فيس كورة > أخبار

مدربون جُدد لأندية الدرجة الممتازة

  •  حجم الخط  

مدربون جُدد لأندية الدرجة الممتازة

 

غزة / مؤمن الكحلوت (صحيفة فلسطين) 13/9/2012 - تنطلق غدًا بطولة الدوري الممتاز بعد توقف قسري عامًا واحدًا, شهدت خلاله الفرق تغييرات وتبديلات للمدربين, وتعزيزات بلاعبين جدد, لبطولة هي الأهم على مستوى القطاع.

جميع الفرق في دول العام تعمل على الاستقرار الفني, من خلال التعاقد مع مدير فني مدة زمنية؛ لخلق حالة من الانسجام والتناغم بين أعضاء الفريق؛ من أجل تحقيق الأهداف المرجوة بالفوز بالبطولات.

الحالة في قطاع غزة تختلف عما هو في كل العالم؛ فعدم انتظام البطولات, وعدم صبر الجماهير على فرقها, والمطالبة بسرعة استبدال الأجهزة الفنية, كل ذلك جعل كل فرق قطاع غزة التي تلعب في مصاف الدرجة الممتازة تقوم بتغيير مدربيها، بدءًا من البطل حتى الصاعدين والهابطين.

بطل الدوري "شباب خان يونس" عين المدرب "حسين الترابين" خلفًا للمستقيل محقق النجاح "ناهض الأشقر", ولم يمض على بقاء مدرب شباب رفح السابق جمال الحولي أشهر قليلة, حتى استبدل به المدرب خالد كويك, إذ رحل الحولي إلى قيادة اتحاد خان يونس خلفًا لتحسين الجبور.

اتحاد الشجاعية بعد أن حقق نجاحًا باهرًا بعدم الخسارة في 35 مباراة متتالية, بقيادة الجهاز التدريبي الذي قاده كلٌّ من: صائب جندية وهيثم حجاج, قامت الإدارة بإعفائهما من مهامها، وكلفت المدرب محمود زقوت الذي سبق أن قاد عدة فرق، كان آخرها الهلال.

ولم يختلف حال غزة الرياضي عن حال الشجاعية, فقد قام بتكليف عطا الله أبو عاصي خلفًا لعاهد زقوت، الذي ترك منصبه بعد قرار إدارة النادي تجميد الفريق عقب الخروج من الكأس، وهو الذي قاد الفريق مدة قصيرة خلفًا لزميله عماد هاشم الذي قاد الفريق في الدوري الماضي، قبل قيادة المشتل لنهائي الكأس واستقالته وانتقاله لشباب جباليا.

النصيرات قرر الاستعانة بخدمات المدرب عواد خطاب, الذي خلف محقق الإنجاز ومنقذ النادي عبد الحي أبو شمالة, على أمل تحقيق طموحات النادي بتحقيق نتائج إيجابية.

ووصل التغيير لفريق الشاطئ الذي استعان بنعيم سلامة، أحد أبناء النادي الذين حققوا لقب أول بطولة دوري في عام 1984م, بعد الحالة العصيبة التي مر بها الفريق, بعد خروجه من بطولة الكأس, وعدم ظهوره بالشكل المطلوب خلال الدوري الماضي تحت قيادة ربحي سمور، ومن بعده أنور الغلاييني ثم أشرف الخالدي.

الأهلي وقبل أسابيع فقط من انطلاق الدوري قرر الاستعانة بالمدرب علي بدران, خلفًا لتوفيق الهندي الذي أنقذ الفريق من الهبوط في الموسم الماضي, وهو الذي انتقل لقيادة فريق المشتل خلفًا للمدرب عاهد زقوت المُستقيل بعد 12 يومًا من تعيينه.

الجمعية الإسلامية اكتفت بالمدة التي قضاها نعيم سلامة داخل جدران النادي التي امتدت لأكثر من 5 سنوات, فقررت إعادة تنصيب نايف عبد الهادي مدربًا, بعد 18 عامًا على ترك النادي.

أما جماعي رفح فقد قام بترميم كامل صفوفه بعد الاستعانة بالمدرب عبد الحميد موسى, الذي أوكلت له قيادة الجهاز الفني خلفًا للمدرب خالد كويك.

إذًا الجميع ينتظر الأسابيع الأولى من الدوري, وانتظار استقالات وإقالات المدربين, كما جرت العادة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني