فيس كورة > أخبار

العلاج السحري

  •  حجم الخط  

العلاج السحري

 

كتب / أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 16/5/2012 - منذ انطلاق بطولة الكأس, عادت ظاهرة إصابات اللاعبين داخل الملاعب تتصدر اهتمامات الإعلام لا سيما ما يتعلق بطريقة معالجتهم في الميدان قبل نقلهم إلى المشافي إذا تطلب الأمر.

والعلاج داخل الملعب يتطلب مختصاً في إصابات الملاعب، والذي من المُفضل أن يكون طبيباًً، أو معالجاً مختصاً، ولكن ما نراه في ملاعبنا غير ذلك تماماً.

ما يثير الدهشة والغرابة, أنه عند إصابة لاعب، ينزل شخص لا تعرف وظيفته إن كان طبيباً (مستحيل) .. أو مُعالجاً متخصصاً (احتمال) .. لإسعاف المُصاب, فلا نجد في يده سوى زجاجة ماء (غير معروف إذا كانت مفلترة) وعبوة من الثلج, وفي أحسن الأحوال يُضاف إلى زجاجة الماء، مُسَكِن موضعي، وفي هذه الحالة يبدأ الشك يحوم حول هوية الشخص المُعالج.

في معظم الأحيان نجد أنه وبعد ثوانٍ معدودة، ينهض اللاعب المُصاب (منتفضاً من تحت الركام), ليكمل المباراة دون أدنى مشكلة، ما يجعلنا نعتقد أن الماء والثلج يكفيان لعلاج أي إصابة في غزة، وقد يصل الأمر إلى شفاء اللاعب (حتى قبل الإصابة).

وبعيداً عن موضوع وجود سيارة إسعاف من عدمه في الملعب، وبعيداً عن كون الفرق (المحترمة) يكون لها جهاز طبي يُشرف عليه طبيب، فإن الحد الأدنى من الاهتمام بفرقنا ولاعبينا، يتطلب أهمية بل ضرورة تواجد مختص في إصابات الملاعب والعلاج الطبيعي للقيام بالإسعاف الأولي على أقل تقدير قبل نقل اللاعب إلى المستشفى، وقيام الاتحاد بإلزام الأندية بذلك.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني