فيس كورة > أخبار

الأفضل والأسوأ والأقوى في الجولة الرابعة للدوري الممتاز

  •  حجم الخط  

حصاد دوري "الوطنية موبايل" للدرجة الممتازة

الأفضل والأسوأ والأقوى في الجولة الرابعة

غزة/ وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 18/10/2017 - بدت الجولة الرابعة من دوري "الوطنية موبايل" للدرجة الممتازة أكثر إثارة من الجولات السابقة للبطولة, في ظل تحسن المعدل التهديفي بشكل بسيط وارتفاع مستوى اللاعبين ودخولهم في أجواء المباريات, فيما يبقى الصداقة صاحب الكلمة الثابتة في الجولات الثلاث الماضية دون أن يتبدل أو يتغير.

الأفضل

هذه الجولة شهدت العديد من النتائج المهمة للفرق فمنها من واصل انتصاراته وآخر عاد لها والبعض تذوق طعم الانتصار لأول مرة والبعض لا زال يتعثر ويتخبط دون أن يجد الطريق التي تُبعده عن المخاطر, لكن فريقا واحدا كان التعادل بالنسبة له بمثابة المكسب وهو الأهلي.

وقد حظيت بعض الفرق في هذه الجولة بلقب الأفضل ولم يكن الفوز معيارا لحصد هذا اللقب, لكن العديد من العوامل التي ساعدت في الاختيار، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نجح الصداقة في الحفاظ على صدارته للترتيب بعدما عاد بثلاث نقاط من ملعب اتحاد خانيونس, الأمر الذي جعل الفريق يحصد لقب الأفضل ليس على صعيد الصدارة بل لأنه واجه منافساً قوياً ويملك معنويات عالية بعد فوز كبير له في الجولة الثالثة على الشجاعية وامتلاكه لقاعدة جماهيرية كبيرة الأمر الذي ساعد المدفعجية في أن يكونوا الأفضل بفعل فوزهم وتألق اللاعبين في إدارة المباراة وتقسيم الوقت حسب الاحتياجات, ومعرفة توقيت الهجوم وتوقيت الدفاع من أجل الحفاظ على النقاط الثلاث والصدارة.

العميد غزة الرياضي لم يتأخر كثيراً عن العودة لسكة الانتصارات فكان في الموعد والمكان المناسبين بفضل عقلية المدرب المخضرم غسان البلعاوي في إجراء التبديلات في مواجهة الهلال والتي قلبت الموازين، حيث كانت تسير نحو التعادل والتساوي في الأداء إلى أن تفوق العميد بكل ما سبق وبالنتيجة النهائية.

الأهلي كان أيضاً ضمن الفرق الأفضل في هذه الجولة بعدما نجح في العودة بنقطة ثمينة من أمام مستضيفه شباب رفح, حيث يدرك الجميع صعوبة مهمة الفرق الزائرة لرفح والتي تجد نفسها أمام مواجهة قوية مع فرق مدعمة بجماهير كبيرة تملأ جنبات الملعب, لكن الأهلاوية كان لهم رأي اعتادوا عليه في السنوات الأخيرة وهو استخدام هذه العوامل لصالحهم بسلاح المرتدات.

خدمات رفح والشاطئ يستحقان التواجد في هذه القائمة بعدما تذوقا طعم الفوز على الرغم أن الشاطئ تراجع في الشوط الثاني من لقاء فريقه أمام شباب خانيونس وكاد أن يفقد نقطتين لولا تواضع هجمات النشامى, فيما كان للحارس أحمد عفانة فضل في مساعدة الفريق الرفحي للعودة من بيت لاهيا بنقاط مواجهة شباب جباليا.

الأسوأ

لعل الجولة الرابعة مثلت فرصة ذهبية أمام فريق اتحاد الشجاعية من أجل استعادة بريقه والعودة من أمام الوافد الجديد القادسية بفوز قد يغير ملامح طريق المنطار, لكن الأخير فقد التوازن وواصل الغياب عن المشهد واكتفى بحصد النقطة الأولى من أصل 12 نقطة.

شباب رفح أيضاً لم يكن في الموعد المناسب على الرغم أنه لم يخسر وقدم أداء هجومياً قويا وعانده التوفيق في كل أوقات المباراة ووقفت الإصابات حائلاً أمام لاعبيه, لكن الزعيم لم يصحح ما عانى منه دفاع الفريق في الجولة الثالثة واستمرت تلك الأخطاء لتستقبل الشباك هدفين أربكت حساباته وجعلته يبحث عن العودة والتعادل بعدما كان يرغب في التقدم لأجل الفوز.

شباب جباليا كان على موعد مع خسارته الأولى على يد خدمات رفح بعدما حصد الفريق ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات في الجولات الماضية, لكنه امتنع عن استخدام لقب "الثوار" واكتفى بالدفاع عن نفسه ليتلقى الخسارة ويصبح مُطالباً بتصحيح مساره لتفادي السيناريوهات المُظلمة له في الدرجة الممتازة.

في المقابل غاب شباب خانيونس والهلال عن المشهد بخسارتهما أمام الشاطئ وغزة الرياضي, لكن الفريقين كانا يملكان حظوظاً جيدة في ظل تحسن نتائجهما في الجولة الثالثة, إلا أن تلك الفرصة لم ترق لهم.

أفضل اللاعبين وأفضل البدلاء

قدمت هذه الجولة عددا من اللاعبين المميزين سواء الذين شاركوا بشكل أساسي أو من حل منهم بديلاً في المباريات, لكن أبرز هؤلاء كان مدافع اتحاد خانيونس الصاعد مهند المصري الذي تولى مهمة لعلها كبيرة عليه برقابة محمد بركات فكان على القدر من المسؤولية, فيما كان متوسط ميدان الصداقة محمود العامودي والحارس فادي جابر من أهم العوامل التي ساعدت فريقهم على تحقيق الفوز على اتحاد خانيونس.

ظهير البحرية محمد الرواغ واصل مسلسل التألق ونجح في تقديم واحدة من أفضل مبارياته أمام شباب خانيونس, فيما كان أحمد اللولحي أبرز الوجوه في لقاء فريقه خدمات رفح أمام شباب جباليا ويُحسب له صناعة الهدف بإرسال كرة قلما تجد من يتقن إرسالها بهذه الدقة.

واستحق الحارس محمود الجزار لقب الأفضل في لقاء القادسية والشجاعية بعد تألقه اللافت في التصدي للعديد من هجمات الشجعان.

البدلاء ظهروا بشكل لافت في هذه الجولة خاصة من قادوا فرقهم لتحقيق الفوز ويأتي على رأسهم معتز النحال الذي نشَّطَ هجوم خدمات رفح في لقاء "ثوار الشمال" وتمكن من خطف هدف الفوز الأول, فيما كان محمد الرخاوي نجم غزة الرياضي على موعد مع عودة لمصالحة الشباك بعد غياب دام لأكثر من موسم ونصف, فيما لعب دخول متوسط ميدان شباب رفح جمعة الهمص دورا مهما في تعديل النتيجة لفريقه أمام الأهلي بعدما كان متأخراً بهدفين لهدف.

أقوى المباريات

استحق لقاء شباب رفح وضيفه الأهلي أن يكون الأقوى على صعيد الأداء والنتيجة والجهد البدني الكبير للاعبي الفريقين, إلى جانب ما حالفه من متابعة وإثارة جماهيرية زادت من قوة اللقاء, فيما تباينت المستويات في المباريات الخمس المتبقية والتي لم تحمل نفس القوة والإثارة.

غياب عن المشهد

تسببت العديد من العوامل في غياب بعض الفرق واللاعبين عن المشهد في الجولة الرابعة سواء بالسقوط في فخ الخسارة أو عدم مقدرة اللاعبين على مساعدة الفرق لحصد نتائج أفضل.

أبرز غيابات الفرق كان لاتحاد خانيونس الذي غاب عنه التنظيم في مواجهة الصداقة وتسببت التبديلات بخلق فراغ كبير بين وسط وهجوم الفريق, فيما بدا واضحاً تأثر لاعبي الشجاعية بالضغوط التي وقعت عليهم بعد الهزائم الثلاث وغياب الفريق للجولة الرابعة عن التألق.

حسن حنيدق الذي استحق في الجولة الماضية لقب أفضل اللاعبين لم يكن في لقاء فريقه "النشامى" أمام "البحرية" في نفس الحالة الجيدة له, فيما اختفى بريق مهاجم الهلال محمد عبيد عن إنقاذ فريقه من الخسارة أمام الرياضي.

ولم تفلح جهود مهاجم شباب جباليا يوسف داود في قيادة فريقه لأول الانتصارات واستمر مسلسل إهدار الفرص الذي يتوالى من مباراة لأخرى, ولم يكن حارس شباب رفح عبد الله شقفة في حالته الطبيعية أمام الأهلي بعدما استقبل هدفاً من خطأ يتحمله وحده وعدم مقدرته على إدارة دفاع فريقه في الهدف الثاني.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني