فيس كورة > أخبار

"10" حقائق لوصول "الفدائي" الى نهائيات كأس التحدي

  •  حجم الخط  

"10" حقائق لوصول "الفدائي" الى نهائيات كأس التحدي

 

كتب / عادل طباسي (فيس كووورة) 7/3/2013 – للحقيقة ربما وجوه كثيرة، وهنا نعرض ما هو أقرب للحقيقة من وجهة نظرنا في تأهل المنتخب الوطني الى نهائيات كأس التحدي للمرة الثالثة في تاريخ الفدائي بعد نهائيات 2006 ونهائيات 2012 ونهائيات 2014 المُقررة في جُزر المالديف .

-       الحقيقة الأولى: وصول الكابتن جمال محمود بالمنتخب إلى النهائيات يعتبر إنجاز في ظروف غير عادية من غياب عدد كبير من اللاعبين المحترفين وانضمام أكثر من خمسة لاعبين جدد للقائمة وسوء الاستضافة من ملاعب للتدريب وأماكن للإقامة, حقيقة منطقية بعد نقد فني لاذع خلال مشاركاته الأخيرة في بطولة غرب آسيا والدورة العربية وكأس العرب وللمرة الثانية مع هذا المدرب.

-       الحقيقة الثانية: ارى الاعتماد على توفيق علي حارسا اساسيا للمنتخب خلال مشوار التصفيات جيد ورائع جدا وسيُعزز ثقة الحارس الشاب بنفسه خاصة في ظل صعوبة انضمام الكابتن رمزي صالح ب بسبب ارتباطاته بالدوري المصري وكذلك اعتذار الحارس محمد شبيرز

-       الحقيقة الثالثة: الارتكان على حلم التأهل الى نهائيات كأس آسيا 2015 مقبول جماهيرياً وإعلامياً ولكنه مرفوض فنيا لأن المنتخب يحتاج لفترة إعداد مثالية من خلال تكثيف المعسكرات التدريبية المحلية والخارجية مع ضرورة تثبيت التشكيل بعد البحث عن وجوه جديدة قادرة على التمثيل الطيب من خلال متابعة الكابتن جمال محمود للدوري في غزة.

-       الحقيقة الرابعة: يؤخذ على الكابتن جمال محمود أنه خاض المباراة الأخيرة أمام النيبال بحذر شديد للغاية كاد أن يهدم حلم التأهل في حال الخسارة لكنه استطاع أن يخرج بنقطة ثمينة استطاع من خلالها التأهل إلى النهائيات في جزر المالديف .

-       الحقيقة السادسة: حقق المنتخب الوطني من خلال تصفيات البطولة عدة أهداف لعل أبرزها التأهل الى النهائيات وكذلك اعطاء فرصة للاعبين جدد وكذلك عودة عدد من اللاعبين لمستواهم المعهود لعل أبرزهم كابتن الفدائي سليمان العبيد والجناح الطائر رائد فارس وضابط الايقاع مراد اسماعيل والفدائي هيثم ذيب.

-       الحقيقة السابعة: قاعدة ثابتة يعترف بها الجميع أن "الحظ لا يأتي إلا للمجتهد"، والفدائي اجتهد في المباراة الأخيرة أمام النيبال وخرج بما يريده من منها رغم الظروف الصعبة التي شاهدها الجميع خلال المباراة الأخيرة .

-       الحقيقة الثامنة: بكل صراحة جمال محمود عزز لدى المنتخب الوطني الشكل الهجومي في معظم مباريات المنتخب سواء في دورة الالعاب العربية أو كأس التحدي أو في غرب آسيا وأخيرا في تصفيات كأس التحدي بغض النظر عن مستوى الفرق المنافسة.

-       الحقيقة التاسعة: حالة العشوائية التي في خط هجوم المنتخب وتراجع مستوى المهاجمين وعدم وجود مهاجم صريح في قائمة الفدائي باستثناء محمد بركات وعلاء عطية القادمين من غزة من خلال عدم انطلاق مباريات فريقسهما في مرحلة الاياب حتى الان وابتعادهم عن المباريات الرسمية وإياد أبو غرقود البعيد عن مستواه المعهود وغياب أشرف نعمان أثر بشكل كبير على مستوى التهديف حيث لم يسجل المهاجمين 3 أهداف فقط ! وبالتالي يجب على الكابتن جمال محمود مراجعة أوراقه قبل الاستعداد لبطولة النهائيات بإعطاء الفرصة لهداف دوري المحترفين يحيى السباخي !

-       الحقيقة العاشر: يستحق الكابتن جمال محمود أن يكون نجم البطولة حيث أنه على الرغم من الغيابات الكبيرة إلا أنه استطاع تعويض تلك الغيابات بعناصر مميزة منحها الفرصة للعب، وكذلك استطاع أن يجد حلا للحالة المعنوية السيئة للمنتخب من خلال قيادة اللاعبين لتحقيق الهدف في ظل سوء التنظيم والاستضافة وبالتالي أصبح أمر التجديد له مطلباً مُلحاً للحفاظ على الاستقرار الفني في صفوف المنتخب.




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني