فيس كورة > أخبار

نهاية المحطة السادسة من دوري جوال للمحترفين

  •  حجم الخط  

نهاية المحطة السادسة من دوري جوال للمحترفين

العميد يتربع على القمة دون اية خسارة، الغزلان يتجرعون خسارتهم الاولى، الاهلي يرتقي للمركز الثاني ويدخل غمار المنافسة ومتاعب الاسلامي القلقيلي تتواصل، الترجي يمرض ولا يموت وتراجع ملحوظ لصقور جنين، استمرار اخفاق هلال الاغوار دون اعذار وفرسان الوسط في امان، صحوة هلال العاصمة تتواصل وكبوة الجدعان تتفاقم، المكبر عائد واداء الامعري مثير للجدل

جماهير العميد والغزلان ترسم لوحة باجمل الالوان، عليان يكسر النحس ويسجل، ابو كويك اول مدافع يسجل ثنائية

 

كتب عبد الفتاح عرار – 14/10/2012 - جولة اخرى من دوري جوال للمحترفين تنتهي بنتائج تشعل المنافسة وتجعل هذا الموسم اكثر اثارة مع تسارع التغيير في تبادل المواقع على سلم الترتيب. الجولة السادسة شهدت ستة لقاءات تنافسية مثيرة فيوم الجمعة شهد ثلاث لقاءات بدات من نابلس بفوز ثان على التوالي لهلال العاصمة على جدعان بلاطة بهدفين دون رد ومن ثم تعادل مثير بين هلال اريحا ومؤسسة البيرة بهدفين لمثلهما لتتجه الانظار بعد ذلك صوب استاد الحسين ولقاء الديربي الجماهيري بين شباب الخليل وشباب الظاهرية والذي انتهى شبابيا بثلاثية بيضاء. اما يوم السبت فقد تواصلت حكاية دوري جوال بداية من نابلس بلقاء جمع صقور جنين مع ترجي وادي النيص الذي استعاد توازنه بثلاثية بيضاء في شباك الازرق الجنيني ومن ثم وتحديدا على استاد الحسين استفاقة اهلي الخليل تتواصل بفوز مقنع على اسلامي قلقيلية بثلاثة اهداف لهدفين وتكون النهاية في استاد الشهيد فيصل الحسيني بسقوط اخر للامعري امام المكبر بهدف يتيم. ومع نهاية هذه الجولة واصل شباب الخليل صدارته للدوري للاسبوع الرابع على التوالي وانتزع اهلي الخليل المركز الثاني بالشراكة مع المكبر في عدد النقاط وتفوقه بفارق الاهداف فيما تراجع الامعري للمركز قبل الاخير في موقع مفاجىء لوصيف بطل كاس رئيس الاتحاد الاسيوي. الترجي تنفس الصعداء بفوزه على الصقور وهلال العاصمة يعود للمقدمة من جديد وجبل المكبر يصالح جماهيره، فيما بقي هلال اريحا واسلامي قلقيلية والامعري بدون أي انتصار وشباب الخليل وحيدا بدون خسارة بعد لن تجرع الغزلان خسارتهم الاولى.

لوحة جماهيرية فنية في الديربي الخليلي

تنافس على ارض الملعب وتنافس اخر على المدرجات بين الجماهير والنتيجة لوحة فنية غير مسيوقة، هناك التراس العميد يتفنن في رسم اللوحات الفنية المعد لها مسبقا ليتفوق بذلك على كثير من المشاهد التي نشاهدها في ملاعب عالمية الوان واعلام وزي موحد وقادة ميدانيين على راسهم جميل ابو عيشة الملقب بابي نعيم وكانه عازف اوركسترا وفي المقابل كان استعداد الالتراس الغزلاني عالي المستوى فيه امتاع وابداع اضفى على اللقاء جمالية من نوع اخر هي لوحة فنية مشرفة بمختلف الالوان بقيادة المبدع ابراهيم دية. اما الصورة التي كانت اكثر روعة فكانت ردة فعل التراس الغزلان بعد نهاية المباراة والخسارة التي تعتبر قاسية فما كان منها الا ان حيت فريقها ونادت باسمه وهتفت له وهذا ينم عن ثقافة تقبل الخسارة والتشجيع في السراء والضراء فكل التحية لهذه الجماهير الوفية التي اصبحت تتفنن في الابداع.

عليان يسجل اخيرا

ان تاتي متاخرا خير من ان لا تاتي ابدا، قناص الهلال وهداف الموسم الماضي والذي سبقه صام عن التسجيل خمسة اسابيع واخيرا سجل هدفه الاول بعد طول انتظار ليكون ذلك مصدر سعادة لجماهير الاسود وامل بعودة هلالهم الغالي للواجهة بعد وصول الفريق لفوزه الثاني على التوالي وعودة قناصهم للتسجيل من جديد فلم يخيب عليان ورفقائه ظن جماهيرهم بهم فعادوا سريعا من اجل الهلال. مراد عليان وان لم يسجل في الاسابيع الخمسة الاولى الا انه صنع اكثر من هدف ولكن غيابه عن التسجيل بقي مصدر قلق للجماهير التي تعلق امالا كبيرة على هذا النجم المخضرم.

ابو كويك وثنائية المدافع

تحدثنا في الجولة الماضية عن ثنائيات المهاجمين وهاتريك السباخي الصغير وما هو جديد في هذه الجولة فهو ثنائية قائد خط دفاع البيرة مصطفى ابو كويك الذي سجل اول ثنائية لمدافع في مباراة واحدة هذا الموسم ليصبح هو المافع الهداف بعد ان اصبح في حوزته ثلاثة اهداف. وقد عوض ابو كويك غياب مهاجمي فريقه محمد نائل وحسام البرغوثي عن السجيل واصبح من اللاعبين الذين يراهن المدرب عليهم في حسم نتيجة اللقاءات وخاصة في الكرات الثابتة سواء على مستوى التنفيذ او المشاركة في الراسيات.

العميد في الصدارة بلا خسارة

واصل شباب الخليل صدارته لدوري جوال للمحترفين للاسبوع الرابع على التوالي ووصل الى النقطة السادسة عشرة من خمسة انتصارات متتالية وتعادل وحيد ويصبح الفريق الوحيد الذي لم يمنى باية خسارة بعد الحق بالغزلان خسارتهم الاولى في لقاء القمة الجماهيري. بعد هذا لفوز اطمأن العميد على انفراده بالصدارة حتى وان فاز الغزلان بمباراتيهما المؤجلتين لانه سيحافظ على فارق نقطة مع الغزلان ان حققوا الفوز على بلاطة والامعري. الاعداد النفسي والمساندة الجماهيرية والانضباط السلوكي والتكتيكي للاعبي العميد منحهم التفوق على الغزلان. فطافطة لم يغير بطريقته المهودة فقد اعتمد على اربعة مدافعين ولاعبي ارتكاز وثلاثة لاعبين في خط الوسط ومهاجم صريح ولكنه وبعد حدوث خلل في دفاعاته امام اسلامي قلقيلية اعاد الامور لنصابها بالاعتماد على الرباعي عسلية والسيوري وربيع والشعراوي ومن امامهم البرغوثي والسويركي في ظل غياب ابو جزر مع بقاء ثلاثي خط المنتصف ابو حبيب كصانع للالعاب وعلى الميسرة ابو غرقود وفي الميمنة محمد جمال والعتال كمهاجم صريح في العمق الدفاعي للغزلان. تعليمات صارمة من فطافطة بالتزام اللاعبين باماكنهم وقيامهم بواجباتهم الدفاعية خاصة ثلاثي خط الوسط من اجل تضيييق المساحات على لاعبي الغزلان وسهولة الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة وتقدم خط الوسط بطريقة منتظمة خلف العتال الذي اجاد التمركز في العمق الدفاعي فاستغل اخطاء مدافعي الغزلان وعمل كصانع العاب فصنع الهدف الاول الذي سجله ابو غرقود بفكر كروي متطور وعاد وسجل نفسه هدفا وقدم اكثر من كرة على طبق من ذهب لمحمد جمال وعبد الحميد ابو حبيب. بعد التقدم بثنائية وهو ما كان جديدا على اداء الشباب الذي عانده الحظ في العشرين دقيقة الاولى في جميع مبارياته السابقة اذ تقدم بهدقين بعد مضي 12 دقيقة ليتخلص من حالة الارتبكاك التي واكبته مع بداية كل مباراة. اما ما تكرر فكان التراجع غير المبرر للخط الخلفي بعد التقدم بهدفين والسماح للغزلان بالسيطرة على مجريات اللقاء في اخر عشرة دقائق من الشوط الاول والتي كادت ان تكلفه كثيرا لولا براعة شبير ومساندة خط الوسط للخط الخلفي. الشوط الثاني ومع توقع فطافطة لصحوة غزلانية لعب بدفاع المنطقة وتنظيم دفاعي متوازن لتخفيف حدة الضغط المتوقع والاعتماد على الهجمة المرتدة خاصة في الربع ساعة الاولى من الشوط الثاني وكان له ذلك بعد عدم تمكن الغزلان من التسجيل ليتحرر اللاعبين من الضغط ويظهر ابو حبيب بمستوى افضل من الشوط الاول ويتقدم عسلية من الميسرة ويزيد السويركي من الكثافة العددية في عملية الاسناد الهجومي مع بقاء البرغوثي متمركزا في الارتكاز خوفا من اية مفاجئة. انضباط الشباب زاد من توتر الغزلان ونقصان تركيزهم مع زيادة في الثقة لدى كتيبة العميد مع اقتراب المباراة من نهايتها ليتوج ابو حبيب جهوده في الشوط الثاني ويستثمر غياب تركيز قيسية ويسجل هدفا قمة في الروعة مانحا العميد تاكيد الفوز والانفراد في الصدارة عن جدارة واستحقاق. غياب ابو بلال عن اللقاء بقرار من فطافطة لم يكن عقوبة بقدر ما كان حماية للاعب الغزلان السابق الذي فضل ان يبقيه تحت اهبة الاستعداد ان احتاج اليه وان استطاع حسم اللقاء بدونه فذلك افضل ليجنبه اية حساسية او ضغوط نفسية او حتى التعرض لاصابة وفعلا ومن نتيجة اللقاء جنب فطافطة لاعبه ابو بلال موقفا كان قد يكون محرجا عندما يلعب ضد الفريق الذي لعب له طيلة المواسم الماضية.

الغزلان خسارة اولى

بعد ثلاثة انتصارات متتالية حققها الغزلان مع بداية الموسم وتاهل للدور الثاني في كاس الاندية العربية، مني الفريق بخسارته الاولى على يد الجار شباب الخليل في ديربي الخليل ليتجمد رصيدهم عند النقطة التاسعة مع بقاء مباراتين مؤجلتين امام بلاطة والامعري. لم يظهر الغزلان في لقاء الديربي بالمستوى المتوقع خاصة على الصعيد الهجومي وايضا في الخط الخلفي وقد ظهر خلل في كافة الخطوط ربما جراء الثقة الزائدة بعد الفوز بلقبين في الموسم الماضي والتاهل العربي والفوز الكسح على هلال الاغوار. فقد اخطئ الحارس قيسية في الهدف الثالث بتسرعه لتقديم كرة على طبق من ذهب امام اللاعب ابو حبيب واخطئ خط الدفاع في وتحديدا اللاعب عيادة في الهدفين الاول والثاني ولم يقدم خط الهجوم مستواه المعهود في المقدمة اضافة للخلل في خط الوسط في عملية الاسناد الدفاعي والتسرع احيانا الذي غيب الانسجام. لعب الغزلان بتشكيلة مغايرة عن المعهود بالاعتماد على هاني ابو بلال في الميمنة بديلا لخالد سالم ونضال حجيرات في خط الوسط بديلا لاحمد علان والسباخي وحيدا في المقدمة بعد رحيل جبر. غياب الانسجام المعتاد في الخط الخلفي كلف المافعين خطأين كانت نتيجتهما هدفين مبكرين ومن ثم صحوة غزلانية في وسط الملعب دون الاعتماد على الاطراف والعرضيات كما تعودنا من الغزلان ولم يتمكن كعبية وماهر الاختراق من العمق مع غياب بينيات قاسم فلجئ الفريق للتسديد عن بعد ولكن شبير كان في يومه. ضغط غزلاني واستحواذ في العشر دقائق الاخيرة من الشوط الاول والربع ساعة الاولى من الشوط الثاني لكن دون فاعلية هجومية فلم يجري ابو الطاهر تبديلا هجوميا واكتفى بتبديل مركز بمركز بالدفع بسالم بديلا لهاني ابو بلال وتاخر في تغيير طريقة الاداء حتى الدقيقة 17 عندما دفع بالمهاجم امير ابو عرار واصبح يلعب بطريقة 4-4-2 لكن الاخير لم يعطي اية اضافة للخط الامامي وقلت فاعلية خط الوسط مع تمركز المدافعين في اماكنهم وخاصة الظهيرين فلم يتقدم لا البطاط ولا الصانع ومع غياب قاسم عن خط الوسط الذي خرج بدخول ابو عرار غاب صانع الالعاب لان حجيرات بقي متراجعا للخلف وكعبية اصبح وحيدا في وسط الملعب فاصبحت المحاولات خجولة وبعد مضي ثلاثين دقيقة تغيرت اسلوب اللعب بالدفع بالطوري الى خط الوسط على حساب البطاط ليلعب ابو الطاهر بطريقة 3-4-3 لكن دون جدوى مع حسن تمركز مدافعي العميد وعدم القدرة على ايجاد ثغرات الا ان تلقى مرمى الغزلان الهدف الثالث الذي كان بمثابة رصاصة الرحمة ليفقد الغزلان أي امل بالعودة ويخسروا اول ثلاث نقاط هذا الموسم ويتراجعوا للمركز الرابع وعليهم الفوز اللقائين المؤجلين لاستعادة المركز الثاني.

هلال العاصمة يواصل الصحوة وبلاطة يستمر في الكبوة

بعد الفوز على جنين وصل هلال العاصمة للنقطة التاسعة بعد تخطيه بلاطة في مباراة خارجية هامة اكدت صحوة الهلال وعودته لاجواء المنافسة بعد نزيف النقاط الذي واكبه مع بداية الموسم بخسارة وثلاثة تعادلات وبهذا يكون الهلال قد استعاد بريقه وخاصة مع عودة قناصه عليان للتسجيل ليدخل مرحلة جديدة من الاستقرار جاءت في الوقت المناسب. اما بلاطة فبعد ان تلقى خسارة على ارضه من البيرة عاد في الجولة الماضية بنقطة من معقل المكبر وها هو يكبو من جديد على ارضه ويخسر بثنائية امام الهلال ويصبح تاسعا برصيد خمس نقاط ليصبح في وضع لا يحسد عليه وغير متوقع  ولا بد من مراجعة الحسابات قبل الدخول في متاهات حسابات صراع البقاء لان الخسارة في الديار مؤشر خطير في هذا الموسم الصعب.

هلال اريحا ولعنة النقطة والفرسان في امان

الهلال الريحاوي لا زال بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات منها تعادلين في الملعب البيتي امام البيرة واسلامي قلقيلية وتعادل مع الاهلي وثلاث خسائر منها واحد في الديار امام العميد ليزداد وضع الفريق تعقيدا مع بقائه في المركز العاشر وقد بدات معاناة الهلال مع بداية الموسم ولا زالت مستمرة وقد تتواصل ان لم يكن هناك صحوة حقيقية وخاصة في المباريات البيتية. في المقابل فان فرسان الوسط وان كانوا قد عادوا بنقطة خارج الديار الا انهم فرطوا بفوز ثمين كان بمتناول اليد بعد تقدمهم حتى اللحظات الاخيرة من المباراة على هلال الاغوار ليصلوا الى النقطة السابعة في المركز السابع وربما يكون الفرسان في امان نظرا للبداية المختلفة عن المواسم السابقة وابتعادهم عن الخسائر خاصة خارج الديار. من اسبوع لاخر يطرا تحسن على الاداء وربما اقترب الفريق من الوصول الى حالة من الاطمئنان خاصة مع الاداء المتطور من جولة لاخرى وبالتالي فان الخلاص من حالة التذبذب قد يتحقق حال تحقيق الفوز الاول في المباراة البيتية القادمة امام المتصدر شباب الخليل والا فاذا استمرت هذه الحالة قد يكون وضع الامان في خطر.

الترجي يمرض ولا يموت وجنين بخسارة ثالثة على التوالي

بعد الخسارة القاسية من الاهلي في الجولة الماضية كان لا بد للكابتن ابو رضوان من اعادة الحسابات وخاصة في الخط الخلفي وهو بالفعل ما فعله امام جنين اذ ابتعد عن اللعب بطريقة الليبرو ولعب احمد جمال وغالب يوسف في العمق الدفاعي ودفع بالهندي مكان جمال واحتفظ برياض نايف في موقعه وعوض غياب سميح وحسن يوسف بالدفع بامجد زيدان في خط الوسط بجانب خضر يوسف الذي اعطى فاعلية لخط الوسط بتمريراته الذكية والسباخي كلاعب حر وجهاد صقر في العمق هذه التغييرات حققت نتيجة مع وجود تنظيم دفاعي وانضباط تكتيكي في الوسط وزيادة الفاعلية الهجومية. الفوز يثلاثية رفع رصيد الفريق للنقطة السابعة في المركز السادس لتكون بداية عودة للترجي ووضع اليد على الجرح على امل استمرار الصحوة. في المقابل تراجع صقور جنين مع البداية الموقفة وتلقوا هزيمتهم الثالثة على التوالي بعد اداء مترهل امام الترجي وغياب القوة الهجومية باستمرار اعتماد سمودي على محمد عمر في المقدمة وحيدا واستمرار اللعب بنفس الطريقة التي اصبحت مكشوفة لجميع الفرق بارسال الكرات الطويلة في العمق الدفاعي للمنافس وضعف الاداء على الاطراف سواء للخط الخلفي او حتى لخط الوسط وغياب فاعلية نصار وكميل التي بدءا بها في بداية الموسم. جنين اصبح ثامنا بسبع نقاط والتراجع من جولة لاخرى مؤشر خطير بعد ان كان الفريق حصان الجولات الثلاث الاولى الاسود. لا بد من مراجعة وتغيير طريقة الاداء والاهتمام وبذل مزيد من الجهد على الجانب البدني.

الاهلي من صاعد الى منافس واستعرض مبالغ فيه للاسلامي

اهلي الخليل دخل مرحلة المنافسة بعد تحقيقه الفوز الثالث على التوالي ووصوله للنقطة الحادية عشرة وتسجيله 11 هدفا في ثلاث مباريات، تشكيلة مثالية لعبيد وصل اليها بعد الاداء الرائع امام العميد ليصبح لديه رباعي دفاع منظم مكون من كريم وضيف الله وابو ميزر والسيد وخط وسط منسجم بوجود علان الذي يرتفع مستواه من لقاء لاخر كصانع العاب والريخاوي كمصدر خطورة من الميمنة والقائد الدويك من الميسرة ومن امامهم الحلمان كلاعب حر ووئام كمهاجم صريح. قدم الفريق شوط اول اكثر من رائع بتحركات الريخاوي والدويك على الاطراف فسجل علان مع وجود كثافة هجومية وسجل الدويك من عرضية ةتبعه وئام بهدف ولا اروع من عرضية الدويك وتلقى مرماه هدفا من كرة ثايتة. اقتنع الاهلي بالنتيجة وتراجع الاداء في الشوط الثاني رغم دخول ابو سالم ولكن تقدم الحلمان وغيابه عن الاسناد في خط الوسط اضعف فاعلية الخط وتاثر وسط الاهلي اكثر مع خروج الريخاوي ومال الاداء للعشوائية نوعا مابعكس الشوط الاول وقلص الاسلامي الفارق وكاد ان يعدل النتيجة. اما الاسلامي فلا زال يبحث عن فوزه الاول وبقي متذيلا للترتيب بنقطة واحدة من تعادل مع هلال الاغوار واربع خسائر وبقي له لقاء مؤجل مع الامعري. اداء الاسلامي يميل للاستعراض المبالغ فيه في خط الوسط مع ضعف في الظهيرين لقلة الخبرة رغم وجود فكر كروي ونقلات نوعية بين اللاعبين لكن دون فاعلية هجومية واحيانا تغيب الروح والجدية فرغم تاخر الفريق بثلاثة اهداف لهدف الا ان الاداء بقي استعراضي كما هو ولا تشعر بان الفريق جاد في السعي لتقليص النتيجة او التعديل. حالة الانسجام بين عناصر الفريق وتناقلهم الكرات يتطلب كثافة هجومية في العمق الدفاعي للمنافس كون الريق لا يعتمد على العرضيات بشكل اساسي مع ضرورة التركيز على التسديد من خارج الصندوق وعدم الاكتفاء بالاعتماد على لؤي نصار وحيدا في المقدمة يخضع لرقابة متواصلة تحد من خطورته.

المكبر يصحو والامعري يكبو

بعد خسارته من جنين وتعادله مع بلاطة عاد جبل المكبر من جديد بفوز ناضج على الامعري ليرفع رصيده للنقطة 11 في المركز الثالث بفارق الاهداف عن الاهلي صاحب المركز الثاني مما شكل صحوة سريعة للنسور الذين بدؤا  بداية قوية وتراجعوا في الجولتين الاخيرتين ولا زال الباب مفتوحا امامه لدخول المنافسة كون حالة الفريق يمتلك حارس مرمى مميز وخط دفاع منظم ربما يكون من افضل خطوط الدفاع في الدوري وربما فقط تكمن المشكلة في صانع الالعاب واللمسة الاخيرة وربما تكون طريقة عيسى المتوازنة بالاعتماد على 4-2-3-1 هي الاكثر تناسبا مع امكانيات الفريق وخاصة في الجانب الدفاعي لانه لا زال يمتلك الخط الاقوى دفاعيا بهدف وحيد من ست مباريات وما عليه سوى التركيز على الناحية الهجومية  التي يعيبها اللمسة الاخيرة والرعونة في التهديف ليعلن عن نفسه منافسا. اما ما هو مثير للاستغراب فهي الحالة الغريبة التي يمر بها الامعري بعد تلقيه خسارة ثانية سيقتهما تعادلين ويبقى بدون فوز من اربع مباريات رغم انه من المفترض ان يكون من المنافسين بعد ظهوره الاسيوي الرائع وتتويجه بلقب كاس ابو عمار وتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين ووصوله لحالة من الاستقرار الفني والاداء الرائع هذا قبل عودته من المشاركة الاسيوية لكنه بعد العودة عانى من عقم هجومي وغياب لدكة البدلاء وتاثر برحيل عدوي وتراجع مستوى جمال علان الغائب عن التسجيل وفاعلية الاطراف التي كانت تعتبر مصدر قوته. لم يسبق في تاريخ الامعري ان قبع في المركز قبل الاخير وان كان مؤقتا كونه يمتلك لقاءان مؤجلان الا ان الغريب في الامر انه كان من اكثر المرشحين للمنافسة ويظهر بهذا الاداء المستغرب. فرصة الامعري قائمة اولا بترتيب اوراقه وتحقيق الفوز الاول ومن ثم استعادة التوازن باستغلال المباريات المؤجلة حتى يبقي على اماله لان يكون من فرق المقدمة رغم ابتعاد المنافسين كثيرا فحتى وان حقق الانتصار في اللقائين المؤجلين ومنهما واحد مع الغزلان سيكون صعبا سيكون الفارق مع المتصدر ثماني نقاط وهذا ما سيصعب المهمة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني