فيس كورة > أخبار

تحليل .. نهاية مرحلة الذهاب لدوري "جوال" للمحترفين

  •  حجم الخط  

حصاد نهاية مرحلة الذهاب من دوري جوال للمحترفين

شباب الظاهرية بطل الشتاء وهلال العاصمة اكثر المستفيدين من نتائج الجولة الختامية، المكبر تخصص فرملة المتصدرين

الاهلي الخليلي والترجي النيصي والامعري ينتعشون على حساب جنين والبيرة وهلال اريحا، العميد يتعثر للمرة الثالثة في اخر اربع جولات

خلايلة الورقة الرابحة للمكبر، الغزلان والشوط الثاني، الاهلي حصان مرحلة الذهاب الاسود، العميد ودكة البدلاء، اسلامي قلقيلية اداء دون نتائج

 

كتب عبد الفتاح عرار – 30/12/2012 - انتهت مرحلة الذهاب من دوري جوال للمحترفين بعد 66 مباراة شهدت تسجيل 183 هدف تصدر يحيى السباخي قائمة مسجلي الاهداف برصيد ثمانية اهداف منها هاتريكين احدهما في الهلال الريحاوي واخر في مؤسسة البيرة وهدف من ضربة جزاء في مرمى هلال القدس واخر في مرمى جبل المكبر، وحدث خلال مرحلة الذهاب 21 حالة تعادل كانت فرق جبل المكبر وبلاطة والبيرة اكثر فرق حققت التعادل بواقع خمس تعادلات، اما حالات الفوز فكانت 45 حالة تصدرها الغزلان بثماني انتصارات  واقلها هلال اريحا بدون أي انتصار، جمعت الفرق 176 نقطة كان نصيب الظاهرية الاعلى فيها برصيد 26 نقطة مكنته من صدارة الدوري كبطل للفترة الشتوية وكان اقل فريق جمع نقاطا هو هلال اريحا اذ جمع اربع نقاط من اربع تعادلات واقل الفرق تحقيقا للتعادل هي الظاهرية وجنين واسلامي قلقيلية بتعادلين.

الجولة الختامية شهدت ستة لقاءات اقيمت خمسة منها يوم الجمعة بدأت بلقاء شباب الخليل وبلاطة على استاد نابلس الدولي وانتهت بالتعادل الايجابي بهدف لهدف في حين حقق الاهلي فوزا خارجيا على نادي جنين في استاد رؤيا بهدفين لهدف وفاز ترجي وادي النيص على استاد دورا على ضيفه مؤسسة البيرة بثلاثة اهداف لهدف، وعلى استاد فيصل الحسيني حقق الهلال المقدسي فوزا ناضجا على اسلامي قلقيلية باربعة اهداف لهدف وتعادل جبل المكبر والظاهرية بهدف لهدف على استاد الخضر الدولي. اما يوم السبت فكان اللقاء الاخير على استاد فيصل الحسيني وشهد فوز الامعري على هلال اريحا بثلاثية نظيفة.

الاهلي الحصان الاسود

الصاعد الجديد لدوري الاضواء اهلي الخليل انهى المرحلة الاولى من الدوري في المركز الخامس بعد ان جمع 16 نقطة وقدم مباريات قوية واداء مقنع حتى في المباريات التي خسرها امام الظاهرية وشباب الخليل وتمكن من الفوز على فرق سبق وان اعتلت منصات التتويج هي وادي النيص والامعري وتعادل مع بطل الدوري للموسم الماضي هلال القدس، الفريق فاز في اربع مباريات كانت على حساب اسلامي قلقيلية والامعري والواد وجنين وتعادل في اربع مباريات امام بلاطة وهلال اريحا والبيرة وهلال القدس وخسر ثلاث لقاءات كانت امام شباب الخليل والظاهرية والمكبر. سجل مهاجموه 17 هدفا وتلقت شباكه 19 هدفا وهذا يعني ان فارق الاهداف لا يتناسب ومركز الفريق.

وقد اثبت الاهلي بذلك انه استحق الصعود لدوري الاضواء وهذا يحسب لادارة النادي والجهاز الفني وكذلك اللاعبين الذين قدموا اداءا فاجئ الجميع وربما يكون ذلك حافزا للاهلي في مرحلة الاياب على الاقل للمحافظة على موقعه او ان يتقدم على سلم الترتيب.

خلايلة الورقة الرابحة للمكبر

للموسم الثاني على التوالي اثبت الحارس مجدي خلايلة علو كعبه في الدوري الفلسطيني واصبح الورقة الرابحة لفريقه وقد ساهم كثيرا في انقاذ شباكه من اهداف محققة اضافة لكونه يلعب دور الليبرو لفريقه. وتلقت شباك مجدي خلايلة خلال 11 مباراة هدفين فقط هدف في مباراة جنين بقدم مدافع الفريق رافت عياد وهدف في الجولة الاخيرة امام الظاهرية بقدم يحيى السباخي. وقد لفت اداء خلايلة المميز الانظار لثبات مستواه وامتلاكه ليونة عالية ويقظة ذهنية مكنته لان يكون نجم فريقه في غالبية لقاءاته كان اخرها لقاء الظاهرية.

الغزلان والشوط الثاني

خلال مرحلة الذهاب ورغم تصدره للدوري طغت ظاهرة متكررة على اختلاف اداء الغزلان في المباراة الواحدة فكثيرا ما يقدم الفريق اداءا مميزا في الشوط الاول ويتراجع الاداء في الشوط الثاني فكان تارة بسبب تراجع منسوب اللياقة البدنية واحيانا ثقة زائدة وعدم جدية. وربما ستكون هذه الظاهرة على سلم اوليات الجهاز الفني لعلاجها خلال فترة التوقف من اجل الوصول بالفريق لحالة من الاستقرار وخاصة انه يعتلي الصدارة ويسعى لاحراز لقب الدوري هذا الموسم ليضيفه لخزائنه التي اصبح فيها كاس فلسطين وكاس السوبر وكاس ابو عمار.

شباب الخليل ودكة البدلاء

عندما يعلن فريق عن نفسه منافسا فهذا يعني ان عليه ان يمتلك دكة بدلاء بنفس القيمة الفنية للاعبين الاساسيين او ان يستطيع الفريق اكمال المرحلة بنفس التشكيلة ويقوم بتغاضي الاصابات والبطاقات وهذا صعب مهما كانت الحيطة وقد عانى شباب الخليل من غياب البدلاء وخاصة مع مضي الجولات ورغم هذه الصعوبات فقد احتل الفريق المركز الثاني بفارق نقطتين عن المتصدر شباب الظاهرية واذا ما اراد ان يكون منافسا فعليه تعزيز صفوفه بعدد من اللاعبين بحيث يضمن الجهاز الفني تواجد بدلاء جاهزين بقيم الاساسيين اذا ما تعرض بعض لاعبيه لاصابات أو غيابات بسبب البطاقات الملونة وباعتقادي هذا ما سيكون على سلم اوليات الجهاز الفني والادارة خلال فترة الانتقالات الشتوية من اجل البقاء في دائرة المنافسة.

وكان العميد قد بدأ الموسم بداية قوية واعتلى الصدارة مع نهاية الجولة الثالثة ومن ثم تخلى عنها لصالح الغزلان في الجولة الثامنة بعد تعادله مع المكبر وبقي في المركز الثاني حتى نهاية مرحلة الذهاب لانه تعثر ثلاث مرات في اخر اربع جولات ففي الاسبوع الثامن تعادل مع المكبر ومن ثم خسر امام هلال القدس وفاز على جنين في الجولة العاشرة وعاد ليتعثر امام بلاطة في الاسبوع الاخير وبذلك يكون قد خسر سبع نقاط في اخر اربع جولات رغم ان فرصة استعادته للصدارة قد سنحت مرتين الاولى عندما تعثر الغزلان بتعادل امام وادي النيص والاخرى بتعثر جديد للغزلان امام المكبر فكان فقدان الصدارة باقدام لاعبيه وكذلك حدث عندما سنحت فرصة استعادتها.

اسلامي قلقيلية اداء دون نتائج

المتابع للصاعد الجديد فريق اسلامي قلقيلية يعجب باداءه الجماعي والروح التي يلعب بها الفريق وقد لقي الفريق اشادة من جميع من تابعه الا ان هذا الاداء المثير للاعجاب لم يصل لدرجة ترجمته لنتائج فلم يجمع الفريق سوى خمس نقاط احتل فيها المركز قبل الاخير وهو مهدد بالعودة لدوري الاحتراف الجزئي اذا لم يتحول الاداء لنتائج ايجابية.

الفريق حقق انتصار وحيد في مباراة خارجية امام ترجي وادي النيص وتعادلين امام هلال اريحا وجبل المكبر وخسر ثماني لقاءات في كثير منها لقي الاشادة رغم الخسارة.

وقد يعود ذلك لبعض المشاكل ربما منها مشاكله في حراسة المرمى وبعض الثغرات الدفاعية اضافة لعدم الفاعلية الهجومية بوجود مهاجم وحيد في الفريق وقلة الخبرة لدى لاعبيه كون غالبية عناصره صغار السن.

وقد يكون الفريق بحاجة لتدعيم قوته الهجومية ورفد الفريق بلاعبي خبرة على الاقل مع ضرورة التعاقد مع حارس مرمى والعمل على معالجة الثغرات الدفاعية اذا ما اراد البقاء في دوري الاضواء.

الهلال اكثر المستفيدين

بفوزه على اسلامي قلقيلية وتعادل كل من المكبر والظاهرية والشباب مع بلاطة اعاد الهلال الفارق الذي كان قد اتسع في الجولة الماضية لاربع نقاط بتعادله مع الاهلي، الفارق لنقطتين مع الشباب واربع نقاط مع الهلال واحتل المكرز الثالث وابتعد عن المكبر بفارق نقطتين.

وقد اصبح برصيد الهلال 22 نقطة في المركز الثالث وبهذه النتائج دخل دائرة المنافسة من جديد وخاصة ان لقاءه الاول في مرحلة الاياب سيكون بيتيا ومع فريق الظاهرية وان استعد له جيدا وحقق الفوز فيه فهذا يعني ان الفارق مع الظاهرية سيصبح نقطة واحدة وسيكون بانتظار مفاجئة من الامعري الذي سيستضيف العميد اذ ان فوز الامعري سيجعل الهلال في المركز الثاني بفارق نقطة عن الظاهرية.

وربما ورغم احتلاله المركز الثالث الا ان حامل اللقب لم يقدم هذا الموسم المستوى المتوقع منه وتعرض لنكسات في بداية الموسم وعدم استقرار فني بعكس الموسم الماضي الذي انهى فيه مرحلة الذهاب بالعلامة الكاملة.

المكبر وفرملة اصحاب الصدارة

دائما ما يشكل جبل المكبر عقبة في طريق الفرق المتنافسة وقد حدث ذلك هذا الموسم بداية من تعادله مع هلال القدس ومن ثم تعادله مع شباب الخليل الذي ساهم وقتها باهداء الصدارة للغزلان وفي هذه الجولة تعادل مع المتصدر شباب الظاهرية في مباراة قوية كان بامكانه ان يحقق الفوز فيها في الشوط الثاني ويقدم ابناء الجبل اداء رجولي ويمتلكون اجساما صلبة وقامات طويلة ومدير فني محنك اضافة للورقة الرابحة التي تحدثت عنا من قبل وهي الحارس مجدي خلايلة.

كما يمتلك جبل المكبر خطوط مكتملة ولاعبين مميزين وكان اقوى خط دفاع خلال مرحلة الذهاب وانهى المرحلة بعشرين نقطة في المركز الرابع بفارق ست نقاط عن المتصدر شباب الظاهرية مما يعني انه دخل فعليا دائرة المنافسة ومن الممكن ان يكون منافسا على لقب الدوري اذا تم العمل على تعزيز القدرات الهجومية والابتعاد عن مسلسل نزيف النقاط من خلال التعادلات.

الفريق مني بهزيمة وحيدة امام فريق صاعد وكانت في ظروف استثنائية مما يعني ان دخول المنافسة وارد وبقوة خلال مرحلة الاياب ان كان ذلك من اوليات الادارة والجهاز الفني.

الواد والامعري بنتعشان

انتعش ابناء الواد وكذلك الحال بالنسبة للامعري بفوزهما في الجولة الاخيرة على البيرة وهلال اريحا ليتقاسما المركز السادس بنفس عدد النقاط وبنفس فارق الاهداف وبنفس القوة الهجومية والدفاعية وكانا قد تعادلا في الجولة الاخيرة ايجابيا بهدف لمثله وبذلك اصبحا في المركز السادس الذي يبدو انه مقنعا نوعا ما مع ما مر به الفريقان خلال الموسم الحالي.

الواد في ظل النقص العددي وغياب دكة البدلاء عاد ليفوز على ملعبه البيتي الجديد وقد تكون هذه بداية عودة المهاجم سعيد السباخي الذي لم ان عاد لمستواه فلربما يكون من افضل المهاجمين في الدوري كما سبق له ذلك اما اهمية هذا الفوز بالنسبة لابناء الوادي فيأتي باحتلال مركز مرض الى حد ما مع نهاية مرحلة الذهاب على امل ان يكون هناك اضافات جديدة مع بداية مرحلة الاياب للعودة لمكان متقدم على اللائحة كون المنافسة لم تكن هدفا محددا منذ البداية.

أما الامعري والذي مر خلال هذا الموسم باحداث اقل ما يقال عنها استثنائية بعد بداية موفقة بلقب كاس ابو عمار ومشاركة مشرفة في كاس رئيس الاتحاد الاسيوي بنيل لقب الوصافة ورحيل عدد من اللاعبين والتغيير في الجهاز الفني فها هو الفريق ينتعش مع نهاية المرحلة بانتصار رفعه لموقع ليس بالسيء مقارنة مع الظروف التي مر بها على امل ترتيب الاوراق في استراحة ما بين المرحلتين.

الفوز بثلاثية على هلال الاغوار بغض النظر عن وضع الهلال الفني الا ان النقاط الثلاثة كانت اية في الاهمية من اجل البدء في استعادة التوازن من جديد.

الغزلان والنسور

مباراة قوية تقاسم فيها الفريقان شوطي المباراة اذ بدأ الغزلان الشوط الاول بقوة واندفاع هجومي منظم اربك حسابات المكبر ولولا براعة الحارس مجدي خلايلة لافتتح الغزلان التسجيل مبكرا بكرة لهاني ابو بلال ومن ثم بتسديدة لاحمد علان واثمر تسيد الغزلان لمجريات الشوط الاول عن هدف السبق قبل ربع ساعة من نهاية الشوط عن طريق السباخي بعد تحركات هاني ابو بلال في الميمنة والذي كان انشط اللاعبين وخطورة احمد ماهر من الميسرة وغياب نسبي لعبد الرحيم كعبية الذي لم يظهر بمستواه المعهود في هذه المباراة واكتفي النسور في هذا الشوط ببعض الهجمات الخجولة التي لم ترتقي لمستوى ادائهم المعهود وخاصة في المقدمة.

الشوط الثاني كان للنسور ومنذ بدايته نقل عيسى ابو كشك الى المنطقة اليسرى في وسط الملعب والتي من خلالها امتلك مساحات كان بحاجة اليها وفعلا ارسل عرضية على راس الكيال سجل منها هدف التعادل مع استمرار خطورة المكبر من الميسرة وغياب الخطورة المعتادة من الميمنة التي كان ينفذها رائد جبارين.

تغيير مستغرب لسمير عيسى باخراج ابو كشك والدفع بشقيرات ليخف الضغط نوعا ما على الغزلان رغم غياب الفاعلية الهجومية مع استمرار عدم فاعلية كعبية ليتلفى الفريق ضربة بخروج هاني ابو بلال مصابا والذي كان الاخطر بانطلاقاته ومراوغاته فدفع ابو الطاهر بعيادة في وسط الملعب ولم يغامر بوضعه بجانب جبارين واخراج خالد سالم لمنطقة الوسط لان الاخير كان في يومه فقلت خطورة الغزلان التي كان مصدرها ابو بلال.

ورغم استحواذ ابناء الجبل على الكرة في الشوط الثاني الا ان البديل شقيرات والكيال وصرصور لم يتمكنوا من اجتياز جبارين وسالم والصانع والبطاط الذين كانوا في يومهم وتحملوا عبئ ضغط المكبر في الشوط الثاني فيما خف الضغط على اغبارية وصالح وحجازي وعياد مقارنة مع ضغط الغزلان في الشوط الاول ليكتفي الفريقان بنقطة لم تكن مقنعة لكل منهما فبها فقد النسور المركز الثالث مع فوز الهلال ولم يستطع الغزلان الابتعاد في المقدمة مستغلين تعثر العميد.

لغز بلاطة والبيرة

التذبذب في مستوى كلا الفريقين محير خلال النصف الاول من الدوري فبلاطة لم يقدم المستوى المتوقع منه سواء على ارضه او خارج الديار وربما يكون التعادل الاخير مع خسارة البيرة وجنين انعشه ونقله من المركز العاشر الي المركز الثامن بعد وصوله للنقطة 11 من فوزين وخمسة تعادلات واربع هزائم في موسم غير مقنع للجدعان الذين كانوا الحصان الاسود للعديد من البطولات ووصلوا نهائي كاس ابو عمار.

غياب واضح للنزعة الهجومية وخلل في الخط الخلفي فسجلوا 13 هدفا في 11 مباراة وهذا معدل تهديفي منخفض في حين قبلت شباكهم 18 هدفا ويبدو ان الفريق بحاجة لتقييم جديد قبل انطلاق مرحلة الاياب من اجل عدم الوصول للمعاناة والتي هي مستبعدة في مرحلة الاياب.

بنفس الظروف فريق مؤسسة البيرة الذي وصل لوضع مستقر رغم انه لم يحقق سوى انتصارين ومن ثم عاد ليتراجع من جديد فبعد تعادل خارجي مع الاهلي وفوز على الاسلامي خسر بسباعية امام الظاهرية ومني بهزيمة اخرى امام الترجي رغم ان الفريق دخل مرحلة التوقف منتعشا وكان متوقعا منه ان يظهر بصورة مغايرة في الجولتين الاخيرتين. مرماه يتلقى عشرة اهداف في مباراتين وعشرة اهداف في تسع مباريات وهذا يظهر مدى تراجع القوة الدفاعية للفريق بعد فترة التوقف ويثر التساؤل حول ظهور الاخطاء الدفاعية بعد فترة من المفروض انها كانت للاستعداد لان هجومه سجل في اخر مباراتين ايضا خمسة اهداف وهذا يعني انه لو لم تكن المشاكل الدفاعية موجودة لكان هجومه من اقوى خطوط الهجوم في الجولتين الاخيرتين.

الفريق تراجع للمركز التاسع بعد ان كان قد وصل للمركز السادس مما يعني ان حالة تذبذب المستوى تثير الاستغراب ويجب ان يكون هناك علاج سريع للوصول لدرجة من الثبات او الاستقرار في الاداء قبل العودة لمسلسل المعاناة من جديد.

حكاية جنين

كان الحصان الاسود مع بداية الدوري رغم انه لم يقدم اداءا مقبولا في البطولة الاستعدادية التي سبقت انطلاق الدوري ولكنه استطاع ان يبدأ موسمه بنتائج مقنعة كان اولها الفوز على الاسلامي ومن ثم تعادل مع البيرة وفوز على المكبر بعد ان تم تاجيل لقائه في الاسبوع الثاني مع الغزلان ليحصد سبع نقاط من تسعة في اول ظهور له في دوري الاضواء ومن ثم بدا مسلسل تراجع الفريق ولم يذق طعم الفو الا في الجولة التاسعة على حساب هلال اريحا ومن ثم عاد ليخسر في اخر جولتين امام قطبي مدينة الخليل الشباب والاهلي ويتراجع للمركز العاشر ورغم ابتعاده بست نقاط عن صاحب المركز الحادي عشر الا ان الوضع غير مطمئن وخاصة انه سبدا مرحلة الاياب بلقاء مع الاسلامي يعتبر بست نقاط.

الريق الان اصبح يتارجح بين فرق الوسط ولا يبتعد كثيرا عنها أي بفارق نقطتين عن صاحب المركز السادس ولكن انهائه مرحلة الاياب متراجعا من السابع الى العاشر لن يكون مطمئنا اذا لم يكن هناك حلول سريعة وخاصة في الجانب الهجومي لضمان عدم الدخول في حسابات الهبوط اذا ما طرأ تغيير كما هو متوقع على فرق المؤخرة.

قبل مرحلة الاياب

ظهرت بعض المعالم قبل مرحلة الاياب والتي من الممكن تصنيف الفرق فيها لثلاث فئات، الفئة الاولى تشمل المربع الذهبي والمنافسة على اللقب وفيها شباب الظاهرية وشباب الخليل والهلال المقدسي وجبل المكبر اذ ان لكل منهم فرصة في الاسابيع الاولى للمنافسة على الصدارة وخاصة ان هناك لقاءات مبكرة بينهما حيث يلتقي الهلال بالغزلان في الاسبوع الاول وكذلك في الاسبوع الثالث هناك مواجهة بين الهلال والمكبر وفي السادس مواجهة بين الشباب والظاهرية.

واما الفئة الثانية فتشمل كل من اهلي الخليل والترجي والامعري وبلاطة وفيها سيكون التنافس على تحسين المراكز هذا على الورق ويتارجح بين هذه الفئة والفئة الثالثة التي تضم اسلامي قلقيلية وهلال اريحا فريقا جنين والبيرة اللذان اظهرا تراجعا ملحوظا في الجولتين الاخيرتين.

العقوبات وتاثيرها

تاثرت بعض الفرق بالعقوبات التي تعرضت لها وخاصة عملية نقل المباريات البيتية كما حصل مع بلاطة وجنين والعقوبات الادارية كما حدث مع اهلي الخليل وكان اكثر المستفيدين من العقوبات هو الترجي الذي لعب مع بلاطة على استاد ماجد اسعد بدل نابلس ومع جنين على استاد نابلس يدلا من رؤيا ولم تتاثر فرق الشباب والظاهرية من نقل مبارياتها البيتية ففاز الظاهرية على بلاطة على استاد الخضر بدلا من دورا وفاز العميد على جنين في دورا بدلا من الحسين.

وقد تكون مرحلة الاياب اكثر حساسية وربما ان تعرض أي فريق لعقوبات وخاصة عقوبات نقل المباريات البيتية فهذا قد يؤثر على نتائجه وربما على ترتيبه او منافسته سواء كان منافسا على الصدارة او طرفا في صراع البقاء او منافسا على احد المراكز المتقدمة مما يتطلب وعيا من الجماهير الحريصة على فرقها بضرورة ضبط النفس والابتعاد عن الانفعالات غير المبررة التي قد تنعكس سلبا على فريقها.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني