فيس كورة > أخبار

عبد السلام هنية في حوار خاص مع "فلسطين"

  •  حجم الخط  

عبد السلام هنية في حوار خاص مع "فلسطين" :

قطر دعمت الرياضة الفلسطينية بملايين الريالات

الاتحادات القادمة يجب أن تستند إلى المهنية بعيداً عن الحزبية

يجب أن تستقيل إدارة الشاطئ لو طلبت الجماهير ذلك

 

حوار / خالد أبو زاهر

أحدث حركة على مستوى البنية التحتية بعد أن أصابها الخمول بفعل الحصار ومن قبله الإهمال ... نفض الغبار عن المدرب الفلسطيني وفتح أمامه آفاق التطور ... أزاح العديد من العوائق التي أغلقت مراراً وتكراراً طُرق الوفاق الرياضي ... فتح أبواباً واسعة من العلاقات الخارجية لتحقيق مصلحة الرياضية ... لعبت شخصيته المرحة والذكية دوراً بارزاً في حب الجميع له، المُختلف معه قبل المتفق عليه.

عبد السلام هنية، وبعيداً عن كونه نجل رئيس الوزراء، فهو شخصية رياضية شابة وطموحة نجح في تحقيق ذاته ووضع قدمه في مختلف مفاصل الرياضية، حتى أصبح واحداً من أبرز الشخصيات الرياضية التي لا تقل أهمية عن رؤساء الاتحادات والمؤسسات الرياضية الكبيرة.

فقد شهدت الأشهر الخمس الأخيرة حركة دؤوبة له، خلال تواجده في العاصمة القطرية الدوحة، حيث حظي باحترام المسؤولين عن الرياضة القطرية، ونجح في إيصال صوت الرياضة الفلسطينية إلى قطر التي احتضنت الرياضة الفلسطينية منذ عدة عقود، فوجد منها كل قبول لتحقيق مصلحة الرياضية الفلسطينية.

ولعل المشاريع التي ساهمت تحركات وعلاقات هنية في وضعها على طريق حيز التنفيذ، انعكست بالإيجاب على تحريك المياه الراكدة في الرياضية الغزية التي عانت الكثير جراء الحصار المفروض على غزة، فملعب بيت لاهيا الذي بقي على حاله من إنشائه قبل ثلاثة عقود، وهو ما ينسحب على الصالات المغلقة، وغيرها في البنية التحتية المهترئة.

فقد ساهم في تمويل دولة قطر للعديد من المشاريع الرياضية الحيوية، من خلال تنفيذ توصيات ولي عهد دولة قطر لشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومن خلال رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد آل ثان، ومن خلال أمين عام اللجنة الأولمبية الشيخ سعود بن عبد الرحمن، ومن خلال رئيس نادي الريان، الذي استقبل معسكر فريق كرة القدم بنادي الشاطئ، وغيرهم من الشخصيات الرياضية القطرية البارزة، إلى جانب بعض رجال الأعمال الفلسطينيين المُقيمين في دولة قطر، حيث بلغت تكلفة المشاريع المنوي إقامتها، قرابة الأربعة ملايين ريال قطري، لبناء ثلاث ملاعب تدريبية في رفح والوسطى وشرق غزة، وترميم ملاعب وصالات قائمة، إلى جانب التطوير البشري لكوادر الرياضة الفلسطينية من مدربين وحُكام.

التغيير في الشاطئ

وفيما يتعلق بموضوع جماهير نادي الشاطئ وجمعيته العمومية وتحركها باتجاه إحداث تغيير في النادي، أكد عبد السلام هنية، وبوصفه عضو مجلس إدارة نادي الشاطئ، أن قادة وزعماء دول لم يستطيعوا الوقوف في وجه إرادة الشعوب، وأن ما حدث في الوطن العربي أقرب مثال على ذلك.

وأشار إلى أن الجمعيات العمومية للأندية هي صاحبة الحق في التغيير وصاحبة الحق في أن تكون شريك حقيقي في عملية تطوير الأندية، مؤكداً على أن تطوير إدارات الأندية يصب في مصلحة الرياضة بشكل عام، وأن الجماهير تستطيع الحُكم على أي إدارة إذا ما كانت تستحق البقاء من عدمه.

وأوضح هنية أن موقفه تجاه خطوة الجمعية العمومية بالتغيير، موقف إيجابي وأنه مع الجمعية حتى لو قررت تغير مجلس إدارة النادي، مُشيراً إلى أنه سيكون أول المُستقيلين من إدارة النادي إذا ما طلبت الجمعية العمومية ذلك، مع تأكيده على أن الاستقالة الجماعية أفضل بكثير من استقالة أفراد، احتراماً لإرادة القاعدة، وإيماناً بأن التغيير مهم وضروري في حال تكرر الفشل.

الاتحادات القادمة

وفيما يتعلق بموضوع الاتحادات الرياضية التي أصبحت على أبواب إجراء الانتخابات، دعا هنية إلى إبعاد السياسة عن الرياضية والعمل على تشكيل اتحادات مهنية قادرة على النهوض بالرياضة وبطولاتها ومنتخباتها.

وأوضح هنية أن الانتخابات القادمة يجب أن تكون مفصلية من حيث اختيار الرجل المُناسب في المكان المناسب بعيداً عن أي انتماء حزبي، وعلى قاعدة التخصص الإداري والفني والمالي، وان تتعلم الجمعيات العمومية من التجارب المريرة للاتحادات السابقة.

وأشار هنية إلى أن الاتحادات التي تضم الكفاءات الرياضية والإدارية والمالية ستكون قادرة على التغيير والتطوير، وغير ذلك فإن الوضع سيبقى على ما هو عليه إن لم يأخذ بالتراجع.

وحول دعوة الأسباني راؤول الذي انضم لفريق السد القطري، أكد هنية على أن الدعوة كانت رسمية وأن راؤول وعد بشكل حقيقي لتلبية الدعوة في التوقيت المناسب له ولنادي القطري الجديد، وأكد هنية على أن الدعوات ستستمر لنجوم العالم ولزيارة فلسطين بشكل عام وغزة المُحاصرة بشكل خاص.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني