فيس كورة > أخبار

خدمات النصيرات يهتم بلاعبات كرة القدم

  •  حجم الخط  

خدمات النصيرات يهتم بلاعبات كرة القدم

غزة/ نيللي المصري( فيس كووورة) 18/8/2017 - لم تعد أحلام الفتيات عادية كما كان يصنفها المجتمع تبعاً لثقافته المعروفة، بل أصبحت الفتاة تجتهد وتعمل من أجل طموح كبير وهدف أكبر تتمسك به كحق لها كانسان.

ممارسة كرة القدم حلم تسعى الفتيات نحو لتحقيقه، فالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص لم تصنف على أنها للذكور، لكن تبعاَ لأي ثقافة سائدة فإنها تميز بين الذكر والانثى على الرغم ان الرياضة للجميع.

في شهر فبراير الماضي من العام الحالي أقيم بغزة أول دوري نسوي لكرة القدم للصالات من قبل مؤسسة العمل التنموي معاً بمشاركة فرق عديدة من كافة محافظات قطاع غزة، الا انه بعد انتهاء هذه البطولة لم تمارس هذه الفرق اللعبة وبقي فريق نادي خدمات النصيرات الوحيد الممارس لكرة القدم حتى اللحظة.

وعلى الرغم من أجواء الحر الشديدة في صالة النادي الخالية من أي نافذة ممكن ان يدخل منها الهواء، وطبيعة مكونات غطائها التي اغلبها من الصفيح والبلاستيك المقوى الا ان لاعبات الفريق لم يأبهن بذلك، وكنَ سعيدات وهن يقمنَ بتنفيذ تعليمات المدرب محمد أبو يوسف والإدارية سها أبو دلال.

شعور بالتميَز

اللاعبة هديل عيد(15) عاما هداف اول بطولة نسوية لكرة القدم رأت أن ممارستها لكرة القدم جعلتها مميزة، تقول:" كرة القدم صقلت شخصيتي كثيرا من الناحية الفنية والأمور الأخرى، وأصبحت اشعر بالتميَز، والثقة بالنفس اكثر.

هديل تتمنى ان تتبارى امام فرق نسوية أخرى، فهم الفريق الوحيد الممارس للعبة بشكل رسمي، توضح:" بعد البطولة السابقة التي توج فيها خدمات النصيرات بطلا لم نعد نسمع عن أي فريق واصل تدريباته، كلي امل بأن تتواجد الفرق النسوية على الساحة وهذا سيعمل على تطوير مهاراتنا جميعاَ، وتطمح هديل بأن تكون لاعبة كرة قدم معروفة على المستوى الفلسطيني والخارجي.

البحث عن مواهب

وعن التدريبات المتواصلة يقول محمد أبو يوسف مدرب الفريق:" عندما قمنا بتشكيل الفريق كنا متخوفين من عدم وجود مواهب كروية، لكن مع الوقت لمسنا وجود بعض اللاعبات الموهوبات ويحتجن فقط الى مزيد من التدريبات.

يوضح:" اللاعبات شغوفات باللعبة، ولديهن طموح كبير أن يصبحن شيئ مهم في كرة القدم، وهذا ما يشجع على الاستمرار.

المدرب أبو يوسف  يرى ان كرة القدم النسوية لن تتطور اذا لم يتم تشكيل فرقاَ نسوية أخرى لتتبارى وتتم الاستفادة، مطالبا كافة المؤسسات المعنية بالاهتمام بهذه اللعبة كما يفعل نادي خدمات النصيرات.

فرق نسوية

وتتفق اللاعبة روان نواس (17) عاما مع زميلتها هديل بأن كرة القدم غيرت فيهن الكثير، تقول:" كرة القدم غير انها تضفى علينا المرح الا انها ساعدتنا على تطوير اللياقة البدنية، وجعلتنا نبني علاقات اجتماعية جيدة مع اللاعبات الاخريات.

وتطمح اللاعبة نواس أيضا ان تواجد فرق نسوية أخرى من اجل المنافسة وطالبت اتحاد الكرة الفلسطيني بغزة ان يطالب الأندية بتشكيل فرق نسوية للعبة.

وتؤكد سها أبو دلال على ان استمرار الفريق هو تكملة للهدف الأساسي بعد المشاركة في بطولة (معا) السابقة، على عكس اندية قطاع غزة التي توقفت فيها اللعبة.

لكن مازال ينقصهم خوض مباراة واحدة على الأقل من اجل ترسيخ مبدأ المنافسة، مطالبة المؤسسات المعنية ان تقوم بواجبها تجاه الكرة النسوية وأنها يجب ان لا ينتهي الدعم عند انتهاء مشروع معين فقط.

ولابد من التذكير ان كرة القدم النسوية انتشرت في قطاع غزة عام 2005 امتداد لفكرة الدكتورة سمر الأعرج موسى التي أسست الفريق عام 2003، ومثلت لاعبات غزة فلسطين إلى جانب لاعبات المحافظات الضفة الغربية في بطولة العرب الأولى لكرة القدم النسوية بالإسكندرية إبريل 2006.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني