فيس كورة > أخبار

ملاعب في غزة .. سيئة "السيط والسُمعة"

  •  حجم الخط  

اشتكى من سوئها اللاعبون والمدربون وحتى الجماهير !!

ملاعب في غزة .. سيئة "السيط والسُمعة"


كتب/ أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 1/11/2012 - عادت بعض ملاعب غزة لتكون في دائرة الاتهام من جديد بعد نتائج  مخيبة للعديد من الفرق التي ربطت المردود السلبي لها بسوء أرضية الملاعب, التي لا يصلح بعضها إلَّا لإقامة سباقٍ للخيول على حد وصف بعضهم !!

احتار اللاعبون والمدربون وحتى الجماهير بأي ملعب يبدؤون, الملعب البلدي في رفح, أو ملعب المدينة الرياضية بخانيونس, أم ملعب الشهيد محمد الدرة في دير البلح !!

فجميعها على حد تعبيرهم يجب أن يحرَّم قطعياً إقامة المباريات عليها, لعدم صلاحيتها وتأهيلها بالشكل المطلوب, بل وعدم توفر الحد الأدنى الذي يجعلها تستضيف هذه اللقاءات.

"فلسطين" كما استمعت وجهات نظر المنتقدين والشاكين, ذهبت أيضاً للطرف الذي اعتبره الكثيرون "المذنب" لعرض وجهة النظر المقابلة, والتي تمثلت في الأطر المتنوعة المسئولة عن هذه الملاعب, أو الاتحاد الذي اعتبره البعض "المتهم" الأبرز في هذه المعضلة.

أبو سليم: الاتحاد لا يتحمل المسؤولية !!

إبراهيم أبو سليم, نائب رئيس اتحاد كرة القدم قال:" ضغط كبير تعرض له الاتحاد لإطلاق بطولة الدوري الممتاز والدرجة الأولى, تزامناً مع دوري المحترفين في الضفة، فالملاعب لم تكن جاهزة لكننا اضطُرِرنا لإطلاق البطولتين".

وذكر أبو سليم بصفته رئيس جمعية تطوير إستاد الشهيد محمد الدرة, أن الملعب يتعرض لضغط كبير جداً يعد الأضخم حملاً من بين كافة الملاعب, مشيراً إلى أن الملعب يخدم (12) نادياً من المنطقة الوسطى.

خليفة: البلدية .. لا تتحمل المسؤولية!!

رأفت خليفة مسئول الأنشطة الرياضية في بلدية رفح قال:" ملعب رفح البلدي يخدم (5) فرق ولا وقت لراحة الملعب بسبب ضغط المباريات والتدريبات وضعف الإمكانيات من حيث عدم امتلاكنا ماكنة لقص العشب، وأتمنى تعشيب ملعب تل السلطان لتخفيف الحمل عن الملعب البلدي".

كويك: "ملعب رفح .. أمر واقع" !!

خالد كويك مدرب الشباب الرفحي تحدث بكل أسف عن حالة الملعب الذي وصفه بالأمر الواقع, الذي يجب التعامل معه، حين قال :" أرضية الملعب السيئة أتعبت اللاعبين كثيراً, وباتت السيطرة على الكرة أمراً صعباً، فقد بدأنا نشعر أننا نلعب على ملعب ترابي، وأعتقد أن تعشيب الملعب صناعياً هو الحل".

جابر .. على الشواطئ طائر

فادي جابر حارس مرمى المنتخب الوطني للشواطئ والجمعية الإسلامية عبر عن استيائه من سوء أرضية ملعب الدرة, خاصة منطقة المرميين الخاليتين من العشب، حيث أكد أنَّ هدف تعادل النصيرات أمام الجمعية كان للأرضية غير المستوية عامل كبير في ولوجه للمرمى.

وقال جابر:" لقد ذكرتني الرمال الكثيفة في منطقة المرميين ببطولة الشواطئ التي خضتها مع المنتخب في الصين ".

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشتكي منها حراس المرمى من سوء منطقتي المرميين خاصة في ملعب الدرة, لا سيما أننا ما زلنا فقط في الأسبوع السابع.

يذكر أنَّ مناشدات عديدة سواء من اللاعبين أو المدربين وحتى الجماهير طالبت المسئولين بالعمل على إصلاح أرضية الملاعب التي تقام عليها منافسات بطولتي دوري الدرجتين الممتازة والأولى.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني