فيس كورة > أخبار

"السرسك" يُدشن حملة "بطاقة حمراء" من باريس

  •  حجم الخط  

"السرسك" يُدشن حملة "بطاقة حمراء" من باريس

 

غزة / مصطفى جبر – 23/3/2013 - دشن الأسير المُحرر محمود السرسك لاعب المنتخب الأولمبي السابق وفريق خدمات رفح الحالي حملته الأوربية بعنوان " بطاقة حمراء" من دولة فرنسا والتي تهدف إلي أظهار الوجه الحقيقي للعدو الإسرائيلي ضد الرياضة الفلسطينية والضغط على الدول المشاركة من أجل محاولة سحب بطولة أمم أوروبا للشباب والتي ستقام هذا العام في دولة الكيان الصهيوني في.

واستهل السرسك صاحب معركة الأمعاء الخاوية والتي استمرت "96" يوم من الصمود الأسطوري  مشواره بفعالية تضامنية مع الأسري الفلسطينيين أمام مقر الصليب الأحمر في العاصمة الفرنسية " باريس " مع مجموعة تضامنية من أجل كشف الوجه الحقيقي للعدو الصهيوني وإظهار الطرق البشعة التي يُمارسها في السجون الإسرائيلية, كما تتضمن حملة " بطاقة حمراء " لقاء مع العديد من اللاعبين الفرنسيين الشباب المشاركين في بطولة أمم أوربا للشباب 2013 والتي ستقام في دولة الكيان الإسرائيلي لحثهم على ضرورة مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " بسحب ملف البطولة من الدولة المستضيفة التي تحارب الرياضة والرياضيين في فلسطين وتدمر المنشئات وتعتقل اللاعبين وتهدم كل ما من شأنه أن يساهم في تطوير الرياضة الفلسطينية التي تشكل جزءاً من الصمود والنضال الفلسطيني .

وتستمر حملة " بطاقة حمراء " في العديد من الدول الأوربية بعد دولة فرنسا إلي النرويج وسويسرا وايطاليا , حيث يلتقي في الأيام المقبلة مع المجموعة النرويجية التضامنية التي قادت العديد من الحملات التضامنية معه أثناء إضرابه عن الطعام , وسيجتمع السرسك مع لاعبي المنتخب النرويجي تحت "21" عام , كما سيلتقي في رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم والعديد من الشخصيات الرياضة .

وسيعرض السرسك في هذه الحملة العديد من الوثائق والصور التي تدين الاحتلال الإسرائيلي في تدمير المنشات الرياضية ومنها صوراً للدمار الذي لحق في المنشئات الرياضية والتي كان آخرها ضرب مجمع فلسطين الرياضة وملعب اليرموك أحد أعمدة البنية التحتية الرياضية أثناء الحرب الأخيرة على غزة , بالإضافة إلي تدمير ملعب رفح البلدي في عام 2006 , وشرح معاناته كنموذج للاعب فلسطيني اعتقل وهوا متجه للاحتراف في الرئة الثانية من الوطن والحديث عن معاناته الكبيرة على يد السجان وتجربته في معركة الأمعاء الخاوية .




 

إذا أعجبك الموضوع ، شارك أصدقائك بالنقر على كلمة أعجبني