فيس كورة > أخبار

دوري "جوال" الممتاز : "الجمعية" يفض الشراكة مع "النشامى"

  •  حجم الخط  

بالتعادل مع شباب رفح

دوري "جوال" الممتاز : "الجمعية" يفض الشراكة مع "النشامى"

 

غزة / أسامة أبو عيطة (صحيفة فلسطين) 1/12/2012 - تربع الجمعية الإسلامية منفرداً على قمة دوري "جوال" الممتاز بعد تعادله السلبي أمام شباب رفح وصيف الدوري المنصرم, في المباراة البيتية للشباب التي خاضها على ملعب خانيونس البلدي تنفيذاً للعقوبة الانضباطية من اتحاد الكرة عليه.

تربع الجمعية على القمة جاء بفارق نقطة عن حامل اللقب شباب خانيونس بعد الهزيمة التي مُني بها أول من أمس أمام الخدمات الرفحي ليرفع الجمعية رصيده إلى (21) نقطة, بينما ارتفع رصيد الشباب الرفحي إلى (20) نقطة.

وبهذا التعادل يكون فريق الجمعية الإسلامية قد غدر بشباب خانيونس وفض عقد الشراكة الذي كان يربطهما على قمة الجدول منذ عدة جولات، ولكن خسارة النشامى أمام خدمات رفح أول من أمس زود الجمعية بجرعة الشجاعة لخطف القمة.

أحداث الشوط الأول بدأت بجس نبض طويل من الفريقين, خشية تلقي أحد الفريقين لهدف مبكر يربك حساباتهما, فحاول شباب رفح امتلاك وسط الملعب من خلال تحركات راجي عاشور ومحمد بارود وبسام قشطة, ولكن لم يثمر التحكم في منطقة المناورة عن تهيئة فرص خطيرة للمهاجمين.

لم يستطع لاعبو الشباب اختراق الخط الخلفي للجمعية, فحاول "الزعيم" الوصول للمرمى عبر الركلات الثابتة التي لم يُحسن المتخصص إيهاب أبو جزر استغلالها.

فريق الجمعية حاول الرد ولكن لم تأته فرص حقيقية تذكر, باستثناء بعض المحاولات الخجولة التي لم تشكل خطورة على مرمى الشباب.

أولى الفرص الحقيقية كانت للشباب قبل نهاية الشوط الأول بعد تصويبة قوية من داخل الصندوق عبر يحيى الرخاوي تصدى لها بثبات حارس الجمعية فادي جابر.

وعاود الرخاوي المحاولة بأخرى مماثلة من على مشارف الصندوق, لكنه لم يحسن استغلالها ومرت ضعيفة بجوار القائم, لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

ارتفعت وتيرة الأداء مع بداية الشوط الثاني من كلا الفريقين, خاصة الجمعية الإسلامية الذي بدأ لاعبوه بالتحرر من الضغط, وحاول لاعبوه التوغل في منطقة الشباب الخلفية بغية إحراز هدف السبق, ولكن لم تكن كافية بالشكل المطلوب.

الكرات العرضية كانت الحل الأمثل للزعيم فكادت أن تشكل خطورة كبيرة على الجمعية, لولا تألق المدافع محمد أبو حسنين ومن خلفه الحارس فادي جابر في  التعامل معها.

المدرب رأفت خليفة الذي قاد المباراة الأولى له مع الزعيم حاول تنشيط جبهات الملعب بإشراك إبراهيم العمور وأحمد عبد الهادي اللذين حاولا فور نزولهما إحداث الفارق من خلال تصويباتهما القوية, ولكن سوء التركيز وثبات الحارس فادي جابر حال دون ذلك.

أخطر فرص الجمعية كانت عبر رأسية البديل النشط تامر عرام الذي تلقى عرضية متقنة من حمزة حسونة لكنه لم يتعامل معها بالشكل المطلوب.

أخطر فرص المباراة على الإطلاق كانت للشباب الرفحي, وجاءت قبل نهاية المباراة بدقيقتين, حيث كاد البديل أحمد الشاعر أن يخطف هدف الفوز في الوقت القاتل للزعيم بعد أن تلقى كرة بينية متقنة من عبد الهادي, وضعها بشكل رائع لحظة خروج الحارس جابر, ولكن المدافع المتألق محمد الديري أبعدها قبل أن تتجاوز خط المرمى.

ازداد الضغط على مرمى الجمعية فأسفر ذلك عن هدف برأس بسام قشطة في آخر الدقائق الـ (4) المحتسبة كوقت بدل من الضائع, ولكن راية مساعد الحكم الدولي محمد الشيخ  خليل ألغت شرعية هذا الهدف, ليحتكم الفريقان للتعادل السلبي في المباراة التي قادها الحكم سامح القصاص للساحة, وساعده الدولي محد الشيخ خليل, أمجد لقان وأشرف زملط رابعاً.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني