فيس كورة > أخبار

دوري "جوال" للمحترفين : وتبقى الصدارة غزلانية بعد الجولة 15

  •  حجم الخط  

وتبقى الصدارة غزلانية بعد الجولة الخامسة عشرة

الاهلي يفرمل العميد، اداء الامعري الرائع لم يشفع له بعرقلة الغزلان، بلاطة يواصل صحوته ايابا والبيرة يتراجع، المكبر يثأر من جنين وهلال العاصمة ينال من الترجي، اسلامي قلقيليه يجتاز هلال الاغوار ويقترب من المنطقة الدافئة

 

متابعة عبد الفتاح عرار – 12/2/2013 - اسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة عشرة من دوري جوال للمحترفين التي انطلقت مساء الجمعة باقامة ست لقاءات بداية من لقاء اسلامي قلقيلية وهلال اريحا الذي احتضنه ستاد الشهيد جمال غانم في طولكرم وانتهى بفوز الاسلامي بهدفين لهدف ليرفع رصيده الى النقطة الحادية عشرة في المركز قبل الاخير ويتجمد رصيد هلال الاغوار عند النقطة السابعة في المركز الاخير.

وفي اللقاء الثاني الذي اقيم يوم الجمعة تمكن جدعان بلاطة من تحقيق فوز خارجي هام على مؤسسة البيرة في اللقاء الذي اقيم على ستاد ماجد اسعد بهدفين دون رد وبهذا الفوز وصل رصيد بلاطة للنقطة العشرين في المركز الخامس متقدما على الاهلي بفارق الاهداف فيما بقي فريق المؤسسة في المركز التاسع وفي جعبته خمسة عشرة نقطة.

يوم السبت عزفت فرق المكبر والهلال والظاهرية نغمة الفوز فاستطاع المكبر على ستاد الخضر ان يضرب شباك جنين باربع اصابات لواحدة ويرفع رصيده للنقطة السابعة والعشرين محافظا على المركز الثالث بفارق الاهداف عن هلال العاصمة الذي نجح في تحقيق فوز خارجي صعب على الترجي النيصي بهدفين لهدف في المواجهة التي جمعتهما على ستاد دورا الدولي ويحافظ على مركزه رابعا بنفس رصيد المكير النقطي وبفارق الاهداف لمصلحة النسور، اما جنين فبهذه الخسارة بقي في المركز العاشر باريعة عشرة نقطة ليبدأ ناقوس الخطر بضرب اطنابه، الحال نفسه للترجي الذي بقي ثامنا بستة عسرة نقطة بعد خسارة ثالثة على التوالي.

الغزلان كانوا على موعد مع تحقيق الفوز الرابع على التوالي في الاياب عندما استقبلوا الامعري في ستاد دورا، هدف وحيد كان كفيل بمنح الفريق ثلاث نقاط تجعله يتمسك بالصدارة بعد ان رفع رصيده للنقطة الثامنة والثلاثين فيما تراجع ترتيب الامعري ليصبح سابعا بهذه الخسارة وبرصيد سبعة عشرة نقطة. اللقاء الاخير من منافسات الجولة احتضنه ستاد دورا وجمع الاهلي والشباب الخليليين وفيه وقع الشباب في فخ التعادل ليتسع الفارق مع المتصدر لست نقاط. العميد وصل للنقطة الثانية والثلاثين والاهلي رفع رصيده للنقطة العشرين في المركز السادس خلف بلاطة بفارق الاهداف.

اسلامي قلقيلية – هلال اريحا

رغم احتلال كلا الفريقين المركزين الاخيرين الا ان اهمية اللقاء تنبع من امكانية انعاش الحظوظ في الهروب من شبح الهبوط وهذا ما حققه اسلامي قلقيلية الذي كان قد عزز حظوظه في الهروب عندما حقق الفوز على جنين ولكنه عاد ليخسر من بلاطة والامعري هو الحال بالنسبة للهلال الريحاوي الذي كان قد حقق فوزه الاول في الدوري في الجولة الماضية على حساب اهلي الخليل.

وبنتيجة الفوز اصبحت حظوظ الاسلامي بالهروب واردة وهي مشروطة بتحقيق انتصارات اخرى لانه وصل للنقطة 11 واستفاد من تعثر جنين والمؤسسة والترجي ليقترب مرة اخرى من جنين صاحب المركز العاشر الذي يمتلك 14 نقطة.

المنافسة حاليا بين جنين والاسلامي فاي فوز للاسلامي وخسارة لجنين سيكون فيها تبادل للمراكز رغم صعوبة لقاء كل منهما في الجولة القادمة فالاسلامي سيحل ضيفا على شباب الخليل وجنين سيستقبل هلال العاصمة. حظوظ هلال الاغوار وان هي اخذة بالتضائل الا انها لا زالت قائمة على الورق وما يجعل اماله بالهروب متوفرة هو نتائج فرق وسط اللائحة التي خسرت ولم تبتعد كثيرا انما هذا يحتاج الى عدم التفريط باية نقاط مجددا وسيكون لقاء ابناء الاغوار صعب في الجولة القادمة امام المتصدر في اريحا وان حدث وتعثر فربما سيكون الهبوط حتمية مطلقة وخاصة ان حدثت اية مفاجئات في لقاءات الاسلامي وجنين ومن امامهما المؤسسة والترجي. هلال اريحا الان يمتلك سبع نقاط وتبقى له سبع مباريات منها اربعا في الديار ان تم استغلالها فهذا يعني ان حظوظ البقاء تبقى قائمة.

البيرة – بلاطة

فوز مستحق لجدعان بلاطة على مؤسسة البيرة بعد اداء مميز وخاصة في الشوط الثاني الذي كان نابلسيا بامتياز مع حركة الحويطي وعاصي واردنية في المقدمة وتراجع في اداء اصحاب الارض في الحصة الثانية. بداية اللقاء كانت متكافئة وسادها الحذر الشديد وتبادل الفريقان الافضلية رغم ان نزعة بلاطة الهجومية كانت اكثر من اصحاب الارض مع غياب واضح لفاعلية نائل.

اما الشوط الثاني الذي شهد هدفي بلاطة فكان اجمل من سابقة فنيا وخاصة من الضيوف الذين تحركوا على الاطراف خاصة مع تفوق في الجانب البدني وصحوة لرمانة الميزان احمد الحويطي والزج بمساعد في حين تراجع اداء البيرة اكثر فاكثر مع خروج لاعبي الخبرة عودة والبرغوثي الامر الذي سهل مهمة الجدعان وجعلهم يثبتون انهم خسروا بشرف في الجولة الماضية امام الغزلان وجاءت صحوتهم سريه وحققوا انتصارهم الثالث في الاياب وتقدموا للمركز الخامس بعد ان اصبح في جعبتهم 20 نقطة وسيعودون لاختبار حقيقي في الجولة المقبلة عندما يستقبلون صاحب المركز الثالث جبل المكبر في جبل النار في مباراة هامة لكلا الفريقين.

اما مؤسسة البيرة فهذه الخسارة الثانية على التوالي بعد بداية موفقة بفوز على المكبر وتعادل مع الهلال ومن ثم خسارة من جنين والان من بلاطة وبذلك يكون الفريق قد حصد نقطة واحدة من ست نقاط في ملعبه البيتي ليبقى في المركز التاسع برصيد 15 نقطة بفارق اربع نقاط عن صاحب المركز قبل الاخير اسلامي قلقيلية وسيكون له لقاء خارجي صعب في الجولة القادمة في ديربي رام الله امام الجار الامعري واية نتيجة سلبية في هذا اللقاء ستعقد من موقف الفرسان الذين يسعون لتأكيد بقائهم في دوري الاضواء.

المكبر – جنين

فوز منطقي للمكبر على ارضه وبحضور جماهيره على صاحب المركز العاشر الذي مني بخسارته الثالثة خلال مرحلة الاياب بعد خسارته من اسلامي قلقيلية ومن الظاهرية وكان قد حقق فوز وحيد على مؤسسة البيرة. بهذا الفوز حافظ النسور على مركزهم الثالث برصيد 27 نقطة متقدمين بفارق الاهداف على هلال العاصمة الذي يمتلك نفس عدد النقاط.

اما جنين فبهذه الخسارة تجمد رصيده عندة النقطة 14 في المركز العاشر على حافة المنطقة الحمراء خاصة مع فوز اسلامي قلقيلية الذي ضيق الخناق على الصقور ووضعهم تحت ضغط نفسي لانهم اصبحوا مهددين بفقدان مركزهم ان لم يكن هناك حلول سريعة وقد يزيد وضعهم تعقيدا ان لقائهم القادم سيكون امام هلال العاصمة رغم صعوبة لقاءات الفرق الاخرى القريبة لكن كون اللقاء في الديار فمن الممكن استغلاله لان الفوز فيه ربما يكون مزدوجا لصعوبة لقاءات البيرة والاسلامي وهلال اريحا وقد يكون فرصة للتقدم على لائحة الترتيب.

المكبر يلعب في وضع مريح فبعد تضاؤل حظوظه في المنافسة على اللقب واحتلاله المركز الثالث سيلعب من اجل المحافظة على مركز متقدم ليس اكثر ولا توجد خطورة على موقفه فهو بكل تاكيد تخطى حاجز المعاناة مبكرا مما قد يشكل فرصة لعيسى باستغلال قلة الضغط النفسي وتطوير الاداء الفني لانه يمتلك مجموعة مميزة تحتاج لمزيد من الانسجام وتنويع على صعيد الجانب الخططي وسيكون الفريق امام اختبار حقيقي في الجولة القادمة عندما يحل ضيفا على جدعان بلاطة هناك في نابلس.

هذا الفريق الذي حقق نفس عدد النقاط في اربع جولات ذهابا وايابا وانما بفارق انه كان قد فاز على البيرة ذهابا وخسر وايابا وخسر من جنين ذهابا وفاز ايابا لكنه كرر تعادله مع الهلال وكرر ايضا فوزه على الترجي ذهابا وايابا.

وادي النيص – هلال القدس

مباراة قوية استمرت اثارتها حتى الدقائق الاخيرة وخاصة من اصحاب الارض الذين كانوا اكثر انضباطا وتنظيما واستحواذا على الكرة لكن دون خطورة هجومية في حين لم يظهر هلال العاصمة بالصورة المتوقعة وكان الاداء مترهلا وخاصة في خط الوسط. الزعبي لعب بطريقة 4-4-2 في حين لعب ابو رضوان 4-5-1 معتمدا على سعيد السباخي في خط المقدمة.

انتشار الترجي في وسط الملعب كان افضل نظرا للكثافة العددية وعابه المبالغة في تراجع خط الدفاع للمنطقة الخلفية في حين مال اداء الهلال للعشوائية ولكن خبرة عليان جعلته يستغل خطئ في العمق الدفاعي للترجي ويتقدم للهلال الامر الذي جعل الترجي يزيد من وتيرة ضغطه لتسجيل التعادل وحصار الهلال في ملعبه فسنحت فرصة لجهاد صقر ارتطمت بالقائم وانفرد عامر يوسف بالفاخوري ولكنه لم يستطع التسجيل وسدد السباخي اكثر من مرة وتبعه عامر يوسف بتسديدة خطرة تصدى لها الفاخوري وحاول كذلك زيدان وسميح يوسف لكن دون جدوى في ظل حالة من التراجع طغت على اداء الهلال.

في الشوط الثاني واصل الترجي ضغطه واستغل امجد زيدان هفوة لاسماعيل في التعامل مع الكرة ووضعها في حلق المرمى مسجلا هدف التعادل الامر الذي اثار حفيظة الزعبي والذي كان مع بداية الشوط قد اعاد حسام ابو صالح للمنطقة الخلفية مع فارس وزبيدة وذيب الامر الذي جعل الخط الخلفي يبدو اكثر تنظيما وحاول علاج مشكلة الوسط بالدفع بكاتلون لولا الهفوة التي جاء منها الهدف.

بعد هدف التعادل اجرى الزعبي تبديلين فدفع بمعن جمال على حسب الصالحي وتبعه بالدفع بخويص بديلا لميعاري واصبح يلعب بثلاثة مهاجمين واندفع معهم معن جمال ورغم ظهور فراغ في خط الوسط بعد هذه التبديلات الا ان البديل جمال استطاع ان يضرب العمق الدفاعي مجددا ويضع فريقه في المقدمة.

بعد تقدم الهلال حاول الترجي التقدم من اجل التعديل واندفع بقوة الى المنطقة الامامية دون وجود عملية ارتداد سريعة بسبب نقص في اللياقة خصوصا للاعبي خط الوسط وايضا ظهر على هلال العاصمة تراجعا في المنسوب البدني اذ انه ورغم تقدمه في النتيجة الا ان لافي وعليان وخويص وجمال بقوا في المنطقة الامامية الامر الذي جعل كاتلون واسماعيل يتحملان عبئا زائدا بالاضافة للخط الخلفي واصبحت المساحات متوفرة لكلا الفريقين بسبب نقص اللياقة مع انضباط اعلى للهلال في المنطقة الخلفية للهلال وسنحت لعليان فرصة تسجيل الهدف الثالث من مرتدة لكن العارضة كانت بالمرصاد وفي ظل ضغط الترجي للتعديل فوت سميح يوسف فرصة الخروج بنقطة بعد ان تلقى كرة هوائية جراء عدم تفاهم الفاخوري مع خط دفاعه لكنه وضعها بغرابة بعيدا عن المرمى.

بهذه النتيجة رفع هلال العاصمة رصيده للنقطة 27 وبقي رابعا متخلفا عن المكبر بفارق الاهداف في حين تجمد رصيد الترجي الذي مني بهزيمته الثالثة على التوالي في الاياب بعد خسارته من المكبر والشباب عند النقطة 16 في المركز الثامن بفارق خمس نقاط عن عن صاحب المركز قبل الاخير.

هلال العاصمة سجل تقدما على صعيد النتائج مقارنة بالذهاب فكان قد خسر مع الظاهرية وتعادل مع البيرة والمكبر والترجي واختلف في الاياب ان صحوته جاءت مبكرة بجولة عن الذهاب بتحقيقه الانتصار على الترجي وسيكون على موعد لمواجهة جنين في ستاد رؤيا لحساب الجولة القادمة.

الترجي حقق فوز وحيد في الجولة الاولى من الاياب على هلال اريحا ومن ثم ثلاث خسائر متتالية ولديه لقاء خارجي صعب في الجولة القادمة امام اهلي الخليل وسيكون هذا اللقاء ذا اهمية كبرى للترجي لانه سيرسم ملامح موقفه في الدوري اذا ما كان سيبتعد عن منطقة الخطورة ام انه سيدخل رحلة معاناة جديدة.

الظاهرية – الامعري

لقاء رائع امتاز بالندية والاثارة من كلا الفريقين وفاجئ الامعري الحضور بادائه المميز وخاصة في شوط المباراة الثاني وكان قريبا في العديد من الحالات من تحقيق التعادل لتستمر الاثارة حتى الدقائق الاخيرة من الوقت بدل الضائع.

ومرت المباراة في اكثر من سيناريو كان اولها الهجوم المفاجئ من اصحاب الارض على ضيوفهم ومباغتتهم بهدف مبكر في الدقيقة الثانية بعد انطلاقة صاروخية من الوافد الجديد للغزلان عبادة زبيدات استغل ارتدادها عبد كعبية وتقدم للظاهرية.

هذا الهدف اثار حفيظة الامعري الذي خشي ان يخرج بنتيجة ثقيلة فاستبسل لاعبوه واحكموا سيطرتهم على خط الوسط مع تراجع غير مبرر للغزلان الذين لعبوا بطريقة 4-2-3-1، اذ اعتمد ابو الطاهر على ضياء عيادة وابراهيم السيد احمد كلاعبي ارتكاز مع غياب قاسم كما دفع بعلان في الجهة اليسرى مع غياب ماهر وعبادة في الجهة اليمنى وبينهم كعبية ومن امامهم السباخي الصغير لكن الانسجام لم يكن كما يرام وطغت الفردية على اداء كعبية وباعتقادي ان غياب لاعبين مؤثرين مثل ماهر وقاسم عن تشكيلة ابو الطاهر كان سبب التراجع. التغيير في خط الوسط اثر على عملية الانضباط فبذل جبارين والبطاط والصانع وسالم جهدا كبيرا ومن خلفهم قيسية الذي تصدى لاكثر من كرة كان اخطرها كرة جمال علان في الشوط الثاني.

الامعري واصل حيويته واتسم لاعبوه بالجرأة وحسن الانتشار واعتمدوا على الاطراف مع تقدم مصباح من الميمنة لمساندة العبيد وانطلاقات جمهور في ظل ظهور كوارع وصلاح بشكل جيد وتقدم لبعيرات وعلان.

الخمسة وثلاثون دقيقة من الشوط الثاني كانت امعراوية بامتياز وعاند الحظ احمد عبدالله عندما ارتطمت كرته بالقائم ومن ثم صد القائم والعارضة مشاكسات جمهور والعبيد وعلان الا ان جاء الحل الذي اراح الغزلان نوعا ما بعد دخول قاسم في وسط الملعب وعودة علان لجانبه وهي التشكيلة الاساسية للفريق ومع تحسن اداء خط الوسط بذل الامعري مزيدا من الجهد كان ان يتوج بهدف لولا ان المنسوب البدني لم يكفي لما بذله اللاعبون على ارض الملعب فاندفع مهدي وعبدالله ايضا من اجل التعديل لايمانهم بانهم قريبون منه الامر الذي سنح الفرصة للسباخي بان ينفرد مرتين بسائد ابو سليم لكن الحارس كان يقظ والسباخي مرتبك ليحقق الغزلان ثلاث نقاط هامة بعد ان وضعوا جماهيرهم في حالة ترقب وانتظار لصافرة الحكم ويواصلون قبضتهم على الصدارة في حين ان الامعري تراجع للمركز السابع بهذه الخسارة وتجمد رصيده عند النقطة السابعة عشرة ولديه لقاء صعب امام البيرة في الجولة القادمة الا انه استحق التقدير على ادائه امام المتصدر ومن الممكن ورغم الخسارة ان يكون هذا الاداء حافزا للفريق للعودة والوصول لحالة من الاستقرار الفني.

الغزلان حقق المطلوب وهو النقاط الثلاث ومن المؤكد ان علاجا سريعا سيكون على اجندة ابو الطاهر لمنطقة الوسط كون الاداء لم يكن مقنعا في هذه المباراة استعدادا للقاء هلال اريحا هناك في مدينة القمر وخاصة بعد ان تلقى الفريق هدية من الاهلي بعرقلة الشباب واتساع الفارق النقطي بشكل مريح لست نقاط.

الاهلي – الشباب

تعادل ايجابي هدف لمثله في ديربي مدينة الخليل كان بطعم الفوز للاهلي وبطعم الخسارة للشباب الذي فقد نقطتين جديدتين ليتسع الفارق مع المتصدر لست نقاط. الاهداف في المباراة جاءت عن طريق الكرات الثابتة فتقدم الاهلي براسية مراد ابو ميز ليكون هذا الهدف هو الخامس الذي يسجله الاهلي من الكرات الثابتة والعرضيات وجميع الاهداف جاءت براسيات فبعد ثلاث راسيات في شباك الامعري كان هناك راسية في شباك هلال اريحا واخيرا في الديربي راسية خامسة. اما هدف الشباب فجاء من ركلة حرة مباشرة نفذها موسى ابو جزر اخطئ حارس الاهلي في تقديرها وكلا الهدفين جاءا في الشوط الاول من اللقاء الذي كان شوطا مخيبا للامال ودون المستوى.

الاهلي بدا المباراة بطريقة دفاعية معتمدا على خمسة مدافعين فلعب بضيف الله وامام والقاعود والريخاوي وابو ميزر ومن امامهم الرباعي دويك واسعد وعلان ابو سالم والحلمان في المقدمة وحيدا. اما الشباب فلعب بطريقته المعهودة 4-2-3-1 لكن اداءه كان سيئا ولم يستطع فك شيفرة التكتل الدفاعي الاهلاوي وظهر العميد بصورة عشوائية في هذا الشوط في حين ان الاهلي احكم اغلاق منطقته الخلفية واعتمد على المرتدات.

شوط ثاني مختلف واكثر اثارة من سابقه استحواذ شبابي على الكرة وخطورة اهلاوية من المرتدات كادت احداها ان تشهد هدف الفوز بعد ارتطام لولبية الريخاوي بالعارضة وعودة الكرة على راس الحلمان الذي لم يستثمرها بالشكل المناسب زادت فعالية مرتدات الاهلي من دخول السيد كمدافع بديلا للدويك وتقدم الريخاوي لمساندة الحلمان في حين غابت خطورة الشباب رغم الزج بالوافد الجديد احمد عبد الحليم ولم يستطع لاعبو العميد ايجاد حلول للتكتل الدفاعي فغابت الثنائيات وغابت الدقة عن العرضيات كما امتاز لاعبو الشباب بالبطئ خاصة في نهاية الهجمة ولم يتم ايجاد المساحات الملائمة عبر الاطراف او حتى محاولة اللجوء للتسديد من خارج الصندوق بسبب الضغط المنظم للاعبي الاهلي على اللاعب المستحوذ على الكرة.

ولم يظهر من الشباب في وضعه سوى عاطف ابو بلال الذي استخدم مهارته الفردية وتحرك بين الطرفين في ظل عدم ظهور ابو حبيب بمستواه في هذه المباراة.

لاعبو الاهلي بذلوا جهدا مضنيا وتفوقوا بدنيا وكان اكثرهم حركة المبدع مصعب ابو سالم الذي قدم مباراة رائعة وكذلك الحال بالنسبة للظهيرين الريخاوي وابو ميزر اللذان تحملا عبئا مزدوجا على الاطراف.

بهذه النتيجة تحصل كل فريق على نقطة واحدة ليصبح رصيد الشباب 32 نقطة في المركز الثاني والاهلي سادسا برصيد 20 نقطة وسيكون لكيهما مباراة بيتية في الجولة القادمة فالاهلي سيستضيف الترجي والشباب سيستقبل الاسلامي.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني