فيس كورة > أخبار

تحليل الجولة 14 لدوري "جوال" للمحترفين

  •  حجم الخط  

دوري جوال للمحترفين مع نهاية الجولة الرابعة عشرة

الغزلان يشددون قبضتهم على الصدارة بفوز خارجي على الجدعان، العميد ينال من شباك الترجي بثلاثية في الشوط الثاني، ديربي الاقصى ينتهي سلبيا وحظوظ الاسود والنسور تتضائل، هلال اريحا يحقق فوزه الاول والضحية اهلي الخليل، صقور جنين ينتعشون على حساب الفرسان والامعري يقفز ثلاثة مراكز بفوزه على الاسلامي

شبير يحافظ على عذرية شباكه للاسبوع الثالث على التوالي وابو غرقود يتساوي مع السباخي الصغير، الجماهير تسجل حضورها رغم الاجواء العاصفة

 

كتب عبد الفتاح عرار – 2/2/2013 - انتهت منافسات الجولة الرابعة عشرة من دوري جوال للمحترفين في ظل اجواء عاصفة لم تمنع الجماهير من الحضور بكثافة وكانت منافسات الجولة قد انطلقت مساء الخميس بلقاء هلال اريحا واهلي الخليل على استاد اريحا الدولي وانتهى اللقاء بفوز اول لهلال الاغوار بهدفين لهدف واقيمت يوم الجمعة خمسة لقاءات بدأت من استاد بلدية نابلس بلقاء مركز شباب بلاطة وشباب الظاهرية وانتهى اللقاء بفوز الغزلان بهدف النجم احمد ماهر.

وفي اريحا حل اسلامي قلقيلية ضيفا على مركز شباب الامعري الذي حقق فوزا هاما بهدفين لهدف فيما شهد استاد الشهيد جمال غانم بطولكرم احداث لقاء جنين والبيرة والذي انتهى لمصلحة جنين بثلاثة اهداف لهدفين اما في الخليل فقد حل الترجي ضيفا على شباب الخليل وخسر بثلاثية بيضاء واختتمت لقاءات الجولة بديربي القدس بين الهلال والمكبر والذي اقيم على استاد بلدية اريحا وانتهى بالتعادل السلبي.

وبهذه النتائج بقي شباب الظاهرية في الصدارة برصيد 35 نقطة وشباب الخليل ثانيا بفارق اربع نقاط فيما لم يحدث أي تغيير على سلم الترتيب سوى ان الامعري قفز ثلاثة مراتب بعد فوزه على الاسلامي مستفيدا من تعثر بلاطة والترجي والبيرة.

اجواء باردة وحضور جماهيري

رغم الاجواء الباردة والامطار الغزيرة التي هطلت على الملاعب الفلسطينية جراء المنخفض الجوي التي تمر به البلاد الا ان ذلك لم يمنع الجماهير العاشقة من تحمل البرد متابعة فرقها تحت الامطار الغزيرة فقد زحفت جماهير الغزلان بكثرة الى نابلس وهناك كانت جماهير الجدعان حاضرة بكثافة هو الحال لجماهير الصقور التي ساندت فريقها في طولكرم وكانت ايضا جماهير شباب الخليل حاضرة كعادتها في مدرجات استاد الحسين ولم تمنعها الامطار من الاستمرار في التشجيع طوال فترة المباراة وكذلك الحال لبقية الفرق بنفس الحضور وكان الاجواء عادية سواء في اريحا لجماهير الهلال والاهلي والامعري والاسلامي وهلال العاصمة والمكبر او جماهير الترجي في الخليل والبيرة في طولكرم كل حسب قاعدته الجماهيرية.

ومن هنا لا بد من توجيه رسالة عاجلة الى البلديات في المحافظات المختلفة فلقد تاخر البدء في اعمال اقامة مظلات في الملاعب رغم الوعودات المتكررة، باعتقادي ان على البلديات اخذ دورها بجدية والبدء بعمل مظلات في الملاعب من اجل حماية هذه الجماهير العاشقة التي تستحق الاحترام والتقدير وتتحمل صعوبة الاجواء من اجل الحضور واضفاء رونق خاص على منافسات الدوري.

شبير يحافظ على عذرية شباكه

حافظ محمد شبير حارس شباب الخليل على عذرية شباكه للاسبوع الثالث على التوالي خلال مرحلة الاياب كما كان الحال بالنسبة لمجدي خلايلة في الذهاب وكان خلايلة قد حافظ على شباكه نظيفة لثلاث جولات في بداية الموسم وتلقت شباكه الهدف الاول في الجولة الرابعة امام جنين ومن ثم لم يدخل مرماه أي هدف في سبع جولات متتالية أي حتى منافسات الجولة الاخيرة من مرحلة الذهاب اذ تلقى هدفا من قناص الغزلان يحيى السباخي.

اما في الاياب فقد تقبلت شباك خلايلة هدف وحيد كان في الجولة الاولى التي خسرها الفريق امام البيرة. اما محمد شبير فلا زالت شباكه نظيفة في ثلاث جولات اما في الذهاب فقد قبلت شباك شبير هدف وحيد في اربع جولات كا من ضربة جزاء امام الترجي في الجولة الثالثة.

ابو غرقود يتساوى مع السباخي الصغير

قبل هذه الجولة كان مهاجم الغزلان يحيى السباخي ينفرد بصدارة الهدافين برصيد 11 هدفا يليه مهاج العميد اياد ابو غرقود برصيد 9 اهداف ومع نهاية منافسات الجولة وعدم تمكن يحيى السباخي من التسجيل امام بلاطة ونجاح ابو غرقود بتسجيل ثنائية مكنته من التساوي مع السباخي بعدد الاهداف.

وسجل ابو غرقود في مرحلة الاياب اربعة اهداف ثنائية في شباك هلال اريحا ومثلها في شباك الترجي اما السباخي فسجل ثلاثة اهداف مع بداية مرحلة الاياب ثنائية كانت في مرمى هلال القدس وهدف في مرمى جنين.

هلال اريحا – اهلي الخليل

حقق هلال اريحا فوزه الاول في دوري جوال للمحترفين في الجولة الرابعة عشرة واستطاع التسجيل لاول مرة في مرحلة الاياب ليرفع رصيده الى النقطة السابعة ويبقي على حظوظه قائمة للهروب من شبح الهبوط رغم انه لا زال يقبع في المركز الاخير وربما جاء هذا الفوز في وقته وان كان قد تاخر ولكن الاستفادة من هذا الفوز يجب ان تقترن بمواصلة سكة الانتصارات وان لا يكون فوزا عارضا.

ثماني جولات متبقية من الدوري تعتبر مباريات نهائي بالنسبة للهلال الريحاوي وربما ستكون فرصة ابناء الاغوار ان واصلوا انتصاراتهم سانحة لمغادرة المركز الاخير لان لقائهم القادم سيكون مع اسلامي قلقيلية الذي يمتلك ثماني نقاط وفي حال فوز الهلال سيصل للنقطة العاشرة ويقترب كثيرا من الخروج من المنطقة الحمراء اما في حالة الخسارة فهذا يعني ان ان موقفه سيزداد تعقيدا لان الاسلامي سبتعد ومع فوز جنين في هذه الجولة ستصبح الامور غاية في الصعوبة.

عقدة اهلي الخليل امام الهلال الريحاوي تواصلت اذ لم يستطع الاهلي تحقيق أي انتصار على ابناء الاغوار خلال موسمين ورغم خسارة الاهلي وتجمد رصيده عند النقطة التاسعة عشرة الا انه احتفظ بمركزه خامسا مستفيدا من نتائج الجولة وخاصة خسارة بلاطة والترجي وكان الاهلي قد انهى الشوط الاول متقدما على الهلال لكنه لم يستطع المحافظة على تقدمه ولم يقدم العرض المطلوب في الشوط الثاني اضافة الا انه لم يستغل النقص العددي لاصحاب الارض في اخر عشر دقائق بعد طرد جلايطة.

بلاطة – الظاهرية

اثبت الغزلان انهم قادمون للقب بقوة لانهم خضعوا لثاني اختبار حقيقي فبعد الاختبار الحقيقي امام هلال العاصمة في مباراة خارجية استطاعوا ان ينجحوا مجددا في اختبار خارجي صعب امام الجدعان ويعودوا بثلاث نقاط ثمنية مسجلين فوزهم الثالث على التوالي في مرحلة الاياب بعد الفوز على الهلال وجنين ويصلوا للنقطة 35 مشددين قبضتهم على الصدارة ومحافظين على فارق النقاط الاربع مع المطارد المباشر شباب الخليل.

هذا الانتصار طمأن جماهير الغزلان على حالة الاستقرار الفني التي يمر بها الفريق خلال رحلته بخطف لقب الدوري الذي قد يكون قريبا من خزائن الغزلان اذا ما استمر الفريق يقدم اداءا مستقرا بعد ان استطاع الجهاز الفني ان يحافظ على اداء ثابت للفريق على مدار شوطي المباراة متخلصا من ظاهرة تراجع اداء الفريق في الشوط الثاني التي عانى منها في العديد من المباريات خلال مرحلة الذهاب.

اما الجدعان وان كانوا قد خسروا هذا اللقاء فقد تواصل ادائهم المقنع حسب ما افادت التقارير وكانت خسارتهم امام المتصدر بصعوبة وقد يكون تاثير هذه الخسارة اقل وطأة بعد خسارة الاهلي والترجي والبيرة وان كانوا قد فقدوا مركزهم السادس لصالح الامعري الذي كان اكثر المستفيدين من نتائج الجولة، وتجمد رصيد الجدعان عند النقطة 17 في المركز السابع وسيكون لهم لقاء ثاري في الجولة القادمة امام مؤسسة البيرة.

شباب الامعري – اسلامي قلقيلية

اكثر المستفيدين من نتائج هذه الجولة هو مركز شباب الامعري الذي صعد بفوزه على الاسلامي ثلاثة مراكز ليحتل المركز السادس برصيد 17 نقطة مستفيدا من خسارة كل من بلاطة والترجي والبيرة وبهذا الفوز استعاد الامعري توازنه بعد خسارته في الجولة الماضية امام الاهلي متفوقا على الظروف الصعبة التي يمر بها وعدم امتلاك الجهاز الفني لخيارات خاصة في المقدمة انما ورغم غياب علان المصاب عن التشكيل استطاع الامعري ان يقلب تاخره بهدف الى فوز بهدفين لهدف وقد يكون الاتزان الذي عاد لخط الوسط قد ساهم في هذا الفوز واقصد هنا عودة مصباح للخط الخلفي ليعود الكوري لمكانه كصانع العاب في خط الوسط بجانب المايسترو معالي كوارع وقد يمنحه هذا الانتصار دفعة معنوية قبل لقاءه الصعب والمرتقب امام المتصدر في دورا خلال الجولة القادمة.

اسلامي قلقيلية بعد فوزه في اول جولة من الاياب على جنين تلقى خسارتين متتاليتين امام بلاطة في الجولة الماضية وهذه المرة امام الامعري وبنفس النتيجة وللمرة الثانية ايضا يفشل اسلامي قلقيلية بالمحافظة على تقدمه واستثمار هذا التقدم حتى النهاية والذي كان من الممن ان يجعله الان خارج المنطقة الحمراء ولكن خسارته في هذه الجولة وفوز جنين جعلت وضعه يزداد تعقيدا لان الفارق مع جنين اصبح ست نقاط بعدما كان ثلاثة وبهذه الخسارة تجمد رصيد الاسلامي عند النقطة الثامنة في المركز قبل الاخير ولديه فرصة سانحة على ارضه في الجولة القادمة للعودة لسكة الانتصارات خلال استضافته لهلال الاغوار صاحب المركز الاخير لان الاشادة بالاداء رغم الخسارة لا زالت متواصلة وانما يبقى عليه استثمار ادائه وتقدمه لتحقيق الفوز وليس الاكتفاء فقط بتقديم العروض المقنعة ولانه يمر بظروف استثنائية على مستوى المراكز وعدد النقاط فلم تشفع له عروضه في ضمان مقعد في دوري الاضواء ان استمرت النتائج على هذا المنوال.

جنين – البيرة

فوز يعتبر الاهم لجنين في هالتوقيت بالذات بعد خسارتين متتاليتين مع انطلاق مرحلة الاياب وتواضع للنتائج مع نهاية مرحلة الذهاب لان الخطر اصبح على الابواب بعد التراجع الذي مر به الفريق وخاصة ان الاسلامي اصبح على بعد ثلاث نقاط فقط لكن هذا الفوز جعل الفريق يتنفس الصعداء وزاد من اهميته خسارة الاسلامي ليعود الفارق ويتسع الى ست نقاط جعلت الفريق يتسلح بمعنويات مرتفعة قبل لقاءه الصعب القادم امام المكبر في الخضر واستطاع الفريق ان يستثمر النقص العددي في صفوف البيرة ويقلب تاخره الى فوز بعد ان كان فشل في المحافظة على تقدمه مع بداية المباراة عندما تقدم بهدف ومن ثم تاخر بهدفين لهدف ليعود مجددا ويسجل هدفين ويخطف اغلى ثلاث نقاط في توقيت رائع ويحتاج الفريق الى حالة من الاستقرار الفني وتوازن في الاداء اذا ما اراد البقاء لان لديه لقاء صعب مع المكبر في حين ان هناك لقاء للاسلامي والهلال ونتيجته هامة للصقور الا ان حققوا الفوز مجددا على المكبر فلن يكون اهمية لمن يفوز في ديربي المؤخرة.

لم ينجح ابناء دحبور بالعودة من طولكرم بثلاث نقاط كانت كفيلة بوضعهم في مركز متقدم وحتى ان الفريق فشل في العودة من هناك بنقطة لانه ورغم نقصه العددي وتاخره في بداية المباراة استطاع ان يعدل النتيجة ويتقدم لكنه فشل قبل نهاية المباراة بالحفاظ على تقدمه وقبلت شباكه هدفين ليخرج خاسرا ويتجمد رصيده عند النقطة 15 في المركز التاسع بعد ان كان ثامنا مع نهاية الجولة الماضية وهو على موعد مع لقاء متكافئ في الجولة القادمة امام الجدعان على استاد ماجد اسعد في لقاء غاية في الاهمية قد يقلب موازين الترتيب ان استطاع تحقيق الانتصار لصعوبة لقاءات الفرق القريبة فالفوز على بلاطة سيجعل الفرسان يتقدمون عليه وهناك لقاءات صعبة للامعري مع الظاهرية والترجي مع الهلال والاهلي مع الشباب أي ان فرصة الوصول للمركز السادس ستكون قائمة في حال تحقيق الانتصار.

شباب الخليل – ترجي وادي النيص

شوط ثاني مميز لشباب الخليل نتيجة واداءا منحه ثلاث نقاط ابقته في مطاردة مع المتصدر بفارق اربع نقاط وبقي شباب الخليل ثانيا برصيد 31 نقطة بعد فوزه الثاني على التوالي في مرحلة الاياب في حين تجمد رصيد الترجي عند النقطة 17 متراجعا للمركز الثامن ليواصل الفريق تراجعه ثلاثة مراكز خلال اسبوعين فبعد ان كان خامسا بعد الجولة الاولى من الاياب بفوزه على هلال اريحا خسر لقائين متتاليين وتراجع للمركز الثامن.

الترجي قدم شوط اول جيد ووقف ندا قويا لشباب الخليل في اجواء ماطرة بل وشكل خطورة على مرمى شبير في اكثر من مناسبة كما انقذ توفيق علي مرماه من هدف محقق لعاطف ابو بلال عندما نقذ حرة مباشرة على مشارف منطقة الجزاء.

أما الشوط الاول لشباب الخليل فلم يكن مقنع وكان الاداء متسرعا واللاعبين في عجلة لتسجيل هدف مبكر الامر الذي وضعهم تحت ضغط وافقدهم التركيز متاثرين كوادي النيص بتسارع الكرة على الارضية المبللة.

شوط ثاني مختلف كليا عن سابقه شهد انتفاضة شبابية وتراجع بدني للاعبي الترجي وكان لهدف السبق الذي جاء مبكرا في الشوط الثاني باقدام مدافع الترجي وليد عمر الدور الاكبر في ارتفاع اداء الشباب وكان نجم اللقاء بدون منازع صانع الالعاب عبد الحميد ابو حبيب الذي صنع الاهداف الثلاثة بداية من الهدف الاول في العمق الدفاعي من تمريرة لكشكش وضعته في حالة انفراد ليضع الكرة دون تركيز لكن مدافع الترجي اخطئ في التعامل معها فوضعها في شباك علي.

هذا الهدف اربك الترجي في المنطقة الخلفية وجعل لاعبي العميد يتسلحون بثقة زائدة وهدوء اعصاب مكنتهم من السيطرة على مجريات المباراة ليعود النجم ابو حبيب ويضع اياد ابو غرقود مجددا في حالة انفراد اخطئ توفيق على في التعامل معها ليسجل ابو غرقود هدف من زاوية صعبة. ومع استمرار اللقاء وتعزيز هدف التقدم اصبح اداء الشباب افضل وطغت عليه المتعة وتبادل لاعبوه الكرة بسلاسة مع تحركات رائة لعبد الحميد ابو حبيب وفايز عسيلة الذي واصل نجوميته في ثالث ظهور له بعد عودته لاحضان العميد.

وكان ايضا لعودة نديم البرغوثي بعد اصابة السيوري للخط الخلفي اثر على ظهور البرغوثي بصورة افضل من المباريات السابقة وتميز في صفوف العميد الوافد الجديد عزيز ابو حسين الذي لم تنقط منه اية تمريرة طوال المباراة وظهر بلياقة بدنية جيدة في هذه الاجواء ليشكل اضافة للفريق في خط الوسط ومع تواصل استحواذ الفريق على الكرة تمكن ابو حبيب من ضرب العمق الدفاعي مجددا ووضع ابو غرقود في مواجهة مباشرة مع توفيق علي وسجل هدفا ثالثا لفريقه وسط رضى عن الاداء والنتيجة ومع استمرار تراجع الترجي كاد البديل الكركي ان يضيف هدفا رائعا لولا صحوة توفيق علي.

الترجي عانى من غياب رياض نايف في المنطقة الخلفية وتراجع لياقته البدنية بشكل ملفت في ظل الاجواء الباردة اضافة لاستمرار الثغرة في العمق الدفاعي جراء استمرار اعتماد ابو رضوان على اسلوب الليبرو في المنطقة الخلفية.

من هنا لا بد ان يكون هناك مراجعة للترجي فلا يعقل في ظل النقص العددي والغيابات التي يعاني منها الفريق ان يواكب ذلك تراجع على المستوى البدني لانه يعتبر السلاح الوحيد الذي من الممكن ان ينقذ الفريق وخاصة ان هناك لقاء صعب اخر في الجولة القادمة امام هلال القدس والخسارة فيه قد تجعل المؤشر ينحرف نحو بوادر خطورة غير موقعة لهذا الفريق الذي يهدف لاحتلال مركز مقنع في وسط اللائحة.

هلال القدس – جبل المكبر

نتيجة سلبية كانت حصيلة الديربي المقدسي بين الهلال والمكبر لم تكن في صالح كليهما وبهذه النتيجة بقي المكبر ثالثا والهلال رابعا برصيد 24 نقطة لكلا الفريقين ويتقدم المكبر بفارق الاهداف وقد ادت هذه النتيجة لتضائل حظوظ الفريقين للبقاء في دائرة المنافسة كون الظاهرية وصل للنقطة 35 أي بفارق 11 نقطة عن كليهما والعميد وصل للنقطة 31 أي بفارق سبع نقاط بعد ان كان الفارق للهلال نقطتين مع صاحب المركز الثاني واربع نقاط مع المتصدر قبل انطلاق مرحلة الاياب وهذه النتائج لهلال العاصمة هي نفس نتائج الذهاب اذ بدأها بخسارة مع الظاهرية وتعادل مع البيرة ومن ثم تعادل مع المكبر وتبعها بتعادل مع وادي النيص الذي سيلتقيه في الجولة القادمة اما المكبر فاظهر تراجعا عن نتائج الذهاب فقط بالخسارة امام فريق البيرة الذي كان قد فاز عليه ذهابا.

شوط اول متكافئ قدمه الفريقان غاب عنه التركيز والجانب الخططي وظهر كلا الفريقين باداء غير مقنع ولا يليق باسميهما ولا بمراكزهما وبقائمتي اللاعبين التي يملكها كل منهما وتركز الحوار في منطقة الوسط دون افضلية لاي منهما.

الشوط الثاني سجل افضلية هلالية ونزعة هجومية متواصلة خاصة من الطرف الايمن فتارة حسام ابو صالح ينطلق وتارة معن جمال اضافة لتواجد ميعاري لكن صحوة خلايلة وحيوية اغبارية حالت دون الوصول للشباك في حين ان المكبر اعتمد على الهجمات المرتدة التي كانت تنتهي بغرابة ونوع من الفردية في منطقة الهلال ولم تفلح تبديلات عيسى بالزج بالنجم ابو كشك في تفعيل الجانب الهجومي رغم تحركاته لكن غياب الانسجام مع روبير ارحيل وكيال وصرصور حال دون الوصول لشباك الفاخوري.

في الجهة المقابلة ايضا فان تغييرات الزعبي لتفعيل خط الوسط والهجوم لم تحقق اية نتائج وبقيت خطورة دون نهاية فزج بابي داوود والصالحي لكن غياب فاعلية لافي اثر على نهاية اية هجمات كما يتمنى الزعبي وانتهى اللقاء سلبيا رغم افضلية الهلال في الشوط الثاني.


 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني