فيس كورة > أخبار

فلسطين تُحقق أول فوز وتتصدر مع عُمان ولبنان والكويت

  •  حجم الخط  

فلسطين تُحقق أول فوز وتتصدر مع عُمان ولبنان والكويت

 

الكويت / خالد أبو زاهر:

حقق المنتخب الوطني فوزاً مهماً في توقيته المناسب على المنتخب اللبناني في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى لبطولة غرب آسيا السابعة المُقامة في الكويت، ليحصل بذلك على اول ثلاث نقاط في البطولة.

واتستثمر المنتخب الوطني خسارة المنتخب الكويتي لتتساوى المنتخبات الأربعة في عدد النقاط بانتظار الجولة الثالثة الحاسمة في 14 من الشهر الجاري، حيث سيواجه المنتخب الفلسطيني نظيره العُماني الفائز بهدفين نظيفين على المنتخب الكويتي الذي سيواجه لبنان في نفس التوقيت.

ويُعتبر هذا الفوز الأول لفلسطين في البطولة منذ انطلاقها في العام 2000.

لعب المنتخب الفلسطيني بطريقة (4/4/2) حيث شارك خالد مهدي أساسياً بدلاً عمر جعرون فيما لعب أليكسس في الطرف الأسير بدلاص من موسى أبو جزر الذي دفع به جمال محمود في الجبهة اليسرى لخط الوسط فيما أشرك محمود الشيخ قاسم في الارتكاز، فيما اعتمد على إياد أبو غرقود واشرف نعمان في المُقدمة.

بداية جيدة للمنتخب الوطني على عكس ما حدث في مباراة الكويت الأولى، حيث ظهر التجانس والتفاهم بين اللاعبين وكانت خطوات المنتخب إلى الأمام نحو خلق شخصية هجومية.

تبادل المنتخبان الكرة وسط محاولات للوصول إلى المرمى فكان المنتخب الفلسطيني البادئ في التهديد أكثر من مرة بواسطة أشرف نعمان وموسى أبو جزر الذي سدد من خارج المنطقة فوق المرمى بقليلز

المنتخب اللبناني كاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 22 من مرتدة سريعة من الميمنة حيث انطلق حسن شعيتو وسدد في القائم لترتد لزميل له والمرمى خالي ولكنه سدد فوق المرمى.

واصل المنتخب تماسكه وتجانسه وكان الأفضل من حيث السيطرة على الكرة والتقد إلى الأمام ولكن عابه التحضير الجيد من جهة وفقدان الدعم الخلفي فلم تُشكل سيطرته على الكرة أي نواحي إيجابية داخل منطقة الجزاء اللبنانية.

استمر المنتخب الوطني في السيطرة على الميدان والكرة وحاول جاهداً التسجيل فكانت محاولات أشرف نعمان فردية ولكن عرضية عماد زعترة التي حولها على راس دانيال مصطفى كادت ان تعانق الشباق ولكنها مرت بجوار القائم قبل أن يُسدد أشرف نعمان خارج المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني

بداية أفضل للمنتخب اللبناني من حيث السيطرة على الكرة والاحتفاظ بها مع محاولات فلسطينية لعدم توغل صفوف المنتخب اللبناني في العمق الفلسطيني، إلى جانب الاعتماد على المرتدات التي تجاهل الحكم احتساب ركلة جزاء من إحداها لصالح المنتخب الوطني نتيجة لمس الكرة ليد أحد المدافعين.

في الدقيقة 57 أجرى المدرب التبديل الأول حسام أبو صالح في الوسط بدلاً من موسى أبو جزر، فيما سدد إياد أبو غرقود كرة قوية اصطدمت بقدم أحد المدافعين ساقطة في الشباك العلوية لركنية غير مُستفاد منها.

في الدقيقة 63 كاد المنتخب اللبناني أن يفتتح التسجيل من خطأ خالد مهدي الذي لم يُسيطرة على رمية التماس التي اعادها له ألكسس فانفرد عباس عطوة ولعب الكرة لولبية بجوار القائم الأيمن للحارس محمد شبير.

عزز جمال محمود منطقة الوسط بإشراكه للاعب معالي كوارع في الدقيقة 68 بديلاً للاعب محمود الشيخ قاسم (الكوري) بهدف تعزيز القدرات الهجومية التي استغل أصحابها الموقف فسجل إياد أبو غرقود الهدف التقدم في الدقيقة 74 من تمريرة بينينة طولية من المدافع الأيسر أليكسس فاستغل أبو غرقود خطأ المدافع عدنان حيد وخطف الكرة ولعبها على يسار الحارس عباس حسن.

حاول جمال محمود الحفاظ على التقدم من خلال تعزيز منطقة الوسط بإشراك المدافع عمر جعرون بدلاً من المهاجم إياد أبو غرقود

حاول المنتخب اللبناني التخلي عن الحذر الخلفي والتقدم إلى المام مستغلاً التراجع الفلسطيني للخلف واعتماده على الهجمات المرتدة التي كاد عماد زعترة من إحداها تسجيل هدف ثاني إلا أن الحارس اللبناني تصدى لتسديدته قبل أن يرد عليه محمد شبير بتصديه لتسديدة مماثلة من خارج منطقة الجزاء.

وكاد عماد زعترة أن يضع فلسطين في مقدمة المجموعة لولا إضاعته للانفراد التام، لتنتهي المباراة بفوز فلسطين بهدف.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني