فيس كورة > أخبار

"الفدائي" يُغادر غرب آسيا بخسارة أما عُمان

  •  حجم الخط  

في الجولة الأخيرة

"الفدائي" يُغادر غرب آسيا بخسارة أما عُمان

 

الكويت / خالد أبو زاهر:

غادر المنتخب الوطني بطولة غرب آسيا السابعة بعد تلقيه الخسارة الثانية في المجموعة أمام المنتخب العُماني بهدفين لهدف جعلته يحتل المركز الثالث في المجموعة بعدما كان أمامه أمل التأهل للمرة الأولى إلى المربع الذهبي الذي كان من نصيب المنتخب العُماني.

وبدأ المنتخب المباراة بتشكيل مختلف عنه في اللقاءين السابقين في جميع المراكز باستثناء خط الدفاع، حيث لعب الحارس توفيق علي بدلاً من شبير المُصاب في ظل غياب رمزي صالح، فيما تم إشراك محمد أبو حبيب المستبدل في اللقاء الأول والغائب عن اللقاء الثاني، وإشراك حسام أبو صالح بصورة أساسية بعد اشتراكه بديلاً في المباراة الثانية.

بداية عادية وفاترة من الطرفين ولكن سرعان ما ارتفعت الحرارة بشكل مفاجئ حيث لم تمر سوى ثلاث دقائق ونصف حتى تمكن المنتخب العُماني من افتتاح التسجيل بواسطة اللاعب محمد سيابي بعد أن قطع الكرة من منتصف الملعب بخطأ دفاعي فلسطيني فادح.

وعلى الرغم من الهدف المُبكر إلا أن المنتخب لم يستسلم وفرض سيطرته على الكرة والملعب وتقدم إلى الأمام عبر الأطراف خاصة الطرف اليمن الذي نشط فيه عبد الحميد أبو حبيب في محاولة لإدراك التعادل ولكن عرضيات أبو حبيب وحسام أبو صالح لم تكن فاعله لعدم وجود المستقبلين كون المنتخب لعب بمهاجم واحد صريح.

زادت المحاولات الهجومية الفلسطينية وزاد معها حرارة اللاعبين وسعيهم للعودة إلى البداية فاستمرت السيطرة على الكرة في ملعب المنتخب العُماني الذي تم إحكام إغلاقه من خلال الزيادة العديدة من جهة والعمق الدفاعي من جهة أخرى.

واهدر المنتخب عدة فرص للتحضير الجيد من الخلف وهو ما أثر على السرعة في التقدم وما أراح العُمانيين في قطع الكرات سواء من داخل منطقة الجزاء او قبل دخولها إليها، ولكن الأمر الإيجابي كان سرعة استخلاص الركة واستعادتها بسرعة من العُمانيين وبدء التحضير من جديد.

وفي غفلة من أمر المنتخب الوطني اعتمد المنتخب العُماني على اندفاع المنتخب الوطني للهجوم غير المنظم، تمكن المنتخب العُماني من تسجيل الهدف الثاني له في الدقيقة 30 عن طريق اللاعب قاسم حردان بعد تلقيه عرضية أرضية من داخل منطقة الجزاء وسط غياب التغطية والتمركز غير الصحيح للمدافعين.

ومع مرور الوقت ثبت أن السيطرة الفلسطينية لم تُؤت ثمارها لا سيما في الناحية الهجومية بسبب غياب المهاجم أشرف نعمان الذي اتضح الحاجة لوجوده في المنطقة الهجومية كونه يُيجد استخدام الحلول الفردية، فيما تأثرت الجبهة اليُسرى للمنتخب الوطني بسبب غياب المساندة الدفاعية للاعب ألكس نصار نتيجة عدم إشراك موسى أبو جزر واندفاع عماد زعترة للمساندة الهجومية على حساب واجباته الدفاعية ناهيك عن كثر استبدال مركزه مع حسام أبو صالح.

في المقابل نجح المنتخب العُماني في تنفيذ تكتيكه القاضي بالهدوء واستنفاذ حماس المنتخب الفلسطيني المتوتر بحثاً عن التعديل، إلى جانب الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة من الأطراف المدعومة بتغطية المنطقة الخلفية بشكل جيد 

ولأنه كما يُقال (كُثر الدق بيفك اللحام) نجح المنتخب في تقليص النتيجة في الدقيقة 39 بواسطة عماد زعترة من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء فأعاد الأمل بالتعديل والعودة إلى نقطة الصفر.

وكاد عبد الحميد أبو حبيب أن يُدرك التعادل من تسديدة قوية حولها الحارس لركنية غير مُستغلة ولكن السيرطة على الكرة استمرت حتى نهاية الشوط الأول الذي انتهى بتقدم المنتخب العُماني بهدفين لهدف.

الشوط الثاني:

نزل المنتخب في الشوط الثاني دون أي تغيير في التشكيل أو طريقة اللعب والتكتيك لا سيما في الناحية الهجومية من خلال استمرار اللعب بمهاجم واحد وسط غابة من المدافعين العُمانيين.

أدرك الكابتن جمال محمود أهمية تغيير فكره فاشرك المهاجم أشرف نعمان في خط الهجوم بدلاً لاعب الوسط حسام أبو صالح في الدقيقة 56، وبالتالي تثبيت عبد الحميد أبو حبيب في منطقة الوسط رغم انه لم يغادرها في الأصل لمساندة إياد أبو غرقود في المُقدمة.

كادت عُمان أن توسع الفارق وسط استرخاء مفاجئ للاعبي خط الوسط فانفرد اللاعب عبد الله سليم بالحارس توفيق علي ولكنه وضعها خارج المرمى بغرابة شديدية.

أجرى المدرب جمال محمود تبديلاً اضطرارياً بإشراك المدافع موسى أبو جزر بدلاً من أليكسس نصار المصاب، فيما ظهر بشكل واضح الخلل في منطقة الوسط غير القادرة على تمويل المهاجمين لا سيما بعد تعزيزه بأشرف نعمان.

أجرى المدرب محمود تغييراً اضطرارياً ثانياً بإشراك عمر جعرون بدلاً من دانيال مصطفى المُرهق بسبب ما بذله من جهد خلال المباراةن وبالتالي استُنفذت التغييرات دون استفادة منها بشكل جيد.

ظهر التعب على لاعبي المنتخب ولم يعد هناك إجادة للتعزيز الهجومي فاستغل المنتخب العُماني ذلك وبدأ في التخلي عن حذره الدفاعي لمنع المنتخب الفلسطيني من التقدم وهو قلص من السيطرة الفلسطينية والتقدم إلى الأمام، إلى جانب سرعة فقدان الكرة بسرعة بسبب سوؤ التمرير وبالتالي البطء في استعادة الكرة من جديد لبناء الهجمات.

مر الوقت سريعاً على المنتخب الفلسطيني واستغل المنتخب العماني الموقف مستغلاً حالة الإرباك والتعب فكاد أن يسجل الهدف الثالث ولكن العارضة حالت دون ذلك في الدقيقة 87، وأنقذت العارضة المرمى الفلسطيني مرة ثانية قبل صافرة نهاية المباراة بفوز المنتخب العُماني بهدفين لهدف وتاهله للمربع الذهبيز

تشكيلة الوطني:

توفيق علي، رائد فارس، دانيال مصطفى، خالد مهدي، أليكسس نصار، حسام أبو صالح، خضر أبو حماد، معالي كوارع، عبد الحميد أبو حبيب، عماد زعترة، إياد أبو غرقود.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني