فيس كورة > أخبار

دوري "جوال" للمحترفين : تحليل الجولة الثامنة

  •  حجم الخط  

دوري "جوال" للمحترفين : تحليل الجولة الثامنة

 

متصدر جديد مع نهاية الاسبوع الثامن من دوري جوال للمحترفين

الغزلان يعتلون القمة بهدية من النسور، العميد يقع في فخ التعادل  بعد ستة انتصارات، هلال العاصمة قادم وسميه الريحاوي يرفع راية الاستسلام، الامعري يواصل تراجعه وجنين ينتعش بنقطة، الاهلي الخليلي يتفوق على ظروفه ويضمد جراحه والبيرة بتعادل جديد، تعادل واقعي بين الجدعان والترجي واسلامي قلقيلية يعود لمسلسل الخسائر

اربعة تعادلات في الجولة الثامنة، خويص يسجل ثاني هاتريك في الدوري، نجومية مجدي خلايلة تتواصل

 

كتب عبد الفتاح عرار – 4م11/2012 - جولة مثيرة اخرى من منافسات دوري جوال للمحترفين تنتهي بتغيير هوية المتصدر بعد سيطرة دامت خمسة اسابيع متتالية لشباب الخليل وبهذا فان صراع القمة قد اشتعل من جديد ايضا بعودة حامل اللقب للواجهة ودخول المكبر مربع الكبار بفرضه التعادل على العميد. ستة لقاءات احتضنتها ملاعب محافظات الوطن الشمالية انطلقت يوم الجمعة في نابلس بلقاء اسلامي قلقيلية مع شباب الظاهرية وانتهى اللقاء ظهراويا بهدف ومن ثم صعق هلال العاصمة نظيره الهلال الريحاوي في مدينة القمر بخماسية وعلى استاد فيصل الحسيني عاد صقور جنين بنقطة ثمينة من معقل الامعري بعد التعادل بهدفين لمثلهما واخر لقاءات الجمعة كان لقاء القمة الجماهيري الذي احتضنه استاد الحسين بالخليل بين شباب الخليل وجبل المكبر والذي انتهى بالتعادل السلبي. استكملت لقاءات المرحلة الثامنة يوم السبت بلقاء جدعان بلاطة مع ترجي وادي النيص على استاد ماجد اسعد وانتهى اللقاء بالتعادل الايجابي بهدف لمثله فيما اختتمت لقاءات الجولة الثامنة بحوار الاهلي ومؤسسة البيرة في استاد الحسين وانتهى بالتعادل الايجابي بهدف لهدف.

جولة التعادلات

اربعة تعادلات شهدتها منافسات هذه الجولة الثامنة من دوري جوال للمحترفين وهي اعلى نسبة تعادلات خلال هذا الموسم خلافا لما شهدته منافسات الجولة السابعة التي لم تشهد اية حالة تعادل. ومنذ بداية الموسم حدث التعادل 15 مرة اربعة في الاسبوع الاول وتعادل وحيد في الجولة الثانية فيما شهدت الثالثة ثلاثة تعادلات وتعادلين في الرابعة ومثلهما في الخامسة وتعادل وحيد في الاسبوع السادس فيما لم يحدث اية حالة تعادل في الجولة السابعة وكانت الثامنة قد حققت اكثر عدد من التعادلات بواقع اربعة. ويعتبر فريق مؤسسة البيرة اكثر فريق انهى مبارياته بنتيجة التعادل فبعد تعادله في الجولة الثامنة وصل الى تعادله الخامس فيما بقي شباب الظاهرية بدون اية حالة تعادل.

خويص والهاتريك

سجل مهاجم نادي هلال القدس محمد خويص ثاني هاتريك هذا الموسم في لقاء فريقه امام هلال اريحا ضمن منافسات الجولة الثامنة، واصبح خويص ثاني لاعب يسجل هاتريك هذا الموسم بعد هاتريك يحيى السباخي في الجولة الخامسة والذي كان ايضا امام هلال اريحا. وكان خويص قد صام عن التسجيل خمسة اسابيع قبل هذا الهاتريك اذ سبق ان سجل لفريقه هدفا في الجولة الثانية امام مؤسسة البيرة وبذلك يقترب من المنافسة على لقب الهداف ويتساوى مع السباخي والحلمان بنفس عدد الاهداف وعلى بعد هدف عن ابو غرقود مهاجم الشباب وعبد الرحيم كعبية نجم الغزلان.

نجومية مجدي خلايلة تتواصل

واصل حارس جبل المكبر نجوميته هذا الموسم وتالقه في حماية عرين فريقه اذ حافظ على شباكه نظيفة دون أي هدف من أي من لاعبي الفرق المنافسة وبهدف وحيد كان بقدم رافت عياد قائد فريقه في لقاء جنين. وقد اثبت خلايلة تميزه من خلال امتلاكه ليونة ولياقة ذهنية عاليه تمكنه من لعب دور الليبرو في العديد من الهجمات اضافة لصحوته وسرعة بديهته تحت عارضة المرمى. وقد كان نجم فريقه في العديد من المباريات ربما ابرزها لقاء شباب الخليل الذي لعب فيه دور هام في خروج المكبر بنقطة بعد التعادل السلبي وتصدى خلايلة لاكثر من كرة خطرة لعاطف ابو بلال وخاصة الكرة الماكرة التي ارسلها ابو بلال من حرة مباشرة.

الغزلان في الصدارة

منذ بداية الموسم اعلن شباب الظاهرية عن نفسه منافسا على اللقب الوحيد الذي بقي غائبا عن خزائنه وخاصة انه افتتح الموسم بلقب كاس السوبر وتقديم اداء طيب امام العروبة العماني في بطولة كاس الاندية العربية. ورغم ضغط المباريات التي لعبها الفريق الا انه استطاع ان يحقق الانتصار في سبع لقاءات وخسر جولة واحدة كانت امام شباب الخليل في الجولة السادسة ليصل الى النقطة 21 ويعتلي قمة الترتيب ليصل الى حالة من الاستقرار النفسي بعد حالتي الاستقرار الفني والاداري. الغزلان الان اعتلوا قمة الترتيب وهنا تكمن الصعوبة طبقا لمقولة ليس من الصعب الوصول للقمة وانما الصعوبة هي المحافظة عليها وهذا يتطلب مجهودا بدنيا وذهنيا عاليا خاصة ان المنافسة اصبحت شرسة مع العميد واقتراب هلال العاصمة من المنافسة برفقة نسور الجبل. هذا ولم يكن الفوز على اسلامي قلقيلية كافيا للغزلان لخطف الصدارة لولا خدمة النسور الذين فرضوا التعادل على المتصدر. كما ان الفريق اصبح الاقوى هجوميا من خلال تسجيل لاعبيه 17 هدفا منها لنجم خط الوسط عبد الرحيم كعبية واربعة للسباخي رغم ان خيارات ابو الطاهر في الجبهة الامامية محدودة بعد رحيل جبر فلم يبقى سوى السباخي وابو عرار كمهاجمين صريحين مع ان امير ابو عرار يعاني من اصابة وكانت مشاركته محدودة وبهذا اصبح الاعتماد على نجومية كعبية وماهر وعلان والافنيش في التسجيل وشاركهم هذه الجولة المدافع هلال الصانع الذي سجل هدف الفوز الغالي على اسلامي قلقيلية.

العميد يسقط في فخ التعادل امام المكبر

ربما تكون اجمل مباريات الجولة من الناحية التكتيكية والبدنية فيبدو ان اجازة العيد كانت فرصة مناسبة لكلا المدربين فطافطة وعيسى لتحضير فريقيهما لهذه المباراة، كما بدى واضحا ايضا ان هناك قراءة صحيحة من كلا المدربين للفريق المنافس. عيسى وان كان يغيب عن خط دفاعه صمام الامان وسيم اغبارية حرص على عدم زعزعة خطته وبجرأة عالية بالاعتماد على ثلاثة مدافعين في المنطقة الخلفية وابقى مكان وسيم خاليا خاصة في الشوط الاول فاعتمد على صالح الحاج محمد ورافت عياد وسامر حجازي امام خلايلة ومن امامهم ثنائي الارتكاز صدوق وبدرة واربعة لاعبين في خط الوسط جبارين في المنطقة اليمنى ورئيبال وقراعين خلف المهاجم كيال وشقيرات في الميسرة ليحافظ على توازن فريقه وانسجامه. وقد عمد لفرض رقابة على ابو حبيب نفذها صدوق ورقابة شبه كاملة على ابو غرقود من صالح الحاج يحيى ومن ثم بدا المباراة مهاجما من وسط الملعب دون التوغل في العمق الدفاعي للشباب بل بالاعتماد على التسديدات من خارج الصندوق والتي لم تكن كما يجب انما كان يهمه سرعة الارتداد لعدم منح مهاجمي الشباب مساحات في وسط الملعب. اضف الى ذلك ان المكبر لعب برجولة وحذر في المنطقة الخلفية بالاعتماد على اللمسة الاولى والضغط المتواصل على اللاعب المستحوذ على الكرة. في المقابل ولمعرفة فطافطة بقوة دفاعات المكبر ابتعد عن العرضيات واعتمد على الثناثيات القصيرة في العمق الدفاعي مع المهارة الفردية ونجح في عملية اختراق الدفاعات اكثر من مرة لكن رعونة التهديف وغياب اللمسة الاخيرة مع صحوة خلايلة حالت دون الوصول للشباك. فطافطة لم يعاني على مستوى الخط الخلفي رغم غياب البرغوثي بسبب الضغط الهجومي لكن خياراته في المنطقة الامامية لم تكن متوفرة مع غياب اللمسة الاخيرة لابي غرقود والاصابة التي ابعدت فهد العتال ولهذا فقد كان قد جهز فريقه بدنيا بالشكل الملائم وحاول الاعتماد على مهارات ابو بلال وابو حبيب الفردية من اجل الحصول على ركلات ثابتة كانت قد تكون الحل لو تم استغلالها بالشكل المناسب. فطافطة لعب بنفس طريقته المعهودة 4-2-3-1 معتمدا على السيوري وربيع والشعراوي وعسلية ومن امامهم السويركي وابو جزر والثلاثي الذي ابدع في خط الوسط ابو حبيب وابو بلال ومحمد جمال ومن امامهم ابو غرقود, شباب الخليل بهذا التعادل فقد نقطتين ومع فوز الظاهرية تراجع للمركز الثاني برصيد 20 نقطة وسيكون له لقاء خارجي صعب مع الهلال المقدسي في الجولة التاسعة فيما تراجع المكبر ايضا بهذا التعادل الى المركز الرابع برصيد 15 نقطة بفارق الاهداف عن صاحب المركز الثالث هلال العاصمة الذي استفاد ايضا من هذا التعادل.

هلال العاصمة قادم وهلال الاغوار بلا حلول

يبدو ان هلال الاغوار د رفع راية الاستسلام مبكرا بعد ان قبلت شباكه خماسية من هلال العاصمة على ارضه وبقي دون أي انتصار مع نهاية الجولة الثامنة. واذا كان هلال الاغوار يخسر بسهولة خارج ارضه فقد كان من المتوقع ان يسعى على الاقل للتعادل في الديار او عندما يخسر لا يخسر بخماسية على ارضه وكان قبلها قد خسر بخماسية من المكبر وسداسية من الغزلان بعد افتتاح الموسم بخسارة برباعية من وادي النيص وهذا يعني انه رفع راية الاستسلام رغم ان مواقف الفرق والنتائج على جدول الترتيب قد تخدمه ان كانت هناك صحوة لكنها كما يبدو ستبقى غائبة. الانتصار الرابع على التوالي لهلال العاصمة بعد كبوة في الاسابيع الاربعة الاولى بين خسارة وثلاثة تعادلات ليصل الى النقطة الخامسة عشرة ويصعد للمركز الثالث مستفيدا من تعادل المكبر مع الشباب وبهذا استعاد الهلال عافيته ويستطيع الان ترتيب اوراقه من اجل العودة للمنافسة والدفاع عن لقبه. وسيكون الاختبار الحقيقي للهلال خلال الجولة القادمة عندما يقابل شباب الخليل صاحب المركز الثاني الامر الذي يعني ان فوز الهلال في هذا اللقاء سيقربه من المركز الثاني وسيدخل مرحلة الاياب مرتاحا خاصة ان لقاء الافتتاح سيكون مع المتصدر.

الامعري يواصل النزيف وجنين ينتعش بنقطة

لا زالت حالة الامعري غريبة وتراجعه متواصل وادائه لم يصل لما كان متوقع له قبل انطلاق الموسم خاصة بعد حالة الاستقرار الفني التي وصلها ففي هذه الجولة سقط في فخ التعادل امام ضيفه جنين وقد تاخر مرتين في النتيجة. المركز العاشر بانتصار وحيد على اسلامي قلقيلية وثلاثة تعادلات واربع خسائر يدلل على مدى الازمة التي يمر بها الفريق من الناحية النفسية والتي ربما تفاقمت مع سوء النتائج لتصل الى ازمة فنية مع اقتراب مرحلة الذهاب من نهايتها وهذا يعني ان بقي للامعري فقط هو الدفاع كبريائه من خلال تحسين وضعه على اللائحة وعدم الدخول في كابوس صراع البقاء وهذا يتطلب حلولا جذرية قبل استراحة الشتاء. من جهته جنين وبعد اربعة خسائر متتالية استطاع ان يعود بنقطة تنعش اماله باستعادة الثقة والعودة للبداية الموفقة لتامين موقفه في المنطقة الدافئة والابتعاد عن المنطقة الخطرة. جنين سجل خارج ارضه هدفين في شباك الامعري لكل من فراس ابو عيد ومؤيد نصار وهذا بريق الامل بعدم الاكتفاء بالاعتماد على محمد عمر كهداف للفريق. ومن خلال تقارير اللقاء فان جنين تقدم مرتين ولم يستطع الحفاظ على تقدمه والعودة بالنقاط الثلاث وهذا لا يعني الكثير لان الفريق لعب خارج الارض مع فريق يسعى بكل قوته ونجومه للخروج من وضعه المحرج وبالتالي فان النقطة تعتبر مكسبا للصقور الذين اصبح في جعبتهم ثماني نقاط متساوين مع كل من وادي النيص والبيرة وفي المركز التاسع بفارق الاهداف.

تعادل منطقي بين الترجي والجدعان في ظل حالة التذبذب

اكثر الفرق تذبذبا في النتائج بلاطة السادس بتسع نقاط والترجي السابع بثماني نقاط وقد يكون التعادل الذي تحقق في لقاء الفريقين واقعيا فبلاطة الذي من المفترض ان يلعب على ارضه خاض هذه المباراة خارج الديار معاقبا بعد ان كان استعاد توازنه في الجولة الماضية امام جنين. وفي نفس الوقت فالترجي الذي كان قد فاز ايضا على جنين في نابلس سقط على ارضه امام الاسلامي وفي كل مباراة يكون لديه غيابات مؤثرة وبالتالي فان الحالة النفسية تؤثر على المستوى الفني لكلا الفريقين وخاصة ان فارق النقاط مع فرق المؤخرة ليس كبيرا وربما مع تراجع تذبذب النتائج خدم كلا الفريقين نتائج هلال اريحا والاسلامي والامعري. الوضع لا زال غير مطمئن وليس خطيرا في نفس الوقت لان كلا الفريقين يمتلك الرغبة في التقدم وسبق لهما ذلك ولديهما ايضا مجموعة من اللاعبين المميزين مع تفوق نسبي للجدعان على مستوى اللاعبين وغياب البدلاء لدى الترجي. حلول ابو رضوان وخياراته محدودة في حين ان البدرساوي يحتاج لمزيد من الوقت لاستعادة الثقة مجددا رغم ان فترة الاسبوعين الماضيين كانت مناسبة له لاستعادة التوازن والثقة المفقودتين.

الاهلي يضمد جراحه والبيرة لم يستغل الموقف

بعد العقوبات التي تعرض لها اهلي الخليل جراء الاحداث التي واكبت لقاءه مع الغزلان وغياب ابرز ثلاثة لاعبين عن تشكيلة الفريق هم الحلمان والقائد الدويك والريخاوي، استطاع ان يخرج في لقائه امام البيرة باقل الخسائر نظرا لحالة الارتباك مع غياب القائد في الملعب وتغير التشكيلة. فقد اعتمد الطل على الناشئ باسل السلايمة بديلا للحلمان والسيد بديلا للدويك في الميسرة والدفع بحمامرة كظهير ايسر ومصعب ابو سالم في الجهة اليمنى بديلا للريخاوي. وقد تحرك ابو سالم من الميمنة واخترق جبهة بلال شوفة اكثر لكن غياب القوة الهجومية لم تثمر عن الوصول لشباك العباسي وقد كثف الطل عدد اللاعبين في وسط الملعب عندما اعتمد طريقة 4-5-1 واجرى تغييرا في مراكز اللاعبين لتفعيل الجبهة الهجومية فابعد السلايمة للجهة اليمنى واعتمد على ابو سالم بجانب علان ووئام موسى كمهاجم صريح مع عودة السيد لمركزه كظهير ايمن للحد من خطورة البيرة الذين اعتمدوا على انطلاقات حسام البرغوثي من الميمنة ومن خلفه فايز عسيلة فكانت الجبهة الاقوى. مفارجة ايضا اعتمد طريقة 4-5-1 بالاعتماد على الخماسي حمزة وهدان ومحمود عودة وايسم طبطب وامير سالم وحسام البرغوثي في خط الوسط ومن امامهم مجد وليد. الكثافة العددية في خط الوسط من الفريقين ادت الى كثرة الكرات المقطوعة واضفت نوع من العشوائية على الاداء وخاصة مع الحذر الدفاعي من كلا الفريقين. تقدم البيرة في الشوط الاول عن طريق لاعب الخبرة حسام البرغوثي الذي استغل بينية امير سالم منحهم نوع من الثقة لكن الاهلي تفوق على نفسه في الشوط الثاني واصر على تعديل النتيجة فاندفع الى المنطقة الامامية وكاد ان يكبده ذلك هدفا ثانيا لم تم استغلال الهجمات المرتدة بالشكل المناسب من قبل لاعبي البيرة ومع عدم تمكن لاعبي مفارجة من تعزيز تقدمهم حاول الحفاظ على النتيجة فاخرج البرغوثي الذي كان مزعجا لدفاعات الاهلي في المقابل دفع الطل بشادي الجعبة المدافع ليمنح لمحمود ضيف الله فرصة التقدم للامام ونجح ضيف الله باستغلال كرة توفيق اسعد العرضية وسجل التعادل مما اكسب اللاعبين ثقة مضاعفة دفعتهم للبدء بشن هجمات متتالية عابها التسرع والارتباك وغياب لاعب الخبرة عن خط المقدمة. نقطة واحدة لكل فريق جعلت الاهلي في المركز الخامس برصيد 12 نقطة والبيرة في المركز الثامن برصيد ثماني نقاط ويواصل فريق البيرة مسلسل التعادلات ويحقق تعادله الخامس ويبقى بفوز وحيد مع نهاية الجولة الثامنة.

اسلامي قلقيلية بخسارة جديدة

مني اسلامي قليقيلية بخسارة جديدة هي السادسة ليكون اكثر فريق خسر حتى نهاية الجولة الثامنة بعد ان كان قد انتعش بفوز خارجي ثمين في الجولة الماضية على وادي النيص وان كانت الخسارة بصعوبة امام الغزلان الذي كان يبحث عن الصدارة فقد طال الحديث عن جمالية الاداء والمستوى الفني الجيد للفريق دون تحقيق نتائج مع اقتراب مرحلة الذهاب من نهايتها والاسلامي يقبع في المركز قبل الاخير باربع نقاط فقط من فوز وتعادل وعليه لا بد من وجود صحوة على الجانب الهجومي وايجاد الحلول لترجمة الاداء لنزعة هجومية من الفريق الشاب. انسجام واداء ملفت للنظر في وسط الملعب مع هفوات على مستوى حراسة المرمى والخط الخلفي لكن استثمار الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب لم يصل لدرجة تحويله لقوة هجومية مع غياب الخبرة واحيانا الجراة بسبب التحفظ المبالغ فيه في الجبهة الخلفية التي عادة ما تكون سببا في جر الفريق المنافس لمنطقة مرماهم.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني