فيس كورة > أخبار

الدوري الممتاز : "الجِيرة" هانت على المشتل والجماعي

  •  حجم الخط  

الدوري الممتاز بعد الجولة 13

"الجِيرة" هانت على المشتل والجماعي

الخدمات يتأرجح والرياضي يترنح

الجماهير فضلت كلاسيكو العالم على الديربيات السلبية

 

غزة / وائل الحلبي (صحيفة فلسطين) 7/3/2013 - صبت نتائج اللقاءين اللذين أقيما في الجولة الثالثة عشرة من الدوري الممتاز في مصلحة كل من الجمعية الإسلامية وشباب خانيونس الغائبين عن الجولة نظراً لتعثر منافسيهما في ظل تأجيل أربعة من مباريات الجولة لمشاركة أربعة من لاعبي أندية قطاع غزة في صفوف المنتخب الوطني, وفرض التعادل السلبي نفسه على نتيجة اللقاءين ليمنح كل فريق نقطة وحيدة كانت بمثابة الخسارة لاثنين منهم وانتصار للآخرين نظراً لحاجتهما الماسة لهذه النقاط.

الخدمات والجماعي يتشابهان

اللقاء الأول جمع خدمات رفح بجاره الجماعي, فيما جمع الثاني غزة الرياضي بجاره المشتل, حيث لم يكن يتوقع أشد المتشائمين انتهاءهما بالتعادل السلبي نظراً لنتائج الفرق السابقة خاصة خدمات رفح الذي كان يبحث عن تكرار فوزه العريض على المشتل بخمسة أهداف مقابل هدف, إلا أن جاره الجماعي لم يكن بالصيد السهل كما كان يعتقد البعض، وقدم لاعبوه عرضاً مميزاً نالوا عليه استحسان الحضور الجماهيري القليل الذي حضر اللقاء.

وعلى الرغم من البداية القوية للمارد الأخضر والهجوم المُكثف على مرمى الجماعي وتعدد الفرص التي أتاحت له التسجيل في أكثر من مناسبة إلا أن حالة من عدم التوفيق لازمت ختام كافة هجمات الخدمات الذي كان يسعى بكل جهد للوصول إلى النقطة (26) والانفراد مؤقتاً بالمركز إلى حين خوض شباب خانيونس لمبارياته المؤجلة على أمل أن يتعثر في إحداها, لكن الجماعي كان له رأي مختلف وأصر على تقاسم النقاط مع الخدمات كونه بحاجة لكل نقطة للهروب من خطر الهبوط بعدما أصبح الأمر شبه قريب بالخسارة في الجولة الماضية أمام الجمعية الإسلامية إلا أن النقطة التي خطفها من الخدمات منحته نوع من الأمل للاقتراب من المنطقة الدافئة بعدما وصل إلى النقطة (7) ويعادل رصيده من النقاط بنفس رصيد خدمات الشاطئ الذي يتبقى له مباراتين مؤجلتين, والذي يأمل الجماعي في أن لا يحصد الفريق منهم أي نقطة على أن يعيد ترتيب أوراقه في المباريات المُقبلة ويرفع رصيده من النقاط ويغادر المركز الحادي عشر لأول مرة منذ انطلاق الدوري الممتاز.

وربما كانت النتيجة الكبيرة التي حققها الخدمات أمام المشتل كان لها تأثير سلبي على اللاعبين بدخول مواجهة الجماعي بثقة المنتصر قبل الحضور ما أدى إلى انقلاب للشد العصبي مع مرور دقائق المباراة التي لم تمنح الفريق سوى نقطة وحيدة ليرفع رصيده إلى (24) نقطة وضعته في المركز الثاني بشكل متأرجح لحين انتهاء كافة المباريات المؤجلة، والتي ستعيد صياغة الترتيب من جديد.

غزة الرياضي المشتل

واصل الرياضي حالة الترنح التي يعيشها منذ انطلاق مرحلة إياب الدوري الممتاز والتي بدأها بخسارة قاسية أمام خدمات النصيرات بهدفين دون رد، والتي كانت المفاجأة الكبرى للعديد من الجماهير والمتابعين في ظل الجاهزية الكاملة للاعبي الرياضي لخوضهم تدريبات يومية على ملعب النادي، وعدد من المباريات الودية التي أكدت نتائجها جاهزية الفريق للدوري بعكس النصيرات الذي لم يخض أي تدريب على ملاعب معشبة طوال فترة التوقف واكتفى بالمباريات الودية.

ولم تكن خسارة النصيرات المفاجأة الوحيدة أو الأولى ليخرج المشتل بحلة وشكل مختلف أمام جاره الرياضي، ويفرض عليه التعادل الموجع ويخطف نقطة من أنياب الأسد والذي ظهر تأثيرها السلبي على وجوه لاعبي "العميد" وجهازه الفني بعد اللقاء.

وبنفس حكاية الجارين الخدمات والجماعي كان الرياضي مرشح بكل قوة للخروج من اللقاء بفوز عريض يمنحه النقاط الثلاثة دون عناء وهذا ما لم يحدث على الرغم من خوض المشتل للقاء بمدرب مؤقت حيث إن إدارة النادي لم تعين مدرباً جديداً لقيادة الفريق منذ استقالة جمال النزلي.

وبدا واضحاً إصرار لاعبي المشتل على الخروج بنقطة من اللقاء على أقل تقدير وإن كان الفوز قريباً منه في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة إلا أن رعونة المهاجمين حرمته من توجيه ضربة ثانية للرياضي الذي عانى الويلات في هذا اللقاء لغياب أربعة من لاعبي الفريق، وخروج المهاجم طارق أبوغنيمة في الدقائق العشر الأولي بداعي الإصابة مما زاد من صعوبة المهمة في هز شباك فريق وضع جل اهتمامه في الحفاظ على نظافة شباكه ليحقق المشتل مراده ويحصد النقطة الـ(6), فيما فشل الرياضي في استغلال التعادل السلبي بين شباب رفح واتحاد خانيونس الذي منحه الفرصة للتقدم إلى المركز الثالث، إلا أنه أصر على البقاء في المركز السادس برصيد (19) نقطة.

حضور جماهيري ضعيف

وبرغم القواعد الجماهيرية التي تتمتع بها الفرق الأربعة إلا أن المباريات لم تشهد الحضور الجماهيري المتوقع خاصة في لقاء خدمات وجماعي رفح والذي يشهد دائماً حضوراً جماهيرياً كبيراً إلا أن كلاسيكو العالم الذي جمع ريال مدريد بغريمه برشلونة كان له التأثير نظراً لإقامته في وقت مبكر مما دفع العديد من الجماهير لتفضيل الكلاسيكو العالمي عن الديربي الرفحي والبعض الآخر غادر الملعب قبل انتهاء الشوط الأول, وفي اللقاء الثاني لم يتجاوز الحضور الجماهيري العشرات خاصة لغزة الرياضي الذي كان يحظى بمساندة جماهيرية في المباريات السابقة لكن يبدو أن الخسارة أمام النصيرات ألقت بظلالها على الجماهير.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني