فيس كورة > أخبار

جبارين .. الجناح الطائر الرقيق في "فدائي" كرة اليد

  •  حجم الخط  

جبارين .. الجناح الطائر الرقيق في "فدائي" كرة اليد

غزة/ إيمان جاد الحق (فيس كورة) 17/10/2017 - برزت قبل بلوغها سن التألق الذي يظهر فيه كل رياضي، فأصبحت أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب فلسطين لكرة اليد ونادي شابات الظاهرية.

اللاعبة نهاية جبارين نجمة فريق شباب الظاهرية، والدينامو النشيط والمشتعل دوماً في قيادة الفريق لمنصات التتويج في اللعبة التي يعتبرها بعض النساء من أصعب الألعاب لديهن.

فنهاية ليست مجرد لاعبة رياضية فقط، بل إنها بطلة متكاملة تعشق الرياضة وتمتلك عزيمة حديدية كبيرة، جعلتها تصل لأدائها ونجوميتها العالية في لعبة كرة اليد.

بداية المشوار

تقول نهاية جبارين، أن ما وصلت إليه من نجومية، كان بفضل تألقها بالرياضة المدرسية التي كانتا متفوقة فيها، من خلال حصولها على الألقاب الفردية والجماعية، مبينة أنها قررت مواصلة مشوار تألقها والانضمام لنادي الظاهرية تحت قيادة المدربتين حياة جبارين ووفاء شتات.

وبينت أن حبها للعبة كرة اليد جعلها تتدرب بشكل يومي من أجل الظهور بشكل قوي ومتألق، وتمثيل المنتخب، حيث أكدت أنها ورغم التحاقها بجامعة خضوري قسم التربية الرياضية، إلا أنها كانت تعطي كل اهتمامها لممارسة الرياضة من أجل الوصول لحلمي.

وتعتبر نهاية لعبة كرة اليد لعبة مشوقة وحماسية، الأمر الذي دفعها للعبها، لأنها تحب ألعاب القوة والتحمل، رغم صعوبة هذه الألعاب على بعض البنات.

وأكدت نهاية أن وصولها لهذه المرحلة، جاء بفضل الأهل الذين منحوها الدعم الكبير من أجل التألق، مبينة أن عائلتها رياضية ما جعل الأمر سهل عليها.

النجمة نهاية

واعتبرت نهاية النجمة الأولى بمنتخب فلسطين، نفسها لاعبة عادية في المنتخب والفريق، مبينة أن كل الفريق سوار في المنتخب أو الظاهرية قائد بجهودهم الجبارة، التي جعلتنا أفضل من قبل، من خلال الروح والشجاعة واللعب بابتسامة كبيرة.

وبينت أن عوامل وصولها لهذه المرحلة من النجومية كثيرة، من أبرزها التوفيق ودعاء والديها، إضافة للالتزام بالتدريبات القوية وتطوير النفس، من خلال الالتزام بتعليمات المدربين وثقتي الكبيرة بنفسي.

تطور رياضة كرة اليد النسائية

واعتبرت نهاية جبارين أن تطور الرياضة النسائية ولعبة كرة اليد في فلسطين في الفترة الأخيرة، يعود إلى الدعم المتواصل من الاتحاد الفلسطيني للعبة للفرق النسائية، وعلى رأسهم الكابتن جواد غنام، من خلال العمل بجد وروح كبيرة لرفع مستوى الرياضة النسائية.

وأوضحت أن تطور الرياضة النسائية في المجتمع، ظهر من خلال تشكيل نوادي متخصصة للفتيات، تدعم الرياضة النسوية، إضافة للانفتاح والوعي الإيجابي في المجتمع.

وتشير نهاية إلى أنه رغم التطور الرياضي للنساء، إلا أن الاحتلال يحاول أن يمنع تطورها من خلال وضع عراقيل كبيرة برزها الحواجز والخروج والدخول من مدن الضفة، مبينة أن هذه العراقيل وضعت بعض أهالي اللاعبات في موقف محرج، بعد ابعادهن عن المشاركة في بعض الألعاب داخل وخارج البلاد.

إنجازات عظيمة

وتعتبر نهاية أن أبرز إنجازاتها منذ التحاقها بلعبة كرة اليد، هو تمثيل المنتخب الوطني، الذي يحلم كل فلسطيني بالانضمام إليه.

كما اعتبرت حصولها على أفضل لاعبة كرة يد في فلسطين عام 2014، من أهم إنجازاتها الفردية، إضافة لتحقيق البطولات الجماعية رفقة فريق الظاهرية.

وبينت جبارين أنها حصلت على المركز الثاني في سباق 200 متر، إضافة للمركز الثالث في سباق 400 متر على مستوى الضفة الغربية.

وأكدت أن إنجازاتها ستكون حاضرة بقوة في الأيام القادمة، خاصة أنها تمارس ألعاب كرة الطائرة وكرة السلة، وكرة القدم، والريشة الطائرة.

وتمنت نهاية في نهاية حديثها أن تستمر البطولات النسائية، وأن يعمل الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد وباقي الاتحادات على زيادتها، من أجل استمرار الروح الرياضية وزيادة الدعم للفرق الموجودة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني