فيس كورة > أخبار

الأولمبية والاتحادات تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى البواسل بغزة

  •  حجم الخط  

تسخير الأنشطة الرياضية في خدمة الحركة الأسيرة

الأولمبية والاتحادات تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى البواسل بغزة

 

غزة/ محمد حجاج – 15/10/2011 - نظمت اللجنة الاولمبية الفلسطينية والاتحادات الرياضية العاملة في محافظات غزة ظهر السبت وقفة تضامنية مع آسرانا البواسل في معتقلات الاحتلال والذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام فيما يعرف بمعركة الأمعاء الخاوية منذ أكثر من أسبوعين , وذلك أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بمدينة غزة , وبمشاركة عدد كبير من كوادر الحركة الرياضية والأندية والمؤسسات يتقدمهم نائب رئيس اللجنة الاولمبية وليد أيوب ونائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إبراهيم أبو سليم وعدد من رؤساء الاتحاد والأندية الرياضية الأخرى.

وخلال الوقفة التضامنية تحدث أ وليد أيوب في رسالة موجهة إلى الأسرى البواسل قال فيها "إن هذه الوقفة من الأسرة والحركة الرياضية والأندية في الوطن والشتات هي اقل ما نقدمه لكم في معركتكم المقدسة من اجل استرداد حقوقكم وكرامتكم المسلوبة من الجلاد الإسرائيلي".

وخاطب أيوب أبناء الحركة الأسيرة -أسرى الحرية- قائلا "إن إخوتكم في الحركة الرياضية الفلسطينية يقفون معكم اليوم , ويعلنون تضامنهم مع مطالبكم العادلة والمشروعة حتى انتزاع كافة الحقوق ؛ رغم كل وسائل القهر والتعذيب التي تتنافى مع ابسط الأعراف والمواثيق الدولية التي تحمى حقوق الأسرى ".

وتابع أيوب أن أبطالنا الذين يخوضون هذه المعركة منذ أكثر من أسبوعين وبأمعائهم الخاوية إنما يجسدون كرامة الفلسطيني التي تأبى الانكسار وتؤكد الإصرار على انتزاع الحرية والحقوق السليبة.

وقدر أيوب والأسرة الرياضية عاليا تضحيات الحركة الأسيرة والإخوة المتضامنين معهم في الوطن والشتات ؛ لافتا أن أبناء الحركة الرياضية سيظلون على الدوام هم الأوفياء لإخواننا الأسرى حتى تحرير آخر أسير من باستيلات الاحتلال .

واعتبر أيوب أن" الحركة الرياضية بكافة اذرعها واتحاداتها وأنديتها العاملة ستسخر كافة أنشطتها الرياضية ووضعها في خدمة قضية الحركة الأسيرة ومطالبها المشروعة".

وتوجه أيوب في ختام كلمته بالتحية الحارة إلى كافة الأسرى المحررين ضمن الصفقة الجاري تنفيذها هذا الأسبوع , شاكرا كل من ساهم فيها والتي جاءت بعد مخاض عسير وأدخلت الفرحة في قلوبنا متمنيا من الله أن يتم الإفراج القريب عن باقي أسرانا ومعتقلينا.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني