فيس كورة > أخبار

بركات: اللمسة الأخيرة كانت سبباً في إهدار الفوز

  •  حجم الخط  

بعد التعادل أمام المنتخب السيرلانكي في افتتاح تصفيات آسيا للشباب

عبد الناصر بركات: عدم استغلال اللمسة الأخيرة كان سبباً في إهدار الفوز

 

الرياض - الموفد الإعلامي للإتحاد – قال المدير الفني لمنتخبنا الفلسطيني للشباب لكرة القدم عبد الناصر بركات إن نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لهدف أمام المنتخب السيرلانكي التي حدثت يوم أمس في افتتاح تصفيات بطولة آسيا للشباب كانت أشبه بالخسارة في ظل السيطرة الكاملة للاعبي منتخبنا على أغلب مجريات المباراة.

وأشار بركات إلى أن غياب اللمسة الأخيرة الناجحة أمام مرمى الفريق المنافس كانت سببا ً رئيسيا ً في إهدار الفوز، مؤكداً أن الخطة التكتيكية التي تم وضعها نجحت بشكل كبير، وأن الهدف كان يتركز حول الضغط على المنافس في منطقته الخلفية منذ الدقائق الأولى لتسجيل هدف مبكر، إلا أن عدم قدرة المهاجمين على إنهاء الهجمات الكثيرة التي سنحت لهم بنجاح أضاع الفوز الذي كان في متناول منتخبنا.

واعتبر بركات أن المنتخب السيرلانكي الذي اعتمد على خطة دفاعية بحتة كان أكثر نجاعة بعد أن سجل هدفاً من ثلاثة فرص فقط طيلة مجريات المباراة، فيما لم يستغل لاعبو منتخبنا أكثر من خمس وعشرين فرصة حقيقية أمام المرمى وعشرة ضربات ركنية  إلا في كرة وحيدة في الرمق الأخير من المباراة عن طريق اللاعب سامح مراعبة.

قلة التركيز والتسرع ...

من جهته قال مراعبة إن الاستعجال وعدم التركيز في إنهاء الهجمات إضافة إلى سوء الحظ كان وراء نتيجة التعادل وعدم تحقيق الفوز الذي كان منتخبنا جديرا ً في الحصول عليه.

وتمنى مراعبة أن الهدف الذي أحرزه في الدقيقة 87 من زمن اللقاء كان هدف الفوز وليس التعادل، آملا ً أن يعوض لاعبو منتخبنا ذلك في اللقاء القادم أمام المنتخب السوري، مشيرا ً إلى أن المباراة الأولى عادة ما تكون صعبة وتحمل في طياتها المفاجآت.

فيما اعتبر اللاعب هشام علي الذي تألق على الجهة اليمنى أن جميع اللاعبين أدوا ما عليهم في مباراة الأمس من الناحية الخططية والتكتيكية والتزموا بتعليمات المدرب بركات  إلا أن الاستهتار في استغلال الفرص أمام مرمى المنافس وقلة التركيز تسبب في إضاعة الفوز.

القادم أفضل ...

بدوره قال مدافع الارتكاز لمنتخبنا أحمد علاء إنه صدم لما حصل خلال ربع الساعة الأخير من اللقاء عندما تلقى منتخبنا هدفا ً مفاجئا ً من اللاعب السيرلانكي نيبونا الذي استغل كرة عرضية مقطوعة من وسط الميدان وذلك عكس مجريات اللعب، مؤكدا ً أن الثقة الكبيرة التي تحلى بها اللاعبون كانت كفيلة في إحراز هدف التعادل وحتى هدف الفوز لولا سوء الحظ الذي وقف ندا ً أمام منتخبنا، واعدا ً الجماهير الفلسطينية التواقة لتحقيق الانتصار الظهور بأداء يشرف الكرة الفلسطينية وحجز إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات.

هذا وسيلاقي منتخبنا الشاب في ثاني لقاءاته نظيره السوري وذلك في تمام الساعة 8:45 من مساء يوم غد ٍ على استاد الملك فهد بن عبد العزيز في الرياض، فيما تواجه السعودية منتخب قيرغستان ويلعب المنتخب السيرلانكي أمام المنتخب الباكستاني.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني