فيس كورة > أخبار

"الرخاوي" يتحدث لـ"فلسطين"

  •  حجم الخط  

يكشف الأسرار بعد "الخماسية"

الرخاوي لـ" فلسطين ":

أرغب في الاحتراف شريطة التفاوض مع النادي

الإصابة والإيقاف حطماني .. و"كويك" أعاد لي الاعتبار

أعتز بدعاء والدتي لي ولشباب رفح عند قبر الرسول

 

رفح / وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 15/8/2012 - لعبت الخماسية التي دك بها شباك فريق جماعي رفح في لقاء الحسم للمجموعة الثانية لبطولة بلدية رفح الرمضانية، دوراً في نفض الغبار عن قطعة من الذهب الأسود في ملاعبنا الفلسطينية، هذه الجوهرة التي تحمل اسم "حمادة الرخاوي" أحد أفراد العائلة الكروية من خلال وجود الثلاثي "حمادة – حازم - يحيى".

هذه الخماسية كان لها دور كبير من الناحية النفسية لدى جميع لاعبي شباب رفح كون الجماعي هو من أضاع على شباب رفح لقب بطولة الدوري، ولعب دوراً كبيراً في إعادة محمد الرخاوي إلى الواجهة من جديد كهداف بارع.

فلسطين تابعت اللقاء منذ البداية وحتى النهاية وعادت مع اللاعب حمادة الرخاوي إلى المنزل، وتحدثت إليه فكانت كلماته أسرع من الأسئلة .. حيث قال في البداية : إن أقسى لحظات عندما تشعر بالظلم الشديد والحرمان من مساعدة فريقك للوصول إلى منصات التتويج.

هذه القسوة تعود به إلى بداية الدوري الممتاز مع المدرب رأفت خليفة، حيث يُشير إلى أن بداية الفريق في البطولة كانت جيدة ولكن سرعان ما حرمته الإصابة من استكمال المشوار فعاش أصعب أيام حياته خلال فترة الإصابة التي استمرت لأربعة أشهر.

عاد الرخاوي في ظل قيادة مدرب جديد وهو جمال الحولي، عاد وفي داخله مخزون كبير من الطاقة التي يرغب في تفجيرها في الملاعب لمساعدة الفريق على تحقيق الفوز باللقب، ولكن سرعان ما تلاشت الأحلام بجلوسه على مقاعد البدلاء ثلاثة مباريات متتالية دون أن يعلم سبب ذلك مع تأكيده على حاجة الفريق لمهاجم يترجم الأداء إلى أهداف.

 مباراة الجماعي

يقول الرخاوي :" استمر جلوسي على مقاعد البدلاء حتى جاء موعد اللقاء الحاسم لشباب رفح أمام الجماعي، ولم أحظ بمكانة في التشكيل الأساسي فانتابتني حالة من العصبية بعد انتهاء المباراة بالتعادل من جهة وعدم المشاركة من جهة أخرى فتوجهت لثني اللاعب عرفات الأخرس عن استفزاز جماهير شباب رفح دون أن أفتعل أي مشكلة أو أتهجم عليه لأفاجأ بقرار الاتحاد بإيقافي لمدة عام كامل".

"كويك أعادني للحياة"

ويواصل الرخاوي :"مرت تلك الفترة وأنا أعيش في حالة نفسية صعبة إلى أن جاء المدرب خالد كويك الذي فعل معي ما عجز عنه المدربون ومنحني الثقة والراحة النفسية لأعود من جديد لممارسة هوايتي الأولى بهز شباك الفرق المنافسة وساهمت في تتويج فريقي بلقب بطولة شهداء رفح وحصلت على لقب هداف البطولة الذي فتح شهيتي لإكمال مسيرة التألق والإبداع".

وأضاف :" انطلاق كأس غزة كان بالنسبة لي تحديا جديدا لأثبت للجميع بأنني عدت إلى سابق عهدي وأفضل مما قبل وساهمت أنا وزملائي والجهاز الفني بتتويج الفريق باللقب للمرة الخامسة على التوالي لأصبح أصغر لاعب في غزة يُتو


 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني