم ليسوا أقل منهم شأناً، ويجب أن يتحلوا بالصبر والثقة والتركيز من بداية المباراة وحتى نهايتها، وأن لا ييأسوا فيما لو أُصيبت شباكنا بأي هدف لا سمح الله، فالمباراة (90) دقيقة وكثيرة هي الأمثلة التي تحقق فيها الفوز المعاكس في الدقائق الأخيرة وفي الوقت المُحتسب بدل الضائع.

تصريحات خاصة

المرافق الإعلامي لمنتخبنا الوطني نقل على لسان الكابتن جمال محمود، المدير الفني للمنتخب، تأكيده على أن المنتخب سيخوض المباراة من أجل الفوز المؤدي إلى المباراة النهائية في الطريق إلى نهائيات كأس آسيا 2015 في استراليا.

وأكد محمود خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره المدراء الفنيون الأربعة للمنتخبات المتأهلة لنصف النهائي، أنه يحترم قدرات جميع المنتخبات المُشاركة وفي مقدمتها كوريا الشمالية.

وشدد محمود على أن كوريا الشمالية تمتلك لاعبين أوصلوها إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة، ومن بعدها نهائيات كأس آسيا، ولكنه أكد على أن لاعبيه سيلعبون من أجل الفوز والتأهل للنهائي.

ووصف محمود لاعبيه بالمقاتلين في الميدان، وأشار إلى أنه تابع مباريات المنتخب الكوري الشمالي وأكد على أنه منتخب يلعب الكرة الحديثة، وشدد أيضاً على أهمية غياب اللاعب حسام وادي.

أما المدير الفني للمنتخب الكوري الشمالي، فقد أكد على مشاهدته لمباريات المنتخب الفلسطيني، مُشيراً إلى أن قام بتحليل أسلوب المنتخب وأنه وضع خطة خاصة لمواجهته.

كما ونقل المرافق الإعلامي، على لسان قائد المنتخب وحارسه رمزي صالح، أن لاعبي المنتخب سيلعبون من أجل الفوز، مستخدمين الروح القتالية، متمنياً الخروج من المباراة بشباك نظيفة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني