فيس كورة > أخبار

بعثة فلسطين الشاطئية تصل القاهرة وتعود إلى أرض الوطن باستقبال شعبي حافل

  •  حجم الخط  

في ختام رسائل دورة الألعاب الأسيوية الشاطئية بالصين

** بعثة فلسطين الشاطئية تصل القاهرة وتعود إلى أرض الوطن باستقبال شعبي حافل .. اليوم **

** حمادة شبير هداف من طراز رفيع نال عرش الهدافين فى مسقط وسجل 6 اهداف حاسمة في الصين **

**مدرب إيران : منتخب فلسطين أذهل الجميع واستحق الميدالية البرونزية عن جدارة واستحقاق **

** جابر : نجاحي بتسجيل هدفين إلى جانب حماية شباك الوطني من الاهتزاز مصدر سعادتي **

** السدودى : الانجاز كبير بحجم الجهد والتعب وأتطلع لتحقيق الأفضل في كنف المنتخب الأول **

 

القاهرة :  كتب محمد العمصي – 23/6/2012 - وصلت بحمد لله ورعايته بعثة فلسطين لدورة الألعاب الآسيوية الثالثة إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح أمس السبت قادمة من مدينة هايانغ الصينية بانتظار عودتها إلى أرض الوطن عبر منفذ رفح البري صباح اليوم ، حيث رشحت الأنباء عن استقبال حافل للبعثة تكريماً لانجازها بحصول منتخب كرة القدم الشاطئية على برونزية أسيا خلف إيران والصين البلد المضيف .

وكانت البعثة الفلسطينية قضت ليلتها الأخيرة في مدينة هايانغ الصينية باستقبال الوفود العربية المهنأة بالميدالية الغالية والانجاز الكبير الذي حققته فلسطين في هذه المشاركة ، فقدمت بعثة سوريا في وفد رسمي مباركتها للبعثة في زيارة خاصة ، وكذلك فعلت لبنان وقطر وسفارة فلسطين في الصين التي رافقت البعثة إلى مطار بكين والذي شهد تواجد عدد من الجالية الفلسطينية الشباب المقيمين في الصين الذين أعربوا عن سعادتهم بهذا الانجاز واخذوا صوراً تذكارية مع اللاعبين والبعثة .

وتواصلت حكايات اللاعبين مع الانجاز حيث نرصد في التقرير الأخير للدورة الآسيوية الشاطئية اليوم أحاديث بقية النجوم الذين أثروا أن يتحدثوا عم مشاعرهم وأمنياتهم وتطلعاتهم للانجاز الكبير وما بعده فتابعوا معنا .

** شبير .. هداف من طراز رفيع **

نال شرف هداف بطولة الألعاب الشاطئية في مسقط العام 2010 ، وسجل فى بطولة الصين الأخيرة ستة أهداف ، لكن ما بين مسقط والصين هناك فرق شاسع لعل أهمه أن أهداف الستة جاءت حاسمة وفى أوقات حرجة لعل أهمها هدف الانتصار والميدالية البرونزية أمام لبنان ، وهو ما رفع من أسهم هذا الهدف الذي جاء قمة في الروعة والإبداع .

يقول حمادة شبير : صحيح أنني سجلت تسعة أهداف في مسقط وحصلت على لقب هداف البطولة ، لكنني أشعر أن كل هدف سجلته في الصين لها حكاية ونكهة خاصة معي ، لذلك أهدى هذا الفوز إلى شعبنا الفلسطيني والشهداء والجرحى والأسري وأخص بالذكر صديقي الأسير محمود السرسك .

وعن شعوره بالتتويج والميدالية البرونزية قال شبير أن شعوره لا يوصف بتلك اللحظات الأجمل في حياتي ، لان هذا الانجاز لم يأت من فراغ وإنما جاء بجهد الجميع خاصة اللاعبين الذي توج الله مجهوداتهم بالبرونز .

واعتبر شبير أن الخسارة أمام إيران لم تكن مقياساً لأداء الوطني وإنما جاءت بسبب ضغط المباريات اليومية ووجود إصابات كثيرة في الفريق ، مع عدم إغفال قوة المنتخب الايرانى ، ومع ذلك كله تعاهدنا على عدم إضاعة فرصة الحصول على الميدالية البرونزية أمام لبنان ونجحنا في تحقيق ذلك .

وطالب شبير بتكريم هذا المنتخب بما يليق بالانجاز الذي حققوه والحفاظ على هذا الجيل الصاعد والواعد خاصة بعد الانجاز والحديث عن التطور الهائل الذي أحدثه الوطني في سنة واحدة بس في عالم كرة القدم الشاطئية . 

** بركات : انجاز يفتخر به جيلنا **

محمد بركات هو احد لاعبي الوطني الذين تألقوا في الكرة الشاطئية ونجح بتسجيل أربعة أهداف له ، حيث قال عن الانجاز انه فخر واعتزاز على صدر كل فلسطيني ويحسب لهذا الجيل ، خاصة وانه جاء في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن وفى مسعاه الجاد لتحقيق دولته ، وفى ظل معاناة وإضرابات الأسري لتلبية مطالبهم المشروعة والعادلة .

أضاف بركات : نستطيع أن نقول اليوم أن منتخب الشواطئ الوطني فرض هيبته على هذه اللعبة وأصبح يحسب له ألف حساب ، واعتبر أن مشاركتي الأولى ناجحة ، متمنياً أن يكون الاهتمام اكبر بهذه اللعبة بعد القفزة النوعية التي حققها الوطني في هذه اللعبة بحصوله على البرونز وتصنيفه ثالثاً على أسيا .

** سالم : نتطلع للمشاركة في كأس القارات **

حلم اللاعب سامي سالم كبير وعظيم ، خاصة بعد أن وصل إلى مسامع اللاعبين أن بطل النسخة الحالية من بطولة آسيا للشواطئ سيشارك في بطولة أبطال القارات بالإمارات العام القادم ، حيث قال سامي سالم انه يتطلع أن يكون المنتخب الوطني في البطولة القادمة في تايلاند حاضراً وان يحقق الذهب بدلاً من البرونز للذهاب إلى أعظم بطولة للقارات ، خاصة وانه انجاز لماذا لا نحلم به ونستعد له لكي نكون عند حسن ظن وتطلعات الجميع لنا .

وأعرب سالم عن اعتزازه بكل هدف وجهد وعرق بذله اللاعبين في هذه البطولة، مؤكداً أن القادم أفضل للكرة الفلسطينية . 

** مدرب إيران : كنتم رائعين **

قال المدير الفني لمنتخب إيران للكرة الشاطئية المتوج بذهبية دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثالثة التي اختتمت بالأمس في مدينة هايانع الصينية أن فوز منتخب إيران على فلسطين لم يكن سهلاً ، وكنا نخشي المنتخب الفلسطيني كثيراً لكننا كنا نعول على حالة التعب الشديد التي أصيب بها جراء ضغط المباريات .

أضاف : منتخب فلسطين منتخب كبير وقدم أداءً كبيراً واستحق عن جدارة الميدالية البرونزية ، ونتطلع باهتمام بالغ لما حققه في غضون فترة قصيرة لم تتجاوز العامين من عمره ، مؤكداً أن فريقه استحق اللقب وكان صاحب الكلمة العليا في البطولة .

أضاف المدير الفني للمنتخب الايرانى : من صعد إلى الأدوار النهائية استحق المنافسة ، تفاجئنا كثيراُ بتساقط الفرق الكبيرة ، لكن لكل مجتهد نصيب ، وأبارك لفلسطين كما إيران والصين على التتويج بالميداليات الملونة .

** فادى جابر .. حارس عملاق **

نجح باقتدار في الدفاع عن شباك الوطني في دورة الألعاب الآسيوية بالصين ، ساهم بانجاز التتويج بالميدالية البرونزية بفضل خبرته ونجاحه باقتسام مهمة حماية العرين مع التسجيل في شباك المنافس ، فسجل هدفين في كل من فيتنام وعمان ، وشكل مع زميله إياد دويمه حلقة القوة والإجادة في تركيبة الوطني .

يقول فادى جابر حارس مرمى الوطني أن التتويج بالميدالية البرونزية هي فرحة العمر بالنسبة لي ، وشعرت بإحساس غريب بعد أن تواجدنا مع الكبار في البطولة ، وشعرنا بوطنيتنا وكياننا ومهمتنا الوطنية كلما اقتربنا من التتويج .

وأعرب جابر عن رضاه عما قدمه مع الوطني ، معتبراً أن مباراة الصين كانت من أصعب المباريات التي خاضها الوطني في البطولة ومع ذلك نجح بامتياز في الفوز عليه أمام جماهيريه وعلى أرضه ، مشيراً انه كان واثق من تحقيق انجاز لكنه ليس بحجم الميدالية البرونزية التي حصل عليها الوطني .

وأكد جابر أن اللعب على الشواطئ أصعب بكثير من اللعب العادي ويحتاج الأمر إلى جهد ولياقة بدنية غير عادية إذا ما سلمنا أن الشواطئ تخادع الحارس وتصعب من مهام صده للكرات .

وعن تسجيله لهدفين في البطولة قال جابر انه كان يتخذ الكثير من قرارات التصويب والتسديد إذا كان الأمر يتعلق بالرقابة الشديدة على اللاعبين .

** السدودى : الانجاز كبير **

هو فاكهة منتخب كرة القدم الشاطئية ، رجل في الملعب ومقاتل من الطراز الرفيع على كرته ، هداف متمرس في رصيده أربعة أهداف والعشرات من التسديدات على شباك المنافسين ، لم يتجاوز بعد الثاني والعشرين ربيعاً ، وحقق انجاز يعتبره الأروع والأجمل في مسيرته القصيرة مع الكرة .

محمد السدودى لاعب المنتخب الوطني للكرة الشاطئية سطر اسمه بأحرف من نور مع كتيبة الفدائي في الصين وتوج معه بالانجاز الكبير يرى أن الانجاز جاء على قدر الجهد والتعب الذي بذله الجميع للوصول إليه .

أضاف : كان لنا الشرف كلاعبين أن نحقق الميدالية البرونزية على آسيا ، خططنا للوصول إلى المربع الذهبي ونجحنا بالوصول إليه ، فريقنا متكامل ويستحق أكثر من ذلك وهذا هو سر النجاح .

ووصف السدودى الانجاز بالتاريخي للوطن وله بصفة شخصية خاصة وانه اللقب الأول الذي يحصل عليه ، مؤكداً انه يتطلع لانجازات قادمة مع المنتخب الوطني الأول بعد أن لعب لمنتخب الشباب في بطولة غرب آسيا ولعب مع المنتخب الاولمبي في تصفيات اولمبياد لندن أمام تايلاند والبحرين وكذلك بطولات الجامعات العربية بالخماسي وتحقيق الميدالية الفضية .

  وتقدم السدودى بالشكر إلى كل من ساند الفريق ، وتمنى من الاتحاد الاهتمام باللعبة من اجل مزيد من التقدم والازدهار وتحقيق الانجازات في البطولات القادمة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني