فيس كورة > أخبار

رؤساء أندية على كيفك

  •  حجم الخط  

بالعربي الفصيح

مطلوب رجال 3

رؤساء أندية على كيفك

خالد أبو زاهر

 

مع سلسلة مطلوب رجال، كانت هناك ردود فعل كثيرة، منها الإيجابي ومنها السلبي، أبرزها كان من بعض المعنيين الذين أبلغوني أنني لن أستطيع التغيير وأن الوضع سيبقى على حاله، سواء من باب إحباطي وإثنائي عن الكتابة، أو باب الخوف على ضياع مجهودي لعدم قدرتي على التأثير.

هنا أستطيع أن أقول بأنني ماضٍ فيما بدأت به، انطلاقاً من إيماني بالله أولاً وبقناعتي على إمكانية إحداث تغيير جذري، وسأبدأ في الخوض في التفاصيل المتعلقة ببعض رؤساء وأعضاء إدارات بعض الأندية، دون ذكر أسماء، حفاظاً على مكانتهم في أُسرهم وفي المجتمع، لأنني لا أهدف إلى فضح أحد أو التشهير به، بقدر ما أهدف إلى إيصال رسالة مفادها "إرحل عن النادي قبل أن تُرَحَل".

إن عدم أهلية بعض رؤساء الأندية لقيادتها لم تكن تحتاج الكثير من الجهد لاكتشافها أو إثباتها، فكثيرة هي الأمثلة التي تُثبت ذلك ومنها:

- هل تستوعبون وجود رؤساء بعض أندية تحولت أنديتهم في عهدهم إلى ما هو أشبه بأوكار للمخدرات وغير ذلك من مسلكيات بعيدة عن تعاليم ديننا وعادات وتقاليد شعبنا العظيم؟، نعم، هناك أندية اسماً على غير مُسمى تُمارس فيها مسلكيات غير محترمة بسبب سوء الإدارة.

- هل تستوعبون وجود بعض رؤساء وأعضاء إدارات أندية، يقتصر عملهم فيها على لعب طاولة الزهر والدومينو، ويُمارسون الشللية، دون أن معرفة بأنهم قدوة للأجيال؟.

- هل تستوعبون قيام بعض رؤساء وأعضاء إدارات أندية باستخدام الإنترنت في النادي بطريقة سيئة؟، طبعاً هذا كلام خطير والأخطر منه السكوت عنه.

- هل تستوعبون وجود بعض رؤساء وأعضاء إدارات أندية عاطلون عن العمل ومُقيدون على برامج (بطالة) من مؤسسات المجتمع الدولي، ويتقاضون رواتب قد يكون البعض منهم يستحقها، ولكن من يستحقها يجب ألا يكون رئيساً لنادي، لأن منصب الرئيس يتطلب رجلاً يخدم النادي ويُقدم له من فكره وثقافته وخبرته وماله إن كان قادراً، لا أن يكون رئيساً جاهلاً ومُستفيداً ومهزوز الصورة والشخصية.

- هل تستوعبون وجود بعض رؤساء أندية تفرضهم بعض الأحزاب لمجرد أنهم ينتمون لها، أو مقربون منها، وهم لا يتمتعون بالحد الأدنى حتى من لباقة الحديث، وثقافة القيادة، والشخصية القدوة، حيث لا هم لهم إلا أن يكونون رؤساء حتى ولو على أنفسهم، وكثيرة هي الأندية التي لا جمعيات عمومية لها.

- هل تستوعبون وجود رؤساء أندية يأتون بأعضاء عبر بوابة التزكية، ممن لا يحملون أي مؤهل علمي ضماناً للسيطرة عليهم والحفاظ على وجودهم من خلال أعضاء جهلة لم يصل حلم أيٍ منهم إلى حد الوصول إلى عضوية إدارة أي نادي.

- هل تستوعبون وجود بعض رؤساء أندية لا مكانة لهم في المجتمع الرياضي، وهمهم الوحيد الوصول إلى منصب الرئيس ومن ثم البقاء فيه لمجرد السعي وراء ترشحهم لرئاسة أو عضوية مجالس إدارات الاتحادات، بالرغم من أنهم فاشلون في إدارة أنديتهم، والاتحادات الرياضية الموجودة حالياً تشهد على أنهم لا يستحقون حتى الجلوس على المدرجات للتشجيع.

- هل تستوعبون قيام رؤساء أندية بإقصاء واستبعاد كوادر النادي خارجها من أجل التفرد بالنادي والمنصب، بمساعدة بعض الجهلة من أعضاء الإدارات، وعند الحديث معهم عن أهمية فتح المجال لقيادات جديدة، يقولون :"وأين هي القيادات نحن موجودين رغم عنا لأنه لا يوجد كوادر ويا ريت يأتي أحد يريحنا".

- هل تستوعبون قيام رئيس نادي بالدفع لبعض المواقع الرياضية الإلكترونية مقابل فتح المجال أمام تصريحاته وتعليقاته ومقالته، وقد سبق وأن اعترف بذلك "بعضمة لسانه" أمام شخصية رياضة كبيرة وكأنه يتباهى بشراء الإعلام الذي سنكون مع حلقات طويلة للكشف عن عيوبه.

طبعاً مثلما يوجد رؤساء أندية (فشلة)، هناك رؤساء أندية أكثر من رائعين ويستحقون أن يُمدد لهم أكثر من ولاية، لما لهم من تأثير إيجابي على الأندية والمجتمع، وأعتقد أنهم لا يقبلون أن يُزاملهم رؤساء أندية فاشلون، والحل يكمن في وزارة الشباب والرياضة، وللحديث بقية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني