فيس كورة > أخبار

"الصباحين" .. من هداف إلى حارس مرمى

  •  حجم الخط  

"الصباحين" .. من هداف إلى حارس مرمى

 

غزة/ مؤمن الكحلوت (صحيفة فلسطين) 8/8/2012 - نادراً ما تجد لاعبا يجيد اللعب في مركزين مختلفين بنفس الكفاءة, وأما أن تكون مهاجما هدافًا، ثم تحمي الشباك وتدافع عن مرماك, لتصل مرحلة ارتداء قميص المنتخب الوطني فهذه علامة مميزة.

حارس مرمى شباب رفح باسل الصباحين، بدأ حياته لاعباً مهاجماً, منقذاً لفريقه الأزرق الرفحي, بتسجيل أجمل الأهداف في الأوقات القاتلة، حيث يقول إن بدايته مع عالم كرة القدم بدأت في سن الرابعة عشرة, حينما انضم للفريق الثالث بنادي شباب رفح, وكان حينها يلعب في مركز "رأس الحربة"، تحت قيادة المدرب فريد عثمان، وأنه كان يستعان به في النصف الثاني من المباراة, ويسجل أجمل الأهداف, ويتذكر أنه في إحدى المباريات سجل هدفاً في مرمي خدمات جباليا بطريقة رائعة, بعد أن استلم الكرة من خارج الصندوق وسددها على الطائر, نالت إعجاب وتصفيق الجماهير الحاضرة.

لم أفكر أبدا أن ألعب حارس مرمى يومًا

وعن انتقاله لمركز حراسة المرمى يقول الصباحين إنه لم يفكر في أن يكون حارساً لمرمى فريق شباب رفح، وبينما كان يلعب مهاجما اضطر لأن يلعب حارسا للمرمى في الساحات الشعبية, فشاهده أحد المتابعين من النادي, فقام على الفور بإبلاغ المدرب عثمان عنه وعن إمكانياته, وعلى الفور طلب منه تغيير مركزه واللعب في مركز حراسة المرمى, ومن حينها شغل هذا المكان.

أول المباريات في مواجهة شباب خان يونس

يكمل الصباحين حديثه بأن أول مباراة لعبها في هذا المركز مع الفريق الأول كانت بشكل اضطراري، لعدم وجود الحارسين وائل رصرص وإسماعيل الخطيب.

يقول الصباحين إنه كان مرعوباً مثله مثل الجماهير التي لم تعتد على وجوده في هذا المركز، ولا سيما أنه يواجه فريق شباب خان يونس الذي كان يمتلك كتيبة من المهاجمين وفي مقدمتهم عبد الحميد أبو حبيب.

لم أتدرب على ركلات الجزاء

ويلاحظ جميع من يتابع مباريات شباب رفح في بطولات الكأس، خروج الحارس الصباحين في اللحظات الأخيرة من المباراة، قبل بدء تنفيذ ركلات الترجيح، حيث يعترف بأنه لا يُجيد التصدي لها وأنه لم يتدرب عليها يوما ما.

المساهمة في بطولات

ساهم الصباحين بفوز فريقه ببطولة كأس غزة 2012, وحصل معه على وصيف بطولة الدوري الممتاز2010, وكأس الراحل ياسر عرفات 2006.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني