فيس كورة > أخبار

جيش الاحتلال يمنع إقامة مباراة على ملعب فلسطيني

  •  حجم الخط  

بيان صادر عن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم

جيش الاحتلال يستعرض وحشيته على الأطفال الرياضيين في القدس

 

رام الله – دائرة الإعلام بالإتحاد - في جريمة جديدة متجددة مما تقترفه دولة الاحتلال وجيشها المدجج بكل وسائل الموت بحق الرياضة والرياضيين الفلسطينيين وخلافا لأبسط المعايير والمواثيق الاولمبية والإنسانية والأخلاقية والقانونية، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي المدجج بكل وسائل العنف والقتل وعدد من ضباط مخابراته مساء يوم الأحد 4/3/2013 على مهاجمة واقتحام ملعب جبل الزيتون الواقع في بلدة الطور في القدس المحتلة خلال مباراة رسمية لفريقي جبل الزيتون ونادي الموظفين ضمن بطولة دوري الناشئين الفلسطيني تحت سن 14 سنه.

وليعلن للجميع وبالتهديد تحت السلاح بمنع استمرار المباراة، وطالبا من فريقي الأطفال وأهاليهم والحضور بمغادرة الملعب فورا وإلا سيتم التعامل معهم بالعنف والاعتقال، وقام بعد ذلك أيضا بإغلاق الملعب وتحذير الرياضيين من العودة إليه في المستقبل.

إن حادثة منع سبعة لاعبين من المنتخب الفلسطيني الأول المشارك في بطولة كأس التحدي، وسبعة لاعبين آخرين من فريق الناشئين وطبيبهم المشارك في بطولة آسيا للناشئين في المملكة العربية السعودية وجميعهم من قطاع غزة، والمماطلة وعدم منح تأشيرة الدخول للماليزي السيد ويندسون جون الخبير والمدير التنفيذي للجنة المسابقات الأسيوية ومنعه من دخول فلسطين لإقامة دورة رسمية معتمدة من الفيفا والاتحاد الأسيوي ليست ببعيدة ولم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة في ظل هذه الفاشية المستشرية في دولة الاحتلال وجيشها، ليؤكد الاحتلال بهذه الممارسات سلوك الفاشية في القرن الواحد والعشرين، وكأنه فوق كل القوانين والمواثيق ضاربا بها عرض الحائط دون رادع.

إننا نجدد طلبنا المشروع من السيد جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية والسيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي الفيفا والاتحادات القارية وخاصة الاتحاد الأوروبي ورئيسه الصديق ميشيل بلاتيني بالوقوف عند مسؤولياتهم تجاه حماية القوانين والمواثيق العالمية والأخلاق الرياضية من فاشية القرن الواحد والعشرين التي تمارسها دولة إسرائيل بحق الرياضة الفلسطينية، واتخاذ الإجراءات العقابية القانونية بحقها ونبذها من المنظومة الرياضية الأوروبية والعالمية وعلى كل الصعد، وتوفير الحماية للاعب الفلسطيني والرياضة الفلسطينية وفق أبسط الحقوق المشروعة لنا.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني