فيس كورة > أخبار

الطبيب الفلسطيني "الديسي" الذي عالج نجوم العالم

  •  حجم الخط  

عالج نُخبة من نجوم كرة القدم العالمية

في لقاء خاص مع الخبير العالمي الطبيب الفلسطيني د. عرفات الديسي:

إنني على استعداد تام لتبني كادر من الأطباء المتخصصين في علاج الركبة وتدريبهم سواء داخل فلسطين أو خارجها

 

رام الله – اتحاد كرة القدم – دائرة الإعلام – يطلقون عليه "ملك الركبة" لنجاحه المنقطع النظير في علاج إصابات الركبة وأهمها الرباط الصليبي، ويلقب أيضا ً "بالطبيب الطائر" لكثرة تجواله وعملياته في شتى بقاع العالم ، أتى به الحنين والشوق لوطنه الأم "فلسطين" ، متجاهلاً العديد من المؤتمرات الدولية لخدمة شعبه، إنه الطبيب الفلسطيني إبن مدينة القدس عرفات الديسي، الذي حل ضيفاً على وطنه بناء على دعوة من سيادة الرئيس محمود عباس وبضيافة من اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية رئيس إتحاد كرة القدم، وكان لدائرة الإعلام باتحاد كرة القدم هذا اللقاء مع د. عرفات الديسي:

 

بداية ما هي أسباب زيارتك لفلسطين ؟

في الحقيقة منذ زمن بعيد وأنا أنتظر هذه الزيارة، وبهذا الخصوص أتوجه بالشكر الجزيل لسيادة الرئيس أبو مازن الذي وجه لي الدعوة لزيارة هذه الأرض الطاهرة والتي غادرتها منذ نعومة أظافري مع عائلتي جراء الاحتلال الإسرائيلي عام 1947 .

 

وهذه الأمنية تحققت بعد عناء السفر والترحال والعمل في شتى بقاع العالم وآن الأوان لكي أمد وطني فلسطين بالخبرة والتجربة التي اكتسبتها طوال هذه الفترة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبي نتيجة الحصار المفروض من قبل الاحتلال.

 

وبالنسبة لي تعتبر هذه الزيارة تاريخية وأتمنى أنها لو تحققت قبل ذلك بكثير، ولكن عدم حصولي على المواطنة حال دون ذلك،  إضافة إلى جدول أعمالي المزدحم نتيجة ارتباطات العمل العديدة في كل من عمان ودبي وبروكسل مكان وجود عيادتي الخاصة.

 

برأيك ماذا ينقص الطب الرياضي في فلسطين؟

هذا سؤال جيد في البداية أنا سعيد لوجود طبيب خاص يرافق المنتخبات الفلسطينية أما بخصوص السؤال باعتقادي ليس الطب الرياضي الفلسطيني وحده يعاني وإنما الطب الرياضي في جميع الدول العربية يعاني وما زال "طفلاً يحبو " والدولة الوحيدة التي تولي اهتماما ً بهذا المجال في عالمنا العربي هي دولة قطر الشقيقة من خلال مركز "أسبير"، حيث يقوم المسئولين هناك بجلب أطباء دوليين متخصصين في مجال الطب الرياضي حتى  يقوموا بإجراء بعض العمليات المعقدة  وكذلك الاستفادة من خبراتهم في هذا المجال.

 

باعتقادك ما هي أبرز الإصابات التي يتعرض لها اللاعب صعوبة وتعقيداً ؟

بالنسبة لي أكثر الإصابات تعقيداً هي التي تنهي حياة اللاعب وهي إصابات الركبة وتحديداً الرباط الصليبي حيث تعتبر عملية الرباط الصليبي أعقد من عملية القلب المفتوح وللأسف يفتقد العالم العربي لمختصين حقيقيين في هذا المجال.

 

في الماضي كانت تعتبر هذه الاصابة هي بمثابة انتهاء المشوار الرياضي للاعب، وأطلق عليها مصطلح "حفلة الوداع " إلا أن  هذه الفكرة تغيرت حاليا ً والأمثلة كثيرة على ذلك سواء على المستوى الدولي أو العربي، ونحن هنا الآن لكي نتفق مع المسئولين على كيفية إجراء مثل هذه العمليات في رام الله وفي نابلس وكافة المحافظات الفلسطينية، وأنني على استعداد تام لدعوة طاقم خاص من الأطباء المعروفين في هذا المجال لإجراء مثل هذه العمليات المعقدة سواء للرياضيين أو المرضى العاديين ومساعدة هذا الشعب الحبيب.

 

برأيك لماذا لا يتجه الأطباء في فلسطين للإختصاص في هذا المجال؟

أعتقد أن السبب في ذلك  أن طبيب العظام يعتقد أنه محترف في كل ما يتعلق بالعظام، ولا يتجه للتخصص في جزء معين من الإنسان وذلك نتيجة هدفه المادي، وأغلب الإصابات يقوم بمعالجتها لا تكون نابعة من علم تام وخبرة كبيرة وهو ما يضر المريض أو اللاعب ويجعله بحاجة لعملية أخرى لتصحيح الأخطاء الطبية وهو ما أواجه شخصيا ً في عدد كبير من الحالات، ولذلك باعتقادي أن الطب الرياضي يكتسب من الممارسة والتجربة بعد دراسته في الجامعات وأنا أؤكد أنني على استعداد تام لتبني كادر  من الأطباء المتخصصين في علاج الركبة وتدريبهم سواء داخل فلسطين أو خارجها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني