فيس كورة > أخبار

حفيظ دراجي يحظى بحب وتقدير الفلسطينيين ودعوات لتكريمه

  •  حجم الخط  

حفيظ دراجي يحظى بحب وتقدير ودعوات لتكريمه

إشادة كبيرة وتفاعل واسع مع مواقفه تجاه القدس

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 13/12/2017 - من بين مئات الرياضيين العرب والأجانب الذين عبروا بطرق مختلفة ومتنوعة عن رفضهم لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، يبرز موقف المعلق الرياضي الجزائري الشهير حفيظ دراجي، الذي لم يتردد في التعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني دائماً.

ويعج الحساب الرسمي لدراجي على موقع "فيسبوك" والذي يحظى بمتابعة أكثر من 5 ملايين شخص، وكذلك حسابه في موقع "تويتر" الذي يتابعه أكثر من 320 ألفا، بعشرات المنشورات والتغريدات حول القدس وفلسطين، وسط تفاعل كبير من متابعيه حول العالم.

ولا يتردد دراجي، معلق قنوات "بي إن سبورت"، في التعبير عن مواقفه بصراحة وبدون أي تردد، بخلاف معظم الرياضيين والمعلقين الآخرين، وحتى أثناء تعليقه على المباريات، يعرج في كثير من الأحيان على قضية فلسطين، ويعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ونضالاته.

وخلال الأزمة الأخيرة التي أحدثها قرار ترامب، تفاعل دراجي بشكل كبير ولا يكاد يمر يوم واحد دون أن يدلي بدلوه في القضية، محاولاً إحياء الضمير العربي واستنهاض الأمة تجاه قضية العرب والمسلمين الأولى، كما يقول دائماً.

"فلسطين بلادي"

وكتب دراجي في منشوره الأخير أمس: "‏مكة هي قبلتي، الأقصى هو مسجدي، والقدس عاصمتي، وفلسطين بلادي، كبرنا في الجزائر على مبدأ الوقوف مع فلسطين ظالمة ومظلومة".

وأضاف: "إذا كان الشعب الفلسطيني إرهابي فأنا منه.. ولو وقفت الجزائر "بلادي" ضد القضية الفلسطينية لعاديتها لأن القناعات لا تُباع و لا تشترى مهما كانت الظروف".

ونشر دراجي كذلك صورة للطفل الفلسطيني فوزي الجنيدي المحاط بعشرات الجنود الإسرائيليين الذين اعتقلوه خلال المظاهرات الأخيرة، وأرفقها بتغريدة: "عشرات الجنود الصهاينة من أجل اعتقال طفل فلسطيني واحد هو بألف رجل".

وانتقد دراجي المواقف الرسمية للدول العربية تجاه فلسطين في تغريدة أخرى كتب فيها: "لولا بعض القادة العرب لما تجرأ ترامب على فعلته.. وتنديدهم بالقرار هو مجرد تحايل بمباركة من أمريكا لامتصاص غضب الشعوب التي ستبقى القدس بالنسبة إليهم عاصمة لكل المسلمين وليس للفلسطينيين فحسب رغما عن ترامب وإسرائيل وكل المتخاذلين من قادتنا الذين يتشطرون على شعوبهم وعلى بعضهم البعض".

نقد المواقف الرسمية

وعن قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كتب دراجي: "إصرار الرئيس الأمريكي على نقل سفارة بلاده إلى القدس فيه استفزاز لمشاعر المسلمين واحتقار للقادة العرب وإصرار على إشعال المنطقة.. ترامب لم يكن ليتجرأ لولا الجبن والذل والهوان الذي غرقنا فيه، لذلك سنحتاج لتضامن شعبنا الفلسطيني معنا وليس العكس".

وتلقى تغريدات دراجي تفاعلاً كبيراً من المتابعين، إذ يتم إعادة نشرها مئات المرات، وتحظى بآلاف التعليقات والإعجابات، التي تشيد معظمها بمواقف المعلق الجزائري الذي لا ينسى قضايا أمته، رغم عمله معلقاً رياضياً.

ولا يتوقف تضامن دراجي مع القضية الفلسطينية على حساباته النشطة في مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى الحديث أثناء تعليقه على المباريات، وفعل ذلك مراراً خصوصاً خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما تفاعل دراجي مع قضية اللاعب محمود السرسك الذي كان معتقلاً في سجون الاحتلال الإسرائيلي وخاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام دام 96 يوماً عام 2012، وتحدث عن قصته أكثر من مرة خلال تعليقه على المباريات.

وأدلى دراجي بتصريح أثار تفاعلاً كبيراً العام الماضي قبل مباراة المنتخب الأولمبي الجزائري أمام نظيره الفلسطيني والتي أقيمت في العاصمة الجزائرية، حيث قال: "لأول مرة سيقف الجزائريون ضد منتخب بلادهم في مباراة كروية يناصرون فيها منتخب بلد معزته تفوق معزة منتخب الجزائر".

دعوات لتكريم دراجي

وتحظى مواقف دراجي بإشادة كبيرة من الفلسطينيين عموماً والذين لا يترددون في التعبير عن اعجابهم وحبهم للمعلق الجزائري القدير بسبب تذكيره بقضيتهم باستمرار، ومواقفه الوطنية المميزة، تجاه قضايا الأمة العربية بشكل عام.

ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي نفسها التي ينشط عبرها دراجي، طالب المئات من النشطاء الفلسطينيين بتكريم حفيظ دراجي على مواقفه، مؤكدين أن الأولى تكريم أصحاب المواقف الوطنية من المشاهير العرب مثل دراجي، ومنحهم الجنسية الفلسطينية الشرفية وأوسمة الشرف، بدلاً من الفنانين وغيرهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني