فيس كورة > أخبار

"اللي على راسه بطحة"

  •  حجم الخط  

بالعربي الفصيح

"اللي على راسه بطحة"

خالد أبو زاهر

 

بيكفي خلص ... معادش عنا قدرة على السكوت أكتر من هيك ... كل مرة بنحكي إنو اللي جاي أحسن من اللي راح ... لكن الظاهر إنو اللي جاي زي الزفت ... واللي راح رغم إنو مش كتير كان منيح إلا إنه في ظل الواقع الجديد شكلنا راح نبكي عللي راح.

بيكفي خلص ... لأن الاتحادات الرياضية صارت ضحية للعبث والمصالح وللعلاقات العامة والشخصية، يعني صار مفروض علينا شخصيات أكل عليها الدهر وشرب ... شخصيات مش بكفيها إنها ما عملت إشي طول السنين اللي فاتت سواء في أنديتها أو في الاتحادات اللي الله يكون في عونها اللي اتحملت قرف بعض الشخصيات اللي بتعتبر حالها رياضية وهي بينها وبين الرياضة أميال.

بيكفي خلص ... صار لازم كل واحد منا يقف ويحكِّم ضميره ويحط مصلحة البلد فوق كل إشي ... وينسى الزمن اللي فات اللي كانت فيه مصلحته فوق كل اعتبار واللي كانت فيه رغباته القيادية أهم من مصلحة البلد.

بيكفي خلص ... صار لازم تكون شروط مهنية ورياضية محترمة للمرشحين لرئاسة وعضوية الاتحادات ... وصار لازم نعطي للي بيستحقو حقهم في قيادة الاتحادات الرياضية ... ونؤشر بأصابعنا لكل واحد من اياهم اللي مستنيين تحديد موعد الحفلة ووضع الكعكة على الطاولة علشان يلتهموها.

بيكفي خلص ... صار لازم الفاشل يسمع كلام قاسي علشان يقعد في بيته ويحترم حاله قبل ما الناس تمسحه من الذاكرة أو تكون الصورة المشوهة آخر منظر له في عيون الناس.

بيكفي خلص ... صار لازم نكشف عورات الفاشلين اللي نجحوا في السيطرة على بعض أصحاب القرار سواء بالتخجيل أو بأشياء أخرى اللي منها إنهم ناس محترمين ... المناصب والمسؤولية مش شخصية محترمة بس أنا لا أقترب من الأمور الشخصية لأي رياضي لكني بقدر أقول اللي خِجِل البعض من قوله في الوجه بعد ما كنا بنوصل الرسائل بشكل غير مباشر علشان نحافظ على مكانة وكرامة المقصودين.

بيكفي خلص ... صار لازم نعرف ويعرف الجميع إنو بعض من يُسمون أنفسهم بالقيادات الرياضية إنو كل العالم بيتقدم في كل إشي إلا هما بيتقدمو في السن وبس، ومش بيكفيهم إنو البعض بيحترمهم علشان سنهم وبيجاملوهم علشان في يوم من الأيام حاولو يعملو إشي.

بيكفي خلص ... صار لازم نحكي للي عمل العمايل والهوايل يوم ما وجد حاله بدون منصب في اتحاد من الاتحادات .. وأعتقد إللي على راسه بطحة بيحسس عليها، خصوصاً إللي وقف في وجه إرادة الاتحادات وحارب خطوات نجاحها لكونه لا يمتلك القدرة على إثبات نفسه، أجا الوقت اللي نحكيله فيه أنت ممنوع من الترشح لرئاسة أي اتحاد، لأنك عملت على قاعدة "تخرب بإيدك ولا تِعمَر بإيد حد تاني".

بيكفي خلص ... معادش في مجال للخجل من إظهار الوثائق المكتوبة والمسموعة عن للي فكروا إنو الناس نسيَت اللي عملوه قبل 4 أو 8 سنين، لأني بقلهم إنو ذاكرة الرياضيين حتى لو هاجمها الزهايمر المُبكر زي اللي أصابني، مش راح تنسى الأشخاص اللي كان همهم منصب رئيس الاتحاد.

في النهاية أوجه التحية لقيادة اللجنة الأولمبية وأقول لهم إن الأمانة في أعناقهم لإرشاد الجمعيات العمومية إلى طريق اختيار المرشحين المؤهلين أكاديمياً وأصحاب الخبرات غير المشكوك فيها، حتى نحصل على اتحادات قادرة على تطوير الألعاب الرياضية المختلفة.

بتمنى ما نصل لمرحلة نقعد نحكي فيها شو عملت الاتحادات السابقة من بطولات ودورات تأهيل للكادر الإداري والفني والتحكيمي ... بلاش فضايح وخلونا نبدا من جديد بروح وطنية.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني