فيس كورة > أخبار

المغرب تعود للمونديال بعد غياب 20 عاماً

  •  حجم الخط  

المغرب تعود للمونديال بعد غياب 20 عاماً

ابيدجان/وكالات – 11/11/2017 - تأهل المنتخب المغربي إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ عشرين عاما وذلك بعد فوزه المثير على مضيفه الإيفواري 2 /صفر اليوم السبت في الجولة السادسة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة للتصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال روسيا .2018

وحسم أسود الأطلسي الفوز منذ الشوط الأول حيث انهوه بهدفين نظيفين حملا توقيع المدافعين نبيل ضرار ومهدي بنعطية في الدقيقتين 25 و30 ليصعد الفريق المغربي لكأس العالم للمرة الأولى منذ مونديال فرنسا .1998

وتصدر الفريق المغربي المجموعة الثالثة برصيد 12 نقطة بفارق أربع نقاط عن منتخب كوت ديفوار صاحب المركز الثاني.

وحل المنتخب الجابوني في المركز الثالث بست نقاط بعد تعادله سلبيا مع ضيفه المالي الذي تذيل ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط.

وبلغ منتخب المغرب كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه بعدما حقق الإنجاز ذاته في أعوام 1970 و1986 و1994 و.1998

وشهد اللقاء مواجهة مثيرة بين هيرفي رينار مدرب المنتخب المغربي أمام المنتخب الإيفواري، الذي سبق للمدرب الفرنسي قيادته للتتويج بكأس الأمم الأفريقية في نسخة البطولة عام 2015 بغينيا الاستوائية.

وسيطر المنتخب المغربي على مجريات اللعب في الدقائق الأولى مستغلا سرعة ومهارة حكيم زيياش واشرف حكيمي.

وجاءت أول هجمة لأفيال كوت ديفوار في الدقيقة التاسعة عندما سدد موريك فوفانا كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكنها مرت من فوق الشباك.

وضاعت فرصة مؤكدة من المنتخب الإيفواري في الدقيقة 17 بعدما وصلت الكرة إلى جيرفينيو دون رقابة على حدود منطقة الجزاء المغربية ليتقدم بالكرة ويسدد كرة قوية لكنها علت المرمى بقليل.

وبمرور الوقت فرض أصحاب الأرض كلمتهم وشنوا أكثر من هجمة على مرمى منير المحمدي لكن اللاعبون افتقدوا إلى الدقة في اللمسة الأخيرة.

وجاءت الدقيقة 25 لتشهد هدف التقدم لأسود الأطلسي عن طريق المدافع نبيل ضرار عندما أرسل عرضية من الناحية اليمنى لكنها مرت من الجميع وخدعت الحارس سيلفيان جبوهو وسكنت الشباك.

وكاد الرد الإيفواري أن يأتي سريعا إثر ضربة حرة نفذها ماكس جرادل وأحدثت دربكة في دفاعات المغرب قبل أن يبعدها ضرار من على خط المرمى.

وكاد الفريق المغربي أن يحرز الهدف الثاني في الدقيقة 29 عبر ضربة حرة مباشرة نفذها حكيم زيياش لكن الحارس سيلفيان جبوهو أبعد الكرة بصعوبة بالغة الى ضربة ركنية.

ونجح المنتخب المغربي في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 30 عن طريق مهدي بنعطية إثر ضربة ركنية من الناحية اليسرى قابلها بنعطية بتسديدة مباشرة بقدمه اليمنى إلى داخل الشباك.

وسيطر المنتخب الإيفواري على مجريات اللعب في أخر ربع ساعة لكن دون أي تهديد صريح لمرمى المحمدي لينتهي الشوط الأول بتقدم أسود الأطلسي بهدفين دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني كان الفريق المغربي قريبا جدا من تسجيل الهدف الثالث عبر تسديدة مبارك بوصوفا ولكن سيرجي اورييه أبعد الكرة من على خط المرمى.

وشن الفريق الإيفواري هجمات متتالية على المرمى المغربي في أول ربع ساعة من الشوط الثاني لكنه دون خطورة حقيقية على الحارس المحمدي.

وعلى عكس سير اللعب كاد الفريق المغربي أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة 64 عندما توغل نور الدين مرابط بالكرة صوب المرمى الإيفواري قبل أن يمرر إلى خالد بوطيب داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة ضعيفة لكنها ارتطمت بقدم أحد مدافعي أصحاب الأرض ومرت مباشرة بجوار القائم.

ورد الفريق الإيفواري بهجمة سريعة انتهت بتسديدة قوية من سيدو دومبيا لكنها مرت مباشرة من فوق المرمى.

وأنقذ الحارس سيلفيان جبوهو مرمى كوت ديفوار من هدف محقق في الدقيقة 70 وتصدى ببراعة لانفراد كامل من نور الدين مرابط.

وتوقفت المباراة في الدقيقة 73 بعد اقتحام أحد المشجعين أرض الملعب قبل أن يتم استئنافها سريعا.

ومرت أخر ربع ساعة وسط محاولات متواضعة من جانب الفريق الإيفواري يقابلها استبسال دفاعي واعتماد على الهجمات المرتدة من جانب المغرب لكن دون حدوث جديد على مستوى النتيجة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني