فيس كورة > أخبار

"الفدائي" يخسر فرصة وأمام فرصتان

  •  حجم الخط  

في افتتاح غرب آسيا

"الفدائي" يخسر فرصة وأمام فرصتين

رمزي صالح النجم الأوحد للمباراة

جمال محمود : جئنا للفوز ولست من يُقيِّم الحكم

 

الكويت / خالد أبو زاهر

تعرض المنتخب الوطني لخسارة بهدف مقابل هدفين في مباراته الأولى أمام نظيره الكويتي في افتتاح النُسخة السابعة لبطولة غرب آسيا لكرة القدم المُقامة في الكويت، ليفقد بذلك فرصة من الفرص المتاحة للتاهل إلى الدور قبل النهائي للبطولة.

المنتخب الوطني خسر المباراة في دقائقها الأربع الأولى بعدما تعرضت شباكه لهدفين متتاليين، الأول في الدقيقة الثانية والثاني في الدقيقة الرابعة.

الكتابة عن هدفي الكويت تحتاج لكثير من الحبر لا سيما الهدف الأول الذي جاء بعد لمسة يد واضحة لصاحب الهدف يوسف السليمانين فيما الهدف الثاني جاء من ركلة جزاء، في وقت كان فيه الهدف الفلسطيني أجمل ما في المباراة.

حكم المباراة ومساعديه لم يكونوا على قدر من التفاهم ما تسببفي كثير من الأخطاء التحكيمية التي اثرت بشكل سلبي على نتيجة المباراة، ولكن الحديث مطولاً لن يُفيد كثيراً لن النتيجة لن تتغيرز

المنتخب الوطني وبالرغم من خسارته إلا أنه في مُجمل المباراة كان الأفضل لا سيما في الشوط الثاني الذي كان شبه مُسيطر عليه فلسطينياً، فيما كانت السيطرة المُطلقة للمنتخب الكويتي على نصف الساعة الأول من المباراة.

المنتخب الوطني كان بمقدوره الخروج متعادلاً وربما فائزاً فيما لو حالفه التوفيق أولاً وسرعة الأداء والتحضير الجيد ثانياً وواشياء أُخرى ثالثاً ورابعاً، ولكن كرة القدم لا تعترف الفرص الضائعة سوى في التحليل الفني.

سوء القرارات التحكيمية أولاً والهدفين المُبكرين ثانياً أخرا من إعلان المنتخب الوطني عن تواجده حتى الدقيقة 25 عندما سنحت له الفرصة قبلها بثلاث دقائق فقط للسيطرة على خطوطه وتقدمه إلى الأمام والفرصة المُحققة التي أهدرها حسام أبو صالح.

ولن يفوت الحديث في التشكيل الذي لعب به الكابتن جمال محمود لا سيما في خط الدفاع وعلى وجه الخصوص المشاركة الأولى للمدافع الصلب دانيال مصطفى، حيث اكد أنه مدافع واعد سيكون بمثابة سد من سدود المنتخب في المستقبل، ولكنه تاخر في التفاهم مع المدافع عمر جعرون الذي خرج مصاباً نتيجة المجهود الذي بذله، حيث أن غياب التفاهم بينهما في نصف الساعة الأول تسبب في حالة من الإرباك لبقية الخطوط التي عانت اطرافها من ضعف تسبب في الانطلاقات الكويتية السريعة من الخلف.

الهدف الذي أحرزه أشرف نعمان المتخصص التهديفي في الفترة القريبة الماضية لا سيما في شكله ومضمونه وتوقيته قبل نهاية الشوط الأول لعب دوراً كبيراً في إحداث انقلاب في الأداء مع بداية الشوط الثاني.

فعندما تخرج من الشوط الأول بتاخر بفارق هدف وان تكون من انهى الشوط بهدفه، فهذا يعني ان الشوط الثانية يجب ان تكون البادئ في السيطرة وهو ما حدث بالفعل حيث كان الشوط الثاني فلسطينياً بحتاً وكان بالإمكان افضل مما كان.

ولم يكن هدف أشرف نعمان الوحيد الذي لعب هذا الدور، فقد شاركه فيه معظم اللاعبين لا سيما المحوريين، لا سيما عماد زعترة، ولكن النجم الأوحد في المباراة كان الحارس الدولي المتألق رمزي صالح الذي دافع عن مرماه ببسالة وانقذه من ثلاث فُرص في الشوط الأول واربعة في الشوط الثاني، وجميعها كان قاب قوسين او أدنى من أن يكون هدفاً.

فقد لعبت خبرة رمزي صالح دوراً في بث الروح والطمأنينة في نفوس اللاعبين لاسيما بعدما تأخر المنتخب بهدفين نظيفين، فاثمرت هذه الخبرة عن اندفاع اللاعبين الأمام اكثر من مرة فأسفرت غحداها عن هدف.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني