فيس كورة > أخبار

طريق "الفدائي" إلى المربع الذهبي تمر في "8" احتمالات

  •  حجم الخط  

الجولة الحاسمة لبطولة غرب آسيا

طريق المربع الذهبي تمر في "8" احتمالات

"الفدائي" .. إما الفوز أو الخروج والتعادل ممكن ولكن

 

الكويت / خالد أبو زاهر

تُختتم اليوم منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لحساب المجموعة الأولى للنُسخة السابعة من بطولة غرب آسيا المُقامة حالياً في الكويت وتُختتم في العشرين من الشهر الجاري بلقاءين مهمين يجمع الأول بين منتخبي فلسطين وعُمان عند الساعة الرابعة والنصف وفي نفس التوقيت يُقام اللقاء الثاني بين منتخبي الكويت ولبنان، وذلك لتحديد هوية المنتخبين اللذين سيحتلا المركزين الأول والثاني المؤديين إلى المربع الذهبي للبطولة.

ويحتاج المنتخب الوطني لتحقيق الفوز لضمان التأهل إلى المربع الذهبي دون انتظار لنتائج الفرق التي تتنافس على المركز الثاني في المجموعتين الثانية والثالثة، حيث ينص نظام البطولة الخاص على على تأهل المنتخبات الثلاثة التي تحتل قمة مجموعاتها وينضم إليها أفضل منتخب يحتل المركز الثاني في المجموعات الثلاثة.

كيفية تحديد أفضل مركز ثاني

ويتحدد المركز الثاني في المجموعات الثلاثة من خلال استبعاد المنتخبين اللذين يحتلا المركز الرابع في المجموعتين الأولى والثانية حتى تتساوى المجموعات الثلاثة بعدد المنتخبات، حيث يتم شطب نتائج المنتخب الذي يحتل المركز الرابع ضماناً لتحقيق مبدأ التكافؤ بين المنتخبات التسعة في المجموعوعات الثلاثة من حيث تساويها في عدد المباريات على اعتبار أن منتخبات المجموعة الثالثة تكون قد لعبت عدد اقل من المباريات، ومن ثم يتم تحديد هوية أفضل منتخب يحتل المركز الثاني في جميع المجموعات.

وكانت الجولة الثانية لحساب المجموعة الأولى كشفت عن صراع جديد بعدما تساوت المنتخبات الأربعة في عدد النقاط مع الأخذ بعين الاعتبار فارق الأهداف.

هذا الصراع صنعه منتخبا فلسطين وعُمان الخاسرين في الجولة الأولى بعد تغلبهما في الجولة الثانية على منتخبي لبنان والكويت، وهما الفوزين اللذين قلبا كل التوقعات وكل الحسابات في المجموعة والمتمثل في تساوي جميع المنتخبات في عدد النقاط.

وتنتظر المنتخبات الأربعة انطلاق جولة الحسم الثالثة والأخيرة اليوم، حيث أن اللقاءين المتبقيين في المجموعة سيحسمان الصراع على بطاقة التأهل الأولى المُخخصة للمجموعة إلى جانب العمل على تحقيق نتيجة تضمن الفوز بالبطاقة الثانية المثخصصة لأفضل منتخب يحتل المركز الثاني في المجموعات الثلاثة.

احتمالات معقدة

وللحصول على البطاقة الأولى المُخصصة للمجمعة فإن المنتخبات الأربعة تحظى بنفس الحظوظ المتمثلة في تحقيق الفوز لرفع رصيدها إلى ست نقاط، حيث أن فوز أي منتخب من المنتخبات الأربعة يضمن له إلى حد كبير اختلال المركز الأول في حال انتهى لقاء الثاني في نفس المجموعة بالتعادل، فيما سيكون لفارق الأهداف الكلمة الفصل في تحديد هوية البطل، فيما سيكون المنتخب الثاني ضمن المنافسين على البطاقة الثامنة المُخصصة للمجموعات الثلاثة.

احتمالات الفوز الفلسطيني

الاحتمال الأول:

في حال فوز المنتخب الوطني على المنتخب العُماني بفارق هدفين وفوز الكويت على لبنان بفارق هدف سيحتل المنتخب الوطني قمة المجموعة وسيتأهل إلى المربع الذهبي وتنتظر الكويت نتائج أصحاب المركز الثاني في المجموعتين الثانية والثالثة.

الاحتمال الثاني:

في حال فوز المنتخب الوطني على عُمان وفوز الكويت على لبنان بنفس النتيجة سيحتل المنتخب الوطني قمة المجموعة بفارق هدف عن المنتخب الكويتي وسيتأهل إلى المربع الذهبي وتنتظر الكويت نتائج أصحاب المركز الثاني في المجموعتين الثانية والثالثة.

الاحتمال الثالث:

في حال فوز المنتخب الوطني على عُمان بفارق هدف وفوز الكويت على لبنان بفارق هدفين سيتساوى المنتخبين الفلسطيني والكويتي في عدد النقاط وفارق الهداف مع أضلية للمنتخب الكويتي في المواجهات المُباشرة، وبالتالي ستتأهل الكويت كأول للمجموعة وفلسطين كثاني لها كونه سيكون أفضل المنتخبات التي ستتنافس على أفضل مركز ثاني كصاحب أفضل رصيد من النقاط (6) حيث لن يصل أيٍ من صاحبي المركز الثاني في المجموعتين الثانية والثالثة لهذا الرصيد وبالتالي سيتأهل مع المنتخب الكويتي إلى المربع الذهبي.

الاحتمال الرابع:

هناك احتمال رابع في حال فوز المنتخب الوطني على عُمان وفوز المنتخب الكويتي على لبنان، وهو الاحتمال الذي لم يتم التأكد منه وهو احتمال سلبي للمنتخب الفلسطينين حيث انه في حال فوزه وفوز المنتخب الكويتي بنفس النتيجة سيحتل المنتخب اللبناني الرابع وبالتالي سيتم شطب نتائجه وهو ما يعني شطب ثلاث نقاط وهدف من المنتخب الفلسطيني ما يعني أنه في هذه الحالة سيحتل المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط متقدماً على عُمان ما يعني أنه سيُغادر البطولة لأن صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية سيكون قد جمع إما أربع نقاط في حال فوز أحد المنتخبين السعودي والبحريني على الآخر، أو خمسة في حال فوز إيران على اليمن.

وينص النظام الداخلي للبطولة في حال اختيار أفضل صاحب مركز ثاني على استبعاد المنتخبين اللذين يحتلا المركز الرابع في المجموعتين اللتين تضما أربعة منتخبات، فيما لم تنص على مصير المنتخب الذي يحتل المركز الثاني بأعلى رصيد من النقاط في المجموعات الثلاثة وهو ما ينطبق على المنتخب الفلسطيني.

احتمالات التعادل الفلسطيني

الاحتمال الخامس:

في حال تعادل المنتخب الوطني أمام المنتخب العُماني بأي نتيجة وفوز المنتخب الكويتي على نظيره اللبناني يكون المنتحب الكويتي قد احتل المركز الاول برصيد 6 نقاط، وتحتل عُمان المركز الثاني برصيد 4 نقاط بالتساوي مع المنتخب الفلسطيني بفارق الأهداف لصالح عُمان، ويحتل المنتخب اللبناني المركز الرابع والأخير.

الاحتمال السادس:

في حال تعادل المنتخب الوطني مع نظيره العُماني وتعادل المنتخبين الكويتي واللبناني بنفس النتيجة يرتفع رصيد المنتخبات الأربعة إلى 4 نقاط وبالتالي تحتل عُمان المركز الأول وفلسطين المركز الثاني ولبنان المركز الثالث، فيما يتم شطب نتيجة مباراة فلسطين مع الكويت، حينها سيتساوى رصيد النقاط وفارق الأهداف بين المنتخبين الفلسطيني واللبناني، حيث ستكون أفضلية للمنتخب الفلسطيني بسبب نتيجة المواجهات المُباشرة حيث كان المنتخب الوطني قد فاز على المنتخب اللبناني، وبالتالي سينتظر المنتخب الوطني نتائج لقاءات الجولة الأخيرة للمجموعتين الثانية والثالثة لمعرفة صاحبي المركز الثاني في كلتيهما.

الاحتمال السابع:

في حال تعادل المنتخب الوطني أمام عُمان وتعادل الكويت أمام لبنان بحيث يكون تعادل الكويت مع لبنان بنتيجة أكبر من تعادل فلسطين مع عُمان بفارق هدف، فإن عُمان ستحتل المركز الأول وتحتل لبنان المركز الثاني بعد أن يكون قد تم شطب شطب نتيجة مباراة المنتخب الفلسطيني مع نظيره الكويتي فتكون هناك أفضلية للمنتخب اللبناني في فارق الأهداف وتخرج فلسطين والكويت.

احتمالات الخسارة

الاحتمال الثامن:

في حال خسارة المنتخب الوطني أمام عُمان وفوز الكويت على لبنان، فإن عُمان ستحتل المركز الأول فيما يتحتل الكويت المركز الثاني ولكن في هذه الحالة سيتكرر موقف فوز فلسطين في الاحتمال الثالث  .




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني