فيس كورة > أخبار

حرب الاحتلال على الرياضة والملاعب

  •  حجم الخط  

تدمير ملعبي فلسطين اليرموك

حرب الاحتلال على الرياضة والملاعب

 

غزة (صحيفة فلسطين) 22/11م2012 - استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ملعبي فلسطين واليرموك بمدينة غزة، خلال العدوان الذي طال الشعب الفلسطيني على مدار (8) أيام متواصلة، ارتقى خلالها (163) شهيداً وما يزيد عن (1200) جريح، ونالت الرياضة الفلسطينية نصيبها من هذا العدوان فتعرض مجمع فلسطين الرياضي، لدمار هائل إثر قصفه للمرة الثانية خلال العدوان الأخير.

 فكان الاستهداف الأخير شاهداً على فظاعة الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق أهم ملعب في محافظات غزة، ففي الساعات الأولى من صباح الاثنين الماضي، استهدف المجمع الرياضي بأربعة قنابل من طائرات الاحتلال حيث دوت أصوات الإنفجارات الضخمة في مدينة غزة، وأحدث القصف دماراً كبيراً طال جميع مكونات مجمع فلسطين الرياضي، فقد تحول ملعب فلسطين والملعب المساند إلى حفر ضخمة، وتبدلت خضرة الملعب إلى أكوام من التراب والطين، بينما نالت مدرجات الملعب التي عادة ما تستقبل المشجعين للاستمتاع بكرة القدم، نصيبها من الدمار وتحولت المدرجات من الجهة الغربية والشمالية إلى ركام، كما شملت الأضرار مقر وزارة الشباب والرياضة الذي يقع ضمن المجمع الرياضي، وتحطمت جميع محتويات المكاتب الإدارية والمخازن وتعرض مصلى الوزارة للدمار أيضاً، وفي الجهة الغربية أصبح مقر اللجنة البارالمبية الذي يقدم خدماته للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، أثراً بعد عين، وتضررت صالة سعد صايل بصورة كبيرة كذلك.

يذكر أن القصف ألحق أيضاً أضراراً كبيرة بمنازل المواطنين المجاورة للمجمع الرياضي.

 وفي ملعب اليرموك الذي يحمل قيمة تاريخية للرياضيين في غزة كونه الملعب الرئيسي في المدينة، كان الحقد الإسرائيلي يسطر صورة جديدة من الخراب في منشأة وادعة تحمل بين مدرجاتها ملعباً معشباً ومضماراً يستقبل الرياضيين بشكل يومي، فتعرض الملعب للقصف أول من أمس، وتضررت الجهة الشرقية من المدرجات بشكل كامل، بينما سقط صاروخين خلف مرميي الملعب مما أحدث حفرتين عميقتين شوهتا وجه الملعب.

ومن ضمن المرافق الرياضية التي طالها العدوان الإسرائيلي هذه المرة أيضاً، نادي الجزيرة في وسط مدينة غزة، والذي يقدم خدماته للرياضيين وخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما لحقت أضرار جسيمة بنادي بيت حانون الرياضي وخاصة في ملعب النادي والمبني الإداري والمسبح.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني