Deprecated: Function split() is deprecated in /home2/facekooora/public_html/phpcache/cache_start.php on line 4
حصاد الجولة 13 للدوري الممتاز
فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة 13 للدوري الممتاز

  •  حجم الخط  

النشامى يجتاز اختبار الهلال الصعب بنجاح

الصداقة يستعيد نغمة الفوز والأخضر الرفحي يظفر بنقاط الديربي

منافسة مشتعلة في المراكز المتأخرة للهرب من المقصلة مبكراً

غزة/وائل الحلبي (أمواج الرياضية) 23/1/2018 - حافظ شباب خانيونس على صدارته للترتيب مع نهاية الجولة الثالثة عشر من دوري "الوطنية موبايل" للدرجة الممتازة, فيما استعاد الصداقة نغمة الفوز من جديد, وزاد خدمات رفح من حظوظه في المنافسة على اللقب بفوزه في ديربي رفح على جاره الشباب, واشتعلت مناطق الخطر مع نهاية الجولة بعد خسارة الاهلي وتعادل القادسية واتحاد خانيونس وخسارة خدمات الشاطئ والهلال.

النشامى يواصل التحدي

حافظ شباب خانيونس على صدارته لترتيب دوري الدرجة الممتازة بعدما نجح باجتياز عقبة الهلال بفوزه بهدف دون رد, بالرغم من معاناة شباب خانيونس من أجل تسجيل هدف الفوز, إلا أن الفريق استحق الفوز بفضل تتابع المحاولات الهجومية.

أكثر الأمور التي عانى منها النشامى هو الرقابة المشددة التي فرضها الهلال على حسن حنيدق أهم لاعبي الفريق مما تسبب في غياب التمريرات للمهاجمين في الشوط الأول, لكن تحرر الظهيرين ساعد في تعويض كرات حنيدق.

في المقابل تلقى الهلال الخسارة بفعل اعتماده الدائم على التكتلات الدفاعية واللعب على الهجمات المرتدة التي كان شباب خانيونس متيقناً لها وتعامل معها بشكل جيد, ليعود الهلال لدائرة الخطر من جديد.

المدفعجية خطوة مهمة

تقدم الصداقة خطوة مهمة نحو المنافسة على اللقب بفوز على الأهلي بهدف دون رد, المدفعجية خرجوا من اللقاء بالغرض المطلوب وهو النقاط الثلاثة دون النظر للأداء الذي لم ينال استحسان عشاق ومحبي الفريق.

الصداقة استعاد الثقة بهذا الفوز الذي سيساعده في استعادة التناغم خلال المباريات المقبلة, والحفاظ على مسيرته الناجحة بعد الخسارة الأولى أمام شباب خانيونس في الجولة الماضية.

الأهلي الذي لعب واحدة من أجمل مبارياته لم يحالفه التوفيق في الخروج من اللقاء حتى ولو بنقطة, على الرغم من توالي محاولات الفريق الهجومية إلا ان دفاع الصداقة وقف سداً منيعاً, لكن الفريق سيكون بمقدوره البناء على مستوياته القوية وترجمتها لنتائج جيدة في الجولات القادمة.

رياح الأخضر هبت بما لا يشتهي الزعيم

هبت رياح خدمات رفح في وجه جاره شباب رفح, ونجح الفريق في حسم الديربي الأكثر جماهيرية في الدوري الممتاز, ليواصل الأخضر سيره بخطى ثابتة في ظل حظوظه الكبيرة بالمنافسة على اللقب.

خدمات رفح قدم مباراة مميزة على الصعيد التكتيكي ونجح في إبطال مفعول هجمات شباب رفح بعدما أربك حساباته بهدف مبكر, واستفاد الفريق بشكل كبير من سرعات لاعبيه في شن الهجمات المرتدة التي أثمرت عن هدف ثاني حسم فيه الديربي.

على الجانب الأخر واصل شباب رفح حالة التراجع التي جعلته يفقد آماله في المنافسة على اللقب, لكن الفريق لم يظهر بالصورة المطلوبة خاصة وأنه وقف عاجزاً عن الوصول للشباك, في ظل أن الخطورة شكلها سعيد السباخي بالتسديدات من خارج الصندوق أو عبر الركلات الثابتة, فيما تسببت الدفاعات في خسارة الفريق بفعل تشتت التركيز.

الثوار يضربون معقل البحرية

ضرب شباب جباليا قلعة خدمات الشاطئ بعدما ألحق حقق الفوز على حسابه, الذي شكل فرصة ذهبية للثوار للدخول في حسابات المنافسة على اللقب وأعاد البحرية لدائرة الخطر من جديد.

شباب جباليا أصبح الفريق الأكثر تطوراً منذ بداية الدوري خاصة وأنه عانى في الجولات الستة الأولى, لكنه نجح في فرض شخصيته بفضل أسلوب مدربه أحمد عبد الهادي الذي صنع فارق كبير على الرغم من التكتل الدفاعي في العديد من المباريات, إلا أنه عزز لدى اللاعبين ثقافة الفوز وهذا ما شكل الفارق الأكبر.

البحرية لم يقدم الأداء المطلوب على الرغم أنه كان يملك حظوظ جيدة لحصد نقاط المباراة بعد الأداء القوي له أمام شباب رفح في الجولة الماضية, إلا أن الأخطاء الدفاعية وحارس المرمى أصبحت صداع مزمن يلاحق الفريق في كل مبارياته.

المنطار يعود من بعيد

عاد اتحاد الشجاعية لمراكز المقدمة من جديد بعد فوزه الثمين على حساب غزة الرياضي, اللقاء بحد ذاته خرج منه الشجاعية بعدة مكاسب غير النقاط الثلاثة, وأبرزها كان الأداء المميز للنجم محمود سلمي الذي بقي حبيس دكة البدلاء غالبية مرحلة الذهاب, إلى جانب فك النحس التهديفي للمهاجم عاهد أبو مراحيل.

الشجاعية قدم شوط أول مميز جداً وظهرت فيه البصمة التي وضعها المدرب المخضرم مصطفى نجم والتي ظهرت بشكل واضح في خط الوسط وصناعة الأهداف, فيما لم يفلح الفريق في تفادي الأخطاء الدفاعية التي أرهقته في العديد من المباريات السابقة واستقبلت شباكه هدفين.

غزة الرياضي لم يكن في حالته الطبيعية ولعل تلقي هدفين في الشوط الأول وثالث في بداية الشوط الثاني تسببا في حالة إحباط سيطرت على اللاعبين, بالرغم من تسجيل هدفين إلا أن الوقت لم يكفي لتعديل الكفة على أقل تقدير.

التعادل القاتل

فرض القادسية التعادل على ضيفه اتحاد خانيونس بهدف لكل فريق, في لقاء شهد اهدار كم كبير من الفرص لكلا الفريقين, قبل ان يتسبب التعادل في الضرر لهما.

اتحاد خانيونس الذي تقدم مبكراً تراجع بشكل غير مبرر بعد التقدم وهذا ما أعطى المؤشر للقادسية بالضغط الهجومي على مرمى البرتقالي, فيما اعتمد الأخير على المرتدات التي شكلت خطورة كبيرة لكن مهاجمي الفريق تعاملوا معها برعونة شديدة.

القادسية الذي قدم مباراة قوية غاب في الكثير من أوقات المباراة عن المستوى الجيد له بفعل التبديلات التي حملت نتيجة عكسية على الفريق وظهر غياب مستوى العديد من اللاعبين بسبب عدم مشاركتهم في المباريات, لكن الخروج بنقطة كان جيداً على صعيد الحسابات في ظل حالة التقارب مع العديد من الفرق المنافسة للهرب من الهبوط.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني