فيس كورة > أخبار

"بركات" .. لا يفوز "النشامى" إلا عندما يُسجل

  •  حجم الخط  

"بركات" .. لا يفوز "النشامى" إلا عندما يُسجل

 

غزة/ إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 1/11/2012 - فرض محمد بركات مهاجم فريق شباب خان يونس نفسه نجمًا لبطولة الدوري الممتاز، وترك بصمة مهمة في معظم مباريات الفريق بإحراز ستة أهداف، ساهمت باحتلاله المركز الثاني في جدول البطولة.

وبدا دور بركات واضحًا منذ بداية الدوري، ليؤكّد أهميته في الفريق بعدما ساهم بشكل فاعل في تتويجه بلقب النسخة الماضية، وهو ما جعل جماهير "النشامى" تتفاءل به كثيرًا، بعدما تحوّل إلى "ماكنة" أهداف لا تتوقف عن العمل.

ومع مرور سبع جولات على بداية الدوري، ظهر أن بركات نضج بشكل أكبر مما كان عليه في الموسم الماضي، إذ لعب دورًا فاعلًا في حسم العديد من المباريات، وأحرز أهدافًا مؤثرة، دون أن يقتصر دوره على تسجيل الأهداف فقط، بل صناعتها أيضًا.

ولعل ما يلفت الانتباه هو أنه في الوقت الذي يسجل فيه بركات فإن شباب خان يونس يفوز أو يتعادل على الأقل، وفي المقابل هُزم في المباراة الوحيدة التي أخفق فيها اللاعب بالتسجيل، وكان ذلك أمام جاره الاتحاد.

وُيرجع بركات هذا التألق _بالدرجة الأولى_ إلى رضا والديه عنه، إضافة لالتزامه واجتهاده في التدريبات، وحرصه على تقديم أفضل ما لديه من أجل إرضاء جماهير النادي التي لا تتوانى عن تشجيع الفريق ومؤازرته في جميع المباريات.

وكان لافتًا حرص والد محمد بركات الذي يحمل نفس اسمه على حضور معظم مباريات شباب خان يونس في الدوري، وتشجيع ابنه بشكل متواصل، في حين لا يتردد اللاعب في التوجه إليه واحتضانه حين تسجيل كل هدف في مشهد تكرر منذ الموسم الماضي.

ويؤكد بركات أنه يتفاءل كثيرًا بوجود والده في الملعب خلال مباريات فريقه، ويستمد منه الكثير من العزيمة والإصرار اللذين يدفعانه لتقديم أفضل ما لديه، وهو ما يتوّج بإحراز الأهداف، ومساعدة فريقه في رحلة الدفاع عن اللقب.

وذكر بركات، لـ"فلسطين"، أن قصة والده مع الملاعب بدأت خلال الموسم الماضي، إذ حرص عن طريق المصادفة يومًا على مرافقته للملعب ومتابعة إحدى مباريات شباب خان يونس في بطولة الدوري، ففوجئ بالحماس الجماهيري المنقطع النظير والأجواء المميزة؛ فتعلق قلبه بالمباريات وقرر متابعة جميع مباريات "النشامى".

ولفت مهاجم شباب خان يونس إلى أن والده يحرص على حضور معظم مباريات الفريق داخل محافظة خان يونس وخارجها، رغم تقدّمه في السن، ولا يتردد في تقديم النصائح له بحماس شديد، الأمر الذي يزيد من المسؤولية الملقاة على عاتقه ويدفعه لتقديم أفضل ما لديه.

ويؤكد بركات أنه لا يغادر منزله في أيام المباريات إلا بعد تقبيل أيدي والديه، وحثهما على الدعاء له بالتوفيق والنجاح، ويفسّر تألقه في المباريات الأخيرة بتلك الطقوس التي باتت ملازمة له، مؤكدًا أن رضا الوالدين أمرٌ أساسي، ولا يمكن لأي إنسان النجاح في الحياة دونه.

ويتمنى "العو" _وفق ما تحب جماهير شباب خان يونس مناداته_ أن يحقق أمنيات والده ويساعد فريقه على التتويج بلقب بطولة الدوري للنسخة الثانية على التوالي، مشيرًا إلى أن المنافسة هذا العام ستكون محتدمة جدًّا، ومن الصعب التكهن بهوية الفرق التي سينحصر بينها صراع القمة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني