فيس كورة > أخبار

حوار مع حسين عليان رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين

  •  حجم الخط  

حوار مع حسين عليان رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين

 

* سنوزع البطاقات المحلية والدولية لأعضاء الرابطة الجدد قريباً

* سنُعيد النظر في أوراق العضويات المؤازرة كل ستة أشهر

* مقصرون في إبراز دور الإعلاميات في مجال الرياضة

نشجع على إقامة الدورات والمشاركة فيها بشرط التنسيق المسبق معنا

الظروف السياسية في مصر منعتنا من ابتعاث 15 إعلاميا إلى القاهرة 
اجتماع قريب بين الرابطة ومدراء تحرير المواقع الرياضية لوضع ميثاق شرف إعلامي

 

حوار / هيثم نبهان:

بعد ما يقارب عام ونصف من انتخاب مجلس إدارة رابطة الصحفيين الرياضيين, تدور الكثير من التساؤلات في الوسط الإعلامي الرياضي حول طبيعة النشاطات التي تقوم بها الرابطة, والخدمات التي تقدمها للإعلاميين الجدد تحديدا, ومواضيع عديدة أثارت جدلا كبيراً من بينها دورة الإعلام الرياضي التي نظمتها الرابطة, وعدم اعترافها بالدورات التي تنظمها مواقع الكترونية عديدة, بالإضافة التي الطريقة التي يتم من خلالها ابتعاث الإعلاميين الرياضيين للخارج, وملف العضويان الجديدة.

 

لذلك أجرينا حوارا شاملا وصريحا مع رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين حسين عليان لطرح هذه التساؤلات التي تشغل أذهان معظم الإعلاميين,بالإضافة إلى تساؤلات أخرى.

 

* ما هي أهم الانجازات التي حققتها رابطة الصحفيين الرياضيين بعد ما يقارب عام ونصف على توليكم رئاسة مجلس الإدارة؟

استطيع أن أقول بأن الإنجازات التي حققتها الرابطة تنقسم إلى قسمين المستوى المحلي والمستوى الخارجي:

على المستوى المحلي:يعتبر مجلس الإدارة الحالي هو أول مجلس يتميز بوحدة العمل ووحدة القرارات والاتفاق والانسجام بين جميع أعضاء مجلس الإدارة, أضف إلى ذلك أننا فتحنا باب العضوية أمام الشباب الراغبين للالتحاق بالجمعية العمومية للرابطة وهذا ما تحقق قبل عدة أشهر عندما انضم الكثير من الشباب الاعلاميين الجدد إلى الجمعية العمومية إن كانوا أعضاء عاملين أم مؤازرين, وبالتالي ظهرت وجوه جديدة, وبالحديث عن الإعلاميين الشباب، أفتخر بأن مجلس الإدارة الحالي يتميز بوجود عدد كبير من الاعلاميين الشباب أبرزهم حسام حرب, ومصطفى صيام, وغسان محيسن.

أيضا من ضمن الإنجازات التي تحققت, الانتهاء من تجهيز البطاقات المحلية والدولية, وسيتم الإعلان عن إصدار البطاقات المحلية لأعضاء الرابطة الجدد خلال يومين في جميع محافظات الوطن.

كما واستطاعت الرابطة تنظيم أكبر دورة في تاريخها, وهي دورة الإعلام الرياضي برعاية شركة جوال واتحاد كرة القدم, وتميزت بالتحاق عدد كبير من الاعلاميين الشباب والشابات للمشاركة بها, ووجود عدد كبير من الاعلاميين والإعلاميات دفعنا للتحضير لدورات تدريبية جديدة.

إضافة إلى ذلك, كانت المشاركة في تكريم اللاعبين والإعلاميين الرياضيين في حفل نظمته مؤسسة عطاء, وكذلك المشاركة في منتدي الإعلام العربي وهو اللقاء الإعلامي الأول الذي نظم في مدينة رام الله على هامش ذكرى النكبة العام الماضي.

أما على المستوى الخارجي, فقد ابتعثنا مجموعة من الاعلاميين للمشاركة في بطولات ودورات عربية مختلفة أبرزها دورة الألعاب العربية التي أقيمت في الدوحة أواخر العام الماضي, بالإضافة إلى ابتعاث خمسة إعلاميين من قطاع غزة مع منتخب الناشئين على هامش مهرجان الطفولة في الدوحة خلال شهر فبراير الماضي, وأيضا الاتفاق مع قناة الجزيرة القطرية لاستضافة ثلاثة إعلاميين من قطاع غزة وذلك بعد مجهود كبير من عضو مجلس الإدارة عبد السلام هنية.

 

* هل أنتم راضون عن هذه الانجازات ؟

بالفعل, بالنظر للظروف التي نمر بها,اعتقد بأنها انجازات جيدة,ولكن يجب علينا فعل الكثير خلال الفترة القادمة, لان طموحنا في مجلس الإدارة أكبر من هذه الإنجازات بكثير.

 

هل تعتقد بأن مجلس الإدارة الحالي في القطاع يفتقد للعنصر النسائي؟

بالتأكيد نحن نؤكد على أهمية وجود العنصر النسائي في قطاع غزة, على غرار المحافظات الشمالية من خلال الإعلامية سامية شعبان, نتمنى بالتأكيد ظهور أكبر للإعلاميات في مجال الرياضة, وهذا ما نتوقعه خلال الفترة القادمة بعد المشاركة الواسعة من قبل المرأة في الدورة الإعلامية التي نظمتها الرابطة أواخر العام الماضي, وبهذه المناسبة نعترف بأننا مقصرون في إبراز دور الإعلاميات في مجال الرياضة على مستوى الوطن, والإعلام الفلسطيني بشكل عام مقصر في هذا الخصوص, وأعتقد أن من أسباب عدم طرح مشاركة المرأة في الإعلام الرياضي هو النهج المحافظ الذي يتميز به قطاع غزة ,عكس المحافظات الشمالية.

 

* وماذا عن العلاقة بين أعضاء مجلس الرابطة في شقي الوطن؟

أستطيع أن أقول بأن الرابطة لم تكن في يوم من الأيام أحسن حال مما هي فيه الآن من ناحية الانسجام والتفاهم بين جميع أعضاء مجلس الإدارة وهذا ما نعتز ونفتخر به.

 

* هناك ملاحظات يرددها البعض في الوسط الإعلامي الرياضي المحلي, وهي أن أغلب أعضاء مجلس الإدارة الحالي في قطاع غزة لا يمارسون مهنة الإعلام الرياضي بشكل مستمر, وهناك من هو متوقف عن العمل الإعلامي, ما تعليقك؟

أقول لهؤلاء بأن الذي أتي بمجلس الإدارة الحالي هم أعضاء الجمعية العمومية الذين انتخبوهم بطريقة ديمقراطية, وكان الأحرى بهم أن يقدموا اعتراضات على المرشحين آنذاك, حيث تفيد اللائحة الداخلية للرابطة بأن هناك فرصة لأعضاء الجمعية العمومية, بأن يقدموا اعتراضاتهم في اليوم الذي يسبق الانتخابات وهذا لم يحصل, هذا أولا, ثانيا، فإن بعض أعضاء المجلس ربما يمارسون المهنة على فترات متقطعة بسبب ظروف خاصة بهم, ولكن لا يمنعهم ذلك من تقديم كل ما في وسعهم لخدمة الاعلاميين الرياضيين في محافظات الوطن.

 

* ولكن لماذا تأخرت الرابطة في فتح باب الانتساب للأعضاء الذين يودون الالتحاق بالجمعية العمومية للرابطة؟ وأيضا تأخرت في إطلاق الدورات التدريبية للأعضاء الجدد, وذلك بعد عام ونصف من انتخاب مجلس الإدارة؟

أولا بالنسبة لفتح باب الانتساب, لم نتأخر في ذلك, لأن الجمعية العمومية أقرت بفتح باب الانتساب بعد سنة من الانتخابات, وهذا ما حصل بالفعل, حيث بدأنا في شهر سبتمبر 2011 باستلام طلبات الانتساب, وأخذت بعض الوقت للتدقيق في هذه العضويات, وما يزال المجلس منعقد بشكل دائم من أجل مراجعة بعض أوراق الأعضاء المؤازرين, وسوف يُعيد المجلس يوم الخامس عشر من هذا الشهر النظر في هذه الأوراق لمعرفة ما إذا كان هؤلاء الأعضاء يستحقون أن يصبحوا أعضاء عاملين إذا انطبقت الشروط عليهم, وأؤكد أن مجلس إدارة الرابطة سوف يعيد النظر في أوراق الأعضاء المؤازرين كل ستة أشهر.

أما بالنسبة للتأخر في إطلاق الدورات التدريبية فكانت لأسباب لوجستية, فقد كان من المفترض أن تقام دورة الإعلام الرياضي في شهر أكتوبر الماضي, وتعمدنا تأخيرها إلى أواخر العام الماضي حتى تكون متزامنة مع دورة كان من المزمع إطلاقها في المحافظات الشمالية, ولكن لظروف معينة لم تنظم الدورة هناك.

 

* هناك من يقول بأن سبب توجه الرابطة لإقامة دورات في الإعلام الرياضي, هو لأنها شعرت بالإحراج نتيجة تنظيم بعض المواقع الالكترونية الرياضية لدورات متعلقة بالإعلام الرياضي, والرابطة خلال عام ونصف لم تطلق أي دورة للإعلاميين الرياضيين كونها الحاضنة لهؤلاء الإعلاميين؟

أرفض هذه الاتهامات جملة وتفصيلا,الرابطة تشجع كل المؤسسات الإعلامية الرياضية لإقامة دورات في الإعلام الرياضي, ومستعدون للمشاركة في هذا الدورات على جميع المستويات, ولكن بشرط التنسيق المسبق مع الرابطة من خلال كتاب رسمي.

 

* كيف تقولون بأنكم تشجعون هذه الدورات, وانتم لم تعترفوا بدورات تم تنظيمها من قبل شبكات الكترونية رياضية مثل موقعي "كابيتانو وبال جول"؟

نعم أؤكد لك بأننا نشجع هذه الدورات, ولكن موقعي (كابيتانو وبال جول) لم يرسلا أي خطابات رسمية لرئيس الرابطة أو أمين سرها, حيث تم التخاطب مع بعض أعضاء مجلس الإدارة بشكل ودي وهذا ما نرفضه تماما, وأنا أؤكد لك بأن أي عضو من أعضاء مجلس الإدارة  سيشارك في أي دورات مستقبلية دون إرسال أوراق رسمية من قبل الجهات المنظمة, فإنهم سيمثلون أنفسهم وليس الرابطة.

 

* بالحديث عن دورة الإعلام الرياضي التي نظمتها الرابطة أواخر العام الماضي حتى الخامس من يناير, كان هناك استياء كبير من قبل المشاركين, لعدم وجود أي مدربين متخصصين في الإعلام الرياضي, خصوصا وأنه يوجد لدينا إعلاميون رياضيون أصحاب خبرة كبيرة, ما تعليقك؟

 

حقيقة تم طرح هذه القضية خلال اجتماعات مجلس الإدارة, وأنا تحديدا كنت من أشد المؤيدين بأن يقوم إعلاميون أكاديميون بإعطاء المحاضرات في هذه الدورة, بغض النظر عن التخصص, ولكن ليس كل من أجاد  ممارسة الإعلام كمهنة, يجيد العمل الأكاديمي, هذه النقطة كانت سببا في اختيار الرابطة لإعلاميين أكاديميين لتدريس طلاب الدورة, ولكن رغم ذلك أؤكد لك بأننا نعمل باستمرار على تنظيم دورات متقدمة لصقل الإعلاميين الجدد, حيث تواصلنا مع الاعلاميين الكبيرين في صحيفة الأهرام المصرية عصام عبد المنعم واشرف محمود, وتم الاتفاق على تفعيل وتنشيط الدور المصري في صقل الاعلاميين الرياضيين الفلسطينيين.

وأيضا تم الاتفاق في شهر يناير 2011 مع رئيس رابطة النقاد الرياضيين في مصر أيمن أبو عايد على ابتعاث 15 إعلاميا رياضيا من قطاع غزة, للحصول على دورات تدريبية في الخامس عشر من شهر مارس الماضي, ولكن الظروف السياسية في مصر منعتنا من الاستفادة من خبرة الصحفيين المصريين في المجال الرياضي.

كما تم الاتفاق مع الأخوة المصريين على إرسال وفد إعلامي كبير يضم 20 إعلاميا مصريا من جميع التخصصات إلى قطاع غزة, ولكن هذا مرتبط باستقرار الوضع السياسي في مصر بعد انتخابات الرئاسة.

 

* كيف تم اختيار الزملاء خالد أبو زاهر وأحمد أبو دياب و وإسلام صقر للمشاركة في الدورة التدريبية التي تنظمها حاليا قناة الجزيرة القطرية؟

 

الزملاء أبو زاهر وأبو دياب وصقر تم اختيارهم بالتشاور بين الرابطة وعبد السلام هنية الذي كان متواجدا في قطر,وتم الاتفاق على إرسال إعلاميين آخرين خلال الفترة القادمة.

 

* كيف تتابعون المواقع الرياضية الالكترونية التي انتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة في قطاع غزة, وهل تعتقد بأن الرابطة مقصرة في التعامل مع مهنية هذه المواقع؟

 

هناك متابعة كاملة من قبل ما يطرح في المواقع الرياضية, وتم الإقرار خلال الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة بالجلوس مع مدراء تحرير المواقع من خلال اجتماع سيعقد قريبا جدا, لوضع ميثاق شرف إعلامي حتى يكون هناك إعلام رياضي مهني من جهة طرح القضايا الإعلامية بطريقة تليق بمهنية الإعلام الرياضي, ولكني أؤكد بأن الرابطة يجب أن تلعب دورا في تنسيق العلاقة وتقنينها لتأخذ الشكل المهني, وليس الرسمي, بحيث تكون الرقابة الذاتية المهنية هي المسيطرة حول ما يطرح, لما فيه خير للرياضة وللإعلام الرياضي.

 

لو تحدثنا عن الواقع الرياضي الحالي في قطاع غزة وتحديدا لعبة كرة القدم, كيف تصف هذا الواقع؟

 

ما هو موجود حاليا هي عملية تنشيطية, وانطلاق دوري الدرجة الممتازة والأولى يأتي لدفع الرياضة الفلسطينية إلي الأمام, وهناك حراك رياضي غير مسبوق في المحافظات الشمالية, ونطمح أن يصل هذا الحراك إلى المستوى الذي وصلت إليه المحافظات الشمالية, وكل ذلك يصب في مصلحة الرياضة الفلسطينية بشكل عام,روما أتمناه بشكل خاص أن يكون هناك اهتمام بالألعاب الرياضية الأخرى وخاصة الفردية.

 

هل أنت متفائل فيما يتعلق بانطلاق بطولة الدوري في قطاع غزة ؟

 

نعم متفائل كثيرا خاصة بعد الحديث الجدي من قبل أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم في ملف بطولة الدوري بدرجتيه الأولى والممتازة,وأدعو الجميع بالتكاتف ومساندة الاتحاد وذلك لإنجاح بطولة الدوري.

 

* ولكن لماذا لم نسمع عن أي دور تقوم به الرابطة في ملف الوفاق الرياضي وتحديدا مشاكل الأندية؟

 

الرابطة كإعلام رياضي لا يجب أن تكون طرفا في أي نزاع , لأن الإعلام الرياضي هو المحرك والمرآة التي تعكس الواقع الذي نعيشه, ولكي يكون الإعلام مثمرا يجب أن يكون حياديا.

 

* أخيرا,هل أنت سعيد بمنصبك هذا كرئيس لرابطة الصحفيين الرياضيين؟ وهل تفكر في الترشح مرة أخرى في الدورة القادمة كرئيس؟

 

اعتبر هذا المنصب تكليفا وليس تشريفا, وما نبذله من جهد, نشعر بقيمته عند تحقيقنا لإنجازات تخدم الإعلاميين الرياضيين, أمام فيما يتعلق بالترشح مجددا لرئاسة الرابطة فباقي للدورة القادمة ما يقارب العامين, يخلق الله ما لا تعلمون.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني