فيس كورة > أخبار

دوري جوال للمحترفين .. تحليل الجولة الثانية

  •  حجم الخط  

مع نهاية الجولة الثانية من دوري جوال للمحترفين

جبل المكبر يصطاد الترجي وينتزع الصدارة، الترجي فرط بنقطة كانت بتناول اليد، شباب الخليل يستعيد توازنه ويعمق جراح ابناء الاغوار، الهلال المقدسي يواصل مسلسل نزيف النقاط وفرسان الوسط يضمدون الجراح بنقطة من فم الاسد، بلاطة ينتفض بوجه الاسلامي ويلحق به خسارة ثانية

المستوى دون المتوسط والعقم الهجومي نتيجة، خلايلة نجم المغامرات واحداث الشغب تتكرر مجددا

 

كتب عبد الفتاح عرار -

انتهت الجولة الثانية من دوري جوال للمحترفين باقامة اربع مباريات وتاجيل مباراتي الامعري والاهلي الخليلي والظاهرية وجنين جراء مشاركة الامعري في نهائيات كاس رئيس الاتحاد الاسيوي وسفر الغزلان للعب مباراة الذهاب في كاس الاندية العربية امام العروبة العماني مع امنيات التوفيق لممثلي الكرة الفلسطينية قاريا وعربيا على التوالي. وكانت الجولة الثانية من دوري جوال للمحترفين قد تاجلت بسبب دعوة الجمعية العمومية لاختيار مجلس ادارة الاتحاد نهاية الاسبوع المنصرم. وقد افتتح الاسبوع الثاني مساء الجمعة بلقاء جبل المكبر وترجي وادي النيص على استاد بلدية الخضر والذي انتهى لصالح النسور بهدف وحيد، لقاءان اخران اقيما الجمعة الاول جمع الهلال الريحاوي وشباب الخليل على استاد بلدية اريحا وانتهى بهدف وحيد لصالح العميد فيما فرض فرسان الوسط التعادل على هلال العاصمة بهدف لمثله على استاد الشهيد فيصل الحسيني. واختتمت منافسات الجولة بلقاء وحيد مساء السبت جمع جدعان بلاطة باسلامي قلقيلية وانتهى لاصحاب الارض بهدفين دون رد. وبهذه النتائج يعتلي جبل المكبر صدارة الترتيب بست نقاط من انتصارين متتاليين فيما قفز الجدعان للمركز الثاني والعميد ثالثا بصورة مؤقتة كون ان هناك مباريات مؤجلة وبقي كل من اسلامي قلقيلية وهلال اريحا دون نقاط وفي قاع الترتيب على التوالي

المستوى دون المتوسط

لا زال المستوى الفني لمنافسات الدوري دون المتوسط وضعيف في الشوط الاول مع ارتفاع محدود في الشوط الثاني وقد يكون ذلك بسبب عدم استعداد الفرق بالشكل المطلوب وتاخر بعض الفرق في تعزيز صفوفها مما اثر على عملية الانسجام اضف الى ذلك ان تغييرات حدثت متاخرة على صعيد الاجهزة الفنية مما اثر على عملية الاستقرار الفني التي من المفترض ان تحدث في فترة تسبق انطلاق المنافسة بتسعين يوما. اضف الى ذلك ان منسوب اللياقة البدنية للعديد من الفرق لا زال لا يلبي الطموحات. المستوى الفني لم يتاثر فقط بالاسباب التي ذكرت وانما ايضا بسبب التحفظ الشديد للعديد من المدراء الفنيين من خلال التركيز على الجوانب الدفاعية وظهر ذلك جليا من خلال اعتماد طريقة 4-5-1 كاسلوب لعب لغالبية الفرق.

عقم هجومي وغياب للمهاجمين

ستة اهداف في اربع مباريات حصيلة الجولة الثانية من الدوري مما يدلل على ضعف النزعة الهجومية للاسباب التي ذكرت من تدني مستوى الاداء والتحفظ وعدم الجاهزية وغياب الانسجام فلم يستطع أي لاعب سجل في الاسبوع الاول ان يعاود التسجيل في الاسبوع الثاني كما جميع المهاجمين المعروفين دون اهداف باستثناء عمر اردنية الذي استطاع التسجيل في الاسبوع الثاني وكذلك الحال بالنسبة لمحمد خويص الذي سجل في الاسبوع الثاني فيما بقي كل من العتال وعليان حسام البرغوثي واياد ابو غرقود وقاسم محاميد ومحمد نائل ولؤي نصار ومن قبلهم الحلمان وكشكش وجمال علان. ويعود السبب في ذلك كما قلت بسبب التحفظ الشديد والتركيز على الخطوط الخلفية على حساب النزعة الهجومية والتي من الممكن ان تنتهي مع تقدم عجلة الدوري والبدء في البحث عن التعويض بتغيير اسلوب اللعب والطريقة التي تم اعتمادها لغالبية الفرق في الجولتين الماضيتين.

مجدي خلايلة نجم المغامرات

حارس مرمى مميز وحامي عرين يمتلك ليونة عالية ويقوم بعملية الاسناد الدفاعي من خلال تقدمه والثقة العالية التي التي يمتلكها في التحكم بالكرة، الا ان افراطه بالمغامرة في التقدم كاد ان يكلف فريقه ثلاثة اهداف في مباراة وادي النيص ففي الشوط الاول واثناء مبالغته في التقدم كاد عرفات ابو صبيح ان يستغل هذا التقدم ويسجل لولا تدخل القائم ومن ثم لمح رياض نايف خلايلة متقدم وارسل له كرة ماكرة من خلف خط المنتصف كادت ان تعانق الشباك لولا ان الحارس نفسه استدرك الموقف بصعوبة بالغة كادت ان تكلفه اصابة. اما الخطئ الثالث فتمثل في مسكه الكرة واطلاقها ومن ثم العودة للامساك بها مرة ثانية تحصل خلالها ابناء الواد على ركلة حرة غير مباشرة في الوقت بدل الضائع وعلى بعد ستة ياردات فقط كادت ان تكلف النسور فقدان نقطتين لولا العارضة وبالمناسبة فان هذا الخطئ تكرر لهذا الحارس في مباراة فريقه امام الظاهرية خلال منافسات كاس الشهيد ابو عمار. واصبحت العديد من الفرق تركز على تقدم خلايلة عن مرماه وتحاول اصابة شباكه.

شغب الملاعب

تكررت بعض احداث الشغب في الملاعب على مدار الجولتين وهذه ظاهرة لا بد من التصدي لها مبكرا قد ان تتفاقم وتصبح نهجا للبعض ولا شك ان الاتحاد يراقب عن كثب هذه الاحداث ولن يجعلها تمر مرور الكرام تفاديا لان يكون لها نتائج قد لا يحمد عقباها ونحن في بداية الموسم ولاننا تعودنا ان الاتحاد لا يتهاون في مثل هذه الاحداث فاننا نحذر الفرق بان تاخذ حذرها قبل ان تمنى بعقوبات يكون لها تاثير على النتائج وهذا متوقع وحصل من قبل من اجل ردع كل من يحاول ان يعرقل عجلة الدوري.

المكبر متصدرا بالعلامة الكاملة

ست نقاط من انتصارين متتاليين وثلاثة اهداف بشباك عذراء منحت المكبر الصدارة مؤقتا لتكون بداية موفقة للنسور هذا الموسم مع اداء مقنع في بداية الموسم وانضباط مميز في الخط الخلفي. المكبر استطاع الفوز على الترجي وقدم مباراة مثيرة كان ابطالها الكتيبة الخلفية المكونة من نسيم اغبارية المدافع الاكثر تميزا وخاصة في الكرات الهوائية وانتهاجه مبدأ الامان في التعامل مع الكرات في الالتحامات الثنائية كما شاركه التميز كل م رافت عياد وسامر حجازي وصالح الحاج محمد وقد تميز هذا الخط بطول القامة والاداء الرجولي مع انضمام عدنان صدوق للمساندة في كافة فترات المباراة. اما الورقة الرابحة فكان لاعب التعزيز رائد جبارين والذي فتح جبهة في الجهة اليمنى ارهقت دفاعات وادي النيص وكان لاحدى عرضياته السبب في حصول المكبر على نقاط المباراة الثلاث بعد استغلال رئبال صرصور لكرة جبارين الذكية امام المرمى اما على صعيد الخط الامامي فان وجود المهاجمين كيال وصرصور يشكل قوة هجومية مطمئنة للنسور. المكبر حسم اللقاء من خلال امتلاكه للياقة بدنية مقنعة استخدمها في الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة باداء رجولي فيه نوع من الخشونة الحذرة. ايضا فان خط وسط المكبر اجاد حسن الانتشار من خلال اعتماد سمير عيسى على طريقة 4-2-3-1 ليشكل كل من صدوق وبدرة حلقة وصل بين المدافعين وثلاثي خط الوسط المكون من ابراهيم وادي الذي لا زال غير جاهز كليا خاصة بدنيا وبجانبه كل من جبارين وصرصور الذي كان يتقدم ليؤدي دوره كمهاجم ثاني لان غالبية هجمات المكبر جاءت من الجبهة اليمنى بتقدم رائد جبارين ومن خلفه رافت عياد.

وادي النيص خسارة كان يمكن تفاديها

بعد ان ضرب الهلال الريحاوي برباعية في افتتاح الموسم، خسر الترجي لقاءه الثاني امام المكبر ليتجمد رصيده عند النقطة الثالثة ويترك الصدارة للمكبر في مباراة لم يقدم فيها الترجي المستوى المطلوب. ثلاثة  ماخذ تؤخذ على اداء الترجي في مباراة المكبر، الاولى كانت في خط الوسط من خلال غياب الفاعلية والانسجام بين حسن وخضر يوسف وابتعاد امجد زيدان وعرفات صبيح الى الاطراف لتصبح هناك مساحات واسعة في وسط الملعب مكنت لاعبي المكبر من الحركة بحرية وقد كان للتبديل الذي اجراه ابو رضوان باخراج حسن يوسف واعادة سميح يوسف لخط الوسط والدفع بجهاد صقر الي خط المقدمة اثر في تحسن الاداء في خط الوسط لكن دون فاعلية وهذا يقودنا الى الخطئ الثاني وهو اعتماد المدافعين ولاعبي خط الوسط واصرارهم على انتهاج اسلوب الكرات الطويلة العالية في العمق الدفاعي للمكبر رغم وجود مدافعين طوال القامة وارس مرمى يجيد الالعاب الهوائية وابتعاهم بشكل كامل عن اسلوبهم المعهود بتناقل الكرات القصيرة والاعتماد على الاطراف تمهيدا للاختراق من العمق. الماخذ الثالث تمثل في عدم مساندة خط الوسط في الجهة اليسرى لاحمد جمال الظهير الايسر الذي تحمل عبئا كبيرا من تحركات رائد جبارين وانطلاقاته المتكررة والسريعة من الجهة اليمنى الذي اسفر عن هدف المباراة الوحيد من جهة واحدث ثغرة في الخط الخلفي الذي يؤخذ عليه تراجعه للخلف مما خلق مساحة في وسط الملعب. فتراجع المدافعين للخلف وابتعاد زيدان وصبيح على الاطراف اثر على الاداء بشكل ملحوظ. الخط الامامي ايضا فقد بريقه مع عدم قاعلية الحاضر الغائب سعيد السباخي الذي كان بعيدا عن مستواه كليا. الترجي حاول اقتناص هدف من خلال استغلال تقدم خلايلة لكن براعة الاخير والقائم والعارضة الت لعدم التسجيل. سميح يوسف تحرك في المقدمة وفي خط الوسط لكن تباعد الخطوط ورعونة خضر يوسف في التسجيل وتراجع مستوى السباخي لم تجعل هذا اللاعب المييز ان ينقذ فريقه. ورغم ذلك فكان امام الترجي فرصة في تفادي الخسارة على الاقل بعد حصولهم على ركلة حرة غير مباشرة داخل الصندوق نفذها سميح بذكاء لخضر الذي وضعها في العارضة بطريقة غريبة. المهارة الفردية ايضا غابت حول الصندوق والتي كان دائما لاعبو الترجي يستغلونها في الحصول على الركلات الحرة التي يتميز بتنفيذها كل من سميح يوسف وسعيد السباخي وربما تعليمات سمير عيسى للاعبيه بعدم ارتكاب اخطاء في المناطق القريبة من المرمى حرم الترجي من هذه الميزة اضافة لما كنت قد قلته حول غياب المهارة الفردية.

هلال العاصمة واستمرار نزيف فقدان النقاط

بطل الدوري في الموسم الماضي والذي انهى مرحلة الذهاب بالعلامة الكاملة يخسر خمس نقاط من اصل ستة في اول جولتين من الدوري مما يضع علامة استفهام على سعيه من اجل الحفاظ على لقبه. رغم خسارة الاسود في الاسبوع الاول امام الظاهرية الا انهم قدموا اداءا مقنعا للغاية ومباراة رائعة خففت من اثار الهزيمة لكن يبدوا ان فقدان نفطتين على ملعبه وبين جمهوره امام مؤسسة البيرة الفريق الذي خسر على ارضه بهدفين من المكبر يجعل عشاق النادي ينتابون بالقلق على احتمالية المنافسة على اللقب هذا الموسم رغم ان الوقت لا زال مبكرا لمثل هذا الحكم. نقطة وحيدة من لقائين لم يتوقعها اشد المتشائمين خاصة مع احتفاظ الهلال بغالبية نجومه وعودته لحالة الاستقرار الفني مع وجود استقرار اداري ورغبة لدى اللاعبين بالعودة لسكة الانتصارات. كبوة ثم اخفاق يدلل على بداية متعثرة يجب تداركها باسرع وقت في وجود منافسة ليست سهلة هذا الموسم وبالتالي ومن خلال المعطيات المتوفرة اعتقد ان الهلال قادر على استعادة هيبته رغم ما تعرض له اذا تمت معالجة الامور بحكمة فان تخسر في البداية وتتعلم افضل من ان تخسر في النهاية وتندم. لم يتسنى لنا متابعة المباراة انما من خلال التقارير ظهر واضحا ان بعض الاخطاء الدفاعية لازالت تتكرر اضافة الى عدم ظهور الهلال بفاعليته الهجومية المعتادة.

المؤسسة تحذير شديد اللهجة

الخسارة على الارض في الاسبوع الاول لم تنهك قوى فرسان الوسط واستطاعوا لملمة جراحهم مبكرا في مباراة خارجية وامام بطل الدوري واقتناص نقطة ثمينة وامتلاك الفريق ثقة جعلته يسعى لاقتناص النقاط كاملة رغم صعوبة المنافس. بكل تاكيد هذا يعني انها بداية الصحوة للفرسان لان نقطة من براثن الاسود تمنح الفريق دفعة معنوية ربما تمكنهم من تطوير ادائهم وتاكيد ان الفريق سيكون مختلفا هذا الموسم بعد الانتكاسات التي تعرض لها في الموسمين الماضيين وسيكون الاختبار الحقيقي للفريق في الجولة القادمة عندما يعود للعب على ارضه باستضافة نادي جنين الصاعد حديثا لدوري الاضواء. من هنا ارى ان هذا التعادل اصبح بمثابة تحذير للفرق التي كانت تعتقد ان الفرسان سيكونون لقمة سائغة خاصة بعد الخسارة في الديار مع انطلاقة الموسم.

شباب الخليل والفوز الثمين

ثلاث نقاط ثمينة حصل عليها العميد في لقاء خارجي صعب جعلته يتنفس الصعداء ويكتسب ثقة هو باشد الحاجة لها في بداية الموسم بعد تعادله في الجولة الاولى امام الامعري. العميد اصبح في جعبته اربع نقاط وقفز الى المركز الثالث بفارق الاهداف عن صاحب المركز الثاني مركز بلاطة مؤقتا. بعد الضغط الذي تعرض له الفريق كان بامس الحاجة لفوز معنوي باي طريقة بعيدا عن حسابات الاداء والمستوى الفني وخاصة انه واجه فريق جريح يلعب على ارضه وبين جمهوره وعلى ارضية لم تكن تناسب فريق الشباب ومع تغطيه كافة هذه العقبات يكون قد وضع قدما على اول الطريق في الاتجاه الصحيح ليبدا مرحلة جديدة يركز خلالها على زيادة حالة الانسجام وتطوير الاداء وان لم نشاهد المباراة فقد شاهدت تصويرا للهدف الجميل الذي جاء من جملة تكتيكية رائعة بدات من الظهير الايسر موسى ابو جزر بتغيير اتجاه اللعب للنشيط محمد جمال الذي تصرف بشكل ذكي ومرر كرة ذكية للمتحرك بدون كرة والذي اخذ موقعا مناسبا عبد الحميد ابو حبيب ومرر كعادته بذكاء للمندفع من الخلف عاطف ابو بلال ليكون الهدف وليد جملة تكتيكية غاية في الروعة بينت اصرار لاعبي العميد على العودة بالنقاط الثلاث.

هلال الاغوار والبداية غير الموفقة

خسارتين متتاليتين لكلا الفريقين اللذان صعدا حديثا لدوري الاضواء، الهلال خسر مباراته الاولى برباعية امام الترجي في الاسبوع الاول ومن ثم انحنى على ارضه امام شباب الخليل ليواصل بدايته المتعثرة جراء حالة عدم الاستقرار الفني التي لازمته قبل انطلاق الموسم ليدخل مرحلة المعاناة منذ البداية ويعيد سيناريو الموسم قبل الماضي الذي صعد فيه ومن ثم عاد وهبط وهذا مجرد تحذير وليس توقع لان الموسم لا زال في بدايته والتعويض لن يكون محالا في حالة تدارك الامور وتصويب وضع الفريق من جديد. ولتحقيق ذلك فان الفريق بحاجة لفوز مبكر يجعله يحصد غلته الاولى من النقاط التي قد تمنح الفريق جرعة معنوية تمكنه من تدارك الموقف مبكرا والخروج باقل الخسائر الى حين انتهاء مرحلة الذهاب وتكون هناك فرصة لتعزيز صفوف الفريق بلاعبين جدد يمكنهم المساهمة في احتفاظ الفريق بمقعد في دوري الاضواء.

الجدعان ينتفضون

نقطة في الاسبوع الاول من اهلي الخليل كانت مرضية نوعا ما في ظل الاداء الذي قدمه الفريق، وحقيقة فان الفريق في الجولة الثانية على ارضه لم يقدم المستوى المطلوب في الشوط الاول وكاد ان يتاخر لولا رعونة تهديف مهاجمي الاسلامي جراء حالة من عدم التركيز والارتباك في الخط الخلفي وعدم الانضباط التكتيكي في وسط الملعب الا ان التغييرات التي قام بها المدير الفني في الشوط الثاني اتت اكلها فقد سدد البديل يوسف ابو رويس كرة صاروخية استقرت في حلق المرمى تبعه البديل الاخر عرفات ابو سرحان باعداد كرة على طبق من ذهب لعمر اردنية سجل منها الهدف الثاني في ظل الغياب الواضح للحويطي ومحاميد وتراجع اداء ابو وردة. وبهذا فقد شكل هذا الانتصار انطلاقة جديدة للجدعان مكنتهم من احتلال المركز الثاني مؤقتا برصيد اربع نقاط. هذا الانتصار قد يعيد الجدعان ويدفعهم لتقديم اداء مختلف في قادم الاسابيع وخاصة انهم لن يلعبوا في الجولة المقبلة لان لقائهم سيكون امام الغزلان. فرصة سانحة للمدير الفني لرفع منسوب اللياقة البدنية من جهة والتركيز على زيادة الانسجام في خط الوسط وتحسين اداء الخط الخلفي قبل استضافة مؤسسة البيرة في الجولة الرابعة.

اسلامي قلقيلية ونقص الخبرة

لا زال الاسلامي بدون نقاط وفي المركز قبل الاخير بفارق الاهداف عن الهلال الريحاوي وبعيدا عن لقاءه امام جنين وخسارته من فريق صعد معه سويا لدوري الاضواء فان الخسارة امام الجدعان دلت على نقص الخبرة للاعبي الاسلامي في التعامل مع فرق المحترفين وقد تمثل ذلك في عملية اضاعة الفرص السهلة بعد الاعتماد على الهجمات المرتدة والتراجع في الشوط الثاني بشكل يدلل على عدم جاهزية الفريق بدنيا وعدم مبادرته للهجوم المنظم والاكتفاء بالاعتماد على الهجمات المرتدة اضافة الى انني لاحظت غياب الاصرار والروح لهذا الفريق اللتان كان يمتلكهما في دوري الدرجة الاولى. فرغم انه لم يعزز صفوفه كما يجب الا انني كنت اتوقع ان هذه المجموعة المنسجمة باستطاعتها ان تكون ندا قويا وان تحافظ على موقعها بسهولة في دوري الاضواء وهذا عمليا لم يفت وقد يتحقق مع اكتساب اللاعبين الشبان لمزيد من الخبرة الميدانية وزرع الجراة الهجومية وعدم التركيز على العملية الدفاعية بشكل اساسي التي تبين المبالغة في الحذر والذي قد لا يصمد امام الفرق التي تمتلك خبرة او لاعبين مميزين استطاعوا كما فعل الجدعان فك شيفرة التكتل الدفاعي والنيل من الشباك.ِ




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني