فيس كورة > أخبار

"عرار" يُحلل الجولة 5 لدوري "جوال" للمحترفين

  •  حجم الخط  

انتصاف مرحلة الذهاب من دوري جوال للمحترفين

الهلال يؤكد أحقيته بالصدارة ويقسو على بلاطة في مضجعه

العميد يعلن نفسه منافسا ويضرب النسور بلا رحمة

تعادل بطعم الخسارة لكل من الغزلان ووادي النيص

الأمعري يثبت تفوقه في الديربي ويعمق جراح البيرة

"الديربي الكرمي" انطلاقة للثقافي واستمرار لماساة السمران

سباق الهدافين يتواصل بين عليان وأبو غرقود

ازدحام جماهيري في الخضر وأسبوع حافل بالبطاقات والأهداف

 

كتب عبد الفتاح عرار – 2/10/2011 - انتصفت مرحلة الذهاب من دوري جوال للمحترفين بعد نهاية الجولة الخامسة التي شهدت اقامة خمس مباريات مثيرة منها ما كان صراعا على الصدارة ومنها ما كان استعادة للهيبة وتحسين المواقع واخرى في صراع القاع ولم يحدث بعد نتائج هذه الجولة أي تغيير على ترتيب فرق المقدمة والوسط فبقيت الفرق من المرتبة الاولى حتى السابعة على وضعها وفي مراكزها وجرى تغيير على مواقع فرق القاع بتبادل الاماكن بين الثقافي الذي صعد للمرتبة الثامنة بعد ان حصد اول ثلاث نقاط هذا الموسم وحل مكانه مؤسسة البيرة بعد تواصل سلسلة النتائج السيئة والخسارة في الديربي.

 

مباريات الاسبوع

اقيمت بعد ظهر الجمعة مباريات اربع ضمن الجولة الخامسة فعلى استاد دورا جرى حوار الغزلان بابناء الواد وانتهى بتعادل مثير بهدفين لكل فريق، وعلى استاد الخضر الدولي حقق شباب الخليل فوزا عريضا على نسور الجبل بخماسية نظيفة. اما استاد الشهيد فيصل الحسيني فشهد ديربي محافظة رام الله الذي انتهى بتفوق الامعري على مؤسسة البيرة بهدف دون رد، فيما احتضن استاد نابلس لقاء الجدعان بهلال القدس الذي ضرب بقوة وعاد بنقاط المباراة من جبل النار بعد رباعية بيضاء في مرمى الجدعان. واختتمت منافسات هذه الجولة مساء السبت بديربي طولكرم الذي جمع الثقافي بجاره المركز ليشهد استاد نابلس تفوق العنابي على السمران بثلاثة اهداف لهدفين.

 

سلم الترتيب

احتفظ هلال العاصمة بصدارة الدوري للاسبوع الخامس على التوالي بعد ان جمع العلامة الكاملة في خمس مباريات ليصل للنقطة الخامسة عشرة وبقي شباب الخليل المطارد الاقرب للهلال فحل ثانيا بثلاثة عشرة نقطة بفارق نقطتين عن المتصدر، اما المرتبة الثالثة فبقيت في جعبة الامعري بفارق نقطة عن شباب الخليل وبرصيد 12 نقطة. المركز الرابع بقي في قبضة الغزلان رغم التعادل المثير في هذه الجولة رافعا رصيده لثماني نقاط يليه وبفارق نقطة جدعان بلاطة بسبع نقاط فالمكبر سادسا برصيد ست نقاط. المركز السابع بقي من نصيب وادي النيص بعد وصوله للنقطة الخامسة، تبادل المراكز حدث في المركز الثامن اذي كان بيراويا مع نهاية الجولة الرابعه واصبح من نصيب العنابي بعد حصده اول ثلاث نقاط  ياتي تاسعا فريق مؤسسة البيرة بنقطتين، واستمر المركز اكرمي قابعا في قاع التريب بلا نقاط  بعد ان مني بهزيمته الخامسة على التوالي.

 

جولة الاهداف والبطاقات

رغم الشد العصبي الذي كانت تتصف به منافسات هذه الجولة بسبب حساسية اللقاءات وشدة التنافس واثبت شدة الاضطراب النفسي كثرة عدد البطاقات الملونة خلال الجولة. على صعيد الاهداف يعتبر هذا الاسبوع الاكثر تسجيلا للاهداف اذ تم تسجيل 19 هدفا في خمس مباريات بمعدل 3،8 هدفا لكل مباراة والتي تعتبر نسبة مرضية مقارنة مع الاسبوع الرابع الذي شهد تسجيل 16 هدفا مقابل 14 هدفا في الثالث و18 هدفا في الثاني و14 في الاول وكانت مباراتا شباب الخليل والمكبر والثقافي والمركز قد شهدتا اكبر نسبة تسجيل بواقع خمسة اهداف في المباراة غير انها في لقاء الشباب والمكبر كانت جميع الاهداف للشباب فيما شهد ديربي رام الله بين الامعري والبيرة اقل نسبة تسجيل بواقع هدف وحيد.

 

وأما هلال القدس فواصل عزفه على وتر التسجيل وسجل رباعية في مرمى بلاطة لتصبح نسبة التسجيل لهذا الفريق 3،8 في المباراة في حين لا زال في مرماه الهدف الوحيد من ركلة جزاء في لقاءه بوادي النيص. عدد البطاقات الملونة عاد ليرتفع في هذا الاسبوع حيث تم منح 25 بطاقة صفراء وخمس بطاقات حمراء مما يعتبر نسبة مرتفعة وكان الاسبوع الثاني قد شهد اشهار 25 بطاقة صفراء ومن ثم انخفضت وتيرة البطاقات في الاسبوع الثالث لتصل الى 16 بطاقة صفراء وتعود للارتفاع الى 20 بطاقة في الاسبوع الرابع.

 

أما ابطاقات الحمراء فلا زالت النسبة الاعلى هي خمس بطاقات وشهدتها منافسات الجولة الخامسة وقبلها كان نفس العدد في منافسات الجولة الاولى مقابل بطاقتين في الثاني ومثلها في الثالث وغيابها كليا في الرابع. هذا التذبذب في عدد البطاقات والاهداف يشير الى استمرار تذبذب المستوى والى الحاجة للتركيز على الاعداد النفسي والبدني لان السبب الرئيس في كثرة نيل البطاقات يعود الى عدم الجاهزية النفسية والبدنية بشكل رئيس.

 

عليان يدخل سجل الهاتريك

لاعب الارقام نجم هلال العاصمة مراد عليان الذي سجل في جميع الجولات لا زال يعلن عن نفسه في كل جولة بصفة جديدة فها هو يعتلي صدارة الهدافين بثمانية اهداف لكن هذه المرة يسجل هاتريك في مرمى بلاطة ليصبح الهاتريك الثاني هذا الموسم بعد هاتريك العمور في الاسبوع الثاني في لقاء فريقه بمركز طولكرم.

 

وان دل ذلك فانما يدل على مدى تالق هذا النجم من جولة لاخرى ويثبت جاهزيته واحقيته بالانفراد في نجومية الدوري مواصلا ذلك للعام الثاني على التوالي خاصة ان الهاتريك جاء امام فريق يحتل مركزا متقدما على اللائحة وكان بامكان عليان ان يسجل سوبر هاتريك لو انبرى لركلة الترجيح التي اضاعها فادي لافي.

 

صراع الهدافين

بشكل اساسي يتواصل الصراع على لقب الهداف في هذا الموسم بين نجم هلال العاصمة مراد عليان بثمانية اهداف ونجم شباب الخليل صاحب الثنائية في لقاء فريقه الاخير امام المكبر اياد ابو غرقود برصيد خمسة اهداف وكان التنافس بين هذين المهاجمين قد بدأ في الموسم الماضي وها هو يتواصل ويقترب من دخول المنافسة على لقب الهداف نجم الغزلان عاطف ابو بلال وله اربعة اهداف من خمس لقاءات وكان هو الاخر قد سجل ثنائية في الجولة الرابعة امام مؤسسة البيرة.

 

جماهير العميد للمرة الثانية تشكوا الازدحام

مع تالق فريقها وتحقيقه لنتائج مرضية ودخوله المنافسة وبعد تقديم اداء مقنع، اصبحت جماهير العميد في ازدياد مستمر وكنا قد تحدثنا عن هذه الظاهرة منذ لقاء الظاهرية اذ لم تتسع المدرجات المخصصة لجماهير العميد وبدا المدرج مزدحما بشكل مقلق، هذه الجماهير تزايدت بشكل كبير في لقاء الامعري بحيث اغلقت بوابات استاد الحسين قبل ساعة من موعد اللقاء.

 

وتستمر هذه الظاهرة في لقاء المكبر حيث لم تتسع مدرجات استاد الخضر المخصصة للشباب لجماهيره الحاشدة وكان مزدحما بشكل كبير ولدرجة اصبحت تشكل خطورة على حياة المشاهدين وخاصة الاطفال منهم وهنا لا بد من اجراء دراسة تحسبا لاي كارثة وربما الحل الامثل في هذه الاونة هو اغلاق البوابات بعد امتلاء المدرجات وعدم ابقائها مفتوحة لتصل لدرجة الازدحام لاني تكرار ذلك قد يؤدي الى كارثة قد لا يحمد عقباها لان الجماهير تتزايد من جولة لاخرى.

 

الحال نفسه في العدد والمناصرة للغزلان لكن الازدحام غير موجود بسبب اتساع مدرجات دورا التي ورغم اتساعها تبدو شبه ممتلئة ولا زلت لا اتصور وضع استاد الحسين في مباراة الاياب بين العميد والغزلان التي ورغم كل الاجراءات لن تتسع لجمهور أي منهما.

 

هلال العاصمة اعصار لم يتوقف

للاسبوع الخامس على التوالي وهلا ل العاصمة لم يفقد أي نقطة ولم يجد من يقف في طريقه ويعرقل اعصاره فواصل الضرب بلا رحمة في الديار وخارجها محافظا على مستواه ورافعا من وتيرة الابداع من جولة لاخرى.

 

وكان الاختبار الحقيقي لهلال العاصمة في الجولة الخامسة لانه يواجه فريق منتش بفوز ومنظم ولديه عدد من النجوم ويعب على ارضه وبين جماهيره، لكن يبدو ان اعصار الهلال لا يبالي لينجح في هذا الاختبار ويثبت انه لن يتنازل عن العرش هذا الموسم بل العكس تماما فهو يسير بالاتجاه الصحيح محققا ايضا ارقاما قياسية جديدة.

 

للاسبوع الخامس لم تتلقى شباك الصيداوي سوى هدف من ركلة جزاء أي انه لم يستطع أي من الهاجمين اختراق دفاعه المنظم وفي الجانب الهجومي يسجل 19 هدفا في حين ان اقرب منافسيه سجل 12 هدفا وبالتالي يواصل احتفاظه باقوى خط هجوم واصلب خط دفاع ونجمه عليان يتصدر قائمة الهدافين ونال لاعبوه تسع بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين لكل من علي الخطيب ومعن جمال وبالتالي بقي عليه السعي من اجل الحصول على وسام اللعب النظيف.

 

العميد وثبات التشكيلة

النتائج الايجابية والضرب بقوة عادة ما يكون سببها الاستقرار النفسي والاداري ووجود تشكيلة ثابتة ومنسجمة داخل الملعب وارى ان المدير الفني سمير عيسى قد اهتدى اخيرا لتشكيلة ثابتة اثبتت نجاعتها واصبحت منسجمة داخل الملعب وتحقق نتائج ايجابيه وتقدم اداء يتصف بالجمالية وخاصة في اللقاء الاخير امام نسور الجبل حيث ظهرت الكرات البينية والعرضية واللعب السريع وتبادل المراكز والحركة بدون كرة اضف الى ذلك النزعة الهجومية التي لم يشهدها الشباب منذ فترة طويلة وخاصة بتحقيق الفوز على فريق كبير وبنتيحة خمسة اهداف.

 

كما وظهر العميد بقمة التنظيم الدفاعي لولا بعض الهفوات في العمق مع انطلاقات منظمة للظهرين من الاطراف ووجود اكثر من صانع العاب في الملعب في هذه المباراة فبالاضافة للسويركي لعب موسى ابو جزر دور صانع الالعاب وكذلك فعل عسلية ومحمد جمال المتميز بسرعته وبينياته القاتلة حتى ان اياد ابو غرقود وهو المهاجم الصريح لعب دور صانع العاب وقدم كرة على طبق من ذهب لعسلية.

 

ولن ننسى نجم كل الاسابيع الحارس شبير وان بدى مرتبكا مع بداية اللقاء لانه لم يقم بالاحماء لوصوله متاخرا لكنه سرعان ما دخل اجواء المباراة وانقذ اكثر من كرة خطرة اكدت ان عرين الشباب بخير في ظل وجود هذا الحارس العملاق.

 

جماهير العميد لها دور في تحقيق الانتصار ايضا لانها اتجهت للتشجيع الايجابي فرغم ان العتال لا زال غائبا عن زيارة الشباك الا ان الجماهير تناصره بقوة وتشد من ازره لوعيها الكامل بوعدته في المناسبات الكبيرة كما فعلها وانقذ فريقه امام البيرة.

 

الامعري يعود لسكة الانتصارات

بعد خسارته في لقاء خارجي امام العميد في الجولة الرابعة، عاد الامعري ليحقق الفوز في ديربي المحافظة رغم ان اداءه تعرض لانتقادات عدة مقارنة بالمباريات السابقة لكن ما تحقق هو الفوز في لقاء صعب وحساس وحصد نقاط المباراة التي أبقته في المركز الثالث وجعلته يواصل منافسته لانه يمتلك 12 نقطة من اربعة انتصارات وخسارة أي على مسافة ثلاثة نقاط مع المتصدر ونقطة مع صاحب المركز الثاني وسيكون هو المستفيد الاول من المواجهة المباشرة بين الهلال والشباب في الجولة القادمة لان هان حقق الفوز فبامكانه العودة للمركز الثاني او حتى ان يتساوى في عدد النقاط مع الهلال ان فاز الشباب فيما فوز الهلال سيجعل من فوزه على الظاهرية استعادة للمركز الثاني الذي فقده في الجولة الرابعة. وقد يكون الفريق الان اكثر جاهزية من ذي قبل بعودة بقية لاعبيه وخاصة الحارس ابو عاصي والمدافعين مهدي وعبدالله.

 

الغزلان مواصلة نزيف النقاط

رغم تعادله في المباراة الاخيرة الا ان شباب الظاهرية احتفظ بالمركز الرابع على اللائحة لكن مواصلته استنزاف النقاط جعله يبتعد عن المنافسة رغم ان العودة لا زالت قائمة فاصبح بحوزة الغزلان ثماني نقاط أي ان ذلك يعني بدء تضاؤل فرص المنافسة بعد التعادل مع الترجي في الديار بحيث يعتبر هذا التعادل وان كان ثمينا لانه جاء بعد التخلف بهدفين لكنه بطعم الخسارة لان الفريق يلعب على ارضه وبين جماهيره.

 

وما بدى من خلال تقارير المباراة والتبديلات التي اجراها المدير الفني ان الفريق ورغم انه لعب على ارضه قد لعب بطريقة 4-5-1 كون المدير الفني ابقى كلا من خالد سالم ويحيى السباخي على دكة البدلاء ولعب فقط بامير ابو عرار كمهاجم صريح وهذا ادى به لان يكون فريسة سهلة لدفاعات وادي النيص التي تجيد مراقبة اوراق اللعب للفريق المنافس ويبدو ان الغزلان لا زالوا غير موفقين في الاداء على ملعبهم الجديد بحيث قدموا لقاءا ضعيفا امام السمران ومن ثم خسروا امام الجار وهاهم يواصلون نزيف النقاط امام ابناء الواد رغم انهم كانوا عائدين من انتصار هجومي في ارض البيرة. الفريق بامكانه العودة وسيكون اختباره الحقيقي خلال الجولة السادسة في لقائه امام الامعري على ملعب فيصل.

 

بلاطة وتذبذب النتائج

يحتل الجدعان مركزا معقولا على اللائحة حتى اللحظة وربما ساهم في بقاء الفريق في المركز الخامس بسبع نقاط نتائج المباريات الاخرى لكن الفريق خسر على ارضه وبين جماهيره بنتيجة قاسية ربما تعيد التساؤل من جديد حول خطوط الفريق الذي لم يستطع التسجيل وتلقى مرماه رباعية اعتبرها قاسية وكادت ان تكون خماسية لولا براعة زيادة في التصدي لركلة الجزاء امام لافي.

 

هذا التذبذب في النتائج قد يكون سببه عدم ثبات الاداء ربما لمزاجية او لعدم الجاهزية البدنية. لكن الانتقادات لخط الدفاع من ناحية لا زالت تطل براسها وكذلك الامر بالنسبة للنزعة الهجومية غير المقنعة حتى اللحظة وبالتالي لا بد من ايجاد الحلول سريعا لتفعيل النزعة الهجومية التي قد تكون السبيل لايجاد الحلول في الخط الخلفي.

 

المكبر والخسارة القاسية

سادسا على سلم الترتيب بست نقاط من فوزين وثلاثة هزائم، النتائج الاخرى خدمته للبقاء في مكانه وقدم تكون الخسارة احيانا منطقية لعدة اسباب لكن ان تصل لهذه النتيجة في الملعب البيتي فهذا يدلل على وجود مشكلة كبيرة في الفريق تواصلت منذ الاسبوع الاول وهي تباعد الخطوط وعدم ثبات التشكيل والرعونة في الخط الامامي.

 

تارة تجد رافت عياد لاعبا في خط الوسط وتارة اخرى تراه ظهيرا وثالثة تراه في العمق الدفاعي. سامر حجازي يلعب ظهيرا ومن ثم تراه مهاجما صريحا، فرص سهلة تضيع امام المرمى وعدم مبالاة من البعض في خط الوسط وغياب الحماس عن الفريق بل والوصول لدرجة من الاستسلام احيانا، لا شك ان كل ذلك يشير لبوادر الهزيمة رغم ان الفريق استطاع الوصول لمرمى شبير اكثر من خمس مرات لكن دون فاعلية.

 

منذ بداية اللقاء ظهر الفريق منظما واستطاع الهلسة ان ينقذ فريقه من عدة اهداف لكن سرعان ما تبدل الحال دون مبرر بعد 35 دقيقة من بدء اللقاء وكان السبب في ذلك فقدان اللياقة البدنية خاصة من لاعبي خط الوسط لتباعد الخطوط مما منح فرصة لقناصي العميد لامتلاك منطقة العمق والتسديد براحة تامة دون اية مضايقات لان هدفي ابو غرقود نفذهما بطريقة ركلات الجزاء من امام الصندوق دون اية مضايقات.

 

وادي النيص فقدان غير مبرر لنقطتين

قد يكون التعادل مع الغزلان على ارضهم وبين جماهيرهم نتيجة مرضية لاي فريق يزور الغزلان، لكن وبعد التقدم بهدفين دون رد يعني ان الفريق جاء منافسا وليس خائفا، ولكن عندما تتاح الفرصة لاقتناص ثلاث نقاط ربما تكون الاغلى من فم الاسد وتضيع في لحظات فهذا الخلل بذاته. وعادة ما تكون الاسباب واضحة في مثل هذه النتائج لانه من الطبيعي ان تتعرض لضغط ربما يكون غير عادي من فريق يمتلك نجوم ومتخلف امام جماهير حاشدة وبالتالي قد يعزى التراجع اما لحالة من الاستهتار او خطئ في التبديل والتوظيف او تراجع حاد في منسوب اللياقة البدنية وهذا من الممكن ان يكون مستبعدا لابناء الواد الذين وصلوا للنقطة الخامسة من خمس لقاءات وواصلوا بقائهم في المركز السابع رغم ان النقطة السابعة كانت قد توصلهم للمرتبة الرابعة.

 

على اية حال ورغم انه تعادل بطعم الخسارة الا ان ذلك ان الفريق لا خوف عليه لكونه وقف ندا قويا للغزلان وعائد من انتصار خارجي ووقع في بعض الاخطاء كلفته فقدان نقطتين ثمينتين لن تخفى عن مديره الفني الذي سيسعى الى استخلاص العبر من اجل عدم الوقوع في نفس الشرك في اللقاءات القادمة. لكن ما يمكن ان يقال عن هذا الفريق انه لا زال يعاني من قضية البطاقات ورغم ان المدير الفني الفني يشتكي عدم وجود دكة بدلاء الا ان الغيابات لا زالت تتواصل بسبب البطاقات وهذا يحتاج نضوجا فكريا لعدد من اللاعبين لان الفريق سيفتقد لخدمات نجمه نعمان في الجولة القادمة لنيله البطاقة الصفراء الثالثة.

 

الثقافي فوز اول ثلاثي الفائدة

انطلاقة مباركة للعنابي اعتبارا من هذه الجولة فقد حقق فوزه الاول وحصد نقاطه الاولى وبهذا الفوز خرج من دائرة الخطر واحتل المركز الثامن على بعد نقطتين من صاحب المركز السابع والاهمية الثالثة لهذه النتيجة انها جاءت في مباراة ديربي المحافظة ليكون بذلك قد حقق فائدة ثلاثية واعلن عن بداية انطلاقته رغم انها متاخرة نوعا ما الا ان الفرصة لا زالت قائمة من اجل الابتعاد عن مشارف المنطقة الخطرة والذهاب الى وسط اللائحة للوصول الى حالة الاستقرار المنشودة وعدم دخول معركة صراع البقاء حتى نهاية الموسم وقد استطاع الفريق قلب تخلفه الى فوز مما يدلل على اصرار اللاعبين ورغبتهم بالخروج من النفق المظلم وفك حالة النحس التي لازمتهم منذ بداية الموسم. الاختبار الحقيقي سيكون في الجولة القادمة خلال لقاء مركز بلاطة والذي ان تحقق فيه الانتصار سيعني ان افريق وضع قدما في رحلة البحث عن الاستقرار بادئا استعداده لتحديد اهدافه في المرحلة المقبلة.

 

المؤسسة والصراع المتواصل

لا زال فريق مؤسسة البيرة يخوض صراعا مع نفسه لانه فريق يقدم ادائا ولا يحقق نتائج تلقى خسارته الثانية على التوالي والثالثة خلال الموسم وبقي دون أي فوز حتى الان بعد خسارته مباراة الديربي وتجمد رصيده عند النقطة الثانية التي وصلها من تعادلين كانا ثمينين امام الشباب والواد.

 

هذه الخسارة جعلته يتراجع للمرتبة التاسعة بعد ان كان ثامنا وكان قد تراجع في الجولة الماضية من المركز السابع الى الثامن مما يدلل ان مسلسل التراجع لا زال قائما وقد يتواصل في حالة عدم تحقيق الفوز في الجولة القادمة امام جبل المكبر خاصة اذا ما ستطاع المركز تحقيق ذلك رغم صعوبة الموقف. الفريق لا زال في مرحلة صراع مع الذات فهو لا زال لديه امل بتجاوز كافة جراحاته والعودة والابتعاد عن مشارف المنطقة الخطرة.

 

رحلة المعاناة هذه قد تبدأ نهايتها بفوز قريب يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويحفزهم على مواصلة تحقيق الانتصارات في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الذين بامكانهم تحقيق ذلك، وقد تكون خسارة مباراة الديربي عادية نظرا للفارق بين الفريقين هذا الموسم وايضا نظرا للتفوق الذي اظهره الامعري على البيرة منذ ثلاثة مواسم. الفرصة لا زالت قائمة وجل ما تحتاجه فوز مقنع في وقت مبكر.

 

السمران ألا تأتي خير من تأتي متأخراً

اختار الكلمات القاسية احيانا لوصف حالة لا ترضيني على هذا الفريق العريق الذي لم يحقق أي انتصار حتى الان ولم يستطع حصد أي نقطة وفرط بالامس بتقدم في مباراة الديربي كان من الممكن ان يساعده في الخروج من النفق المظلم فبعد التقدم بهدفين لهدف واضاعة ركلة جزاء كان من الممكن ان تجعل النتيجة ثلاثة اهداف لهدف ترى الفريق يتلقى التعادل ولا يحافظ عليه فيواصل استسلامه وبخسر مما يدلل على مدى سوء الوضع في اروقة هذا النادي الذي شاهدته امام المكبر يقدم كرة قدم جميلة رغم الخسارة كانت تنقصها فقط الفاعلية الهجومية.

 

لا اعلم اذا كانت هناك رغبة في العودة اوان الفريق والقائمين عليه لسان حالهم يقول ان لا تاتي ابدا خير من ان تاتي متاخرا رغم قناعتي بعدم صحة ذلك وان عدنا الى جدول الترتيب نرى ان فوزا سريعا قد يكون انطلاقة لتصويب مسيرة الفريق مبدئيا خاصة ان فقط سبع نقاط تفصله عن صاحب المركز الخامس وانتصارين متتاليين قد يغيرا خارطة الترتيب ان كانت هناك رغبة لذلك. وان حدث ذلك فهذا يعني ان الدوري سيزداد اثارة من خلال اضافة المنافسة على صراع البقاء بدل انحصارها.

 

 

 

 




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني