فيس كورة > أخبار

رؤية "فتحي أبو العلا" للتسويق الرياضي

  •  حجم الخط  

ورقة عمل بحثية حول موضوع (التسويق الرياضي)

مشكلات وحلول التسويق الرياضي في فلسطين

إعداد أ. فتحي أبو العلا

فبراير 2012

 

بسم الله الرحمن الرحيم

التسويق الرياضي - مشكلات وحلول

 

العناوين الرئيسة

-     أولاً : النظرة الشاملة

-     فلسفة التسويق العامة - مفهوم التسويق الرياضي

-     استراتيجيات التسويق الرياضي

-     أهم معوقات التسويق الرياضي - الحلول المقترحة .

-     التسويق الرياضي في فلسطين

-     التوصيات

-     الخاتمة

-     المراجع

أولاً : النظرة الشاملة

إن الخوض في معترك مشكلات وحلول التسويق الرياضي لابد أن تسبقه دراية متكاملة للواقع الزماني والمكاني الذي تحدده مجموعة من التراكمات الثقافية لكل مجتمع من المجتمعات لأن الحركة الرياضية وتربية الشباب تشكل هدفاً استراتيجيا موحداً لكافة قيادات المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وهي التي تمثل البيئة الحاضنة للتسويق بصفة عامة والتسويق الرياضي بصفة خاصة .

نظرة تاريخية

لقد مرت الحركة الرياضية الفلسطينية في العديد من المراحل التي واكبت الظروف السياسية والاقتصادية للقضية الفلسطينية بعد نكبة 1948م  ، حيث انقسم الوطن الفلسطيني إلى منطقتين جغرافيتين تجمع فيهما المهاجرون مع سكانها الفلسطينيون أطلق عليهما الضفة الغربية وقطاع غزة .. وكانتا تحت ظل إدارتين مختلفتين قطاع غزة تحت  الإدارة المصرية والضفة الغربية  تحت الإدارة الأردنية والشتات الفلسطيني في الدول المضيفة وباقي أصقاع العالم .

مرحلة ما قبل  حرب 1967م

كانت فلسفة الإدارة المصرية خاصة بعد ثورة يوليو 1952م تقوم على رعاية الحكومة للشباب والرياضة بشكل مباشر وقد استفاد قطاع غزة من هذه الفلسفة حيث قامت الحكومة المصرية بإنشاء عدد من الملاعب والمؤسسات الرياضية  أطلقت عليها تسمية رعاية الشباب وقدمت لها الحكومة الدعم المالي والفني وعملت على إشراكها في البطولات المحلية والعربية حيث وصل المستوى الفني والإداري في  قطاع غزة إلى أعلى درجاته وتفوق على العديد من الدول العربية في المنافسات الفردية والجماعية والكشفية .. وإلى جانب أندية رعاية الشباب قامت وكالة الغوث الدولية بإنشاء مراكز خاصة في كافة مخيمات اللاجئين في الضفة والقطاع لتربية الشباب وممارسة هواياتهم إلى جانب الدعم الاجتماعي والمادي للاجئين حيث شاركت هذه المراكز في  المنافسة مع أندية رعاية الشباب وكانت تتلقى دعما من وكالة الغوث بشكل مباشر سواء على مستوى المنافسات الداخلية أو الخارجية .

أما الضفة الغربية التي وضعت تحت الإدارة الأردنية فلم تنال نصيبها مثل قطاع غزة لأنه لم تكن هناك فلسفة واضحة ومحددة للحكومة الأردنية في مجال رعاية الشباب والرياضة لذلك لم تحظى الرياضية في محافظات الضفة الغربية بنفس الرعاية التي توفرت لقطاع غزة رغم وجود مراكز خدمات الوكالة في جميع المخيمات .. وكانت جمعية الشبان المسيحية في القدس تقوم بالدور الأكبر في رعاية الحركة الرياضية والشبابية في محافظات الضفة وقد استفاد منها شباب قطاع غزة بعد هزيمة 1967م حيث احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة .

مرحلة ما بعد حرب 1967 م

لقد شكل عام 1967م النكبة الفلسطينية الثانية حيث احتلت إسرائيل ما تبقى من الأرضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة .. وشكل ذلك ضربة قاضية لجميع مناحي الحياة الفلسطينية ومن ضمنها الحركة الرياضية والشبابية الفلسطينية التي أصيبت بالشلل التام خاصة في قطاع غزة حيث هاجر إلى دول الشتات معظم الكوادر والكفاءات الرياضية  كما هاجر الآلاف من الشباب للالتحاق بالثورة الفلسطينية إضافة إلى التهجير القصري الذي كانت تمارسه الحكومات الإسرائيلية على شبابنا وكوادرنا الرياضية .

وهنا لا بد أن نذكر الدور الريادي الذي قامت به جمعية الشبان المسيحية في القدس وجمعية الشبان في قطاع غزة حيث أعدت هذه الجمعيات برامج ناجحة ومتكاملة بالتعاون مع وكالة الغوث الدولية في إعداد وتأهيل القيادات الرياضية من مدربين ولاعبين وحكام في الألعاب الجماعية والفردية .. ثم جاء تأسيس رابطتي الأندية الرياضية في قطاع غزة والضفة الغربية اللتين أعادتا الحياة من جديد إلى ملاعبنا بشكل منظم ومسابقات تنافسية .. وقد استفادت الحركة الرياضية في الضفة الغربية من انتقال العديد من اللاعبين والمدربين من قطاع غزة للعمل والتعليم في محافظات الضفة الغربية .

خلال الهجرة الثانية من  قطاع غزة والضفة الغربية في مرحلة ما بعد 1967م تجمعت في الدول المضيفة للاجئين  والشتات العديد من الشخصيات الرياضية  الفلسطينية وأنشأت الثورة  هيكلية خاصة أطلقت عليها تسمية " المجلس الأعلى لرعاية الشباب " أسوة بهيكلية النظام المصري الذي كان يرعى الرياضة والشباب في عهد الثورة .. وقد قام هذا المجلس بعمله الثوري والرياضي رغم صعوبة الظروف وتشتت الكفاءات وفرض نفسه على الساحات العربية والقارية بفرق رياضية وكشفية ومسابقات تنافسية تؤكد على حقوقنا المشروعة  والحفاظ على هويتنا الوطنية الفلسطينية ورفع العلم في كافة المحافل العربية والدولية .

 

مرحلة السلطة الوطنية

يعد عودة السلطة الوطنية إلي أرض الوطن 1994 م قامت بتشكل حكومة وزارية ومجلس تشريعي وقد شملت الحكومة الأولى حقيبة خاصة وهي " وزارة الشباب والرياضة " في حين كان المجلس الأعلى لازال على  رأس عمله ولديه العديد من الاتحادات الرياضية والكشفية  الفلسطينية التي كانت تمثل الثورة في الشتات ، بينما وعلى أرض الواقع في الأراضي الفلسطينية الضفة الغربية وقطاع غزة كانت رابطتا الأندية الرياضية على رأس عملهما أيضا  . ووسط هذه الازدواجية الثلاثية وتضارب الصلاحيات والمصالح عاشت الحركة الرياضية والشبابية الفلسطينية في حالة عدم الاستقرار والتراجع يوماً بعد يوم ... ولم يتدخل المجلس التشريعي جدياً لفك الاشتباك واستمرت مشكلة تضارب الصلاحيات منذ الحكومة الأولى حتى حكومة الوحدة الوطنية ثم حكومة غزة وحكومة رام الله وخلال هذه السنوات لم يتم حل مشكلة الرياضة ورعاية الشباب بشكل جذري وبقيت مرهونة للظروف وأموال الدول المانحة  والعمل التطوعي .. وقد تم مؤخراً الإعلان عن إعادة  إحياء وتشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة لأسباب غير معلنة ، وحتى هذه اللحظة لم تظهر ملامح واضحة للمجلس الأعلى وقد ذهب البعض وأنا منهم إلى اعتبار هذا المجلس قد يكون حلاً مثالياً لتوحيد الحركة الرياضية والشبابية الفلسطينية في ظل حكومة المصالحة الوطنية الفلسطينية بحيث تنصب كافة أشكال الدعم المادي والبشري لهذا المجلس حتى يتمكن من إعادة  توحيد ثقافة ووجدان شبابنا الفلسطيني .. وإعادة صياغة فلسفة رعاية الشباب والرياضية كهدف استراتيجي  يجمع كل الوزارات ولا تكفيه وزارة واحدة وميزانية محدودة .

أن ما دفعني لكتابة هذه الفلاشات التاريخية في مقدمة موضوعنا الأساسي عن التسويق الرياضي  هو أننا أوصلنا أنفسنا إلى مرحلة يصعب التراجع عنها دون أن نبنى الركائز الأساسية لمرحلة التسويق الرياضي وقفزنا في الهواء دون أن نعلم مكان السقوط  وذلك عندما توجهنا نحو نظام الاحتراف دون تثبيت ركائزه الأساسية والتي يطلق عليها في العالم صناعة الرياضة وهي أرقى درجات الاحتراف وما يهمنا في هذه المرحلة هو التعرف بعمق على فلسفة ومفهوم التسويق الرياضي وليس  على إجراءاته وآلياته وطرائقه لأن عامل الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي يلعب دوراً أساسيا في  نجاح أو فشل هذه الإجراءات والطرائق .

فلسفة ومفهوم  التسويق الرياضي

فلسفة التسويق العامة قائمة على التبادل وهي عملية نقل وتحويل تتم بين طرفين أو أكثر لمواد مادية وغير مادية . " المنتج = السلع -  الخدمات – الأفكار "

ويعرف التسويق بأنه:

مجموعة من الجهود والأنشطة المستمرة والمتكاملة التي تسهل وتصاحب انتقال السلع والخدمات والأفكار من مصادر إنتاجها إلى مشتريها بما يؤدي إلى تحقيق الأهداف والمنافع الاقتصادية والاجتماعية للمستهلك والمنتج والمجتمع.

تعريف الجمعية الأمريكية للتسويق:

(( هو نظام سلوكي منظم يسعى إلى إنشاء قيمة للمخرجات بالنسبة للمستهلك)) وبذلك شمل التعريف كل المنظمات الربحية وغير الربحية .

وفي تعريف آخر للتسويق " بأنه عملية تخطيط وتنفيذ التصور الكلي لتسعير وترويج وتوزيع الأفكار والخدمات لخلق عملية التبادل التي تشبع حاجات الأفراد والمنشئات ..

ويعد التسويق الرياضي مجالا جديدا ليس له تعريف منفصل واضح ومحدد ، إنما يقع ضمن التعريف العام للتسويق بكل ما يتضمنه من معان ودلالات، حيث أصبح التسويق علماً يستند إلى أسس وقواعد علميه ، وان التسويق الرياضي هو احد الأنشطة المصممة لمقابلة احتياجات ورغبات المستهلك الرياضي من خلال عمليات المشاركة  .

ويشهد التسويق الرياضي في السنوات الأخيرة  نمواً كبيراً في مجالات التخصص العلمي وأبحاث احتياجات المستهلك وبيئة  السوق الرياضي وأنظمة المعلومات وصناعة الرياضة واستراتيجيات التسعير والتوزيع ووسائل الإعلام ، وأصبحت الشركات في جميع أنحاء العالم تخصص نصيباً كبيراً من ميزانياتها العامة للتسويق الرياضي  .

وتاريخياً  فقد بدأ التسويق الرياضي في عام 1870م في الولايات المتحدة بلعبة البيسبول، حيث كان الترويج للسجائر عن طريق طباعة بطاقات لأشهر لاعبي البيسبول ثم ألحقت هذه البطاقات بعلكة Bubble الذائعة الصيت في ذلك الوقت ومن بعد ذلك تطورت الطرق وأساليب الإعلان والدعاية إلى أن اتسعت رقعة التسويق الرياضي خاصة أن الرياضة أصبحت عملية اقتصادية وبات النمو في مجال التسويق الرياضي كبيراً وبسرعة مذهلة وخاصة حينما دخلت القنوات الفضائية كطرف مهم في موضوع الرعاية لرغبة الشركات في الإعلان عن منتجاتهما لأن الأرقام الفلكية لمشاهدي الأحداث الرياضية أصبحت مغرية وجذابة ، وبذلك تكاملت المصالح المشتركة وأصبحت هناك علاقة حميمة بين الشركات التجارية المتخصصة في التسويق الرياضي والقنوات الفضائية المنتشرة في أنحاء العالم.

ويعتمد التسويق الرياضي إلى حد كبير على التسويق الخدمي وليس التسويق المادي ، فالمستهلك يشتري قيمة الإشباع الذي يحصل عليه وليس المنتج نفسه ومن هنا أصبح التسويق الرياضي  من الخدمات الصعبة فقد يؤدي سوء الخدمة إلى انخفاض عدد المستفيدين ويسبب خسائر فادحة .

ويري  د. كمال درويش " أن التسويق في الرياضة أكثر تعقيداَ من التسويق في مجال آخر لأن الرياضة ذات خصائص معينة تجعل المنتج الرياضي فريدا من نوعه ويختلف عن باقي السلع والخدمات فمن الصعب على المسوق الرياضي أن يتنبأ بانطباعات الناس أو نتائج المباريات أو عاطفة الجماهير ، كما أن المنتج النهائي غير ملموس .

 

معوقات التسويق الرياضي

أظهرت معظم الدراسات والأبحاث الخاصة بموضوع التسويق الرياضي أن المعوقات العامة متشابهة في معظم دول العالم واستطاعت العديد من هذه الدول تخطي المعوقات الأساسية وتصل إلى عالم صناعة الرياضة وتعيش في أكنافها وتعاني من معوقات الصناعة والاستثمارات والأزمات المالية  العالمية بصورة مباشرة وليس الرياضية  .

وتؤكد هذه الدراسات ما نلمسه ونعيشه على أرض الواقع في الساحة الرياضية الفلسطينية لنجد أن أهم المعوقات تتلخص في التالي :

أولاً : التشريعات واللوائح

ثانياً :  المؤسسات الرياضية  "الأندية  والاتحادات الرياضية "

ثالثاً: الشركات والاستثمارات الرسمية والأهلية

رابعاً : الإعلام

 

أولاً : التشريعات واللوائح

وهي القوانين واللوائح المنظمة لتطبيق هذه التشريعات التي تعبر عن فلسفة       الدولة ورؤيتها لمستقبل الحركة الرياضية والشبابية في المجتمع والتي على ضوءها تتحدد الهيكليات الإدارية والتنظيمية والمالية التي ترعى شئون الرياضة والشباب لأفراد المجتمع من الطفولة حتى الكهولة لأن التشريعات الرياضية والشبابية تتداخل مع جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وبالنظر إلى الحالة الفلسطينية الراهنة لا توجد تشريعات أو قانون فلسطيني يعبر عن فلسفة تنظيم الحركة الرياضة والشبابية الفلسطينية بشكله النهائي  وهناك بعض الإجتهادات والأبحاث الفردية والرسمية حول هذا الموضوع لكنها لم ترى النور بعد وهي جديرة بالتقدير والاحترام وتحتاج إلى قراءة جديدة  ذات رؤية إستراتيجية تسويقية  .

وتسير الحركة الرياضية والشبابية الفلسطينية حسب  أنظمة ولوائح منقولة أو مستوردة غير مترابطة لا تعبر عن الواقع والطموح إضافة إلى قرارات حكومية غير مدروسة واجتهادات فردية لا تعتمد على الدراسات العلمية والبحثية .

كما أن الحركة الرياضية والشبابية الفلسطينية لم تحدد استراتيجياتها أو فلسفتها التسويقية .

الحلول المقترحة

1-    إصدار التشريعات والقوانين واللوائح التي تنظم الحركة الرياضية والشبابية  تأخذ في الاعتبار الواقع التاريخي لتطور الحركة الرياضية والشبابية الفلسطينية .

2-    إعادة هيكلة المؤسسات الرياضية وفق المعايير والمواصفات التي تحددها التشريعات والقوانين الجديدة .

3-    تحديد  الإجراءات التي تلزم الجهات الرسمية و الشركات على دعم المؤسسات الرياضية وفق خطة تسويقية استراتيجية .

4-    تقديم التسهيلات التي تساعد  على جذب رأس المال المحلي والخارجي للاستثمار في مجال صناعة الرياضة و التسويق الرياضي  .

5-    تشجيع الدراسات والأبحاث العلمية في مجال التسويق الرياضي  وصناعة الرياضة .

6-    إنشاء إدارات للتسويق بالوزارات والاتحادات والأندية والشركات .

ثانياً : المؤسسات الرياضية

       المؤسسات الرياضية تشمل الأندية والمراكز الشبابية والاتحادات الرياضية والمنشئات الرياضية العامة والخاصة وجميعها تشكل تكوين اجتماعي يرتبط بالمجال الرياضي كهواية أو مهنة أو صناعة وتحدد أهدافها حسب طبيعة الأنشطة التي تمارسها والعلاقات المتفاعلة بين تلك الأنشطة ومؤسسات المجتمع الأخرى .

وبالنظر إلى مؤسساتنا الرياضية والشبابية الفلسطينية نجد أنها قد تأثرت كثيراً من غياب التشريعات والقوانين واللوائح وتعاني من تعارض الصلاحيات وتعدد الهيكليات الرسمية التي تتحكم في تنظيم الحركة الرياضية في ظل الغياب الكامل للدعم المالي الحكومي والأهلي لهذه المؤسسات التي أصبحت تعيش في حالة عدم استقرار وعدم وجود خطط تطويرية وتسويقية لنشاطاتها الرياضية .

الحلول المقترحة

1-    إعادة هيكلة المؤسسات الرياضية القائمة وفق أهداف الخطة الاستراتيجية المحددة للحركة الرياضية والشبابية الفلسطينية .

2-    التدخل الرسمي المباشر لتنظيم وتطوير العمل في المؤسسات الرياضية وفق المعايير القانونية واللوائح المنظمة للتشريعات الرياضية والشبابية .

3-    فتح المجال أمام التخصصات الرياضية العلمية والعملية والإدارية لقيادة الأنشطة الرياضية وتسويقها في المجتمع بأساليب حديثة ومتطورة

4-    التخطيط للمستقبل وفق  خطة استراتيجية تحقق أهداف المؤسسة.

5-    وضع رؤية مستقبلية للتسويق الرياضي في المؤسسة .

 

ثالثاً : الشركات والاستثمارات الرسمية والأهلية

تبلور داخل عالم الرياضة تياران رئيسيان يقودان مسار الحركة الرياضية  كل منهما ينتمي إلى عالمه الخاص والمتقاطع مع التيار الآخر عقائدياً وحضارياً .. اولهما  تيار الاحتراف وثانيهما تيار الهواية  وأصبح التنافس بين التيارين يمثل شكلاً من الأشكال السلمية لصراع الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي وبعد حسم صراع هذين المعسكرين لصالح التيار الرأسمالي بدأ انحسار عالم الهواية عن الرياضة ككل يسير بخطوات متسارعة وفي الجانب الآخر نجد أن اقتصاد السوق قد عم


 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني