فيس كورة > أخبار

جماهير "رفح" تترقب "قمتها"

  •  حجم الخط  

جماهير "رفح" تترقب "قمتها"

 

رفح / وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 10/10/2012 - حالة من الشغف والترقب تعيشها الجماهير الغزية بانتظار لقاء القمة الرفحية والذي يجمع الشقيقين شباب وخدمات رفح على ملعب رفح البلدي يوم الأحد المقبل, في قمة مباريات الجولة الخامسة من الدوري الممتاز.

وبعيداً عن حسابات الدوري وجدول الترتيب فإن اللقاء يحظى باهتمام كبير نظراً لقوة المنافسة بين الفريقين في مثل هذه اللقاءات, ولا يقتصر الاهتمام الجماهيري على مدينة رفح بل تتسع رقعة الاهتمام إلى كافة مدن القطاع, "فلسطين" طالعت آراء الجماهير الغزية حول المباراة.

ويقول محمد أبو الروس (صيدلي):" من جديد بدأت متابعة مباريات بطولة الدوري الممتاز وأملك الكثير من الشغف والترقب لحضور المباراة التي طالما سمعت عن قوة المنافسة  التي تتسم بها والحضور الجماهيري الكبير".

ويواصل أبو الروس :" أتمنى أن يحقق شباب رفح الفوز خلال المباراة إلا أن الواقع يجعلني أشعر أن التعادل السلبي سيكون سيد المباراة نظراً للتحفظ الشديد لكلا الفريقين خلال مباراتهما حسب ما استمعت من أصدقائي, الذي زادني حديثهم شغفاً لمتابعة المباراة وسأسعى للوصول إلى الملعب في وقت مبكر لأحجز مقعداً مناسبا لأشاهد منه المباراة".

وبعكس أبو الروس, يتمنى عمر منصور, طالب في المرحلة الثانوية, أن يحقق فريقه المفضل خدمات رفح الفوز على غريمه التقليدي الشباب خاصة وأن الأخضر لم يحقق أي فوز في مباريات القمة خلال السنوات الأخيرة الماضية ،حيث انتهت أغلب المباريات بالتعادل أو بفوز فريق الشباب على الرغم من أن أغلب هذه المباريات كان التقدم فيها لصالح خدمات رفح إلا أن النهاية دائماً ما كانت مريرة إما أن تنقلب النتيجة لصالح الشباب أو تنتهي بالتعادل, ويضيف منصور بأنه يشعر بحالة من الارتياح قبل هذا اللقاء خاصة وأن لاعبي الفريق يقدمون عروضا قوية وزادت الروح العالية لديهم ،بالإضافة إلى تحملهم لمسؤولياتهم باتجاه الفريق, مؤكداً على أنهم يمتلكون القدرة على تحقيق الفوز الأول منذ فترة طويلة ويعيد لجماهير الأخضر ذاكرة الانتصارات على الغريم التقليدي شباب رفح.

وبعيداً عن الفوز أو الخسارة, يشير عمر الحمارنة (خريج جامعي), إلى أن الجماهير يجب أن تتسم خلال المباراة بالروح الرياضية والابتعاد عن توجيه الإهانات والشتائم لأي من الفريقين والوصول بالمباراة إلى بر الأمان, لتقديم صورة حضارية عن التشجيع المحترم وهذا ما يعكس صورة الجماهير في المدينة التي كانت ولا زالت أنديتها صاحبة القاعدة الجماهيرية الأكبر, مؤكداً على ضرورة احترام نتيجة المباراة وقرارات الحكم خلالها لتفادي توتير أجواء المباراة, مشيراً إلى أن ثقته كبيرة بالجماهير الرفحية على مساندة فرقها بدون المساس بحقوق الآخرين.

ويختم الحمارنة بأن كل فريق يمتلك عناصر مميزة قادرة على منح فريقها الفوز, مضيفاً إلى أن شباب رفح يمتلك الروح العالية التي تساعده للعب حتى صافرة النهاية, فيما يملك خدمات رفح العناصر الصغيرة التي تأمل في كتابة تاريخ جديد في سجل مباريات الفريقين بتحقيقها الفوز الأول خاصة وأن العديد من العناصر الموجودة في الفريق لم يسبق لها تحقيق الفوز على الغريم التقليدي شباب رفح.

ومع اختلاف الأمنيات ستعيش الجماهير 90 دقيقة هي عمر المباراة في انتظار صافرة نهاية المباراة التي ستعلن عن النتيجة, وفي حال حقق أي من الفريقين الفوز لن تكون بمثابة النقاط الكاملة فقط بل ستمنح صاحب الفوز الدفعة الأقوى لأنه بذلك سيكون تخلص من أحد أكبر منافسيه ونجح في حسم المباراة لصالحه وإذا أحسن الفريق الفائز استغلال انتصاره سيكون قطع جزءا كبيرا من مشوار التربع على صدارة ترتيب الدوري حتى نهاية الدور الأول على أقل تقدير.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني