فيس كورة > أخبار

دوري جوال للمحترفين : دائرة المنافسة تتسع مع ختام الجولة 9

  •  حجم الخط  

دائرة المنافسة تتسع مع ختام الجولة التاسعة من  دوري جوال للمحترفين

الغزلان المتصدر بلا انياب يسقط في فخ التعادل امام الترجي وينجو من هزيمة في الوقت بدل الضائع

العميد يتجرع هزيمته الاولى في الوقت القاتل على يد اسود العاصمة، البيرة يفك عقدة الملعب البيتي على حساب اسلامي قلقيلية، جنين في الديار يعمق جراح هلال الاغوار، انتفاضة الامعري تسقط الجدعان وطوفان المكبر يغرق الكتيبة الحمراء

ثلاث ثنائيات لجمهور والكيال وابو عطية، ابو كشك اضافة للنسور، توفيق علي يعود من جديد ومعن جمال يسجل اغلى الاهداف

 

قراءة عبد الفتاح عرار – 11/11/2012 - اتسعت دائرة المنافسة مع نهاية دوري جوال للمحترفين بعد سقوط الغزلان في فخ التعادل وخسارة العميد وفوز الهلال والمكبر فقد بقي الغزلان في الصدارة بفارق نقطتين عن العميد صاحب المركز الثاني الذي يتقدم بنقطتين عن كل من جبل المكبر وهلال العاصمة مما يجعل صراع القمة يشتعل مجددا بين الفرق الاربعة.

في منتصف اللائحة ايضا اشتعلت المنافسة بعد اقتراب جنين والبيرة من الاهلي الخليلي وتساوي بلاطة والامعري والترجي بعدد النقاط وبفارق نقطتين عن اصحاب المركز السادس والسابع ويبقى اسلامي قلقيلية وهلال اريحا قابعان في مؤخرة الترتيب.

هذه افرازات نتائج الجولة التاسعة التي شهدت تعادلا وحيدا وخمسة انتصارات واحدى وعشرين هدفا. ثلاثة فرق لم تسجل في هذه الجولة هي المتصدر شباب الظاهرية ووصيفه شباب الخليل وترجي وادي النيص. الجديد في هذه الجولة ان شباب الظاهرية تعادل لاول مرة بعد سبعة انتصارات وهزيمة وشباب الخليل تجرع اول هزيمة بعد سبعة انتصارات وتعادل.

اربع لقاءات اقيمت يوم الجمعة حيث استضاف فرسان البيرة على استاد ماجد اسعد اسلامي قلقيلية وفاز الفرسان بهدفين لهدف في الوقت الذي اطاع جنين بضيفه على استاد رؤيا بهلال اريحا بثلاثة اهداف لهدف وضرب المكبر مستضيفه المعاقب جدعان بلاطة في اريحا بخمسة اهداف لهدفين فيما سحق المكبر ضيفه اهلي الخليل على استاد الخضر بخماسية بيضاء.

واستكملت منافسات الجولة يوم السبت بلقائي القمة فعلى استاد الخضر استضاف الترجي غزلان الجنوب وفرض عليهم التعادل السلبي وعلى استاد فيصل الحسيني حقق هلال العاصمة فوزه الخامس على التوالي على شباب الخليل بهدف في الوقت بدل الضائع جاء بامضاء الاسمران يمعن جمال.

من وحي الجولة التاسعة

من 21 هدفا تم تسجيلها هذه الجولة، كان هناك ثلاث ثنائيات منها اثنتين للاعبين سجلا من قبل وثنائية للاعب يسجل اول مرة، فقد سجل عايد جمهور ثنائية للامعري في مرمى بلاطة ليرفع رصيده من الاهداف لثلاثة بعد هدفه الاول في الجولة الثامنة امام جنين. كما سجل محمد الكيال مهاجم جبل المكبر ثنائية لفريقه في مرمى اهلي الخليل ورفع رصيده الى ثلاثة اهداف بعد هدفه الاول في الجولة السابعة امام هلال اريحا. واستطاع لاعب جنين حسن ابو عطية تسجيل ثنائية هذه الجولة لفريقه في مرمى هلال اريحا.

الظهور الثاني لمؤيد ابو كشك مع جبل المكبر لكن هذه المرة بشكل مختلف فقد لعب دور المهاجم وصانع الالعاب وربما يكون ضالة سمير عيسى التي يبحث عنها في ظل غياب ملحوظ لصانع العاب حقيقي، ففي لقاء الاهلي وان كان مؤيد استطاع تسجيل اول هدف له في الدوري الفلسطيني الا انه كان يقوم بدور صانع الالعاب من خلال كراته البينية الماكرة في العمق الدفاعي معتمدا على خبرته وفكره الكروي الناضج.

حارس الوطني والترجي توفيق علي نجح في اختبار حقيقي امام الغزلان عندما كان له دور رئيس في عدم خروج الفريق خاسرا في ظل الحالة التي يعاني منها فقد ظهر واثقا وتعامل مع العرضيات بجدارة وصد اكثر من كرة خطرة بعد ظهوره الجيد ايضا في لقاء بلاطة مما يعني انه قد عاد لمستواه بعد ان ظهر مرتبكا في بداية الموسم.

الهدف الاغلى في هذه الجولة حمل توقيع الاسمران يمعن جمال لاعب خط وسط الهلال المقدسي لانه منح فريقه ثلاث نقاط ثمينة جعلته يدخل المنافسة من جديد وخاصة ان هذا الهدف كان في مرمى محمد شبير حارس مرمى شباب الخليل الذي لم يتلقى اية هزيمة منذ انطلاقة الموسم الحالي وبهذا الهدف رفع معن رصيده الى اربعة اهداف بالشراكة مع مهاجم فريقه الاخر محمد خويص الذي سجل اربعة اهداف منها ثلاثة في مباراة هلال اريحا.

مجدي خلايلة يحافظ على شباكه نظيفة للجولة الخامسة على التوالي ويبقى للجولة التاسعة على التوالي محافظا على عدم السماح لاي لاعب منافس من تسجيل هدف في مرماه لانه تلقى هدفا وحيدا في الجولة الخامسة بقدم رافت عياد مدافع فريقه اضافة الى انه لا زال يواصل خطف نجومية المباراة في اكثر من لقاء ويتصدى للعديد من الكرات الصعبة ليصبح ركيزة اساسية من ركائز نسور العاصمة ونجما من نجوم الدوري هذا الموسم.

المؤسسة والاسلامي

فك فرسان الوسط عقدة الملعب البيتي بتحقيقهم الانتصار الاول على ارضهم وبين جماهيرهم بعد سلسلة من العثرات في الديار وبذلك رفع الفرسان رصيدهم الى النقطة الحادية عشرة وارتقوا الى المرتبة السادسة في افضل ترتيب لهم منذ موسمين.

الفرسان قلبوا تاخرهم لفوز في اشارة لاصرارهم على العودة وهذا ما تحقق فالنقاط الثلاث كانت مهمة جدا لهم قبل فترة التوقف رغم غياب المهاجمين عن التسجيل وعودة المدافع ابو كويك للتسجيل وكذلك الحال لمحمود عودة الذي اصبح المنقذ للفريق. في الجهة المقابلة لا زالت ازمة النتائج للاسلامي القلقيلي متواصلة فخسارة جديدة هي السابعة في سجله بعد فوز يتميم وتعادل مثله ليبقى الاسلامي باربع نقاط في المركز قبل الاخير وتستمر ازمته بالتفاقم رغم الاشادة المستمرة بالاداء الذي يقدمه اللاعبون على ارض الملعب ليبقى عامل الخبرة هو الغائب عن هذه المجموعة المنسجمة التي اصبحت فعلا بحاجة لتعزيز خطها الخلفي بلاعبين مميزين من اجل استثمار الاداء اضافة لمهاجم قناص اخر يعوض الرقابة التي اصبحت تفرض على لؤي نصار مع جرأة على المستوى الهجومي.

جنين وهلال اريحا

بعد نقطة من خارج الديار امام الامعري، استثمر ابناء السمودي تراجع هلال الاغوار وخطفوا ثلاث نقاط مهمة رفعت رصيدهم للنقطة الحادية عشرة في المركز السابع. موقع مناسب للصقور الصاعد حديثا والابتعاد عن الخسارة بعد اربع خسائر متتالية وتراجع على مستوى الاداء يجعلهم يتنفسون الصعداء ويسعون جاهدين الى انهاء مرحلة الذهاب في موقع مناسب الا ان تاتي مرحلة التعزيز لرفد صفوف الفريق بلاعب خبرة في وسط الملعب يؤدي دور صانع الالعاب ومهاجم يستثمر حيوية خط الوسط. الهلال الريحاوي ليس لديه أي جديد خسارة اخرى تضاف لسلسلة الخسائر ويبقى الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي انتصار حتى الان وفي جعبته ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات مع اداء مترهل في الخط الخلفي ان بقي الحال على ما هو عليه فهذا يعني ان الهبوط سيكون حتميا لا محالة مع الفرصة لا زالت قائمة بسبب عدم جمع الفرق القريبة لعدد نقاط مرتفع اذ يفصل الهلال فقط ست نقاط عن صاحب المركز الثامن.

بكل الاحوال من السابق لاوانه الحديث عن الهبوط او المراكز لان لدينا مرحلة كاملة وهناك فرصة للتعزيز وسننتظر ما ستقوم به ادارة الهلال من اجل الخروج من المأزق الذي يتازم من جولة لاخرى.

الامعري وبلاطة

انتفاضة امعراوية في وجه الجدعان كانت متوقعة في أي جولة نظرا لان الفريق يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين كانت متفاهمة وتعيش حالة من الانسجام والاستقرار الفني الذي تاثر في ظل عدم وجود استقرار اداري للفريق، الامعري كان بامس الحاجة لهذا الفوز ونقاطه الثلاث وان لم تسعفه سوى بالارتقاء مرتبة واحدة على سلم الترتيب بعد الوصول للنقطة التاسعة في المركز التاسع.

اما ما قد يكون مطمئنا ايضا فهو تسجيل الفريق خمسة اهداف في مباراة واحدة بعد ان كان قد سجل ستة اهداف في ثماني جولات وامام فريق بحجم جدعان بلاطة لم يسبق له ان خسر بمثل هذه النتيجة.

اضف الى ذلك انه ومن خلال التقارير فقد كان الاداء مرضيا واظهر الوجه الحقيقي للامعري ما قبل الحالة الغريبة اليت عصفت به.

جدعان بلاطة من جانبهم تعرضوا لهزيمة اعتبرها نكراء وتشير لوجود خطئ فني وخاصة في المنطقة الخلفية لانه لم يسبق لبلاطة ان تعرض لهزيمة مماثلة في الدوري، هذه الخسارة جمدت رصيد الجدعان عند النقطة التاسعة وتراجعوا للمركز العاشر ودخلوا دائرة الخطر في حالة غريبة يمر فيها الفريق باعتقادي ان الجانب النفسي يلعب دورا كبيرا في تذبذب مستوى الفريق الذي يضم في صفوفه مجموعة مميزة بامكانها ان تكون في موقع متقدم على اللائحة مما يعني ان مراجعة شاملة يجب ان تقام لتقييم المرحلة السابقة واستغلال فترة التوقف من اجل استعادة الثقة وتحسين الموقع وهذا لن يكون صعبا ان كان التشخيص علميا.

المكبر واهلي الخليل

مباراة قوية شهدت خمسة اهداف ملعوبة واضاعة العديد من الفرص لكلا الفريقين، فارق الخبرة والانضباط التكتيكي صب لمصلحة المكبر بتشكيلته المعتادة اعتمادا على الرباعي صالح الحاج محمد ووسيم اغبارية وحجازي وعياد ومن امامهم صدوق وبدرة وفي المنتصف قراعين وصرصور وجبارين والكيال مهاجما صريحا وخلايلة في المرمى. التنظيم الدفاعي والاعتماد على الاطراف ظهرا جليا على المكبر في الشوط الاول فيما كان لدخول ابو كشك في الشوط الثاني اضافة جديدة خاصة في الكرات البينية لعمق الاهلي الدفاعي ليقوم ابو كشك بدور صانع الالعاب الذي كان ينقص المكبر اصلا.

الدقائق الخمس الاولى من كل شوط كانت كفيلة بمنح المكبر نقاط المباراة الثلاث جراء النزعة الهجومية التي قدمها الثلاثي صرصور وكيال وجبارين مع مساندة من الجبهة اليسرى لسامر حجازي.

القوة البدنية والضغط المتواصلين اربكا حسابات الاهلي منذ البداية وخاصة في الخط الخلفي فسجل المكبر هدفين مع مرور سبع دقائق على انطلاقة الشوط الاول الاول من ثنائية بين صرصور والكيال والثاني من مهارة المزعج رائد جبارين الذي شكلت انطلاقته من الميمنة مكمن الخطورة للمكبر على مدار الشوطين فقدم اكثر من كرة عرضية ماكرة لخط الهجوم كان منها تسجيل الهدف الثاني والرابع.

الاهلي لعب بطريقته المعتادة باربعة مدافعين غاب عنهم مراد ابو ميزر فلعب السيد في الميمنة وحمامرة في الميسرة ليتحمل عبئ انطلاقات جبارين رغم مساندة الدويك ورغم تاخر الاهلي بهدفين مفاجئين الا انه شن العديد من الهجمات التي لازمتها الرعونة في التسديد وغياب اللمسة الاخيرة من كل من الريخاوي والدويك واسعد ووئام موسى الذين سنحت لكل منهم فرصة التسجيل بفضل حركة ابو سالم وعلان في خط الوسط وكان بالامكان التسجيل من فرص سهلة اضاعها لاعبو الاهلي بغرابة وتالق خلايلة في صد بعض الكرات الخطرة خاصة تسديدة شادي علان وفي المقابل كان بامكان المكبر زيادة الغلة التهديفية لو استغل بعض الفرص السهلة في العمق الدفاعي وخاصة كيال وصرصور.

اضاعة الفرص للاهلي في الشوط الاول اثر على معنويات الفريق وحاول الجهاز الفني تدارك الموقف بالزج بشادي الجعبة في الخط الخلفي ومنح فرصة لضيف الله لاخذ موقع لتعويض غياب الحلمان الذي اثر غيابه في هذه المباراة بشكل واضح لكن الجعبة البديل اخطئ في تقدير احدي الكرات مع الدقيقة الاولى من الشوط الاول ومنح المكبر هدفا ثالثا بعثر اوراق الفريق الذي كان يسعى لتقليص النتيجة ليتبعه الكيال بعد ثلاث دقائق بهدف رابع مستغلا عرضية جبارين.

هذا الهدف قضى على امال الاهلي واصبحت السيطرة للنسور خاصة مع دخول ابو كشك الذي قام بدور صانع الالعاب اكثر من دوره كمهاجم فضرب دفاعات الاهلي بينيات ذكية في اكثر من مناسبة في حين بقي الاهلي يعتمد على الكرات العالية التي كانت سهلة لدفاعات النسور مع تالق خلايلة في العرضيات واغبارية وصالح الحاج في جميع الكرات الهوائية التي اعتمد عليها الاهلي على مدار الشوطين. كما اخفق الاهلي في استغلال أي من الكرات الثابتة الكثيرة التي حصل عليها على مشارف الصندوق جراء الاندفاع البدني للنسور.

النسور بهذا الفوز رفعوا رصيدهم للنقطة الثامنة عشرة متبوئين المركز الثالث ومقتربين من اصحاب القمة ومؤكدين استقرار مستواهم واصبحت فرصتهم في المنافسة على اللقب قوية وخاصة مع الاداء الذي يقدمه الفريق واكتمال كافة خطوطه ودكة بدلائه.

الاهلي بعد ان وصل للمركز الثاني عاد وتراجع بعد ان حصد نقطة واحدة من ثلاث مباريات ليتجمد رصيده عند النقطة الثانية عشرة في المركز الخامس الذي يعتبر مقبولا لكنه اصبح مهددا بفقدانه مع وصول البيرة وجنين للنقطة الحادية عشرة وكذلك فان صحوة الامعري ان استمرت ستزيد من الضغط على الاهلي لاحتلال مركز متقدم على اللائحة.

الترجي والظاهرية

مباراة انتظر نتيجتها اكثر من فريق لانها مؤثرة على صعيد الصدارة وايضا على صعيد الترتيب في وسط اللائحة، التعادل السلبي كان نتيجة اللقاء في شوط اول ضعيف نسبيا وشوط ثاني مثير دانت في السيطرة للغزلان دون نجاعة هجومية مع غياب انياب الغزلان. الترجي وان لعب الشوط الثاني مدافعا باحكام واغلق المساحات على لاعبي الغزلان وضغط لاعبوة باستبسال على اللاعب المستحوذ على الكرة سنحت له فرصتين لخطف نقاط المباراة من هجمتين مرتدتين اضاع اولاها سمير جمال البديل بغرابة شديدة امام المرمى الخالي وتلكأ خضر يوسف في الثانية بعد خطئ دفاعي. غياب مهاجمي الغزلان اثر على النزعة الهجومية اضافة الى ان التسرع طغى على ادائهم في خط المقدمة رغم استحواذهم على الكرة معظم اوقات اللقاء.

الترجي في المقابل ظهر منظما ومنضبطا بشكل رائع خاصة في الخط الخلفي الذي ابتعد عن ارتكاب الاخطاء كما ان توفيق علي حارس الترجي كان في يومه وتصدى لاكثر من كرة اخطرها راسية علان في الشوط الاول وانفراد كعبية في الشوط الثاني ولم تتعداه أي كرة عرضية.

اداء الغزلان في الشوط الاول لم يرتقي للمستوى المطلوب وخاصة مع الاصرار على الاعتماد على العرضيات التي كانت تتكسر بخروج توفيق علي اليقظ اضافة لغياب التنظيم في خط الوسط والتسرع الذي افقدهم التركيز مع تمركز احمد جمال الذي عوض غياب غالب يوسف الموقوف ومحمد يوسف في العمق، في الناحية الهجومية حاول السباخي وزيدان وصقر وخضر يوسف لكن دون تركيز ليبقى مرمى وليد قيسية بعيدا عن الخطورة في الشوط الاول.

ابو الطاهر في الشوط الثاني اعطى تعليماته بالاعتماد على الكرات القصيرة السريعة التي من خلالها سيطر الغزلان كليا على وسط الملعب بقيادة المايسترو اسماعيل قاسم وتحركات كعبية وماهر وابو بلال ومساندة من البطاط والصانع وثبات لعيادة وجبارين في العمق لمراقبة السباخي النشط الذي كان مزعجا في الهجمات المرتدة في حين عاد صبيح للقيام بواجبه الدفاعي وكذلك فعل جهاد صقر.

استمر هذا السيناريو بسيطرة تامة للغزلان ودفاع مستميت من الترجي وتالق واضح لتوفيق علي حتى نهاية الشوط وفي الوقت بدل الضائع اهدر سمير فرصة العمر للترجي من عرضية السباخي التي تجاوزت قيسية وتهادت على راس سمير جمال المندفع ولكنه اعادها للخلف بغرابة وتلتها فرصة اخرى للترجي لخضر يوسف لم يحسن التعامل معها وايضا جاءت من هجمة مرتدة بعد هجوم الغزلان بكثافة عددية كادت ان تكلفهم خسارة المباراة.

بهذه النتيجة ولخسارة شباب الخليل بقي الغزلان في الصدارة باثنتين وعشرين نقطة في حين ان الترجي اصبح ثامنا برصيد تسع نقاط.

الهلال والشباب

الانتصار الخامس لاسود العاصمة على التوالي واي انتصار اذا كان على متصدر الدوري لستة اسابيع متتالية والفريق الذي لم يخسر وربما تكون لذة الانتصار لانه جاء في الوقت بدل الضائع لتكون بداية العودة للمنافسة والدفاع عن اللقب وما ساعد الهلال على العودة للمنافسة هو تعثر الغزلان ليتقلص الفارق مع المتصدر لاربع نقاط ونقطتين مع الشباب صاحب المركز الثاني.

هلال العاصمة بقي رابعا مع هذا الفوز بفارق الاهداف عن المكبر الثالث وابتعد عن الاهلي الخامس بست نقاط. من هنا اعتقد ان الهلال قد استطاع التغلب على سريعا على البداية المتواضعة ووضع حدا لها واستعاد التوازن والثقة اللتان تمكناه من المضي قدما بالزحف نحو المقدمة وخاصة انه يمتلك مقومات الفريق البطل وربما يساعده في ذلك فترة التوقف القادمة ومن ثم فترة التعزيز التي ربما من خلالها يمكنه تعزيز صفوفه بمهاجم قد يكون الحل له في الجبهة الامامية.

تعثر ثان على التوالي للعميد فبعد ان وقع في فخ التعادل في الجولة الثامنة ها هو يسقط مجددا ويمنى بخسارته الاولى هذا الموسم ولم يستطع استثمار تعثر الغزلان واستعادة الصدارة او الحفاظ على فارق النقطة.

العميد خسر في الوقت بدل الضائع ومعاناته في اللمسة الاخيرة تواصلت وخاصة مع غياب العتال الذي جمد خيارات فطافطة الهجومية وجعلها تنحصر في مدى توفيق ابو غرقود الذي اخفق في التسجيل للاسبوع الثالث على التوالي بعد ان كان قد سجل بداية من الاسبوع الثالث حتى السادس.

الشباب بهذه الخسارة تجمد رصيده عند النقطة العشرين في المركز الثاني واصبح بحاجة ماسة للفوز باللقائين المتبقيين امام جنين وبلاطة على امل الاستفادة من مواجهة جبل المكبر والغزلان وايضا لقاء هلال القدس الخارجي مع اهلي الخليل ليكون بطلا للشتاء.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني