فيس كورة > أخبار

الدوري الممتاز : القمة خضراء .. والألوان الأخرى تختلط

  •  حجم الخط  

الدوري الممتاز : القمة خضراء .. والألوان الأخرى تختلط

 

غزة / أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 26/9/2012 - اختتمت مباريات الأسبوع الثاني من دوري كرة القدم الغزِّي للدرجة الممتازة بنتائج متفاوتة, منها المتوقع وبعضها المفاجئ, فرق حافظت على موقعها وتقدمها ونسقها التصاعدي والثبات على سلم الترتيب, ونتائجها كارثية على فرق فرطت بحقِّ نفسها, وما زالت تقبع في القاع, لتبدأ "حفلة" استقالات المدربين بعد نهاية الجولة الثانية فقط !!

الخدمات الرفحي والجمعية الإسلامية .. أكثر السعداء

حيث تصدر الخدمات سلم جدول الترتيب بــ6 نقاط بعد تحقيق انتصارين متتاليين آخرهما على جماعي رفح بخماسية نظيفة ليعتلي القمة بفارق الأهداف عن الجمعية الإسلامية الذي حصد هو الآخر 6 نقاط بعد تحقيق الفوز في الأسبوع الثاني على خدمات الشاطئ بهدفين لواحد في مباراة كانت صعبة جداً للطرفين, ليكونا بذلك الفريقين الوحيدين اللذين حققا انتصارين من مباراتيهما .

العميد والنصيرات في تصعيد .. وتحقيق أول الانتصارات

وحقق الرياضي انتصاره الأول على المشتل برباعية نظيفة, ليحصل على المركز الثالث في سلم الترتيب بفارق الأهداف عن النصيرات الذي حقق هو الآخر انتصاره الأول على الأهلي بهدفين لواحد, ليتقاسم المركز الرابع مع الرياضي .

الشبابان .. رفح وخانيونس .. يبقيان الصراع مفتوحاً

كذلك تشارك شباب خانيونس وشباب رفح المركز الرابع مع العميد والنصيرات, وذلك بعد تعادلهما بهدف لمثله في قمة مباريات الأسبوع الثاني, حيث تقابل بطل الدوري مع وصيفه في الدوري المنصرم, ليبقيا الصراع مفتوحا ويخفق الفريقان بالتفوق على الآخر .

اتحاد خانيونس .. صنع المفاجأة

كانت أكبر مفاجآت الأسبوع الثاني فوز اتحاد خانيونس على الشجاعية أحد الفرق المرشحة للمنافسة على لقب البطولة, بعدما تفوق عليه بثلاثة أهداف لاثنين على ملعبه وبين جمهوره, في مباراة أبدع وأمتع فيها لاعبو الاتحاد وظهروا بحلة مغايرة عن مباراتهم السابقة التي خسرها الاتحاد أمام شباب رفح, وحسب غالبية المتابعين كان الاتحاد هو الأجدر بالفعل في هذه المباراة وكاد أن يحقق فوزاً كبيراً لولا تألق حارس الشجاعية إياد دويمة, وعدم تركيز المهاجمين, ليحقق بذلك أول انتصار له حاصداً الثلاث نقاط الأولى .

الشجاعية والبحرية .. مكانك سِر

وبعد الخسارة أمام اتحاد خانيونس توقف رصيد الشجاعية عند النقطة الوحيدة التي حصدها من تعادل أمام الشاطئ في افتتاح مباريات الأسبوع الأول, ليفقد الشجاعية بذلك 5 نقاط من مبارتين, ليصعب على نفسه مهمة المنافسة مبكراً, وكانت حالة الشاطئ مشابهة تماماً الذي توقف هو الآخر عند النقطة الوحيدة, بعدما تعرض لخسارة مفاجئة أمام الجمعية الإسلامية بهدفين لواحد, حيث لم يظهر البحرية كما توقع المراقبون بشكل مشابه لمباراته الأولى, وغابت الروح القتالية التي يتميز بها لاعبو البحرية, وفقد الكثير من التركيز في فترات ليست بسيطة من المباراة,  ليخسر هو الآخر 5 نقاط من مباراتين واضعاً نفسه في موقف محرج .

الأهلي والمشتل والجماعي .. بداية السقوط في الوادي !!

وتعرضت الفرق الثلاثة للهزيمة الثانية على التوالي لتنهي الأسبوع الثاني دون إحراز نقطة تذكر, فخسر الأهلي أمام خدمات النصيرات بهدفين لواحد, في مباراة غاب فيها لاعبو الأهلي عن مستواهم المعهود, حيث يمتلك الفريق عدة لاعبين مميزين, لكنه للأسف لا يمتلك تركيبة روح الفريق الذي يجب أن يكون بمظهر آخر, وشابه الأهلي في ذلك كل من المشتل وجماعي رفح اللذان لم يحصدا أي نقطة حتى الآن, فخسر المشتل أمام الرياضي برباعية نظيفة, وكان الجماعي الرفحي أسوأ حظَّا, فخسر هو الآخر أمام جاره الخدمات بخماسية نظيفة, لتقبع الفرق الثلاثة في قاع الترتيب دون إحراز نقطة تذكر .

"حفلة" الاستقالات .. بدأت

عبد الحميد موسى, مدرب الجماعي الرفحي كان أول المستقيلين, تلاه مباشرةً علي بدران, مدرب الأهلي, وذلك بعد الجولة الثانية فقط, فبعد أن تعرض الجماعي لخسارة أمام الجمعية الإسلامية بهدفين نظيفين وأخرى قاسية على يد جاره الخدمات بخماسية نظيفة ما كان من المدرب إلَّا أن يقدم استقالته رغم تصريحاته العديدة قبل بدء الدوري بأن فريقه سيكون في المنطقة الدافئة .

وشابه وضع مدرب الأهلي علي بدران سابقه, فبعد خسارته الأولى والمنطقية أمام بطل الدروي شباب خانيونس الذي لعب على أرضه وبين جمهوره متسلحاً بروح الفريق البطل, تلقى خسارة أخرى ولكن على أرضه أمام خدمات النصيرات بهدفين لواحد, وقدم بدران فوراً على أرض الملعب استقالته الشفهية لأحد أعضاء مجلس الإدارة, وانتظر الرد الرسمي من النادي الذي اتخذ قراره بقبول هذه الاستقالة دون منح الفرصة للمدرب الذي كان سيواجه المشتل في مباراته القادمة, ليكون المدربان بذلك أول من بدآ "حفلة" الاستقالات المبكرة .

حراس المرمى .. الحلقة الأضعف !!

تكررت هفوات حراس المرمى كثيراً في الجولة الثانية من الدوري, وتحمل بعض الحراس مسؤولية كبيرة في سبب خسارة فرقهم, أو حرمانها من تحقيق الفوز, فحلَّت أولى النكبات على خدمات الشاطئ بعد الخطأ القاتل الذي ارتكبه حارسه أحمد أبو سليمان في الدقيقة الأخيرة من مباراته أمام الجمعية الإسلامية, ليضيع بذلك نقطة هامة كانت قد تنفع الشاطئ في ظل الصراع الطويل .

ولم يكن الأهلي هو الآخر أكثر حظاً, فحسب جلِّ المتابعين تحمل الحارس عماد أبو عبيدة هدفين قاتلين في مرماه, حطما معنويات الفريق في المنافسة أمام النصيرات الذي تقدَّم عليه بهدفين لواحد .

وفي مباراة القمة التي جمعت بطل الدوري شباب خانيونس ووصيفه شباب رفح التي انتهت بتعادل الفريقين بهدف لمثله, كان الهدفان اللذان أحرزا "نسخة كربونية" فأخطأ وائل رصرص حارس شباب رفح بعد سقوط الكرة من يده لتجد المتابع محمد بركات الذي لم يتوان في وضعها في المرمى, ومثله تماماً فعل حارس شباب خانيونس هيثم فتيحة وفي نفس المرمى حيث لم يحكم إمساك الكرة بعد تصويبة ليست قوية, لتجد المتابع محمد الرخاوي الذي أحرز هدف التعادل لشباب رفح .

وعلى جانب آخر وجدنا تألق حراس آخرين في مقدمتهم حارس اتحاد خانيونس أحمد الشاعر, خاصةً بعد تصديه لركلة جزاء في الدقائق الأولى أمام الشجاعية بعد أن نفذها حسام وادي بقوَّة, ليبقِي فريقه في أجواء المنافسة ويحرم الشجاعية من إحراز هدف السبق الذي كان سيثقل كاهل لاعبيه خاصة من الناحية النفسية, إضافةً لتصديه للعديد من الكرات الصعبة, ولم يكن إياد دويمة حارس الشجاعية أقل تألَّقاً, فأنقذ الشجاعية من العديد من الفرص مما حرم الاتحاد من زيادة غلِّة الأهداف .

الجماهير .. تعزف عن الحضور

وغابت الجماهير عن العديد من لقاءات الأسبوع الثاني, خاصةً مباراة الشجاعية واتحاد خانيونس, حيث تتميز جميع لقاءات الشجاعية بتواجد كثيف لجماهير الحيَ التي دائماً ما تقف خلف فريقها, ولكن تفاجأ الجميع بعدد الحضور الذي لم يتجاوز الــ 1000 مشجع حسب تقديرات المتابعين .

أيضاً العديد من اللقاءات كانت المدرجات فيها شبه خالية, فما الأسباب التي تقف خلف عزوف الجماهير عن متابعة بطولة الدوري الغزِّي التي لطالما انتظروها, وهل سعر التذكرة الرمزي قد يكون سبباً في ذلك .

لقب مباراة القمة .. جمع بين "الشبابين"

فعلى ملعب رفح البلدي كانت قمة مباريات الجولة الثانية والتي حلَّ فيها شباب خانيونس ضيفاً على شباب رفح, وقدِّر الحضور يومها بما يقارب الــ 5000 متفرج, فامتلأت جنبات الملعب عن بكرة أبيه, وتمتعت جماهير الجنوب العاشقة والمتيمة بجنون تشجيع فرقها, في مباراة حملت في طياتها الكثير من التشويق والإثارة .




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني