فيس كورة > أخبار

حصاد الجولة "12" لدوري "جوال" الممتاز

  •  حجم الخط  

حصاد الجولة "12" لدوري "جوال" الممتاز

 

غزة / إبراهيم عمر (صحيفة فلسطين) 25/2/2013 - مثل فوز خدمات النصيرات على غزة الرياضي المفاجأة الأبرز في الجولة ال 12 من مرحلة الإياب، لبطولة الدوري الممتاز لكرة القدم، والتي اقتصرت مبارياتها على أربع فقط، بعد قرار اتحاد الكرة تأجيل مباراتين بسبب التحاق لاعبين من الشجاعية وشباب خانيونس بالمنتخب الوطني.

ولم يكن أكثر المتشائمين من جمهور "العميد" يتوقع سقوط الفريق في أولى مبارياته بمرحلة الإياب، عطفاً على فترة التحضير القوية التي خاضها الفريق والمباريات الودية العديدة التي خاضها بقيادة مدربه مصطفى نجم, بعكس النصيرات الذي لم يستعد على الوجه الأمثل.

واستحق النصيرات الفوز بعدما قد�م عرضاً رائعاً تو�جه بهدفين تكفل في تسجيلهما المهاجم الخطير محمد الهور، وكان من الممكن أن تكون النتيجة أكبر من ذلك، في ظل حالة التوهان التي سيطرت على لاعبي "العميد" بشكل غير متوقع.

ولا شك أن النتيجة التي آلت إليها المباراة تبدو مفاجأة في جميع المقاييس، وهذا طبعاً لا يقلل من شأن النصيرات، فالرياضي يحتل مركزاً أفضل في جدول الترتيب، وكان أول الفرق الغزية التي بدأت تحضيراتها لمرحلة الإياب، واستفاد من ملعبه الخاص بخوض سلسلة من المباريات الودية، التي بث�ت الطمأنينة في قلوب جماهيره.

وفي المقابل تأخرت بداية رحلة استعداد النصيرات كثيراً ولم يخض الفريق سوى قلة من المباريات الودية، وسط حالة من التشاؤم كانت مسيطرة على جماهيره، بيد أن نجوم الفريق ومن خلفهم المدرب القدير خالد كويك كان لهم موقف مغاير، وبرهنوا من جديد على أن الفريق يظل حصاناً أسود للدوري، مهما كانت ظروفه.

الجمعية.. لا رجوع

صاحب الصدارة، الجمعية الإسلامية كان له حضور مميز كما العادة في هذه الجولة، وتمك�ن الفريق من العودة بانتصار ثمين من ميدان مضيفه جماعي رفح بهدفين مقابل هدف واحد، ليثبت بذلك أنه قادم بقوة� للدفاع عن الصدارة التي احتفظ بها معظم فترات الدور الأول.

صحيح أن فوز الجمعية لم يكن سهلاً وجاء بشق الأنفس، إلا أن مذاقه كان مميزاً بالنسبة للفريق، كونه جاء في بداية مرحلة الإياب ليبدد مخاوف قطاع لا بأس به من الجماهير التي كانت تشكك بقدرة الفريق على المضي قدماً في الانتصارات بحكم عامل الخبرة الذي لا يصب في جانبه، مقارنة مع الفرق الأخرى.

أما جماعي رفح، فلم يقد�م ما يوحي بأنه عازم على تقديم صورة مغايرة له في الدور الثاني، إذ يحتل الفريق المركز قبل الأخير في جدول الدوري، ومن المؤكد أن استمرار الهزائم والنتائج السيئة سيودي به للهبوط لدوري الدرجة الأولى، إلا إذا كان للاعبيه رأي آخر في المباريات القادمة.

خماسية رفحاوية

النتيجة الكبيرة والعرض الفني الرائع لخدمات رفح امام المشتل خلال هذه الجولة، أكدا أن "الأخضر" قادم بقوة لاستعادة اللقب الذي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقبه، وبرهن الفريق على أنه ومهما كانت ظروفه صعبة والمشاكل تطغى عليه، إلا أن معدنه لا يصدأ أبداً، ولا يعرف سوى لغة الانتصارات.

خماسية الخدمات طغى  عليها حرف "الميم" إذ سجل اثنان منها اللاعب محمد القاضي، ومثلهما سج�ل محمود النيرب، فيما تكف�ل معتز النحال في تسجيل الهدف الخامس، دون أن يغيب نفس الحرف عن هدف المشتل اليتيم والذي أحرزه اللاعب مصطفى الداعور.

وإذ كان الخدمات دش�ن عودته القوية للمنافسة على اللقب بهذا الفوز العريض، فإن المشتل أعطى مؤشرات واضحة بأنه مستقبله لن يختلف عن ماضيه في الدوري الحالي، حيث يتذيل جدول الترتيب، ويمضي بسرعة متناهية نحو الهبوط.

تعادل أبيض

المباراة الأخيرة في هذه الجولة كانت بيضاء، وتقاسم خلالها شباب رفح واتحاد خانيونس نقاطها بتعادل سلبي، أبقاهما في نفس موقعيهما السابق في جدول الدوري، إذ يحتل "البرتقالي" المركز الرابع ويأتي بعده مباشرة "الأزرق"، وبفارق نقطة واحدة.

هذا التعادل قد لا يكون مرضياً لطموحات جماهير الفريقين، فمحبو الشباب كانوا يمنون النفس بفوز يقر�ب فريقهم من الصدارة وهو الذي اعتاد على أن يحتل مراكز أفضل، في حين كان مشجعو الاتحاد يرغبون في مواصلة العروض القوية لفريقهم والارتقاء للمركز الثالث على حساب جارهم الشباب، الذي لم يلعب في هذه الجولة.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني